الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - القس أنطونيوس فكري

الرؤيا 22 - تفسير سفر الرؤيا

 

* تأملات في كتاب سفر رويا يوحنا الإنجيلي:
تفسير سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي: مقدمة سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي | الرؤيا 1 | الرؤيا 2 | الرؤيا 3 | تعليق على رسائل الكنائس السبع | الرؤيا 4 | الرؤيا 5 | الرؤيا 6 | الرؤيا 7 | الرؤيا 8 | الرؤيا 9 | الرؤيا 10 | الرؤيا 11 | الرؤيا 12 | الرؤيا 13 | الرؤيا 14 | الرؤيا 15 | الرؤيا 16 | الرؤيا 17 | الرؤيا 18 | الرؤيا 19 | الرؤيا 20 | الرؤيا 21 | الرؤيا 22 | تسلسل الأحداث في سفر الرؤيا | ملخص عام

نص سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي: الرؤيا 1 | الرؤيا 2 | الرؤيا 3 | الرؤيا 4 | الرؤيا 5 | الرؤيا 6 | الرؤيا 7 | الرؤيا 8 | الرؤيا 9 | الرؤيا 10 | الرؤيا 11 | الرؤيا 12 | الرؤيا 13 | الرؤيا 14 | الرؤيا 15 | الرؤيا 16 | الرؤيا 17 | الرؤيا 18 | الرؤيا 19 | الرؤيا 20 | الرؤيا 21 | الرؤيا 22 | الرؤيا كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

آيات 2،1 "و أراني نهرا صافيا من ماء حياة لامعا كبلور خارجا من عرش الله و الخروف. في وسط سوقها وعلى النهر من هنا ومن هناك شجرة حياة تصنع اثنتي عشرة ثمرة وتعطي كل شهر ثمرها وورق الشجرة لشفاء الامم".

سمعنا فى سفر التكوين عن نهر يسقى الجنة، وأن الجنة بها شجرة حياة (تك2 : 9 ، 10) وها نحن فى ختام أسفار الكتاب المقدس نسمع عن النهر وعن شجرة الحياة فى أورشليم السماوية، فالله يقودنا لما أراده لنا منذ البدء.

 والنَهْرً = هو إشارة للروح القدس (يو37:7-39) + (مز5،4:46) + (إش12:66-14). فالروح القدس كنهر يفيض حياة وعزاء وسلام.

والشَجَرَةُ = هى المسيح رأس الكنيسة ونحن جسده (مز1:1-6) وكون أن الشجرة موجودة على النهر فالمعنى أن الحياة التى أعطاها لنا المسيح بتجسده وبجسده ودمه، حياته الأبدية التى قام بها من الأموات. صارت لنا بالروح القدس، الذى أرسله لنا المسيح، فالروح القدس هو الذى يثبتنا فى المسيح (يو26:5 + يو7:16 + 2كو1 : 21 ، 22).

مِنْ مَاءِ حَيَاةٍ = راجع (يو14،10:4) فماء الحياة هو روح الله أو حياة الله.

حياة الله خارجة ومتدفقة منه لتملأ الناس حياة وبر وعزاء وفرح وسلام ومحبة حقيقية.

صَافِيًا = أما أنهار العالم أى مصادر الملذات العالمية  والأمجاد العالمية. فهى معرضة دائما أن تتعكر، بل هى مشبهة بماء البحر المالح. والله سيقتادنا إلى هذا النهر (ينابيع الماء الحية رؤ17:7) لنرتوى منه فنمتلىء فرحا حقيقيا لا يشوبه أى نوع من الحزن ونمتلىء سلاما حقيقيا بلا أى هم أو قلق. ونمتلىء محبة حقيقية لكل الخليقة ولله أولا. وهذه المحبة هى السبب فى الفرح والسلام. والمحبة التى سيعطيها لنا الروح القدس لم نختبر مثلها على الأرض، فسنحب كل من فى السماء وسنفرح لهم، حتى لو كان لهم مجد ودرجات أعلى منا بكثير. فى السماء يمكننا أن نطبق الآية "فرحا مع الفرحين" (رو15:12) بصورة كاملة ومطلقة. هى محبة بلا حسد ولا غيرة ولا شهوة فلقد تخلصنا من الأجساد الترابية . هى محبة صافية = وهذا معنى النهر الصافى. فالمحبة ستكون صافية بلا حقد ولا حسد ، والفرح سيكون صافيا بلا حزن.. وهكذا. والحياة التى ستتدفق فينا هى حياة أبدية بلا موت.

