St-Takla.org  >   Lyrics-Spiritual-Songs  >   06-Coptic-Taraneem-Kalemat_Ein-Ghein-Feh
 

الشواهد الكتابية

البيت 1
(مر 16: 1)تلميح وَبَعْدَمَا مَضَى السَّبْتُ، اشْتَرَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَسَالُومَةُ، حَنُوطًا لِيَأْتِينَ وَيَدْهَنَّهُ.
(أع 2: 24)إعادة صياغة اَلَّذِي أَقَامَهُ اللهُ نَاقِضًا أَوْجَاعَ الْمَوْتِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ مُمْكِنًا أَنْ يُمْسَكَ مِنْهُ.
(لو 24: 5)تلميح وَإِذْ كُنَّ خَائِفَاتٍ وَمُنَكِّسَاتٍ وُجُوهَهُنَّ إِلَى الأَرْضِ، قَالاَ لَهُنَّ: «لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ؟
البيت 2
(مت 27: 65-66)تلميح (65) فَقَالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ: «عِنْدَكُمْ حُرَّاسٌ. اِذْهَبُوا وَاضْبُطُوهُ كَمَا تَعْلَمُونَ». (66) فَمَضَوْا وَضَبَطُوا الْقَبْرَ بِالْحُرَّاسِ وَخَتَمُوا الْحَجَرَ.
(مت 28: 2-4)إعادة صياغة (2) وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ، لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ، وَجَلَسَ عَلَيْهِ. (3) وَكَانَ مَنْظَرُهُ كَالْبَرْقِ، وَلِبَاسُهُ أَبْيَضَ كَالثَّلْجِ. (4) فَمِنْ خَوْفِهِ ارْتَعَدَ الْحُرَّاسُ وَصَارُوا كَأَمْوَاتٍ.
البيت 3
(1 كو 15: 52)تلميح فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ.
(يو 6: 40)تلميح لأَنَّ هَذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ الَّذِي أَرْسَلَنِي: أَنَّ كُلَّ مَنْ يَرَى الابْنَ وَيُؤْمِنُ بِهِ تَكُونُ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ».
• الشواهد الكتابية: ترجمة فان دايك، 1865 م. (SVD).

كلمات ترنيمة عيد قيامة ربنا هو لينا أحلى عيدعيد قيامة ربنا هو لينا أحلى عيد

قرار عيد قيامة ربنا هو لينا أحلى عيد فرحنا يا فرحنا ياللا بينا نقول نشيد

قرار افرح افرح بعيد القيامة هلل هلل هلل يالا معانا افرح هلل افرح هلل افرح هلل

1 مريم اليوم افرحي رَجَّعِي الطيب والزيوت المسيح خلاص صحي مستحيل يغلبه الموت بُشرى لتلامذته ولجميع المؤمنين المسيح بقوته ما بقاش من الميتين 1/3(مر 16: 1)تلميح وَبَعْدَمَا مَضَى السَّبْتُ، اشْتَرَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَسَالُومَةُ، حَنُوطًا لِيَأْتِينَ وَيَدْهَنَّهُ. (أع 2: 24)إعادة صياغة اَلَّذِي أَقَامَهُ اللهُ نَاقِضًا أَوْجَاعَ الْمَوْتِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ مُمْكِنًا أَنْ يُمْسَكَ مِنْهُ. (لو 24: 5)تلميح وَإِذْ كُنَّ خَائِفَاتٍ وَمُنَكِّسَاتٍ وُجُوهَهُنَّ إِلَى الأَرْضِ، قَالاَ لَهُنَّ: «لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ؟

2 فين عساكر الحرس إللي جابهم اليهود ما بقاش فيهم نَفَس لما قام رب الجنود خافوا لما الزلزلة جت مع البرق المنير والملاك جه م العُلا دحرج الصخر الكبير 1/2(مت 27: 65-66)تلميح (65) فَقَالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ: «عِنْدَكُمْ حُرَّاسٌ. اِذْهَبُوا وَاضْبُطُوهُ كَمَا تَعْلَمُونَ». (66) فَمَضَوْا وَضَبَطُوا الْقَبْرَ بِالْحُرَّاسِ وَخَتَمُوا الْحَجَرَ. (مت 28: 2-4)إعادة صياغة (2) وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ، لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ، وَجَلَسَ عَلَيْهِ. (3) وَكَانَ مَنْظَرُهُ كَالْبَرْقِ، وَلِبَاسُهُ أَبْيَضَ كَالثَّلْجِ. (4) فَمِنْ خَوْفِهِ ارْتَعَدَ الْحُرَّاسُ وَصَارُوا كَأَمْوَاتٍ.

3 قبر فادينا فضي إلا من نوره العجيب بعد ما بحبه رضي بالعذاب على الصليب واحنا بعد دفننا رح يصَحِّينا النَّفير والمسيح ينده لنا عنده في اليوم الأخير 1/2(1 كو 15: 52)تلميح فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ. (يو 6: 40)تلميح لأَنَّ هَذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ الَّذِي أَرْسَلَنِي: أَنَّ كُلَّ مَنْ يَرَى الابْنَ وَيُؤْمِنُ بِهِ تَكُونُ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ».

صيغ أخرى لبعض الأبيات (1)
البيت الذي يبدأ: «مريم اليوم افرحي»
مريم اليوم افرحي
رَجَّعِي الطيب والحنوط
المسيح خلاص صحي
مستحيل يغلبه الموت
بُشرى لتلامذته
ولجميع المؤمنين
المسيح بقوته
ما بقاش من الميتين

معلومات الترنيمة

عن الترنيمة

تُعرف هذه الترنيمة أيضًا باسم: «إفرح، هلل»

ملاحظات الترنيمة

  • نفس لحن ترنيمة: "من يصلي مؤمنًا".

✕
🌙
→
←
📖 الأسطر:
السابق ←
→ التالي

ملاحظاتك على الترنيمة

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع

https://st-takla.org/Lyrics-Spiritual-Songs/06-Coptic-Taraneem-Kalemat_Ein-Ghein-Feh/Eied-Ceyamat-Rabena-Howa-Lina-Ahla-Eid.html