الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - القس أنطونيوس فكري

الرؤيا 7 - تفسير سفر الرؤيا

 

* تأملات في كتاب سفر رويا يوحنا الإنجيلي:
تفسير سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي: مقدمة سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي | الرؤيا 1 | الرؤيا 2 | الرؤيا 3 | تعليق على رسائل الكنائس السبع | الرؤيا 4 | الرؤيا 5 | الرؤيا 6 | الرؤيا 7 | الرؤيا 8 | الرؤيا 9 | الرؤيا 10 | الرؤيا 11 | الرؤيا 12 | الرؤيا 13 | الرؤيا 14 | الرؤيا 15 | الرؤيا 16 | الرؤيا 17 | الرؤيا 18 | الرؤيا 19 | الرؤيا 20 | الرؤيا 21 | الرؤيا 22 | تسلسل الأحداث في سفر الرؤيا | ملخص عام

نص سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي: الرؤيا 1 | الرؤيا 2 | الرؤيا 3 | الرؤيا 4 | الرؤيا 5 | الرؤيا 6 | الرؤيا 7 | الرؤيا 8 | الرؤيا 9 | الرؤيا 10 | الرؤيا 11 | الرؤيا 12 | الرؤيا 13 | الرؤيا 14 | الرؤيا 15 | الرؤيا 16 | الرؤيا 17 | الرؤيا 18 | الرؤيا 19 | الرؤيا 20 | الرؤيا 21 | الرؤيا 22 | الرؤيا كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

كنيسة واحدة..

كنيسة مجاهدة وكنيسة سماوية..

في الختم الخامس رأينا صورة لمن هم في السماء وفي الختم السادس رأينا صورة لمن هم على الأرض. وهنا نرى استفاضة في شرح الموقف، فعلى الأرض نرى كنيسة تجاهد والله يعدها للسماء، وفي السماء نرى كنيسة في فرح، فرحة الذين غلبوا بدم الخروف (رؤ11:12). ونرى تسبيحهم.

فالإصحاح السابع من سفر الرؤيا ينقسم إلى قسمين. الأول يشمل الآيات من 1-8 والثاني يشمل الآيات من 9-17. القسم الأول يتكلم عن الكنيسة المجاهدة على الأرض. والقسم الثاني يكلمنا عن الكنيسة السماوية، أي من كانوا على الأرض مجاهدين ثم انتقلوا إلى السماء ليصبحوا الكنيسة المنتصرة. وأحسن تصوير من العهد القديم لهذا الإصحاح هو ما قيل في (1مل7:6) والبيت (هيكل سليمان) في بنائه بنى بحجارة صحيحة مقتلعة، ولم يسمع في البيت عند بنائه منحت ولا معول ولا أداة من حديد " كان هذا عند بناء هيكل سليمان الذي هو رمز للكنيسة. والحجارة رمز للمؤمنين (1بط5:2). لذلك كانوا يقطعون الحجارة وينحتونها في الجبل ويأتون بها إلى مكان الهيكل لتوضع في مكانها، ولكن بدون استخدام آية آلة للنحت في مكان الهيكل (1مل15:5). والآنية كانوا يسبكونها بعيدا في غور الأردن (2أى17:4) والآنية أيضًا تشير للمؤمنين (2تى21،20:2) ومعنى هذا أننا على الأرض هنا معرضون للتجارب والآلام والضيقات " في العالم سيكون لكم ضيق" (يو33:16).

 ولكن هذه الآلام هي المنحت وأدوات الحديد التي يتم بها إعدادنا لنكون حجارة حيَّة في الهيكل السمائي، وهذه الآلام هي البوتقة التي يتم فيها إعداد الآنية بلا شوائب (1بط7،6:1) ولكن هذه الضيقات هي هنا على الأرض فقط، بعيدا عن السماء كما قيل أن نحت الأحجار كان في الجبل وسبك الأواني كان في غور الأردن. هذه هي الكنيسة المجاهدة هنا على الأرض، تجاهد وسط الضيقات وهي واثقة أن كل الضيقات التي يسمح بها الله ليست للضرر بل للإعداد للسماء حيث لا آلام (رو28:8) +(1كو22:3).