لاَمِعًا كَبَلُّورٍ = البلور يعكس الأنوار. والمعنى : [1] أن الروح القدس سيعكس الأمجاد الإلهية فنستمتع بها، وهذه تملأ النفس فرحا وسلاما. ألم يقل السيد المسيح عن الروح القدس أنه يأخذ مما له ويخبرنا (يو14:16). [2] وأيضا فالروح القدس الآن يثبتنا فى المسيح، فنثبت فى حياته (2كو1 : 21 ، 22) ولذلك يطلق على سر الميرون سر التثبيت. ونحن نرى الآن أنه فى السماء سيثبتنا فى المسيح نهائيا فنعكس مجده فيصير لنا أجساد نورانية وممجدة (فى3 : 21 + 1يو3 : 2). ومن هنا نفهم معنى البحر الزجاج شبه البلور الموجود أمام العرش (رؤ4 : 6)  - وهو تعبير عن أولاد الله المولودين من المعمودية. وهم يعكسون مجد المسيح. وهنا نرى أن الروح القدس هو الذى أعطاهم هذا إذ ثبتهم فى المسيح الذى تمجد بالجسد ليعطينا مجده (يو17 : 5 ، 22).

*وكل هذا يفعله الروح القدس الآن، ولكن ما نحصل عليه الآن هو مجرد عربون ما سيعطيه لنا فى الأبدية (1كو10،9:2 + 1كو12:13) فالبلور اللامع هو التعبير البشرى عن الأمجاد الإلهية والتى ستنعكس علينا. والمحبة تأتى أولا، وأول نتائجها الفرح وهذه سمة الحياة فى السماء. وكما قلنا فما نحصل عليه هنا هو مجرد العربون. نحن نحصل هنا على عربون الروح (2كو1 : 22). والروح الذى فينا الآن يعطينا عربون المحبة والفرح ... إلى آخر ثمار الروح. أما فى السماء فالخروف يقتادنا إلى ينابيع ماء حى للإمتلاء بالروح وبالتالى بالمحبة الكاملة والفرح الكامل ... وكل الثمار (رؤ7 : 17).

ومما يؤكد أن سفر الرؤيا مكتوب بطريقة رمزية أننا نجد شجرة الحياة فى وسط سوق المدينة وفى نفس الوقت هى عَلَى النَّهْرِ مِنْ هُنَا وَمِنْ هُنَاكَ.

خَارِجًا مِنْ عَرْشِ اللهِ وَالْخَرُوفِ = هنا نجد أقنومان الله والخروف. ولكن ما يؤكد الوحدة بينهما، وأنهما واحد، هو أن لهما عرش واحد.

وعرش الله هو تعبير عن مجد لاهوته والذى صار لناسوت المسيح (يو17 : 5). معنى هذه الصورة أن الوحى يرسم لنا صورة الإبن الذى تجسد ومات وقام وصعد بجسده ليتمجد بناسوته = جلس عن يمين الآب، فتم الصلح بين الله والإنسان. وأرسل الله الروح القدس للبشر ليهيئ الكنيسة كعروس لإبنه = الآب يريد والإبن بشفاعته الكفارية أرسل الآب الروح القدس ليسكن فى الكنيسة وفينا. وَالْخَرُوفِ = لأن المسيح أرسل الروح القدس ليملأ الكنيسة. والروح القدس منبثق من الآب ليملأ المخلصين بإستحقاقات دم الخروف. فلولا دم المسيح ما إستحق أحد أن يملأه الروح القدس. والروح القدس يقال عنه هنا خارجا من عرش الله، وهذا لأنه فى الآب ومنبثق من الآب (يو26:15).

 وقوله الخروف كناية عن المسيح وهذا يعنى أن الصورة التى سنرى بها المسيح فى السماء هى الصورة التى ظهر بها لنا على الأرض. وتكرار تسمية المسيح بالخروف فى سفر الرؤيا تأكيدا على أن ما أوصلنا للسماء والمجد هو ذبيحة المسيح الكفارية.

وفِي وَسَطِ سُوقِهَا = السوق إشارة للمعاملات بين المخلصين مع بعضهم البعض  فى السماء. هنا يرسم الوحى صورة عجيبة للسماء. فهناك شجرة حياة هى المسيح ، والمسيح موجود فى السوق وعلى جانبى النهر، فإذا فهمنا أن السوق يشير للمخلصين، فالمسيح متحد بهم وهم جسده. وكون النهر فى وسط الشجرة، فهذا إشارة لأن الروح القدس المنبثق من الآب وهو روح المحبة الذى يفيض على المحبوب (أف6:1) صار بإتحادنا مع المحبوب يفيض علينا نحن أيضا، فنحن جسد المسيح ، والمسيح هو الذى يرسل الروح (يو7:16). معاملاتنا إذن مع بعضنا البعض ستتسم بالمحبة بسبب إتحادنا بالمسيح ولإنسكاب الروح القدس، روح المحبة فينا.

