الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - القس أنطونيوس فكري

تعليق على الرسائل السبع

 

 

* تأملات في كتاب سفر رويا يوحنا الإنجيلي:
تفسير سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي: مقدمة سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي | الرؤيا 1 | الرؤيا 2 | الرؤيا 3 | تعليق على رسائل الكنائس السبع | الرؤيا 4 | الرؤيا 5 | الرؤيا 6 | الرؤيا 7 | الرؤيا 8 | الرؤيا 9 | الرؤيا 10 | الرؤيا 11 | الرؤيا 12 | الرؤيا 13 | الرؤيا 14 | الرؤيا 15 | الرؤيا 16 | الرؤيا 17 | الرؤيا 18 | الرؤيا 19 | الرؤيا 20 | الرؤيا 21 | الرؤيا 22 | تسلسل الأحداث في سفر الرؤيا | ملخص عام

نص سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي: الرؤيا 1 | الرؤيا 2 | الرؤيا 3 | الرؤيا 4 | الرؤيا 5 | الرؤيا 6 | الرؤيا 7 | الرؤيا 8 | الرؤيا 9 | الرؤيا 10 | الرؤيا 11 | الرؤيا 12 | الرؤيا 13 | الرؤيا 14 | الرؤيا 15 | الرؤيا 16 | الرؤيا 17 | الرؤيا 18 | الرؤيا 19 | الرؤيا 20 | الرؤيا 21 | الرؤيا 22 | الرؤيا كامل

تعليق على الرسائل السبع

 

أفسس:- كنيسة المحبة التي أسسها المسيح (برجاء مراجعة موضوع أهمية المحبة عند القديس يوحنا في نهاية تفسير رسالة يوحنا الأولى). ولأن الله محبة، والله هو الحياة، فالكنيسة التي بلا محبة هي كنيسة ميتة فهي منفصلة عن الله. ومثل هذه الكنيسة يزحزحها المسيح، أي يتخلى عنها لأنها هي التي تركته أولًا. وهكذا كل نفس بلا محبة هي ميتة (1يو3: 14) . (هذا يشبه قطع العضو الميت من الجسم (المصاب بالغرغرينا) قبل أن يموت الإنسان كله.

 

سميرنا:- تمثل أسمى درجات المحبة وهي درجة الأغابي `agapy وهي بذل الذات، وهذا معنى الصليب، فالمسيح بذل حياته من أجل البشر. ووصية المسيح لكل من يريد أن يصير تلميذاً له أن يحمل صليبه ويتبعه (لو14: 27) أي يصل إلى درجة بذل ذاته في المحبة، والمحبة حياة، فيثبت في المسيح (يو15: 9)، وهذا هو وضع كنيسة سميرنا، التي وصلت للموت حبا في المسيح. ولهذا لم يوجه لها المسيح أي لوم، بل نجد تاريخيا أن المسيحية نمت وانتشرت في العالم في فترات الاستشهاد. فالكنيسة المملوءة محبة هي كنيسة حية بالمسيح الذي فيها. والكنيسة الحية تنمو مثل أي جسد حيّ.

 

برغامس:- هي عكس كنيسة سميرنا تمامًا. فنحن أمام موقفين:-

1)    إما تكون الكنيسة مملوءة حباً للمسيح فهي إذاً حية وتنمو، مثل كنيسة أفسس.

2)    أو يبدأ دخول محبة العالم أو الاقتران بالعالم، فلا يصير القلب بالكامل للمسيح.

St-Takla.org Image: Coptic Orthodox Church domes صورة في موقع الأنبا تكلا: قباب كنيسة قبطية أرثوذكسية

