St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament  >   Father-Antonious-Fekry  >   06-Sefr-Yashoue
 

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص أنطونيوس فكري

يشوع 17 - تفسير سفر يشوع

 

محتويات:

(إظهار/إخفاء)

* تأملات في كتاب يشوع:
تفسير سفر يشوع: مقدمة سفر يشوع | مقدمة الأسفار الخمسة ويشوع | يشوع 1 | يشوع 2 | يشوع 3 | يشوع 4 | يشوع 5 | يشوع 6 | يشوع 7 | يشوع 8 | يشوع 9 | يشوع 10 | يشوع 11 | يشوع 12 | يشوع 13 | يشوع 14 | يشوع 15 | يشوع 16 | يشوع 17 | يشوع 18 | يشوع 19 | يشوع 20 | يشوع 21 | يشوع 22 | يشوع 23 | يشوع 24 | ملخص عام

نص سفر يشوع: يشوع 1 | يشوع 2 | يشوع 3 | يشوع 4 | يشوع 5 | يشوع 6 | يشوع 7 | يشوع 8 | يشوع 9 | يشوع 10 | يشوع 11 | يشوع 12 | يشوع 13 | يشوع 14 | يشوع 15 | يشوع 16 | يشوع 17 | يشوع 18 | يشوع 19 | يشوع 20 | يشوع 21 | يشوع 22 | يشوع 23 | يشوع 24 | يشوع كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

نصيب منسى:- منسى كان له ابن واحد هو ماكير. وأولاد ماكير وُلدوا على ركبتي يوسف فإحتضنهم (تك 50: 23). وماكير ابنه اسمه جلعاد وكان رجل حرب وشجاع وأولاده يائير ونوبح (عد 32: 41 + تث 3: 14). وكانت جلعاد شرق الأردن نصيبًا لنصف سبط منسى (عد 32: 39، 40 + تث 3: 13). وسميت جلعاد على اسم ابن ماكير.

 

آية (1): "وَكَانَتِ الْقُرْعَةُ لِسِبْطِ مَنَسَّى، لأَنَّهُ هُوَ بِكْرُ يُوسُفَ. لِمَاكِيرَ بِكْرِ مَنَسَّى أَبِي جِلْعَادَ، لأَنَّهُ كَانَ رَجُلَ حَرْبٍ، وَكَانَتْ جِلْعَادُ وَبَاشَانُ لَهُ."

لأنه بكر يوسف = منسى هو البكر والأصغر منه أخوه إفرايم ولأن منسى هو البكر خرجت قرعتين أحدهما شرق النهر، والأخرى غرب الأردن ولكن إفرايم كان أعظم حسب نبوة يعقوب التي تحققت (تك 48: 14).

أبي جلعاد = أي صاحب بلاد جلعاد فأولاده أخذوا نصيبهم شرق الأردن.

لأنه كان رجل حرب = جلعاد كان شجاع ورجل حرب. ولكن هذا القول راجع أيضًا على أولاده.

 

آية (2): "وَكَانَتْ لِبَنِي مَنَسَّى الْبَاقِينَ حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ. لِبَنِي أَبِيعَزَرَ وَلِبَنِي حَالَقَ، وَلِبَنِي أَسْرِيئِيلَ، وَلِبَنِي شَكَمَ، وَلِبَنِي حَافَرَ، وَلِبَنِي شَمِيدَاعَ، هؤُلاَءِ هُمْ بَنُو مَنَسَّى بْنِ يُوسُفَ، الذُّكُورُ حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ."

ضمت منسى شكيم. وهذه قد أعطيت للاويين وأختيرت كمدينة ملجأ (يش 20: 7) وفي شكيم قرأ يشوع سفر الشريعة وقدم خطابه الوداعي (يش 24: 1). وللأسف أبغضها الله بعد ذلك إذ أقاموا فيه مذابح للأوثان (قض 8: 33، 9: 4). وفي شكيم انقسمت إسرائيل بعد ذلك إلى مملكتين على يد يربعام بن نباط.