وفِي وَسَطِ سُوقِهَا = هذا يذكرنا بما رآه القديس يوحنا فى (رؤ2 : 1) فالمسيح مع أنه رأس الجسد إلا أنه يظهر هنا وكأنه يجول وسط كنيسته يهتم بكل واحد فيها.


St-Takla.org Image: A huge tree with birds nesting in it, from St-Takla.org's journey to Ethiopia, 2008 - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, April-June 2008

صورة في موقع الأنبا تكلا: شجرة ضخمة تأوي الطيور، من رحلة موقع الأنبا تكلا لإثيوبيا عام 2008 - تصوير مايكل غالي لـ: موقع الأنبا تكلا، إبريل - يونيو 2008

ما معنى أن المسيح يرسل الروح القدس؟ هذه تشير لشفاعة المسيح الكفارية (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). فنحن صرنا مقبولين أمام الآب بدم المسيح. لذلك يرسل لنا الآب الروح القدس بإستحقاقات الدم. وبهذا نفهم لماذا يقول المسيح مرة "متى جاء المعزى الذى سأرسله أنا إليكم من الآب..." (يو15 : 26). ومرة أخرى نجد المسيح يقول "وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزيا آخر" (يو14 : 16)؟   هذا معناه أن شفاعة المسيح أى دمه سبَّب الصلح بين الآب وبيننا فأرسل لنا الروح القدس.

فقول المسيح سأرسله = بعد أن أُتَمِّم الفداء بدمى يحدث الصلح.

ولأن الروح القدس أُرْسِلَ إلينا بعمل الإبن الفدائى، نجد النهر هنا يمر من وسط الشجرة التى تشير للمسيح، فالشجرة موجودة على ضفتى النهر = وَعَلَى النَّهْرِ مِنْ هُنَا وَمِنْ هُنَاكَ، شَجَرَةُ حَيَاةٍ = فالنهر يمر من خلال الشجرة. والمعنى أن الشجرة هى المسيح ونحن صرنا فيه، هو الكرمة ونحن الأغصان. وماء الحياة هو النهر أى الروح القدس الذى يهيئ العصارة التى تسرى فى الفروع فتحفظها حية للأبد.

اثْنَتَيْ عَشْرَةَ ثَمَرَةً = الله خلق الإنسان ليحيا إلى الأبد، وكان معروضا على آدم أن يأكل من شجرة الحياة أى ليكون له حياة أبدية. ولما إختار طريق الموت كان الفداء وجاء المسيح ليتحد بالإنسان. وكان ثمر هذا الإتحاد أن عادت الحياة الأبدية للإنسان. والثمار أيضا هى للشبع وهذا الشبع دائم، وكتعبير عن دوام الشبع يقول = تعطى كل شهر، ففى السماء لن يكون هناك جوع ولا عطش فالمسيح يشبعنا بذاته والروح القدس يروينا. أى شبع دائم وفرح دائم. ورقم 12 يشير لأبناء الملكوت، كأن الثمر مخصص لهم. كلٌ يجد فيه إحتياجه وشبعه. وهذا الثمر دائم فهو كل شهر = علامة سخاء النعمة فعطاء المسيح دائم.

تُعْطِي كُلَّ شَهْرٍ = لن تكون هناك أزمنة فى السماء، فلن يكون هناك أيام. فلا ليل ولا نهار بل نهار دائم. ولكن فى هذا إشارة لتجديد الثمر، أو أن الثمر سيكون كأنه جديد دائما ومتجدد، فنقف أمام الشجرة فى دهشة وعجب وبلا ملل. نأكل منه (رمزيا) فنشبع. ومن فرحتنا نذهب لنقطف من ثمارها ثانية فنجده جديدا وبطعم جديد ولذة جديدة.