St-Takla.org Image: Coptic Orthodox Church domes

صورة في موقع الأنبا تكلا: قباب كنيسة قبطية أرثوذكسية

الموقف الثاني هو عكس ما يطلبه الكتاب الذي يقول "يا ابني أعطني قلبك" (أم23: 26). وهذا يبدأ دائمًا بعدم وضوح الرؤيا لإرادة الله، إذ نعطى تفسيرات خاطئة بمفاهيم عالمية لوصايا الكتاب فيحدث التشويش، ويكون هذا لتبرير ما أريده أنا وليس ما يريده الله (وهذا بالضبط معنى كلمة خطية). أما الطريق الصحيح فهو ما دلنا عليه بولس الرسول "قارنين الروحيات بالروحيات" (1كو2: 13). وهذا معنى أن المسيح يظهر هنا بأنه له  السيف الماضى ذو الحدين. والسيف هو كلمة الله القادرة على أن تفصل بوضوح بين ما هو حق وما هو خداع (عب4: 12). ومن لا يفعل ويجتهد في أن يعرف الحق ويتبعه ويحيا، فهذا يبدأ في الانفصال وعدم الثبات في المسيح، وهذا هو طريق الموت. أما من يغذى نفسه بكلمة الله فيميز الحق، فهذا يثبت في المسيح = يأكل من المن المخفى ويحيا أبدياً.

 

ثياتيرا:- الانحدار ازداد هنا، فنجد أن الإنسان رفض أن يكمل طريق (القلب كله لله) فازداد بعداً عن الله، وللأسف فمثل هذا الإنسان يحاول أن يسكن ضميره بأن يختفي وراء شكليات ومظهريات العبادة، صارت العبادات كأنها مسرحية = ثياتيرا، وهذا كان موقف الكتبة والفريسيين الذين تمسكوا بالشكليات كوصية السبت تاركين أثقل الناموس، أي المحبة والرحمة فهم في حالة ابتعاد كامل عن الله. لذلك فالمسيح يظهر هنا بعينين كلهيب نار، فهو يعرف ما في قلوبهم وأنهم كالقبور المبيضة من الخارج. هنا وصلت الأمور إلى حدود صعبة جدًا (الملح بدأ يفسد).

 

ساردس:- هنا ازداد الانحدار حتى بدأ الروح ينطفئ. والمسيح هنا يقول "أنا مستعد أن أملأ من يأتي إلىَّ ثانية بالروح فيحيا ولا يمحى إسمه من سفر الحياة الأبدية". أما من يرفض فهو أمام الله ميت مع أنه في نظر الناس حيّ. وطبعا مع استمرار التدهور انتشرت الخطية والابتعاد عن الله، وبالتالي يحدث الموت الروحي، فالابتعاد عن الله هو الانفصال عن الحياة. وصارت البقية الحية هم القلة = ساردس.

 

فيلادلفيا:- مع استمرار الانحدار يدخل الخدام الأمناء في حالة حزن شديد، ولقد عبَّر بولس الرسول عن هذه الحالة بقوله "من يضعف وأنا لا أضعف" (2كو11: 29). ولكن تحدث هنا مشكلة للخادم الأمين الحزين على ما يراه من إنصراف المخدومين عن محبة الله، وهي أنه ييأس فيكف عن الخدمة معللاً ذلك بأنه لا فائدة فلا أحد يهتم، ولا أحد يريد الله، وهذا ما وصل إليه إيليا وقال "فبقيت أنا وحدي..." (1مل19: 14). وهذا خطأ كبير أمام الله. قال أحدهم " إن كان المخدوم منحرفًا فلا داعى لخدمته... وإن كان قديساً فهو لا يحتاج إلى خدمة...إذاً لا داعى للخدمة... وهذا بالضبط ما يريده إبليس". ومعنى كلام المسيح هنا... أنه عليك أيها الخادم أن تخدم بلا ملل ولا يأس وأنا سأتدخل في الوقت المناسب، فالكنيسة هي كنيستي أنا، وأنا لن أفشل.

