في مقادس العلي
سطع نور بهي
لكوكب نوراني
مارجرجس الاسكندراني
خاله كان هو الوالي
أرمانيوس المتعالي
على الإسكندرية
منارة المسيحية
أبوه أيضًا قد كان
من عبدة الأوثان
لكنه غير قنعان
بالإله صنعة الإنسان
(مز 115: 4)تلميح
أَصْنَامُهُمْ فِضَّةٌ وَذَهَبٌ، عَمَلُ أَيْدِي النَّاسِ.
لذا دبر صانع الخيرات
ظروفًا نيرات
بها يدرك ملك السموات
يسوعنا رب القوات
سافر الشام للتجارة
فكانت له صنارة
إذ اتفق عيد روحاني
للبطل الروماني
مدينة اللد بأسرها
تقيم يوم ذاك حفلها
لتكرم شهيدها
مارجرجس حبيبها
ذهله الحفل العجيب
وتساءل عن صاحب العيد
ففتح الرب قلبه البعيد
ليؤمن بإله الشهيد
(أع 16: 14)اقتباس
فَكَانَتْ تَسْمَعُ امْرَأَةٌ اسْمُهَا لِيدِيَّةُ، بَيَّاعَةُ أُرْجُوَانٍ مِنْ مَدِينَةِ ثَيَاتِيرَا، مُتَعَبِّدَةٌ للهِ، فَفَتَحَ الرَّبُّ قَلْبَهَا لِتُصْغِيَ إِلَى مَا كَانَ يَقُولُهُ بُولُسُ.
وقف في بيعة القديس
ينذر نذره النفيس
إن رزقت بذرية
أسميه جرجس كسميه
(1 صم 1: 11)تلميح
وَنَذَرَتْ نَذْرًا وَقَالَتْ: «يَا رَبَّ الْجُنُودِ، إِنْ نَظَرْتَ نَظَرًا إِلَى مَذَلَّةِ أَمَتِكَ، وَذَكَرْتَنِي وَلَمْ تَنْسَ أَمَتَكَ بَلْ أَعْطَيْتَ أَمَتَكَ زَرْعَ بَشَرٍ، فَإِنِّي أُعْطِيهِ لِلرَّبِّ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِهِ، وَلَا يَعْلُو رَأْسَهُ مُوسَى».
عاد بعدها إلى بلده
والبهجة تملأ قلبه
وبشر زوجته
بما ربحت وزنته
(مت 25: 20-21)تلميح
(20) فَجَاءَ الَّذِي أَخَذَ الْخَمْسَ وَزَنَاتٍ وَقَدَّمَ خَمْسَ وَزَنَاتٍ أُخَرَ قَائِلًا: يَا سَيِّدُ، خَمْسَ وَزَنَاتٍ سَلَّمْتَنِي. هُوَذَا خَمْسُ وَزَنَاتٍ أُخَرُ رَبِحْتُهَا فَوْقَهَا. (21) فَقَالَ لَهُ سَيِّدُهُ: نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَالأَمِينُ! كُنْتَ أَمِينًا فِي الْقَلِيلِ فَأُقِيمُكَ عَلَى الْكَثِيرِ. اُدْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ.
مضيا بدون ترديد
للأسقف الجليل
طلبا منه التعميد
باسم الثالوث المجيد
(مت 28: 19)تلميح
فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ.
استجاب الله طلبهما
فأنجبا ولدهما
اسمياه كالروماني
جرجس الاسكندراني
كبر هذا الطاهر
وبره صار ظاهر
في الصلوات كان ساهر
وللشياطين قاهر
مرت بنت خاله مرة
أمام بيت عذارى
سمعت ألحان حارة
انجذبت بالمرة
سألت جرجس في الحال
عما سمعته يقال
تلك أنغام المتعال
إله كل الأجيال
وبسرعة فرحت وآمنت
بخالق كل الأكوان
ومنه استدلت
عن حقائق الإيمان
علم أبوها واحتار
كيف ترفض بإصرار
ابنته الوحيدة
آلهته الذميمة
طلب شنقها ذاك الضال
ونفذ هذا المقال
لقولها من المحال
ترك الإله المتعال
ندم بعدها واكتأب
مزق ثيابه واضطرب
أخبروه جرجس السبب
لكل هذه النكب
أمر بتعذيبه
كي يشفى غليله
فمضى جرجس لحبيبه
بعد ضربه وتقطيعه
وبذا نال كل المنى
في مدينة أنصنا
حيث تم له الهنا
بانطلاقه للسماء
ولبس حلة من نور
ذلك اليوم المشهور
أي سبعة من هاتور
وعبر للسماء بحبور
(رؤ 3: 5)تلميح
مَنْ يَغْلِبُ فَذَلِكَ سَيَلْبَسُ ثِيَابًا بِيضًا، وَلَنْ أَمْحُوَ اسْمَهُ مِنْ سِفْرِ الْحَيَاةِ، وَسَأَعْتَرِفُ بِاسْمِهِ أَمَامَ أَبِي وَأَمَامَ مَلاَئِكَتِهِ.
هذا اليوم أصله عيد
للروماني الشهيد
تكريس بيعته بالشام
وبذا التقى الشهيدان
اذكرنا يا جورجيوس
أمام عرش القدوس
ليمتعنا بالفردوس
مع مريم أم إيسوس
تفسير اسمك في أفواه
كل المؤمنين
الكل يقولون يا إله
مارجرجس الاسكندراني أعنا أجمعين