 

آيات 1-3 "و بعد هذا رأيت اربعة ملائكة واقفين على اربع زوايا الأرض ممسكين اربع رياح الأرض لكي لا تهب ريح على الأرض ولا على البحر ولا على شجرة ما. ورايت ملاكا آخر طالعا من مشرق الشمس معه ختم الله الحي فنادى بصوت عظيم إلى الملائكة الأربعة الذين اعطوا أن يضروا الأرض و البحر. قائلًا لا تضروا الأرض ولا البحر ولا الاشجار حتى نختم عبيد الهنا على جباههم".

الصورة السابقة نراها هنا فالآلام لابد أن تأتى، وهى هنا الرياح التى تهب على الأرض وعلى البحر وعلى الشجر، أى أن الألام هى على العالم كله، فالأمراض تصيب المؤمنين وغير المؤمنين وكذلك الزلازل، وهذه تصيب الناضجين روحيا وغير الناضجين. ولكن ما يصيب المؤمنين المختومين يكون لتنقيتهم "فكل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله الذين هم مدعوون حسب قصده" (رو28:8). وهذه الألام التى يسمح بها الله للمختومين هى للتنقية وليست للضرر = لاَ تَضُرُّوا الأَرْضَ وَلاَ الْبَحْرَ وَلاَ الأَشْجَارَ حَتَّى نَخْتِمَ عَبِيدَ إِلهِنَا عَلَى جِبَاهِهِمْ. والأرض والبحر والأشجار هى إشارة للمؤمنين فى حالاتهم المختلفة وقاماتهم الروحية المختلفة. فالأَرْضَ إشارة للإنسان عموما، فهو أرض قد تكون صالحة للزراعة أو غير صالحة (مثل الزارع) والْبَحْرَ هو الإنسان الذى لا يعيش بحسب الروح لكنه يحيا بحسب الجسد وبحسب العالم، وهذا يكون كالبحر، متقلب لا يرتوى بل يزداد عطشا بسبب الماء المالح (شهوات العالم التى لا تروى) ، وهذا لا يعرف طعم السلام، والشْجَرَة تشير للمؤمن المثمر أى المملوء بالروح القدس، وهذا تكون له ثماره (غل23،22:5). والمؤمن شبه بشجرة على مجارى المياه (مز3:1). ومجارى المياه إشارة للروح القدس. وكل مؤمن حصل على الروح القدس فى سر الميرون (الختم) أى تم ختمه كعلامة لملكية السيد المسيح له. فالختم عادة الذى يختم به العبيد يكتب عليه إسم المالك. وكل من يتبع المسيح وتم ختمه يكون له الروح القدس ولكن هناك من يضرم الروح بجهاده، وهناك من يطفىء الروح بإندفاعه وراء الخطية وتكاسله فى جهاده. ومن أضرم الروح، يعطيه الروح تعزيات وسط الضيقات، فتكون الضيقات = الرِيَاحِ = لإعداده للسماء، وليست لضرره. أما من أطفأ الروح، فسيكون بلا تعزيات وستضره الرياح تماما وليس كالشجرة. فالشجرة المغروسة على مجارى المياه، يكون لها عصارة تسرى فى فروعها وأوراقها الخضراء، وتكون الرياح سببا فى زيادة خضرة أوراقها، أما المحرومة من المياه، فتكون أوراقها صفراء ذابلة إذا هبت عليها الرياح تسقطها (رؤ13:6) ولنذكر أن إضرام الروح أو إطفاؤه هو مسئولية كل مؤمن، أى بحسب جهاده. لذلك نسمع أن الملائكة أُعْطُوا أَنْ يَضُرُّوا الأَرْضَ وَالْبَحْرَ = فالرياح ستهب على الأرض والبحر والأشجار ولكنها لن تضر الأشجار بل ستضر الأَرْضَ (غير الصالحة للزراعة أو التى تنبت شوكا(عب6 : 7) وَالْبَحْر (العالم المتقلب). لكن الله حين أعطى، فهو أعطى الروح القدس لكل المؤمنين، بل لم تبدأ الرياح عملها الضار إلا بعد أن ختم الكل = لاَ تَضُرُّوا الأَرْضَ وَلاَ الْبَحْرَ وَلاَ الأَشْجَارَ حَتَّى نَخْتِمَ عَبِيدَ إِلهِنَا عَلَى جِبَاهِهِمْ.

