الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

التكوين 24 - تفسير سفر التكوين

 

* تأملات في كتاب تكوين:
تفسير سفر التكوين: مقدمة سفر التكوين | مقدمة أسفار موسى الخمسة | التكوين 1 | التكوين 2 | التكوين 3 | التكوين 4 | التكوين 5 | التكوين 6 | التكوين 7 | التكوين 8 | التكوين 9 | التكوين 10 | التكوين 11 | التكوين 12 | التكوين 13 | التكوين 14 | التكوين 15 | التكوين 16 | التكوين 17 | التكوين 18 | التكوين 19 | التكوين 20 | التكوين 21 | التكوين 22 | التكوين 23 | التكوين 24 | التكوين 25 | التكوين 26 | التكوين 27 | التكوين 28 | التكوين 29 | التكوين 30 | التكوين 31 | التكوين 32 | التكوين 33 | التكوين 34 | التكوين 35 | التكوين 36 | التكوين 37 | التكوين 38 | التكوين 39 | التكوين 40 | التكوين 41 | التكوين 42 | التكوين 43 | التكوين 44 | التكوين 45 | التكوين 46 | التكوين 47 | التكوين 48 | التكوين 49 | التكوين 50 | ملخص عام

نص سفر التكوين: التكوين 1 | التكوين 2 | التكوين 3 | التكوين 4 | التكوين 5 | التكوين 6 | التكوين 7 | التكوين 8 | التكوين 9 | التكوين 10 | التكوين 11 | التكوين 12 | التكوين 13 | التكوين 14 | التكوين 15 | التكوين 16 | التكوين 17 | التكوين 18 | التكوين 19 | التكوين 20 | التكوين 21 | التكوين 22 | التكوين 23 | التكوين 24 | التكوين 25 | التكوين 26 | التكوين 27 | التكوين 28 | التكوين 29 | التكوين 30 | التكوين 31 | التكوين 32 | التكوين 33 | التكوين 34 | التكوين 35 | التكوين 36 | التكوين 37 | التكوين 38 | التكوين 39 | التكوين 40 | التكوين 41 | التكوين 42 | التكوين 43 | التكوين 44 | التكوين 45 | التكوين 46 | التكوين 47 | التكوين 48 | التكوين 49 | التكوين 50 | التكوين كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 40 - 41 - 42 - 43 - 44 - 45 - 46 - 47 - 48 - 49 - 50 - 51 - 52 - 53 - 54 - 55 - 56 - 57 - 58 - 59 - 60 - 61 - 62 - 63 - 64 - 65

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

هناك خط عام يتضح في قصة حياة إبراهيم يشرح قصة الخلاص

1.     اختيار إبراهيم ليكون أبًا للشعب الذي سيأتي منه المسيح وإعداده بدعوته للخروج وهذا يشمل الإصحاحات (12-17).

2.     الوعد بالنسل من سارة (إصحاح 18) وإعلان عقوبة سدوم وعمورة إعلانًا لهلاك الشر ودينونة عدو الخير.

3.     تنفيذ الدينونة في الأشرار فعلًا (إصحاح 19).

4.     ولادة اسحق رمز المسيح (إصحاح 21).

5.     تقديم إسحق ذبيحة ورجوعه حيًا إعلان عن حمل الصليب (إصحاح 22).

6.     موت سارة (إصحاح 23) وسارة تمثل الكنيسة اليهودية التي كان يجب أن تموت وينتهي دورها قبل أن يخطب المسيح لنفسه كنيسته.

7.     هذا الإصحاح (24) يعلن خطبة المسيح واقترانه بكنيسته. وإرسال كبير بيت إبراهيم لإحضار رفقة زوجة لإسحق من مدينة ناحور بحاران فيشير إلي عمل الروح القدس الذي اجتذب الأمم من أرضهم الشريرة (عبادتهم للأوثان) ليقيمها لإسحق الحقيقي ربنا يسوع المسيح عروسًا يتعزي بها عوضًا عن أمه سارة = عوضًا عن الأمة اليهودية التي رفضته وصلبته. ولنلاحظ أنه إذا كان الوحي قد أفرد إصحاحًا كاملًا بهذا الطول ليحكي لنا قصة اختيار زوجة لإسحق ولم يحكي لنا كيف اختار إبراهيم زوجته مثلًا. فهذا يشير لاهتمام الروح القدس ليس بتاريخ زواج إسحق نفسه إنما بكونه رمزًا لما حدث بين المسيح وكنيسته. ونلاحظ أن إبراهيم كان الأفضل له سياسيًا أن يزوج ابنه من ابنة أحد رؤساء القبائل من حوله فيضمن الاستقرار وسطهم لكنه أصر علي تزويجه من عائلته التي كانت تعبد الله، لكن للأسف كان قد تسلل إليها نوع من الوثنية كالتفاؤل بالتماثيل (الترافيم) التي كانوا يعتقدون أن لها شفاعة أو وساطة لدي الله. لكنهم أي عائلة إبراهيم لم يكونوا ببشاعة أهل كنعان الذين كانوا في طريق الخراب بل كانوا أفضل كثيرًا جدًا. ولو فهمنا أن كبير بيت إبراهيم يرمز للروح القدس فنفهم لماذا لم يذكر اسمه هنا وقد سبق أن ذكره إبراهيم من قبل في 2:15 وهو لعازر الدمشقي. لكن لماذا لم يذكر هنا؟ لنفهم ذلك نرجع إلي يو 13:16-15 فالروح القدس الآن لا يتكلم عن نفسه بل هو يشهد للمسيح ليمجده. وهكذا يجب أن يكون كل خدام المسيح " لا يتكلمون عن أنفسهم بل يكون همهم هو الشهادة للمسيح."

