الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

ضد المسيح

 

لم ترد هذه العبارة إلا في  رسائل يوحنا ويراد بها من يقاوم المسيح ومن يدعي بأنه موضع المسيح، وإذا قابلنا الآيات التي وردت فيها وجدنا أن مراد يوحنا الإشارة إلى ذوي الآراء الهرطوقية بخصوص تجسد المسيح: "كل روح لا يعترف بيسوع أنه قد جاء في الجسد فليس من الله، وهذا هو روح ضد المسيح الذي سمعتم أنه يأتي والآن هو في العالم" (1 يو 4: 3)، "وكما سمعتم بأن ضد المسيح سيأتي. فقد قام الآن أضداد للمسيح كثيرون" (1 يو 2: 18)، "من هو الكذاب إلا الذي ينكر أن يسوع هو المسيح؟ ذلك هو ضد المسيح الذي ينكر الآب والابن" (1 يو 2: 22)، "فإنه قد انتشر في العالم مضلون كثيرون لا يعترفون بأن يسوع المسيح أتى في الجسد ومن كان كذلك فهو المضل والضد للمسيح" (2 يو 7). والحاصل أن ضد المسيح هو من أنكر التجسد واتحاد لاهوت المسيح بناسوته، ومن جملتهم سرِنْثَس وغيره. وربما تشير العبارتان: "إنسان الخطيئة" في (2 تس 2: 3) و"الوحش" في (رؤ 13: 2) إلى ضد المسيح.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

أولاً - الإشارات إليه في الكتاب المقدس:

لا يوجد ذكر صريح لـ"ضد المسيح" إلا في رسائل الرسول يوحنا حيث يرد ذكره أربع مرات (1يو 2: 18و22، 4: 3،2يو 7). فيقول يوحنا: " أيها الأولاد هي الساعة الأخيرة. وكما سمعتم أن ضد المسيح يأتي، قد صار الآن أضداد للمسيح كثيرون.من هنا نعلم أنها الساعة الأخيرة" (1يو 2: 18). فواضح أن يوحنا الرسول كان ينتظر ظهور شخص هو بالتحديد "ضد المسيح" أي مقاوم عنيد للرب يسوع المسيح. كما يقول إن كثيرين من الأنبياء الكذبة هم "أضداد المسيح". ويقول إن هذا دليل على اقتراب الساعة الأخيرة.

ويوصف "ضد المسيح" بأنه "ينكر أن يسوع هو المسيح"، وبذلك "ينكر الآب الابن" (1يو 2: 22)، أي أنه ينكر أن يسوع هو الله. وفي (1يو 4: 30) نجد إشارة إلى "روح ضد المسيح الذي سمعتم أنه يأتي" أي سيأتي في المستقبل، "والآن هو في العالم" وهو "لا يعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء في الجسد"، ولذلك فهو "ليس من الله".

ونجد في (2يو7)، إشارة أكثر تحديداً من ينكرون حقيقة التجسد، فيقول الرسول يوحنا: "لأنه قد دخل إلى العالم مضلون كثيرون لا يعترفون بيسوع المسيح آتياً في الجسد، هذا هو المضل وضد المسيح"، فكان يوحنا يتنبأ عن هرطقة "الدوسيتية" التي كانت ترى أن المسيح لو يأت في الجسد حقيقي ، أي أنها تنكر ناسوت المسيح. ومن هذه الإشارات الأربع، يتضح لنا أن "ضد المسيح" هو أساساً مفهوم لاهوتي يرفض المسيح أو ينادي بأفكار هرطوقية تمس شخص المسيح.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ثانياً: مدى التطبيق على ضد المسيح:

يقوم تطبيق هذه الأقوال على أساس أن "ضد المسيح". هو شخص سيظهر في المستقبل بناء على ما يقوله الرسول يوحنا: "سمعتم أن ضد المسيح يأتي" (1يو 2: 18)، فمضمون هذه العبارة هو أنه بينما ظهر ويظهر مقاومون كثيرون -على مدى التاريخ- ينكرون لاهوت المسيح وحقيقة ناسوته، فإن كل هذه القوى المقاومة والآراء الهرطوقية، ستبلغ ذروتها في النهاية في شخص واحد سيظهر قبيل مجيء المسيح ثانية.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ثالثاً: محاولات تحديد شخصية ضد المسيح:

لقد جرت محاولات بلا عدد لتحديد شخصية ضد المسيح بالعديد من الأشخاص على مدى التاريخ من رجال دين وملوك وساسة، وأشهر هؤلاء الملوك هو كاليجولا Caligula الإمبراطور الروماني الذي ادَّعى الإلوهية، ونيرون الذي أحرق روما واضطهد المسيحيين واليهود. بل امتد الظن إلى بعض الحكام المشهورين في العصور الحديثة مثل نابليون وموسوليني وهتلر، وقد ظهرت فيهم روح ضد المسيح، ولكن لم يكن أحد من هؤلاء هو "ضد المسيح" موضوع نبوات الكتاب.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