وما يعطينا الاطمئنان أن هذه الآلام إذا أصابت المختومين المملوئين من الروح القدس فلن تضرهم، فالتعزيات التي يعطيها الروح للمتألم تعطيه أن يغلب التجربة ويستمر فرحه وسلامه، بل تكون التجربة سبب تنقية له.

أما في السماء فلا توجد ضيقات ولا ألام، بل هناك لن يجوعوا بعد ولن يعطشوا بعد ولا تقع عليهم الشمس ولا شيء من الحر آية 16. إذًا نفهم أن الجوع والعطش والحر هم المنحت والإزميل (التجارب) في يد الله حتى يهيئ عبيده كأحجار حيَّة في هيكل السماء. ولاحظ قول إشعياء "لأنه هكذا قال لي الرب إني أهدأ وأنظر في مسكني كالحر الصافي على البقل كغيم الندى في حر الحصاد" (اش4:18)، فالله للمؤمنين يكون حرا (تجارب) أو غيم الندى (تعزيات) حسب الحاجة، حتى يتم إعداد كل مؤمن للسماء، أما السماء فلا حر فيها ولا جوع.. فهناك الفرحة الحقيقية الكاملة الدائمة والمجد الأبدي.ونلاحظ أن الضيقات=الرياح= هي في يد الملائكة والذي يعطيهم الأوامر هو ملاك آخر طالع من مشرق الشمس = هو المسيح شمس البر (ملا2:4). معه ختم الله الحي = فهو الذي يرسل الروح القدس للكنيسة (يو26:14) + (يو7:6). والختم هو المسح بالميرون الذي ختمنا أيضًا وأعطى عربون الروح في قلوبنا (1كو22:1) + (اف30:4)، وهذا يعطينا راحة أن أقدارنا، أي ما يصيبنا من آلام وضيقات أو أفراح، الكل في يد الله فهو ضابط الكل، وهو الذي أحبنا حتى بذل الدم. ولا تصيبنا تجربة إلا بسماح منه وتكون لفائدتنا، وبقدر ما نحتمل (1كو13:10). فالله سمح للشيطان أن يجرب أيوب ولكن في حدود سمح بها الله. والله لا يتركنا وحدنا في التجربة بل روحه (الختم) يعزينا. أربع زوايا الأرض = رقم 4 يشير للعالم كله. فالله ضابط الكل، والعالم كله في يده. والتجارب تشمل العالم كله. لذلك نجد الملائكة في آية 1 وهم ممسكين بالرياح فالمسيح لم يعط الإذن لهم بعد. والرياح = يثيرها إبليس رئيس سلطان الهواء (اف2: 2) وبها يحرك أمواج بحر هذا العالم = أتباعه في الأرض، ليهيجوا ضد الكنيسة.

 

آية 4 "و سمعت عدد المختومين مئة واربعة واربعين الفا مختومين من كل سبط من بني إسرائيل".

144000 = هو عدد المختومين ولا يؤخذ حرفيا، فنحن سنجد في آية 9 أن الواقفين أمام العرش، عدد لم يستطع أحد أن يعده. لذلك نفهم أن 144000 هو رقم رمزي = (12) كنيسة العهد القديم أي الأسباط × (12) كنيسة العهد الجديد أي التلاميذ × 1000 رقم السمائيين.