شبه أحد القديسيين الملكوت بأنه حالة فرح عجيب برؤية الله والتمتع برؤياه ومعرفته. ولمحدودية الإنسان (فنحن سنظل كبشر محدودين حتى فى السماء) يصير غير محتمل لهذا الفرح فيصرخ كفى، أنا غير قادر ، هبنى يا رب إتساعا ، فيعطيه الله إتساعا أكثر، فيعرف الله ويعرف عن الله أكثر، والمعرفة حياة (يو3:17). وحينما يعرف يفرح أكثر وأكثر. ولمحدوديته يصرخ كفى، أنا غير قادر فيعطيه الله إتساعا أكثر وأكثر ليحتمل المزيد.. وهكذا وربما هذا ما أشير له بفترة الشهر، وهذا لن ينتهى بل سيستمر للأبد، فالله غير متناهى. وتكون الأمجاد والأفراح واللذات بمعرفة الله ورؤيته فى مجده هى بلا نهاية، بل بإتساع أكثر = كل شهر = بحسب محدودية لغتنا البشرية

وَوَرَقُ الشَّجَرَةِ لِشِفَاءِ الأُمَمِ = الأمم هم الشعوب الذين آمنوا فصاروا من المخَلَّصين ودخلوا المدينة السماوية.

لِشِفَاءِ الأُمَمِ = الله خلق الإنسان على صورته، وفقدنا هذه الصورة بالخطية ولندرك مدى ما خسرناه، فلنتأمل فى قصة موسى الذى رأى النذر اليسير من مجد الله وهو فى داخل كهف فى داخل جبل والله أغلق عليه ليحميه حتى لا يموت ومع هذا لمع وجه موسى. والسؤال.. ماذا كان عليه وجها آدم وحواء قبل السقوط وهما كانا يريان الله وجها لوجه. هذه القصة ترينا كم خسرنا بسبب الخطية فصارت أجسادنا ووجوهنا معتمة وفقدت نورها ولكن فى السماء ستشفى طبيعتنا ونعود بأجساد نورانية ممجدة ويضاف لذلك فنحن الآن نشبع من تفاهات العالم وأما هناك فسنشبع فقط بالمسيح. وهذا هو الشفاء الحقيقى والصورة هنا إستعارية من بعض الأشجار فى الطبيعة، فثمر الشجرة للأكل والشبع وأوراق الشجرة تؤخذ كدواء لبعض الأمراض (كشجر الجوافة مثلا) والمعنى أنه بالمسيح وفى المسيح صار شبعنا وشفاء طبيعتنا. وهذا ما تنبأ عنه ملاخى النبى "... ولكم أيها المتقون إسمى تشرق شمس البر والشفاء فى أجنحتها,,," (ملا4 : 2).

هذه الصورة هنا فى هذه الآية صورت قبل ذلك فى (حزقيال 47).

ولاحظ أن العصارة داخل الشجرة هى حياة المسيح فينا  هى فينا ثابتة بالروح القدس ، فالعصارة مأخوذة من النهر فالروح القدس مازال عمله ان يأخذ من المسيح ويعطينا الشبع والشفاء والمجد... ولاحظ أن الثمر يتكرر كل شهر، بينما أن الورق لا يذكر أنه يتكرر. وذلك لأن الثمر يشير كما قلنا لنمو معرفة الله وبالتالى زيادة الفرحة بمعرفته وأنها معرفة متجددة وفرحة متجددة ولذة متجددة. أما الورق فيذكر أنه مرة واحدة فالشفاء تم وحصل الإنسان على الجسد الممجد النورانى وصار فرعا ثابتا فى الشجرة. ما تنبأ عنه حزقيال (47 : 12) تم هنا فى أورشليم السماوية.

 

آية 3 "و لا تكون لعنة ما في ما بعد وعرش الله والخروف يكون فيها وعبيده يخدمونه".

 لاَ تَكُونُ لَعْنَةٌ مَا فِي مَا بَعْدُ = بسبب الخطية لُعِنت الأرض ولُعِن الإنسان نفسه بعد ذلك (قايين وكنعان مثلاً). ولكن فى أورشليم السماوية لن تكون هناك خطية وبالتالى فلن تكون هناك لعنة ثانية.

ولاحظ أن البركة ببساطة تعنى أن الله فى حياتنا وفى كنائسنا وفى وبيوتنا. والله يعطى بسخاء ولا يُعيِّر (يع1: 5). وعطايا الله هى البركة. أما من ينفصل عن الله ويعطى حياته للخطية تابعا الشيطان، فمثل هذا يفصل نفسه عن الله فيضربه الشيطان إذ هو بلا حماية إلهية. وهذه هى اللعنة. أما السماء فلا يدخلها شئ دنس (رؤ21 : 27) أى الشيطان لا يدخلها، والله يسكن فيها مع أولاده، فمن أين تأتى اللعنة؟!