 

St-Takla.org Image: Rebekah gives Eliezer of Damascus water (Genesis 24:17, 18) صورة في موقع الأنبا تكلا: رفقة تقدم الماء إلى أليعازر الدمشقى (تكوين 24: 17، 18)

St-Takla.org Image: Rebekah gives Eliezer of Damascus water (Genesis 24:17, 18)

صورة في موقع الأنبا تكلا: رفقة تقدم الماء إلى أليعازر الدمشقى (تكوين 24: 17، 18)

آية 2:

" 2 وقال إبراهيم لعبده كبير بيته المستولي على كل ما كان له ضع يدك تحت فخذي "

نلاحظ هنا أن هناك مشاورات بين إبراهيم وكبير بيته وهناك قسم وتشديد علي أن يتزوج إسحق رفقة، كل هذا ورفقة لا تعلم شيئًا. وهذا يشير لاهتمام الله بخلاصنا وأن هناك مشاورات داخل الثالوث بخصوص الإنسان دون أن يعلم الإنسان بل دون أن يسأل الإنسان فالله يعطينا ويحبنا ويدبر لنا حتى دون أن نسأل. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). هذه إرادة الآب أن نكون عروسًا لابنه. والروح القدس هو الذي صنع هذا بدءًا بتجسد المسيح حتى الأسرار السبعة

 ضع يدك تحت فخذي: هو أسلوب القسم وهذا يعني أنه يضع يده تحت علامة العهد مع الله وهي الختان كمن يشهد الكتاب المقدس علي كلامه كعلامة العهد الجديد. والمعني كما أن عهد الله لا يتغير في طبيعته وأن الله لا يتغير ولا يغير في وعوده هكذا يكون من يحلف بهذا الأسلوب ملتزمًا بوعوده وإلا خسر بركات الله. وهذه الطريقة للقسم تشير أيضًا أنه قسم بالمتجسد من نسله فكلمة فخذ تترجم صلب بمعني مصدر النسل (تك 26:46) وكأن إبراهيم بروح النبوة وبالإعلانات التي أعلنت له فهم أن المسيح سيأتي من نسله.

 

آية 3:

St-Takla.org Image: Rebekah gives water to the camels (Genesis 24:19, 20) صورة في موقع الأنبا تكلا: رفقة تسقى الجمال (تكوين 24: 19، 20)

St-Takla.org Image: Rebekah gives water to the camels (Genesis 24:19, 20)

صورة في موقع الأنبا تكلا: رفقة تسقى الجمال (تكوين 24: 19، 20)

" 3 فاستحلفك بالرب إله السماء واله الأرض أن لا تاخذ زوجة لابني من بنات الكنعانيين الذين أنا ساكن بينهم "

لم يهتم إبراهيم أن يزوج ابنه بمن لها مركز سياسي أو أن تكون جميلة. بل إذ خرج هو من أور لينعزل عن عبادة الأوثان لم يرد أن يزوج ابنه لمن تجذبه للخطية.

 

آية 5:

" 5 فقال له العبد ربما لا تشاء المراة أن تتبعني إلى هذه الأرض هل ارجع بابنك إلى الأرض التي خرجت منها "

نلاحظ هنا اهتمام كبير البيت بتفاصيل الإتفاق الذي يحلف عليه وذلك لاهتمامه بالحلف.

 هل أرجع بابنك إلي الأرض التي خرجت منها = أي أور أو حاران.

 

آية 6:

St-Takla.org Image: Eliezer of Damascus gives presents to Rebekah (Genesis 24:22, 23) صورة في موقع الأنبا تكلا: أليعازر الدمشقى الخادم يقدم هدايا لرفقة (تكوين 24: 22، 23)

St-Takla.org Image: Eliezer of Damascus gives presents to Rebekah (Genesis 24:22, 23)

صورة في موقع الأنبا تكلا: أليعازر الدمشقى الخادم يقدم هدايا لرفقة (تكوين 24: 22، 23)

" 6 فقال له إبراهيم احترز من أن ترجع بابني إلى هناك "

رفض إبراهيم عرض عبده لأنه خاف أن يعود إسحق لأور فيفضل البقاء فيها. ولقد كان من عادة العظماء أن يرسلوا رسلًا ليخطبوا لأبنائهم.