St-Takla.org Image: Coloring picture of Coptic Church Lighthouse - Courtesy of "Encyclopedia of the Coptic Ornaments Colouring Images" صورة في موقع الأنبا تكلا: صورة تلوين منارة كنيسة قبطية - موضوعة بإذن: موسوعة الزخارف القبطية للتلوين

St-Takla.org Image: Coloring picture of Coptic Church Lighthouse - Courtesy of "Encyclopedia of the Coptic Ornaments Colouring Images"

صورة في موقع الأنبا تكلا: صورة تلوين منارة كنيسة قبطية - موضوعة بإذن: موسوعة الزخارف القبطية للتلوين

12= 3 (المؤمنين بالله المثلث الأقانيم وقاموا من موت الخطية) × 4 (كل العالم).

12×12 = هم المؤمنين في العهد القديم والمؤمنين في العهد الجديد. فالكل في المسيح صار واحدا. المسيح جعل الاثنين واحدًا (أف 14:2).

1000 = الملائكة السمائيين فهم ألوف ألوف وربوات ربوات (رؤ 11:5).

والربوة = 10000. فيصير رقم 1000 ومضاعفاته يشير للسماء، والكنيسة التي فداها المسيح سماوية (أف 6:2).

12×12×1000 = 144000 = إشارة للكنيسة الواحدة الوحيدة التي جعلها المسيح واحدة بأن وحد الكل فيه، وجعلها سماوية. وذكر عدد معين 144000 يشير لأن العدد معروف بالواحد أما رقم 144000 فهو مجرد رمز له.

من كل سبط من بنى إسرائيل = قطعا الكتاب لا يقصد إسرائيل بأسباطها كما عرفناهم في العهد القديم، ولا إسرائيل الحالية:-

1.  الأسباط لم يعد لها وجود، ولا أحد يعرف من أي سبط هو.

2.  إسرائيل لم تعد شعب الله المختار، فهم كانوا مختارين ليأتي المسيح منهم. وبعد أن أتى المسيح فلم يعودوا كذلك، بل المختارين هم من آمنوا بالمسيح.

3.  هم ليسوا بمختارين بعد أن رفضوا الإيمان بالمسيح وصلبوه.

4.  الله الآن لا يفرق بين مؤمنين من أصل يهودي وآخرين من أصل أممي.

5.  لو يقصد الأسباط بمفهومها اليهودي لذكر رأوبين أولًا. ولكنه ذكر يهوذا أولا إشارة للمؤمنين بالمسيح الأسد الخارج من سبط يهوذا.

6.  سفر الرؤيا سفر رمزي. والأسماء يستحسن أن تفهم بهذا المعنى فلنأخذ الأسماء بمعانيها.

إذًا إسرائيل الآن هي الكنيسة التي أسماها بولس الرسول إسرائيل الله (غل 16:6). وقوله من كل سبط فلأنه سيذكر أسماء بعض الأسباط في الآيات التالية. وأما أسماء الأسباط المذكورة فيستحسن أن نفهمها بمعانيها، فكل اسم يشير لصفة في شعب الله أي كنيسة المسيح. ونلاحظ:-

1.  اختفاء اسم أفرايم فهو سبب انشقاق إسرائيل إلى مملكتين، فإفرايم انشق على كرسي داود. وداود رمز للمسيح، ولا انشقاق في السماء، بل ستكون الكنيسة في السماء كنيسة واحدة وحيدة.

2. اختفاء اسم دان: لسببين:

أ‌. معنى اسمه = الله يدين، ولا دينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع.

ب‌. قال بعض الآباء أن الوحش سيأتي من هذا السبط، وهو الذي سيضل الشعوب.

3. عوضا عن دان وضع اسم يوسف. ووضع اسم يوسف بدلاً من دان فلا دينونة لمن هم في المسيح، ويوسف صار له نصيب البكر فهو أخذ نصيبين (لأفرايم ومنسى إبنيه). ونحن في المسيح صرنا أبكارا خلصنا بدم خروف فصحنا المسيح (عب12: 23 + خر12). نرث الله، نرث مع المسيح (رو8: 17)، ولكن ليس في الأرض بل في السماء (رؤ3: 21).