 وَعَرْشُ اللهِ وَالْخَرُوفِ يَكُونُ فِيهَا = لن يحدث ثانية إنفصال بين الله والناس. فالإنفصال كان بسبب الخطية.

 وَعَبِيدُهُ يَخْدِمُونَهُ = أى يسبحونه ويشكرونه ويتعبدون له ويمجدونه ويحققون إرادته بل يفرحون بها. لقد إنتهى التمرد والعصيان الذى كان فينا ونحن على الأرض. هناك سنقول لتكن مشيئتك من عمق القلب وعن إقتناع كامل وبلا تذمر بل بفرح وخضوع بحب .

 

آية 4 "و هم سينظرون وجهه واسمه على جباههم".

 سَيَنْظُرُونَ وَجْهَهُ = سنرى الله وجها لوجه (1كو12:13) وهذا سر الفرح، فنفرح فى لذة عجيبة ولن نفكر سوى فى الله.

اسْمُهُ عَلَى جِبَاهِهِمْ = فالجبهة رمز للتفكير، وكون إسمه على جباهنا فهذا يعنى أن شغلنا الشاغل هو التفكير فى الله، فلا إنشغال فى أكل أو شرب أو هموم. الله فقط سيصير محور تفكيرنا هناك فهو مصدر سعادتنا الدائمة. من عرف الله حقيقة يفرح بشخصه، كعروس أحبت عريسها لشخصه. أما المبتدئين فهم يحبونه ويفرحون به لعطاياه كعروس تحب عريسها لهداياه، فإن توقفت الهدايا يتوقف حبها.

وَاسْمُهُ عَلَى جِبَاهِهِمْ = هى سمة للملكية فلم نعد عبيد لأحد سوى لله.

 

 آية 5 "و لا يكون ليل هناك ولا يحتاجون إلى سراج أو نور شمس لأن الرب الاله ينير عليهم وهم سيملكون إلى ابد الابدين".

 وَهُمْ سَيَمْلِكُونَ إِلَى الأَبَدِ = سيكون لعبيد الله مجدا وكرامة ملوكية وسيكون لهم ميراثا سماويا يملكونه. وسيكون لهم نصيب فى العرش ، والمسيح شمس البر سينير عليهم وفيهم ويحيطهم بنوره فالله نور.

نرى فى الآيات السابقة أن قصد الله الأزلى من خلقة الإنسان قد تحقق. فها هم البشر (السوق) متحدين بإبنه (شجرة الحياة) وصاروا جسدا واحدا هو جسد المسيح. فى المسيح عادت الوحدة (يو17 : 21 - 24). وروح الله القدوس يرويهم (النهر) وها هم يمجدون الله ويعكسون مجد الله (كبلور) إذ هم (ينظرون وجهه)، وكانت هذه إرادة الله الذى خلق الكل لمجده (إش43 : 7). و(عبيد الله يخدمونه) وإبنه فى وسطهم يرعاهم. أما (اللعنة) التى دخلت بسبب الخطية ها هى قد زالت فقد حملها المسيح عنا. فبسبب الخطية تشوه الإنسان فكان الفداء، وبالمسيح تم (شفاء) الإنسان.

لقد تحقق فى آخر إصحاحين من الكتاب المقدس (رؤ21 ، 22) الصورة المثالية التى أرادها الله للخليقة منذ البدأ والمذكورة فى أول إصحاحين فى الكتاب المقدس (تك1 ، 2). فقصد الله لا بد وأن يثبت.

1)    هذا ما رأيناه فى هذه الآيات (رؤ22 : 1 - 5). 

2)    ولذلك ففى بداية سفر الرؤيا نسمع من فم الرب يسوع أنه هو الألف والياء والأول والآخر والبداية والنهاية (رؤ1 : 8 ، 11). وهنا فى آخر سفر الرؤيا يكرر الرب أنه الأول والآخر والبداية والنهاية (رؤ21 : 6 + 22 : 13) والمعنى أن الرب يقول ما أردته منذ الأزل لا بد وسيكون كما قصدته. البداية كانت أن الله خلق الكل لمجده (إش43 : 7). وتمرد بعض الملائكة وكل البشر. وها قد عاد الملائكة وكل من ثبت فى المسيح من البشر إلى السماء ليمجدوا الله. وها كل أعداء الله تحت موطئ قدميه، بل هم فى البحيرة المتقدة بالنار يظهرون قداسة الله وعدله ورفضه للشر من خلال قضائه عليهم.