 

الآيات(3-6): "وَأَمَّا صَلُفْحَادُ بْنُ حَافَرَ بْنِ جِلْعَادَ بْنِ مَاكِيرَ بْنِ مَنَسَّى فَلَمْ يَكُنْ لَهُ بَنُونَ بَلْ بَنَاتٌ. وَهذِهِ أَسْمَاءُ بَنَاتِهِ: مَحْلَةُ وَنُوعَةُ وَحُجْلَةُ وَمِلْكَةُ وَتِرْصَةُ. فَتَقَدَّمْنَ أَمَامَ أَلِعَازَارَ الْكَاهِنِ وَأَمَامَ يَشُوعَ بْنِ نُونَ وَأَمَامَ الرُّؤَسَاءِ وَقُلْنَ: «الرَّبُّ أَمَرَ مُوسَى أَنْ يُعْطِيَنَا نَصِيبًا بَيْنَ إِخْوَتِنَا». فَأَعْطَاهُنَّ حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ نَصِيبًا بَيْنَ إِخْوَةِ أَبِيهِنَّ. فَأَصَابَ مَنَسَّى عَشَرُ حِصَصٍ، مَا عَدَا أَرْضَ جِلْعَادَ وَبَاشَانَ الَّتِي فِي عَبْرِ الأُرْدُنِّ. لأَنَّ بَنَاتِ مَنَسَّى أَخَذْنَ نَصِيبًا بَيْنَ بَنِيهِ، وَكَانَتْ أَرْضُ جِلْعَادَ لِبَنِي مَنَسَّى الْبَاقِينَ."

رأينا في سفر العدد كيف استطاعت بنات صلفحاد أن يتمتعن بميراث أبيهن ورأينا غيرتهن في الحصول على حقهن وهن في البرية، فهن طلبن حقهن في الميراث وهن بعد في البرية وهذا يدل على إيمانهن وثقتهن في مواعيد الله وهاهن يحصلن عليه وهكذا كل من له غيرة على ميراثه السماوي وهو هنا على الأرض يحصل عليه في السماء بالتأكيد.

 

آية (7): "وَكَانَ تُخُمُ مَنَسَّى مِنْ أَشِيرَ إِلَى الْمَكْمَتَةِ الَّتِي مُقَابِلَ شَكِيمَ، وَامْتَدَّ التُّخُمُ نَحْوَ الْيَمِينِ إِلَى سُكَّانِ عَيْنِ تَفُّوحَ."

نرى أن مدن بعض الأسباط متداخلة مع باقي الأسباط وربما سمح الله بهذا لتنمو علاقات الحب والتفاههم بين الأسباط.

 

الآيات (8-13): "كَانَ لِمَنَسَّى أَرْضُ تَفُّوحَ. وَأَمَّا تَفُّوحُ إِلَى تُخُمِ مَنَسَّى هِيَ لِبَنِي أَفْرَايِمَ. وَنَزَلَ التُّخُمُ إِلَى وَادِي قَانَةَ جَنُوبِيَّ الْوَادِي. هذِهِ مُدُنُ أَفْرَايِمَ بَيْنَ مُدُنِ مَنَسَّى. وَتُخُمُ مَنَسَّى شِمَالِيُّ الْوَادِي، وَكَانَتْ مَخَارِجُهُ عِنْدَ الْبَحْرِ. مِنَ الْجَنُوبِ لأَفْرَايِمَ، وَمِنَ الشِّمَالِ لِمَنَسَّى. وَكَانَ الْبَحْرُ تُخُمَهُ. وَوَصَلَ إِلَى أَشِيرَ شِمَالًا، وَإِلَى يَسَّاكَرَ نَحْوَ الشُّرُوقِ. وَكَانَ لِمَنَسَّى فِي يَسَّاكَرَ وَفِي أَشِيرَ بَيْتُ شَانَ وَقُرَاهَا، وَيَبْلَعَامُ وَقُرَاهَا، وَسُكَّانُ دُوَرٍ وَقُرَاهَا، وَسُكَّانُ عَيْنِ دُوَرٍ وَقُرَاهَا، وَسُكَّانُ تَعْنَكَ وَقُرَاهَا، وَسُكَّانُ مَجِدُّو وَقُرَاهَا الْمُرْتَفَعَاتُ الثَّلاَثُ. وَلَمْ يَقْدِرْ بَنُو مَنَسَّى أَنْ يَمْلِكُوا هذِهِ الْمُدُنَ، فَعَزَمَ الْكَنْعَانِيُّونَ عَلَى السَّكَنِ فِي تِلْكَ الأَرْضِ. وَكَانَ لَمَّا تَشَدَّدَ بَنُو إِسْرَائِيلَ أَنَّهُمْ جَعَلُوا الْكَنْعَانِيِّينَ تَحْتَ الْجِزْيَةِ، وَلَمْ يَطْرُدُوهُمْ طَرْدًا."

