في مذودٍ حط الرحال لما شاء ذا رب الجلال هل ذا إختيارٌ عابرٌ أم صدفةٌ ليست ببال فلأنه الحمل الذبيح في مذودٍ ولد المسيح للموت قطعاً سائرٌ هذا هو الرمز الصحيح 1/2(لو 2: 7)تلميح فَوَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ وَقَمَّطَتْهُ وَأَضْجَعَتْهُ فِي الْمِذْوَدِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا مَوْضِعٌ فِي الْمَنْزِلِ. (رؤ 5: 12)تلميح قَائِلِينَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «مُسْتَحِقٌ هُوَ الْخَرُوفُ الْمَذْبُوحُ أَنْ يَأْخُذَ الْقُدْرَةَ وَالْغِنَى وَالْحِكْمَةَ وَالْقُوَّةَ وَالْكَرَامَةَ وَالْمَجْدَ وَالْبَرَكَةَ!»
هل من مصيرٍ للخروف غير الذي ترضى السيوف فإذا تطوع قادرٌ لا مجد يبقى للحَتوف الناس تولد للحياة والموت أول ما التقاه حيث الصليب مسترٌ تحت القماط ولا نراه 1/2(إش 53: 7)تلميح ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. (لو 2: 12)تلميح وَهَذِهِ لَكُمُ الْعَلاَمَةُ: تَجِدُونَ طِفْلًا مُقَمَّطًا مُضْجَعًا فِي مِذْوَدٍ».
عن رقبتي رُفعت مُدى فالله قد جلب الفدا فرحي لأجلي غامرٌ وصراخه بلغ المدى هل يصرخ الطفل العجيب متوقعاً ألم الصليب أم ذا نداءٌ خيرٌ حتى أعود إلى الحبيب (تك 22: 10-13)تلميح (10) ثُمَّ مَدَّ إِبْرَاهِيمُ يَدَهُ وَأَخَذَ السِّكِّينَ لِيَذْبَحَ ابْنَهُ. (11) فَنَادَاهُ مَلاَكُ الرَّبِّ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ: «إِبْرَاهِيمُ! إِبْرَاهِيمُ!» فَقَالَ: «هَأَنَذَا» (12) فَقَالَ: «لاَ تَمُدَّ يَدَكَ إِلَى الْغُلاَمِ وَلَا تَفْعَلْ بِهِ شَيْئًا، لأَنِّي الآنَ عَلِمْتُ أَنَّكَ خَائِفٌ اللهَ، فَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ عَنِّي». (13) فَرَفَعَ إِبْرَاهِيمُ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا كَبْشٌ وَرَاءَهُ مُمْسَكًا فِي الْغَابَةِ بِقَرْنَيْهِ، فَذَهَبَ إِبْرَاهِيمُ وَأَخَذَ الْكَبْشَ وَأَصْعَدَهُ مُحْرَقَةً عِوَضًا عَنِ ابْنِهِ.
المزيد: ميلاد المسيح ←المزيد: عيد الميلاد المجيد ←المزيد: التجسد الإلهي ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع