St-Takla.org  >   Lyrics-Spiritual-Songs  >   01-Coptic-Taraneem-Kalemat_Alef  >   Alef-02
 

الشواهد الكتابية

(مز 102: 1)اقتباس يَا رَبُّ، اسْتَمِعْ صَلاَتِي، وَلْيَدْخُلْ إِلَيْكَ صُرَاخِي.
(مت 9: 20)إعادة صياغة وَإِذَا امْرَأَةٌ نَازِفَةُ دَمٍ مُنْذُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً قَدْ جَاءَتْ مِنْ وَرَائِهِ وَمَسَّتْ هُدْبَ ثَوْبِهِ،
(مت 19: 26)اقتباس فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «هذَا عِنْدَ النَّاسِ غَيْرُ مُسْتَطَاعٍ، وَلكِنْ عِنْدَ اللهِ كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ».
(مز 103: 3)تلميح الَّذِي يَغْفِرُ جَمِيعَ ذُنُوبِكِ. الَّذِي يَشْفِي كُلَّ أَمْرَاضِكِ.
• الشواهد الكتابية: ترجمة فان دايك، 1865 م. (SVD).

كلمات ترنيمة يا رب اسمع صلاتييا رب اسمع صلاتي

يا رب اسمع صلاتي اقبل واستجيب تعال وزور حياتي واملاها لهيب (مز 102: 1)اقتباس يَا رَبُّ، اسْتَمِعْ صَلاَتِي، وَلْيَدْخُلْ إِلَيْكَ صُرَاخِي.

أنا طلبي إني أشوف المجد أملي إني أشوفك وحتى إن آخر باب اتسد هالمس هدب ثوبك أنا هالمس هدب ثوبك (مت 9: 20)إعادة صياغة وَإِذَا امْرَأَةٌ نَازِفَةُ دَمٍ مُنْذُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً قَدْ جَاءَتْ مِنْ وَرَائِهِ وَمَسَّتْ هُدْبَ ثَوْبِهِ،

إنت شافي نفسي إنت شافي جسدي إنت طبيبي (مز 103: 3)تلميح الَّذِي يَغْفِرُ جَمِيعَ ذُنُوبِكِ. الَّذِي يَشْفِي كُلَّ أَمْرَاضِكِ.

إنت إله عظيم إنت إلهي معاك مافيش مستحيل تحييني من مماتي (مت 19: 26)اقتباس فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «هذَا عِنْدَ النَّاسِ غَيْرُ مُسْتَطَاعٍ، وَلكِنْ عِنْدَ اللهِ كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ».

(إنت إلهي)3 إنت يسوع الفادي

إنت واهب الحياة إنت ليّ طوق نجاة وفي إيدك ظروفي

إنت بتدّي سلام إنت فيك الأمان إنت ماحي خوفي

أنا بس محتاج لصوتك أنا هدفي رضاك وخوفك

معلومات الترنيمة

عن الترنيمة

تُعرف هذه الترنيمة أيضًا باسم: «أنا طلبي إني أشوف المجد»

ملاحظات الترنيمة

  • كلمات وألحان: چوزيف صابر - ترنيم: فريق التسبيح شباب.
  • مرنمين آخرين: زياد شحادة.

✕
🌙
→
←
📖 الأسطر:
السابق ←
→ التالي

ملاحظاتك على الترنيمة

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع

https://st-takla.org/Lyrics-Spiritual-Songs/01-Coptic-Taraneem-Kalemat_Alef/Alef-02/Ana-Talaby-An-Ashoof-ElMagd.html