 

St-Takla.org Image: Mosaic of the 12 Tribes of Israel. From Givat Mordechai synagogue wall in Jerusalem. Top row, right to left: Reuben, Judah, Dan, Asher - Middle: Simeon, Issachar, Naphtali, Joseph - Bottom: Levi, Zebulun, Gad, Benjamin - by Ori229 صورة في موقع الأنبا تكلا: لوحة فسيفساء تصور أسباط إسرائيل الاثني عشر (الـ12 سبطا)، من حائط مجمع جيفات مردخاي في أورشليم. بأعلى (من اليمين لليسار): سبط رأوبين - سبط يهوذا - سبط دان - سبط أشير | بالوسط: سبط شمعون - سبط يساكر - سبط نفتالي - سبط يوسف | بأسفل: سبط لاوي - سبط زبولون - سبط جاد - سبط بنيامين -- لأوري229

St-Takla.org Image: Mosaic of the 12 Tribes of Israel. From Givat Mordechai synagogue wall in Jerusalem. Top row, right to left: Reuben, Judah, Dan, Asher - Middle: Simeon, Issachar, Naphtali, Joseph - Bottom: Levi, Zebulun, Gad, Benjamin - by Ori229 - Click on each one for more about that tribe in Arabic.

صورة في موقع الأنبا تكلا: لوحة فسيفساء تصور أسباط إسرائيل الاثني عشر (الـ12 سبطا)، من حائط مجمع جيفات مردخاي في أورشليم. بأعلى (من اليمين لليسار): سبط رأوبين - سبط يهوذا - سبط دان - سبط أشير | بالوسط: سبط شمعون - سبط يساكر - سبط نفتالي - سبط يوسف | بأسفل: سبط لاوي - سبط زبولون - سبط جاد - سبط بنيامين -- لأوري229 - اضغط على صورة السبط لتقرأ المزيد عنه هنا في موقع الأنبا تكلا.

آيات 5-8 "من سبط يهوذا اثنا عشر الف مختوم من سبط رأوبين اثنا عشر الف مختوم من سبط جاد اثنا عشر الف مختوم. من سبط أشير اثنا عشر الف مختوم من سبط نفتالي اثنا عشر الف مختوم من سبط منسى اثنا عشر الف مختوم. من سبط شمعون اثنا عشر الف مختوم من سبط لاوي اثنا عشر الف مختوم من سبط يساكر اثنا عشر الف مختوم. من سبط زبولون اثنا عشر الف مختوم من سبط يوسف اثنا عشر الف مختوم من سبط بنيامين اثنا عشر الف مختوم".

12000 = 12 (شعب الله) × 1000 (الذين يحيون حياة سماوية الآن وبعد ذلك تكون أبديتهم في السماء).

في الآيات السابقة رأينا أن المختوم هو القادر على الصمود أمام التجارب التي ستأتى عليه بسبب هبوب الرياح، وهذا سيصمد لأن له تعزيات الروح القدس، أي هو قد إحتفظ بالختم ولم يطفئ الروح. فما هي شروط ذلك ؟   هذا ما نراه في أسماء الأسباط. فأسماء الأسباط نرى فيها شروط تعزيات الروح على الأرض وأيضا نصيب الغالبين في السماء.

 يَهُوذَا = يحمد :- أي تحيا الكنيسة شاكرة مسبحة الله على عطاياه. ونلاحظ أن اسم يهوذا يتصدر القائمة، فمن هذا السبط جاء المسيح رأس الكنيسة. ولن يمتلئ بالروح إلاّ من هو ثابت في المسيح، ولن يدخل السماء إلا كل من آمن به وظل ثابتا فيه.