3)    رأينا فى (تك2 : 12) أن الجنة كان بها (ذهب جيد ومقل وحجر الجزع) وهذا إشارة للإنسان المحبوب لدى الله وقد خلقه الله ووجده حسن جداً وكان له درجة سماوية. فالذهب يشير للسماويات والأحجار الكريمة تشير للقيمة الغالية للإنسان أمام الله. وبسقوطه لم يكف الله عن محبته له. بل أعاده الله لمكانة أعلى وأسمى. ونرى ذلك فى إصحاح (21) من الرؤيا ولاحظ فيه أن كل شئ ذهب، إشارة لإرتقاء الإنسان فى درجته السماوية.  ولاحظ كمية الأحجار الكريمة فى أورشليم السماوية، فقد زادت قيمة الذين جاهدوا وغلبوا أمام الله.

4)    وعادت الوحدة للإنسان بعد أن كانت الخطية قد دمرت هذه الوحدة فقتل قايين أخوه هابيل. فالله خلق آدم واحد ومنه خرجت حواء ومنه ومن حواء خرج الأولاد أى أن آدم وحواء وأولادهم هم واحد. والآن فى السماء نرى كل المخلصين هم جسد المسيح الواحد، العروس الواحدة المزينة لرجلها (رؤ21 : 2). الخطية دمرت الوحدة بين أجزاء الجسد الواحد آدم، فقتل قايين هابيل أخوه. وجاء المسيح ليعيد تجميع أولاد الله كجسده الواحد. وكان هذا بالمعمودية وبالإفخارستيا لضمان ثباتنا فى الجسد الواحد لنستمر أعضاء جسده من دمه ومن عظامه (أف5 : 30).

5)    الروح القدس يروى المؤمنين فيجعلهم ثابتين فى الإبن يعاينون مجده، ويعكسونه فتكون لهم أجساد ممجدة. وهذا ما قصده الله منذ البدء إذ كان هناك نهر يخرج من عدن ليسقى الجنة (تك2 : 10). وهذا أعاده المسيح الذى قادنا بفدائه إلى ينابيع ماء حية (رؤ7 : 17). وهذا ما قاله الله نفسه "ليتك أصغيت لوصاياي فكان كنهر سلامك وبرك كلجج البحر". (إش48 : 18).

6)    النهر صافى (آية1) تعبيرا عن المحبة الحقيقية مصدر الفرح الحقيقى، فنعود كما أراد الله منذ البدء فى جنة عدْنْ (كلمة عبرية معناها الفرح). فالفرح الحقيقى مصدره المحبة. وهكذا كان آدم قبل السقوط فى حب متبادل مع الله لذلك كان فى فرح حقيقى. وها قد عاد الوضع كما أراده الله منذ البدء.

7)    سنحيا فى السماويات لا يفرحنا سوى الله وهو محور تفكيرنا وفرحنا وبالتالى تسبيحنا = السوق من ذهب. ومعاملاتنا مع بعضنا البعض ستكون فى شفافية أى لا يوجد فى داخلنا ما نخجل أن يظهر أمام الآخرين = السوق زجاج شفاف (رؤ21 : 21). هذا هو الحب الذى أراده الله من البدء.

 

آيات 7،6 "ثم قال لي هذه الاقوال امينة وصادقة والرب إله الانبياء القديسين ارسل ملاكه ليري عبيده ما ينبغي أن يكون سريعا. ها أنا أتى سريعًا طوبى لمن يحفظ اقوال نبوة هذا الكتاب".

St-Takla.org Image: Gateway to heave, door صورة في موقع الأنبا تكلا: باب السماء

St-Takla.org Image: Gateway to heave, door

صورة في موقع الأنبا تكلا: باب السماء

 أرسل الله ملاكه ليرى يوحنا هذه الأسرار فى هذه الرؤيا، والله فى محبة كشف لنا كل هذا لنستعد.

مَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ سَرِيعًا = هذه الرؤيا عمرها الآن حوالى 2000 سنة. ولكن يوم عند الله كألف سنة وألف سنة كيوم (2بط8:3). والملاك يؤكد صدق هذه الأقوال والإنذارات والأحداث لنأخذ الأمور بجدية ونستعد.

هَا أَنَا آتِي سَرِيعًا = المجىء الثانى لم يأتى حتى الآن، ولكن لحظة موت كل منا قد تأتى أسرع مما نتصور. طوبى لمن يحفظ أقوال نبوة هذا الكتاب أى يراقب الأحداث ويسهر فى حياة إستعداد منتظرا مجىء المسيح ويحفظ وصاياه ويعمل بها.