 

لاودكية:- نرى هنا استمرار حالة الانحدار إلى أسفل، وابتعاد الناس عن الله ومراعيه الخضراء الدسمة. يسعون وراء العالم ظانين أن فيه شبعاً، بينما هم يجرون وراء سراب مخادع في برية هذا العالم، تاركين الله، يعطون له القفا لا الوجه بينما هو ينبوع الماء الحقيقي، ويسعون وراء أبار مشققة لا تضبط ماء، أي أنهم يحاولون إشباع شهواتهم الجسدية (إر2: 13، 24، 27). وهذا هو حال الناس هذه الأيام. وهذا ما أخبرنا به السيد المسيح من قبل أنه "بسبب كثرة الإثم تبرد محبة الكثيرين، وأنه في مجيئه الثاني سيندر وجود مؤمنين حقيقيين به" (مت24: 12 + لو18: 8). ولأن الله خلق الإنسان حراً على صورته، والله لن يُغَيِّر أو يتراجع عن عطيته، نجده هنا يُخَيِّر الإنسان إما أن يستمر ثابتا فيه فيحيا. أو مصراً على الانصراف والابتعاد عن الله، وأمام هذا الإصرار يعطى الرب مثل هذا الإنسان ما يريده، أي أن يتحرر من المسيح تماما ليعمل ما يريده، أي يسمح بالانفصال عنه فلا يعود ثابتا فيه وهذا معنى أنه يتقيأه = أي يخرجه من جسده، فبالمعمودية "صرنا أعضاء جسده من لحمه ومن عظامه، وحياته فينا" (أف5: 30 + فى1: 21). وإذا انفصل المسيح عن أحد يموت هذا الإنسان، فالمسيح هو القيامة والحياة (يو11: 25). ورسالة لاودكية هي دعوة لكل إنسان أن يجاهد ليمتلئ بالروح فتنفتح عيناه ويرى الباطل فيتركه (أي شهوات العالم)، ويرى الحق الذي هو المسيح فيلتصق به فيحيا.

هذه الرسالة تضع أمام كل إنسان طريقين هما الحق والباطل وهذا ما عمله موسى أيضًا مع شعب إسرائيل (تث30: 10-20) وخَيَّر الشعب بين الموت والحياة.

وأنظر للحق الذي يعلنه الله هنا " يتعشى معنا هنا ونتعشى معه هناك " وأين ؟! في عرشه إذ لنا مكان فيه أعده لنا، ونكون فيه للأبد "فحيثما يكون هو نكون نحن أيضا" (يو14: 2 – 6). ونتعشى معه = تعزيات حقيقية لنا هنا على الأرض وسط ضيقات هذا العالم. ونتعشى معه هناك = وهو معي = مجد أبدى وفرح لا ينطق به في السماء.

 

الخلاصة:- نحن أمام طريقين:-

1)    إما أن نسلك في المحبة (أفسس) وننمو فيها حتى بذل أنفسنا (سميرنا) فنحيا أبديا.

2)    أو نبدأ في خلط الأمور وينقسم القلب ما بين الله والعالم (برغامس) وهذا مستحيل، فالله لن يقبل هذا الوضع.

ومن يختار الطريق الثاني يبدأ في الانهيار والانحدار لأسفل، وتجد مثل هذا الإنسان يُسَكِّن ضميره بأن يحيا في شكليات العبادة (ثياتيرا). والنتيجة معروفة مسبقا وهي عدم القدرة على الثبات على هذا الوضع، فينصرف الكثيرين عن الله وتتبقى قلة (ساردس).

ومع الانحدار يبدأ للأسف حالة يأس وفتور وبالتالي ضعف الخدام (فيلادلفيا). ولولا رحمة الله ولطفه على كنيسته، خصوصا في بشاعة الهجوم المتوقع على الكنيسة في أيام ضد المسيح (لاودكية)، يسمح الله قبل تلك الأيام بأن تتجمع الكنائس المنشقة = (مرحلة فيلادلفيا = محبة الإخوة) لتواجه الكنيسة هذا الوحش وهي متحدة.

 

يا رب ليأتى ملكوتك.......آمين تعال أيها الرب يسوع.

 وأنظر محبة الله العجيبة في إعلان ما هو حق... فبعد نهاية رسالة لاودكية يرى القديس يوحنا "باباً مفتوحا في السماء". وهذا الباب مفتوح أمام كل من يختار طريق الثبات في محبة المسيح.

St-Takla.org                     Divider

← تفاسير أصحاحات السفر: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر الرؤيا بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-Antonious-Fekry/27-Sefr-El-Ro2ya/Tafseer-Sefr-Roia-Youhanna-El-Lahouty__01-Chapter-03-Notes.html