رَأُوبِينَ = أي ابن الرؤيا:- من يحيا حياة التوبة ونقاوة القلب يعاين الله (مت5 : 8)، ومثل هذا يفرح بالله، ويحيا مسبحاً فيمتلئ أكثر بالروح، فالتسبيح يقود للامتلاء بالروح (أف5: 18 – 21). أما في السماء سيكون له من نقاوة القلب ما يمكنه من رؤية الله عيانا، " أما الآن فنحن نسلك بالإيمان لا بالعيان " (2كو5: 7) = نحن في السماء سنرى الله وجها لوجه (1كو12:13) + (1يو2:3).

جَادَ = أي متشدد:- فالجهاد هو طريق الامتلاء من الروح، فالله يعطى الروح لمن يسألونه (لو11: 13) أي يصلون ويسبحون وهذا ما نسميه الجهاد الإيجابى، وأيضا يمنعون أنفسهم من الخطايا التي تحزن الروح القدس وبالتالي فهم يطفئونه، وهذا ما نسميه الجهاد السلبى. فأولاد الله عاشوا في جهاد متشددين بنعمته. أما في السماء يكونون متشددين بالأكثر به وقد زال عنهم كل إستهتار فليس لهم أجساد ترابية شهوانية.

أَشِيرَ = أي سعيد:- وهذه سمة السماء، أفراح أبدية أما على الأرض فلنا عربون الفرح.

نَفْتَالِي = أي متسع:- فقلوب أولاد الله، وبالأكثر السمائيين متسعة بالمحبة لكل واحد.

 مَنَسَّى = أي ينسى:- على الأرض من يحيا في السماويات ينسى الأرض بملذاتها الحسية، وأيضا بسبب تعزيات الروح ينسى ألامها جزئيا، أما في السماء سننسى كل الآلام التي رأيناها على الأرض تماما = يمسح الله كل دمعة من العيون (آية17) .

شَمْعُونَ = أي يسمع:- وهذه سمة أولاد الله أنهم يعرفون صوته ويسمعونه ويتبعونه (يو10: 4). أما في السماء سنسمع صوت الله واضحا بسبب نقاوة قلوبنا.

لاَوِي = أي إقتران:- أولاد الله يلتصقون به ولا يريدون الإلتصاق بشهوات العالم فهذا عداوة لله (يع4:4). أما في السماء تصير الكنيسة إمرأة الخروف في إقتران كامل أي وحدة وثبات كامل وبلا إنفصال إلى الأبد (رؤ 7:19).

يَسَّاكَر = أي الجزاء:- السماء هي جزاء لمن يغلب، وعلى الأرض هناك جزاء مئة ضعف لمن يترك شيئا وأيضا يرث الحياة الأبدية (مت19: 29).

زَبُولُونَ = أي مسكن. من يحفظ وصايا الله قال الرب عنه أنه " يأتي هو والآب ويصنعون عنده منزلا " (يو14: 23). وفي الأبدية تصير السماء مسكنا لأولاد الله حيث يسكن الله معهم (رؤ 3:21).

يُوسُفَ = أي يزيد وينمو. المملوء من الروح هو في حالة نمو دائما، وأيضا نحن في السماء سننمو في معرفة الله.

بِنْيَامِين = أي ابن اليمين. وهذا نصيب الخراف أن تكون عن اليمين (مت 33:25) وهذا مكان عروس المسيح في السماء عن يمينه، فالملكة جلست عن يمين الملك.

ونلاحظ أن كنيسة المسيح هي من مشرق الشمس إلى مغربها آية (9) لذلك نفهم أنه إذا كانت الكنيسة المُخَلَّصَة من كل الأمم والقبائل والشعوب، فأسماء الأسباط المذكورة سابقا لا تعنى إسرائيل بمفهوم العهد القديم، فالعالم كله دخل الإيمان وصار وارثا للمواعيد. بل كما في آية (9) من كل الأمم والقبائل والشعوب والألسنة.