امتثل منسى بأفرايم ويهوذا وتركوا الكنعانيين وجعلوهم تحت الجزية.

 

الآيات (14-18): "وَكَلَّمَ بَنُو يُوسُفَ يَشُوعَ قَائِلِينَ: «لِمَاذَا أَعْطَيْتَنِي قُرْعَةً وَاحِدَةً وَحِصَّةً وَاحِدَةً نَصِيبًا وَأَنَا شَعْبٌ عَظِيمٌ، لأَنَّهُ إِلَى الآنَ قَدْ بَارَكَنِيَ الرَّبُّ؟» فَقَالَ لَهُمْ يَشُوعُ: «إِنْ كُنْتَ شَعْبًا عَظِيمًا، فَاصْعَدْ إِلَى الْوَعْرِ وَاقْطَعْ لِنَفْسِكَ هُنَاكَ فِي أَرْضِ الْفِرِزِّيِّينَ وَالرَّفَائِيِّينَ، إِذَا ضَاقَ عَلَيْكَ جَبَلُ أَفْرَايِمَ». فَقَالَ بَنُو يُوسُفَ: «لاَ يَكْفِينَا الْجَبَلُ. وَلِجَمِيعِ الْكَنْعَانِيِّينَ السَّاكِنِينَ فِي أَرْضِ الْوَادِي مَرْكَبَاتُ حَدِيدٍ. لِلَّذِينَ فِي بَيْتِ شَانٍ وَقُرَاهَا، وَلِلَّذِينَ فِي وَادِي يَزْرَعِيلَ». فَكَلَّمَ يَشُوعُ بَيْتِ يُوسُفَ، أَفْرَايِمَ وَمَنَسَّى، قَائِلًا: «أَنْتَ شَعْبٌ عَظِيمٌ وَلَكَ قُوَّةٌ عَظِيمَةٌ، لاَ تَكُونُ لَكَ قُرْعَةٌ وَاحِدَةٌ. بَلْ يَكُونُ لَكَ الْجَبَلُ لأَنَّهُ وَعْرٌ، فَتَقْطَعُهُ وَتَكُونُ لَكَ مَخَارِجُهُ. فَتَطْرُدُ الْكَنْعَانِيِّينَ لأَنَّ لَهُمْ مَرْكَبَاتِ حَدِيدٍ لأَنَّهُمْ أَشِدَّاءُ»."

منسى وإفرايم معًا شعروا بقوتهم وطالبوا بنصيب أكبر. ويشوع فرح بمشاعرهم هذه ولكنه طلب منهم الجهاد. وكان خطة يشوع التي رسمها لهم:

1. أن يزيلوا الغابات ليزرعوها ويستفيدوا من الأرض.

2. قبل أن يزيلوا الغابات عليهم أن يضربوا الشعوب الكنعانية التي تملك مركبات حديدية فلوا أزالوا الغابات وأصبحت الأرض سهل منبسط لأعطوا فرصة للكنعانيين أن يستخدموا مركباتهم الحديدية ضدهم، فالمركبات الحديدية لا يمكن استخدامها في الغابات.

3. الخطوة الثالثة بعد أن تنفتح الأرض وتصير سهلًا يضربوا الشعوب التي في الشمال. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وهذه الآيات تشير لمفاهيم روحية.

فابن الله الذي شعر بمركزه الجديد يطلب نصيبًا أكبر. والله يفرح بهذا لكنه لا يعطي مجانًا، بل يطلب الجهاد والمقاومة حتى الدم (عب 12: 4). ونلاحظ تلاحم إفرايم مع منسى في طلبهم وكانوا في هذا أخوة متحابين وهذا مما يفرح الله (مز 133: 1، 2) ولاحظ طلب يشوع قطع أشجار الوعر (= إزالة كل ما هو غير مثمر في حياتي) لزرع ما هو مثمر.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات يشوع: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/06-Sefr-Yashoue/Tafseer-Sefr-Yashou3__01-Chapter-17.html