St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   18_EN
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

العمد | العمود | الأعمدة (العامود)

 

St-Takla.org Image: Samson destroys the temple by reaching for the two pillars - from "Mother Stories from the Old Testament" book صورة في موقع الأنبا تكلا: شمشون يحطم المعبد من خلال اتكاءه على قوائم العمدان - من صور كتاب قصص تحكيها الأم من العهد القديم

St-Takla.org Image: Samson destroys the temple by reaching for the two pillars - from "Mother Stories from the Old Testament" book

صورة في موقع الأنبا تكلا: شمشون يحطم المعبد من خلال اتكاءه على قوائم العمدان - من صور كتاب قصص تحكيها الأم من العهد القديم

الإنجليزية: pillar.

 

أولًا- العمود في المنشآت:

العمود قائم أو دعامة رأسية من خشب أو حجر أو نحاس أو غيره. وقد استخدم منذ أقدم العصور لحمل سقوف الغرف المتسعة وبخاصة في المعابد، أو لأغراض التجميل. وقد وجدت في البيوت الكبيرة في فلسطين، أعمدة حجرية أو خشبية على قواعد حجرية، ترجع إلى أواخر الألف الثانية قبل الميلاد، كانت تستخدم لحمل الطبقات العُليا أو الشرفات في أحد جوانب الفناء أو المحيطة بجميع جوانبه، وقد دفع هذا إلى الظن بأن العمودين اللذين استند عليهما شمشون (قض 16: 26, 29) كانا من الخشب، قائمين على قاعدتين من حجر.

وأول مرة تذكر فيها كلمة " عمود " في الكتاب المقدس، هي عندما نظرت امرأة لوط "من ورائه فصارت عمود ملح" (تك 19: 26).

وهناك بقايا أثرية كثيرة لمخازن منذ العهود الباكرة للملكية، بها صفوف من الأعمدة (انظر مثلًا القول: "الحكمة بنت بيتها.نحتت أعمدتها السبعة " (أم 7: 1). وقد وجدت بقايا الكثير من هذه الأعمدة في المباني الحكومية في مجدو. وكان لبعض الأعمدة تيجان حجرية منحوتة على شكل قمة النخلة أو صفوف من الرمان (انظر 1 مل 6: 29، 7: 18, 36، 2 أخ 3: 5، حز 40: 22، 41: 18). ونقرأ عن وجود أعمدة من رخام في قصر أحشويروش (أس 1: 6)، وقد وُجد مثلها في القصور الفارسية في برسبوليس. كما وجدت في لخيش بقايا أعمدة أسطوانية ترجع إلى ذلك العهد أيضًا.

وفي العصور اليونانية والرومانية، اتسع استخدام الأعمدة كعناصر تجميل، فكانت الأعمدة تحف بجوانب الشوارع في المدن كما في "جرش).

وقد أقام سليمان في عمودين من نحاس، طول الواحد ثماني عشرة ذراعًا، ومحيطه اثنتا عشرة ذراعًا، وعمل لهما تاجين من نحاس مسبوك طول كل منهما خمس أذرع، وزيَّنها بشباك وضفائر كعمل السلاسل، وصفين من رُمَّان في مستديرهما، ودعا اسم الأيمن "ياكين" واسم الأيسر "بوعز" (1 مل 7: 15-22).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

St-Takla.org Image: Ancient capital (column/pillar) in the shape of a papyrus with lotus flowers, sandstone, Ptolemaic Period/Roman Period (332 BC –100 AD), Drovetti collection (1824). C. 7028 - Museo Egizio: Egyptian Museum of Turin, Turin (Torino), Italy. - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, October 8, 2014. صورة في موقع الأنبا تكلا: عمود أثري من الأعمدة المصرية القديمة على شكل نبات البردي مع زهور اللوتس، من الحجر الرملي، يرجع للحقبة البلطلمية الرومانية (332 ق. م. - 100 م.)، مجموعة دروفيتي (1824 م.) - صور المتحف المصري في تورينو (تورين)، إيطاليا. - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، 8 أكتوبر 2014.

St-Takla.org Image: Ancient capital (column/pillar) in the shape of a papyrus with lotus flowers, sandstone, Ptolemaic Period/Roman Period (332 BC –100 AD), Drovetti collection (1824). C. 7028 - Museo Egizio: Egyptian Museum of Turin, Turin (Torino), Italy. - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, October 8, 2014.

صورة في موقع الأنبا تكلا: عمود أثري من الأعمدة المصرية القديمة على شكل نبات البردي مع زهور اللوتس، من الحجر الرملي، يرجع للحقبة البلطلمية الرومانية (332 ق. م. - 100 م.)، مجموعة دروفيتي (1824 م.) - صور المتحف المصري في تورينو (تورين)، إيطاليا. - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، 8 أكتوبر 2014.

ثانيًا- الأعمدة التذكارية:

كانت تقام الأعمدة أيضًا -منذ العصور القديمة -بجوار المعابد والمزارات. وقد وجد بالقرب من أريحا معبد صغير يرجع إلى العصر الحجري الحديث، وبداخله عمود حجري مستدير. وكان الكنعانيون يقيمون الأعمدة رمزًا للآلهة من الذكور ويتعبدون لها. لذلك أوصى الرب شعبه قديمًا بالقول: "لا تسجد لآلهتهم ولا تعبدها.. بل تبيدهم وتكسر أنصابهم" (خر 23: 24). كما أوصاهم قائلًا: "لا تنصب لنفسك سارية من شجرة ما بجانب مذبح الرب إلهك الذي تصنعه لك. ولا تقم لك نصبًا. الشيء الذي يبغضه الرب إلهك" (تث 16: 21،22).