وهؤلاء المختومين الذين جاهدوا وحافظوا على الختم، أي ظلوا مملوئين من الروح القدس هم من سنراهم في الآيات المتبقية من الإصحاح، الجمع الذي لم يستطع أحد أن يعده من كل الأمم والشعوب.

 

أية 9 "بعد هذا نظرت وإذا جمع كثير لم يستطع أحد أن يعده من كل الامم و القبائل والشعوب والالسنة واقفون أمام العرش وامام الخروف و متسربلين بثياب بيض وفي ايديهم سعف النخل".

ابتداء من هنا نرى صورة للكنيسة السماوية وأنها مفتوحة لكل العالم. وهم بثياب بيض = رمز النقاوة والبر فقد غفرت خطاياهم بكفارة دم المسيح. وهذا ما تم شرحه في آية 14. ونحن نحصل على هذه الثياب البيض بالمعمودية ونحافظ عليها بيضاء بالتوبة والاعتراف. وقبل كل ذلك بالإيمان بالمسيح كمدخل للمسيحية. سعف النخل = هو علامة معروفة عند اليهود تعني الفرحة والانتصار والتهليل. وكانوا يستخدمونه في عيد المظال أبهج أعيادهم علامة على فرحتهم بوصولهم إلى وطنهم (أرض الميعاد) الذي أعطاه الله لهم (لا40:23) واستعملوه يوم دخول المسيح لأورشليم. فيصبح معنى وجود سعف النخل في السماء:

1.  فرحة المخلصين بدخولهم أرض الميعاد السمائية. (المعنى من عيد المظال).

2.  فرحتهم بملك المسيح عليهم (المعنى من يوم دخول المسيح إلى أورشليم).

 

آيات 10-13 "و هم يصرخون بصوت عظيم قائلين الخلاص لالهنا الجالس على العرش وللخروف. وجميع الملائكة كانوا واقفين حول العرش والشيوخ و الحيوانات الأربعة وخروا أمام العرش على وجوههم وسجدوا لله. قائلين امين البركة والمجد والحكمة والشكر والكرامة والقدرة والقوة لالهنا إلى ابد الابدين امين. واجاب واحد من الشيوخ قائلًا لي هؤلاء المتسربلون بالثياب البيض من هم ومن أين اتوا".

فرحة السمائيين تظهر في تسابيحهم. وستكون هذه هي حياتنا في السماء، أفراح وتسابيح لأجل الخلاص الذي تم ويشاركنا في هذا الفرح الملائكة، ونحن نشارك الملائكة في تسابيحهم. هم يفرحون لخلاصنا (رؤ10،9:5) ونحن نفرح ونسبح معهم.

 

آية 14 "فقلت له يا سيد أنت تعلم فقال لي هؤلاء هم الذين اتوا من الضيقة العظيمة وقد غسلوا ثيابهم وبيضوا ثيابهم في دم الخروف".

أتوا من الضيقة العظيمة = أي العالم الذي كانت تهب عليه رياح التجارب والآلام والضيقات.  "ومن يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص" (مت13:24). وينتقل من صفوف الكنيسة المجاهدة إلى صفوف الكنيسة المنتصرة، بعد أن استخدم الله هذه الضيقات في إعداده كحجارة حيَّة في الهيكل السمائي. ولكن هل الضيقات تنقى وتلبسنا ثيابا بيض؟ حاشا. وإلا لماذا كان دم المسيح. وهذا ما نراه في بقية الآية.. فدم يسوع هو الذي يطهرنا من كل خطية (1يو7:1). = غسلوا ثيابهم وبيضوا ثيابهم في دم الخروف.