رابعاً: النبوات عن ضد المسيح في العهد القديم:

المدرسة الوحيدة -من مدارس التفسير- التي قدمت تفسيراً متكاملاً عن "ضد المسيح" هي مدرسة التفسير المستقبلي للنبوات، وتؤيد رأيها بأن تربط ما بين القضاء على "ضد المسيح" ومجيء المسيح ثانية. فبالرغم من ظهور حركات كثيرة "بروح ضد المسيح"، فإنها ترى أنها ستبلغ الذروة في شخص هو "ضد المسيح" موضوع النبوات، وهو التزييف الشيطاني للمسيح. ومع أن هناك الكثير من التفسيرات الممكنة في محاولة تحديد خصائص ومكان ظهور هذا الشخص في المستقبل، إلا أن هناك بضعة فصول في الكتاب المقدس تقدم لنا أكبر معونة في هذا الصدد:

ففي الأصحاح السابع من سفر دانيال، حيث حيث يتنبأ عن أربع إمبراطوريات عالمية متعاقبة، في صورة أربعة وحوش، والذين يرون أن الوحش الرابع يمثل الإمبراطورية الرومانية، يجدون في القرن الصغير صورة للوحش. وفي تفسير الحلم لدانيال، يوصف هذا الشخص بأنه: "يتكلم بكلام ضد العلي، ويبلي قديسي العلي" (7: 25)، كما أنه سيحكم إلى أن تعطى المملكة والسلطان وعظمة المملكة تحت كل السماء "لشعب قديسي العلي" (7: 27). وبهذا الوصف يكون هو آخر حكام العالم العظام، ويكون هو المقاوم للمسيح.

وفي الأصحاح الحادي عشر، نجد وصفاً آخر لملك يرى البعض أنه هو نفسه القرن الصغير (7: 8 و20-22، 8: 9)، فهو حاكم مطلق إذ يُقال عنه:

"ويفعل الملك كإرادته، يرتفع ويتعظم على كل إله، ويتكلم بأمور عجيبة على إله الآلهة" (11: 36)، علاوة على ذلك فإنه يكرم إله الحصون في مكانه (في مكان إله الآلهة) وإلهاً لم تعرفه آباؤه، يكرمه بالذهب والفضة وبالحجارة الكريمة والنفائس" (11: 38). ومن الواضح أن نهايته ستكون في حرب عالمية (11: 40-45)، فهو مُجَدِّف ومقاوم لله، ومن ثم فهو ضد المسيح، آخر حاكم قبل مجيء المسيح ثانية (دانيال 12: 1-3). ويرى آخرون أنه سيكون ملكاً أقل شأناً، سيملك على فلسطين فقط في وقت النهاية.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

خامساً: النبوات عن ضد المسيح في العهد الجديد:

أشار الرب يسوع في أحاديثه إلى أنه في الأيام الأخيرة "سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة" (مت 24: 24). كما أنه كثيراً ما أشار إلى الشيطان بأنه عدو لله وللمسيح، كما يظهر ذلك في تجربته للمسيح (مت 4: 1-11، لو 4: 1-13)، وكذلك في مثل القمح والزوان، فزارع الزوان هو إبليس (مت 13: 37-39). كما قال المسيح : "أنا أتيت باسم أبي ولستم تقبلونني. إن أتى باسم نفسه فذلك تقبلونه" (يو 5: 43).

ولا يستخدم الرسول بولس عبارة "ضد المسيح" في رسائله، ولكنه يشير إلى "بليعال" في قوله "أي اتفاق للمسيح مع بليعال؟" (2كو 6: 15)، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى. ونجده يشير إشارة واضحة إلى ضد المسيح في حديثه عن مجيء الرب ثانية، إذ يقول: "لأنه لا يأتي إن لم يأت الارتداد أولاً، ويستعلن إنسان الخطية، ابن الهلاك، المقاوم والمرتفع على كل ما يدعى إلهاً أو معبوداً، حتى إنه يجلس في الهيكل الله كإله، مظهراً نفسه أنه إله" (2تس 2: 3و4). ويقول إنه عندما " يستعلن الأثيم "سيبيده الرب يسوع" بنفخة فمه، ويبطله بظهور مجيئه" (2تس 2: 8). ويجمع الكثيرون من المفسرين بين هذا الأثيم، إنسان الخطية، والقضاء عليه بظهور المسيح، وبين القرن الصغير (دانيال 7)، والملك (دانيال 11: 36).