وبدراسة المواضع التي ذكر العهد القديم أن فيها أقيمت مثل هذه الأعمدة، نجد أن أهم غرض لإقامتها، هو أن تكون للذكرى، مثل العمود الذي نصبه يعقوب على قبر راحيل - زوجته المحبوبة -(تك 35: 20). كما أن أبشالوم إذ لم يكن له ولد، أقام نصبًا (عمودًا في وادي الملك لأجل تذكير اسمه (2 صم 18: 18).

وكان تخليد الأحداث الهامة يتم بإقامة أعمدة أو نُصب تذكارية، فقد أخذ يعقوب الحجر الذي وضعه تحت رأسه، وأقامه "عمودًا وصب زيتًا على رأسه، ودعا اسم ذلك المكان بيت إيل" (تك 28: 18و 19).

وعندما قطع يعقوب عهدًا مع خاله لابان، "أخذ يعقوب حجرًا وأوقفه عمودًا" (تك 31: 45-54).

وعند عودة يعقوب من فدان أرام إلى بيت إيل، ظهر له الله وباركه، "ثم صعد الله عنه في المكان الذي فيه تكلم معه، فنصب يعقوب عمودًا في المكان ... عمودًا من حجر، وسكب عليه سكيبًا وصب عليه زيتًا" (تك 35: 9- 15).

وبعد أن حَّدث موسى الشعب بجميع أقوال الرب ووعدوا بالطاعة: "بكر في الصباح وبني مذبحًا في أسفل الجبل، واثني عشر عمودًا لأسباط إسرائيل الاثني عشر" (خر 24: 4). وعندما انتهى يشوع من حديثه الختامي إلى بني إسرائيل، أخذ حجرًا كبيرًا (عمودًا) ونصبه هناك تحت البلوطة التي عند مقدس الرب . ثم قال... "إن هذا الحجر يكون شاهدًا علينا" (يش 24: 26 و27).

ولما انتصر بنو إسرائيل على الفلسطينيين في أيام صموئيل النبي، أخذ حجرًا (عمودًا) ونصبه بين المصفاة والسن، ودعا اسمه جحر المعونة (1 صم 7: 12).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ثالثًا- استخدام الأعمدة مجازيًا:

تستخدم كلمة "عمود" أو "أعمدة" مجازيًا للدلالة على الارتفاع والعلو، أو الثبات والرسوخ والوضوح، كما في عمود السحاب والنار: "وكان الرب يسير أمامهم نهارًا في عمود سحاب ليهديهم في الطريق، وليلًا في عمود نار ليضيء لهم، لكي يمشوا نهارًا وليلًا. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). لم يبرح عمود السحاب نهارًا وعمود النار ليلًا من أمام الشعب" (خر 13: 20-22). وتقول حنة أم صموئيل: "لأن للرب أعمدة الأرض وقد وضع عليها المسكونة" (1 صم 2: 8). ويقول أيوب: "المزعزع الأرض من مقرها، فتتزلزل أعمدتها " (أي 9: 6)، كما يقول: "أعمدة السموات ترتعد وترتاع من زجره" (أي 26: 11). ويقول الرب على فم المرنم:

"ذابت الأرض وكل سكانها. أنا وزنت أعمدتها" (مز 75: 3).

وهي جميعها صور مجازية لتصوير قدرة الله لأنه "يعلق الأرض على لا شيء" (أي 26: 7). وتصف عروس النشيد عريسها بالقول: "ساقاه عمودًا رخام" (نش 5: 15). ويقول يوحنا الرائي: "رأيت ملاكًا آخر قويًا... رجلاه كعمودي نار" (رؤ 10: 1).

وتُوصف عروس النشيد بالقول: "مَنْ هذه الطالعة من البرية كأعمدة من دخان، معطرة بالمر واللبان وكل أذرة التاجر؟" (نش 3: 6). ويقول الرب على فم يوئيل النبي: "وأعطى عجائب في السماء والأرض، دمًا ونارًا وأعمدة دخان" (يؤ 2: 30، أنظر أيضًا قض 20: 40، إش 9: 18).

ويقول المرنم: "إذا انقلبت الأعمدة، فالصديق ماذا يفعل ؟" (مز 11: 3)، كما يقول: " بنونا مثل الغروس النامية في شيبتها. بناتنا كأعمدة الزوايا منحوتات حسب بناء هيكل" (مز 144: 12).

ويقول الرب لإرميا: "ها أنا قد جعلتك مدينة حصينة وعمود حديد وأسوار نحاس" (إرميا 1: 18).

ويقول الرسول بولس عن يعقوب وصفا ويوحنا: " إنهم أعمدة " في الكنيسة في أورشليم (غل 2: 9). كما يصف الكنيسة بأنها: "عمود الحق وقاعدته" (1 تي 3: 15).

ويقول الرب لملاك كنيسة فيلادلفيا: "من يغلب فسأجعله عمودًا في هيكل إلهي، ولا يعود يخرج إلى الخارج" (رؤ 3: 12).


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا







External ads إعلانات خارجية



https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/18_EN/EN_205_01.html