والآن إذا كان دم المسيح هو الذي يلبسنا الثياب البيض، فما لزوم الضيقة؟

لقد ولدنا وفي داخلنا محبة للعالم تجعلنا ننجذب للعالم تاركين الله. ولذلك قال معلمنا يعقوب إن محبة العالم عداوة لله (يع4:4). والله من محبته يسمح بهذه الضيقات لنزهد في محبة العالم تاركين خطاياه بعد أن تأدبنا بالضيقات، كما قال القديس بطرس "إن من تألم في الجسد كُفَّ عن الخطية" (1بط1:4) . (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). وبولس أسلم الزاني للشيطان ليهلك الجسد فتخلص الروح في يوم الرب (1كو 5: 5). وكان هذا أسلوب الله مع أيوب لينقيه ومع بولس ليحميه من الانتفاخ. ليس هذا فقط، فالمتألم يرتمي في أحضان المسيح، فيطهره دم المسيح. ولاحظ أن من لفت انتباه يوحنا  لهؤلاء اللابسين ثيابًا بيض كان أحد القسوس، إذ سأله عنهم ليثير انتباهه فيسأله بدوره من هم ومن أين أتوا (13).

 

آية 15 "من أجل ذلك هم أمام عرش الله ويخدمونه نهارا وليلا في هيكله و الجالس على العرش يحل فوقهم".

 نهارا وليلا = السماء ليس فيها ليل، لكن المعنى هو الخدمة بلا توقف وسر فرح السمائيين وجود الله وسطهم = يحل فوقهم ويرعاهم = أي يظلل عليهم في حنان "كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها" (مت37:23). هو كان الراعي الصالح على الأرض وسيستمر في رعايته لنا في السماء. والكل صار خاضعا له في حب بلا عصيان. ولكن قوله يحل فوقهم  يذكرنا بالكاروبيم الذي يجلس الله عليه. هنا رأينا أن البشر في السماء تحولوا إلى مركبة كاروبيمية فالله يستقر الآن على البشر أو في البشر كما على الكاروبيم.

 

آية 16-17 "لن يجوعوا بعد ولن يعطشوا بعد ولا تقع عليهم الشمس ولا شيء من الحر. لأن الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم ويقتادهم إلى ينابيع ماء حيَّة ويمسح الله كل دمعة من عيونهم".

يقتادهم إلى ينابيع حيَّة = أي الامتلاء من الروح القدس فما نحصل عليه الآن هو العربون (2كو22:1)، أما ما نحصل عليه في السماء فهو الامتلاء الكامل. وبالتالي الامتلاء من كل ثمار الروح بتمامها فنحيا للأبد في فرح عجيب ومحبة كاملة لم نتذوقها على الأرض، وكذلك سلام عجيب.

قال أحد القديسين "لي اشتهاء أن أذهب إلى السماء، فإن كنت هنا يمكنني الفرح إلى هذه الدرجة فكم وكم يكون الفرح هناك" وما يعطلنا هنا عن تذوق هذا الفرح هو الخطية ونسيان الجهاد، فلنجاهد بصبر وتغصب ونترك الخطية فنبدأ في تذوق الأفراح السماوية.

يمسح الله كل دمعة من عيونهم = المعنى المباشر أنه لا دموع في السماء بل أفراح أبدية. ولكن هل هناك دموع هناك ليمسحها الله؟ قطعًا لا دموع هناك، ولكن هذه تعني أن من يذهب إلى هناك سيجعله الله ينسى تماما كل آلامه التي كان يعانى منها في العالم، لا يعود يذكرها ولا تعود تسبب له ألم (يو21:16). فنحن هنا على الأرض قد لا ننسى جرحا لمشاعرنا لسنين طويلة وربما العمر كله. ولكن الله سيجعلنا ننسى كل الجروح وكل أثار الآلام التي عانينا منها على الأرض.

ولنلاحظ أن من في السماء لن يجوع ولن يعطش لأن الروح القدس يرويه من حياة الله وروح الله أي الينابيع الحية. راجع (رؤ1:22) هناك لا شعور بالاحتياج بل شبع كامل وراحة كاملة.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات السفر: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر الرؤيا بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-Antonious-Fekry/27-Sefr-El-Ro2ya/Tafseer-Sefr-Roia-Youhanna-El-Lahouty__01-Chapter-07.html