ولعل أهم فصول الكتاب التي تشير إلى ضد المسيح، هو الوصف المذكور في الأصحاح الثالث عشر من سفر الرؤيا، حيث يتكلم عن وحشين، أحدهما طالع من البحر (13: 1-10)، والآخر طالع من الأرض (13: 11-18). وهناك الكثير من التفسيرات لهذه الأقوال، ولكنها بصفة عامة ترى أن الوحش الأول هو آخر حكام العالم العظام قبل مجيء المسيح ثانية، وأن الوحش الثاني يشير إلى قائد ديني يعمل تحت السلطة السياسية للوحش الأول. وبسبب التشابه بين الوحش الأول الذي له عشرة قرون وسبعة رؤوس، وبين القرن الصغير في الأصحاح السابع من نبوة دانيال (7: 8)، يرى البعض أنه هو ضد المسيح، بينما يرى آخرون أن الوحش الثاني هو ضد المسيح. ومن الواضح أن كليهما معاديان للمسيح.

ومن الأمور المحيرة بخصوص ضد المسيح هو القول: "هنا الحكمة. من له فهم فليحسب عدد الوحش، فإنه عدد إنسان وعدده ستمئة وستة وستون" (رؤ 13: 18). والتفسيرات لحل هذا اللغز أكثر من أن نستعرضها هنا، باستخدام قيمة الحروف في اللاتينية واليونانية والعبرية. وأكثر هذه التفسيرات شيوعاً، هي أنها تشير إلى "قيصر نيرون" (مع عدم حساب حروف العلة - ق = 100، ص=60، ر=200، ن=50، ر= 200، الواو (في نيرون)=6، ن=50 فيكون المجموع 666)، وباستخدام الحروف في اليونانية يمكن أن ينطبق العدد على اسم كاليجولا (الإمبراطور المجنون)، ولكن أفضل تفسير هو اعتبار أن تكرار العدد "ستة" ثلاث مرات، فيه إشارة مثلثة إلى الإنسان الذي يعوزه الكمال، الذي يشير إليه العدد "سبعة". كما أن الإنسان يعمل ستة أيام و يستريح في اليوم السابع، وكان التمثال الذي أقامه نبوخذ نصر، ارتفاعه ستون ذراعاً وعرضه ست أذرع. وقد يكون المضمون هو أن "ضد المسيح" رغم كل عظمته ونفوذه، فهو ليس سوى إنسان، سيقضي عليه المسيح في النهاية، "فسيقبض على الوحش والنبي الكذاب معه الصانع قدامه الآيات التي بها أضل الذين قبلوا سمة الوحش، والذين سجدوا لصورته، وطُرح الاثنان حيين إلى بحيرة النار المتقدة بالكبريت" (رؤ 19: 20).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

سادساً: الخلاصة عن ضد المسيح:

يمكن تلخيص الأمر كله - مع الأخذ في الاعتبار كل ما جاء عن "ضد المسيح" في الكتاب المقدس، في أنه بينما يمكن تطبيق مفهوم "ضد المسيح" على الكثيرين من الأشخاص والحركات المقاومة لله في الماضي وفي المستقبل أيضاً، فهناك مبرر كاف لانتظار أن يبلغ الأمر ذروته في شخص بعينه، سكون هو -بحق- "ضد المسيح"، والذي سيقضي عليه المسيح في مجيئه الثاني، وسيكون هذا الشخص"ضد المسيح" لاهوتياً لأنه سيدّعى أنه الله نفسه، كما سيكون "ضد المسيح" سياسياً لأنه سيسعى لحكم كل العالم، و"ضد المسيح" شيطانياً لأنه سيعمل بقوة الشيطان، كما أظهر المسيح قوة الله. ومن وجوه كثيرة سيكون "ضد المسيح" بالنسبة للشيطان، ما كان المسيح -على الأرض- بالنسبة لله الآب. وسيقوم النبي الكذاب (رؤ 13: 11-18) بدور الروح القدس، وبذلك يكونون ثالوثاً غير مقدس، من الشيطان وضد المسيح والنبي الكذاب.

 

* يُطلَق خطأ على "ضد المسيح" عند الأخوة المسلمون لفظ "المسيخ الدجال". وأحيانًا يُطلق عليه: "المسيح الدجال".

 

* انظر أيضًا: المسيح الكذاب.

[ www.St-Takla.org ]

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الانجيل)
* قسم الوسائط المتعدده المسيحية وبه قسم فرعي للعظات مليء بعظات تفسير الإنجيل المقدس
* البحث في الكتاب المقدس Arabic Bible Search
* آيات من الإنجيل مقسمة حسب الموضوع

إرسل هذه الصفحة لصديق

موقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسيةحرف م. من معجم الكلمات العسرة في الكتاب المقدس: قاموس الكتاب المقدس

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/24_M/M_140.html