1
كَم أوَدُّ أن أُشيدَ بيَسوعي
مُنذُ أن وَجَدتُهُ أوفى صَديق
كَيفَ أجرى فيَّ تَغييرًا عَجيبًا
عاجِزًا عَن فِعلِهِ أقوى رَفيق
(أم 18: 24)تلميح
اَلْمُكْثِرُ الأَصْحَابِ يُخْرِبُ نَفْسَهُ، وَلكِنْ يُوجَدْ مُحِبٌّ أَلْزَقُ مِنَ الأَخِ.
قرار
لَيسَ مَن يَهتَمُّ بي كَرَبِّي
لَيسَ مِن صَديقٍ مِثلُهُ
فَهوَ قَد مَحا ذُنوبي وظَلامي
فَعَجيبٌ حُبُّهُ
(إش 43: 25)إعادة صياغة
أَنَا أَنَا هُوَ الْمَاحِي ذُنُوبَكَ لأَجْلِ نَفْسِي، وَخَطَايَاكَ لَا أَذْكُرُهَا».
2
كُنتُ في شَرٍّ وفي خَوفٍ أسيرُ
حينَما وَجَدَني ذاكَ القَدير
فَأحاطَت بي يَمينُهُ بِرِفقٍ
وهَدَتني نَحوَ دَربِهِ المُنير
1/2(إش 41: 10)تلميح
لَا تَخَفْ لأَنِّي مَعَكَ. لَا تَتَلَفَّتْ لأَنِّي إِلَهُكَ. قَدْ أَيَّدْتُكَ وَأَعَنْتُكَ وَعَضَدْتُكَ بِيَمِينِ بِرِّي.
(مز 23: 3)تلميح
يَرُدُّ نَفْسِي. يَهْدِينِي إِلَى سُبُلِ الْبِرِّ مِنْ أَجْلِ اسْمِهِ.
3
إنَّهُ دَومًا يَزيدُني يَقينًا
وابتِهاجًا بِكَلامِ جودِهِ
أمَّا حُبُّهُ لِخاطِئٍ نَظيري
فَهوَ سِرٌّ يُعلَنُ في مَجدِهِ
(1 تي 1: 15)تلميح
صَادِقَةٌ هِيَ الْكَلِمَةُ وَمُسْتَحِقَّةٌ كُلَّ قُبُولٍ: أَنَّ الْمَسِيحَ يَسُوعَ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ لِيُخَلِّصَ الْخُطَاةَ الَّذِينَ أَوَّلُهُمْ أَنَا.
4
ومن قلبي أهدي حمدا وتسبيحا
لمخلصي ونوري في الحياة
ورجائي بل يقيني وعزائي
أن ألاقيه وأبقى في سماه