الرَّبُّ إِلهُ الأَنْبِيَاءِ = أى الذى أوحى للأنبياء عبر ألاف السنين ليكتبوا نبواتهم التى حملت إنذارات الله للبشر، وتنبأوا أيضا بأمور خلاصنا وفداء المسيح لنا وهذه كلها حدثت بالفعل. والله يريد أن يقول أنه كما تحققت نبوات الأنبياء فى موضوع الخلاص وفى إنذاراتهم، فإن أقوال هذه الرؤيا ستصدق.

 

آيات 9،8 "و أنا يوحنا الذي كان ينظر ويسمع هذا وحين سمعت ونظرت خررت لاسجد امام رجلي الملاك الذي كان يريني هذا. فقال لي انظر لا تفعل لاني عبد معك ومع اخوتك الانبياء والذين يحفظون اقوال هذا الكتاب اسجد لله".

 مرة ثانية يتصور يوحنا أن الملاك الذي كان يكلمه هو الرب يسوع وذلك راجع للتشابه وللعظمة التي في هيئة الملاك. وكل هذا سيكون لنا (فى21:3) + (1يو2:3). فكما أن الملائكة يعكسون صورة المجد الإلهي هكذا سنكون بأجسادنا الممجدة.

عَبْدٌ مَعَكَ وَمَعَ إِخْوَتِكَ َالَّذِينَ يَحْفَظُونَ أَقْوَالَ هذَا الْكِتَابِ = لاحظ أن الملاك يضم نفسه مع يوحنا وإخوته ومن يحفظ أقوال هذا الكتاب، وهذا هو ما فعله المسيح بفدائه، إذ وَحَّدَ السمائيين والأرضيين، وصار رأسا لهما معا (أف10:1).

 

آية 10 "و قال لي لا تختم على أقول نبوة هذا الكتاب لأن الوقت قريب".

 لا تختم = أي لا تخفى منها شيئًا، بل أعلن وأنشر هذه الأقوال فالأيام قد اقتربت. هناك أشياء أراد الله إخفائها مثل ما قالته الرعود (رؤ4:10) ولكن هناك ما يريد الرب أن نعرفه جميعا.

 

آية 11 "من يظلم فليظلم بعد ومن هو نجس فليتنجس بعد ومن هو بار فليتبرر بعد و من هو مقدس فليتقدس بعد".

في نهاية الكتاب المقدس وبعد كل الإنذارات والوصايا والأقوال المقدسة يقول الله هذا، وكأنه يقول "أنا عملت اللي عليَّ..." علَّمت وأنذرت... (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). إذًا ليمشى كل واحد في الطريق التي تروق له...  كل واحد يسير على هواه، إلى أن يأتي يوم الدينونة. وما يزرعه الإنسان فإياه يحصد.

 

آية 12 "و ها أنا أتى سريعًا واجرتي معي لاجازي كل واحد كما يكون عمله".

 حقا الحرية مكفولة للجميع، ولكن الله العادل سيجازى كل واحد كما يكون عمله = هنا نرى أن الإيمان وحده لا يكفى فالشياطين تؤمن وتقشعر والمهم أين أعمالنا. هنا نرى أهمية الأعمال حتى لا يكون الإيمان ميتا (يع21:2).

 

آية 13 "انا الألف والياء البداية والنهاية الاول والاخر".

راجع تفسيرها في (رؤ11:1) والمعنى أن المسيح هو رأس الكنيسة وهو يحتضن الجميع وهو ضابط الكل الذي يحرك كل الأمور فلماذا الخوف.

 

آية 14 "طوبى للذين يصنعون وصاياه لكي يكون سلطانهم على شجرة الحياة ويدخلوا من الابواب إلى المدينة".

طُوبَى لِلَّذِينَ يَصْنَعُونَ وَصَايَاهُ = مرة ثانية نسمع عن أهمية الأعمال.

لِكَيْ يَكُونَ سُلْطَانُهُمْ = "أي يكونوا مستحقين" وفي ترجمات أخرى يكون لهم الحق أن يأكلوا من الشجرة فيكون لهم حياة، أو ينالوا حياة، فالشجرة رمز للمسيح. والله "أعطى سلطان لكل من قبلوه أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون بإسمه" (يو1: 12). وكان هذا عن النعمة وقوة عمل الروح القدس المعين والذي يجعلنا ثابتين في المسيح شجرة الحياة . الخطية قبل المسيح كان لها سلطان أيام الناموس، ولكن في عهد النعمة ما عاد لها سلطان علينا (رو6: 14). وبقوة النعمة وعملها فينا نكون من الذين يصنعون وصاياه ولا ننساق وراء الخطية فنثبت في المسيح شجرة الحياة .

يَدْخُلُون مِنَ الأَبْوَابِ = أي يسمح لهم الملائكة بالدخول (رؤ12:21).

 

آية 15 "لان خارجا الكلاب والسحرة والزناة والقتلة وعبدة الاوثان وكل من يحب ويصنع كذبا".

 هنا نجد قائمة بالذين سيمنعهم الملائكة من الدخول لأورشليم السماوية.

الكلاب = هم من يتصرف مع المؤمنين تصرف الكلاب أي يريدون نهش لحومهم، ويهيجون الحكام والولاة ضدهم بنباحهم ضد المؤمنين، ويشير الكلاب لمن يعيش في النجاسة. فالكلب بمفهوم العهد القديم نجس، لذلك كانت تقال عن الأمم لوثنيتهم.

وتقال الكلمة عن المسيحيين المرتدين لوثنيتهم، فهم مثل كلب رجع إلى قيئه (2بط22:2).

 

آية 16 "انا يسوع ارسلت ملاكي لاشهد لكم بهذه الأمور عن الكنائس أنا أصل وذرية داود كوكب الصبح المنير".

 أنا يسوع = المسيح يكشف لكنيسته عن نفسه كمخلص لها.

أصل وذرية داود = أنا إله وخالق داود، فأنا أصل داود من جهة اللاهوت. وأنا ذرية داود من ناحية الناسوت، فلقد صرت بالجسد ابنا لداود. وهذه الآية تشير بوضوح لأن يسوع هو الإله المتأنس.

كوكب الصبح المنير = المسيح يشرق على كنيسته. وكوكب الصبح المنير يكون إيذانا بمشرق الشمس لينتهي الظلام. والمسيح بتجسده، كان هذا إيذانا بنهاية ليل هذا العالم، وليأتي المسيح في نهاية الأيام ليمجد كنيسته.

 

آية 17 "و الروح والعروس يقولان تعال ومن يسمع فليقل تعال ومن يعطش فليات و من يرد فلياخذ ماء حياة مجانا".

 الروح والعروس يقولان تعال = الروح القدس يحرك أشواق المؤمنين لمجيء المسيح الثاني. وهو العامل في الكنيسة كلها لتقول للرب يسوع تعال.. آمين تعال أيها الرب يسوع... الروح القدس يضع في أفواه القديسين  هذه الصلوات، مثلما وضع في فم بولس الرسول "لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح" ومن يسمع فليقل تعال = فكل نفس تذوقت حلاوة عشرة المسيح من المؤكد ستدعو الآخرين كما قال داود النبي "ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب". من يرد فليأخذ ماء حياة = من يأخذ الآن من ماء الحياة هو يأخذ العربون، أما في السماء فسنأخذ من نهر الماء الصافي.

 

St-Takla.org Image: God looking at the Book of Life in heaven صورة في موقع الأنبا تكلا: الله ينظر إلى سفر الحياة في السماء

St-Takla.org Image: God looking at the Book of Life in heaven

صورة في موقع الأنبا تكلا: الله ينظر إلى سفر الحياة في السماء

آيات 19،18 "لاني اشهد لكل من يسمع اقوال نبوة هذا الكتاب أن كان أحد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب. وأن كان أحد يحذف من اقوال كتاب هذه النبوة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة و من المدينة المقدسة و من المكتوب في هذا الكتاب".

في نهاية الكتاب المقدس يحذر الله من تحريفه بأي صورة من الصور.

 

آية 20 "يقول الشاهد بهذا نعم أنا أتى سريعًا امين تعال ايها الرب يسوع".

 الشاهد هو الرب يسوع من أول آية 12.

نعم = المصادقة على كل ما جاء في السفر.

 

آية 21 "نعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعكم امين".

 نعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعكم = هذه آخر كلمات العهد الجديد، النعمة التي حصلنا عليها بدم المسيح. بينما نجد أن آخر كلمات العهد القديم "لئلا آتى وأضرب الأرض بلعن" وكان هذا قبل المسيح وفدائه. فآخر كلمة في العهد القديم لعن بسبب الخطية وآخر كلمات العهد الجديد نعمة بسبب الفداء.

St-Takla.org                     Divider

← تفاسير أصحاحات السفر: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر الرؤيا بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-Antonious-Fekry/27-Sefr-El-Ro2ya/Tafseer-Sefr-Roia-Youhanna-El-Lahouty__01-Chapter-22.html