 

آية 7:

" 7 الرب إله السماء الذي اخذني من بيت ابي ومن ارض ميلادي والذي كلمني والذي اقسم لي قائلًا لنسلك اعطي هذه الأرض هو يرسل ملاكه امامك فتاخذ زوجة لابني من هناك "

يرسل ملاكه أمامك: هو يطمئن عبده أن هذه المهمة ستكون بتدبير من الله ومساعدته. وعموما كل من وضع في قلبه أن ينفذ مشيئة الله يجد أن الله يساعده ويدبر له.

 

آية 10:

" 10 ثم اخذ العبد عشرة جمال من جمال مولاه ومضى وجميع خيرات مولاه في يده فقام وذهب إلى ارام النهرين إلى مدينة ناحور "

St-Takla.org Image: Rebekah tells Eliezer of Damascus about her family (Genesis 24:24, 25) صورة في موقع الأنبا تكلا: رفقة تعرف أليعازر الدمشقى بأصلها (تكوين 24: 24، 25)

St-Takla.org Image: Rebekah tells Eliezer of Damascus about her family (Genesis 24:24, 25)

صورة في موقع الأنبا تكلا: رفقة تعرف أليعازر الدمشقى بأصلها (تكوين 24: 24، 25)

مدينة ناحور: غالبًا حين هاجر إبراهيم إلي كنعان بعد موت تارح أبيه جاء ناحور إلي هذا المكان حتى يرث أملاكهما (أملاك تارح أبيه فتارح هو أبو إبراهيم وناحور) وجميع خيرات مولاه = العبد يشير للروح القدس الذي يعطينا بسخاء ولا يعير، ثمار ومواهب.. وهو أتي ليحملنا كعروس لعريسنا السماوي يسوع لنوجد معه إلي الأبد وهو يحملنا خلال معونته لنا في تنفيذ الوصايا (الوصايا العشر = عشرة جمال). الروح القدس الذي يهبنا هنا السلام والفرح وشبع النفس يقدم هذا كعربون للتمتع بالخيرات الأبدية. هنا تنعم بنصيب من المهر لا بالمهر كله فالمهر كله " لم تراه عين ولم تسمع به أذن ولا خطر علي قلب بشر" 1كو 9:2 وما سنأخذه الخلود وتسابيح الملائكة والخلاص من الموت والتحرر من الخطية وميراث الملكوت العظيم والبر والتقديس والخلاص من الشرور الحاضرة وما نحصل عليه الآن ليس سوي العربون الذي يسحب قلوبنا للسماء فنشتاق إلي أن نحصل علي أكثر.

 

آية 11:

" 11 واناخ الجمال خارج المدينة عند بئر الماء وقت المساء وقت خروج المستقيات "

عند بئر الماء: تشير لمياة المعمودية التي فيها نولد من الماء والروح (رمزه هنا عبد إبراهيم) ومرة أخري تقابل إسحق مع رفقة عند بئر الماء (آية 62) فالمسيح لا يجد الكنيسة ولا الكنيسة تجد المسيح إلا بسر المعمودية (وفيه يوحدنا الروح القدس في المسيح). وقت المساء: مساء هذا العالم وفي انتظار مجيء المسيح شمس البر.

 

St-Takla.org Image: Eliezer of Damascus welcomes Rebekah (Genesis 24:29-31) صورة في موقع الأنبا تكلا: أليعازر الدمشقي خادم إبراهيم يرحب برفقة (تكوين 24: 29-31)

St-Takla.org Image: Eliezer of Damascus welcomes Rebekah (Genesis 24:29-31)

صورة في موقع الأنبا تكلا: أليعازر الدمشقي خادم إبراهيم يرحب برفقة (تكوين 24: 29-31)

آية 12:

" 12 وقال ايها الرب إله سيدي إبراهيم يسر لي اليوم واصنع لطفا إلى سيدي إبراهيم "

لقد تعلم العبد من سيده إبراهيم وها هو يبدأ مهمته بالصلاة ليعينه الله. وبعد الاختيار (آية 48) نجده يقدم الشكر لله علي نجاح طريقه. (آية 26) أي مع كل نجاح يقدم صلاة شكر لله.

 

آية 14:

" 14 فليكن أن الفتاة التي أقول لها اميلي جرتك لاشرب فتقول اشرب وأنا اسقي جمالك أيضًا هي التي عينتها لعبدك اسحق وبها اعلم أنك صنعت لطفا إلى سيدي "

هذا الإنسان الروحي وضع علامة لطيفة بها يظهر وداعة البنت واستعدادها للخدمة ولم يضع علامة أن تكون جميلة أو غنية، بل وديعة ولها روح الخدمة.

 

الآيات 15-21:

St-Takla.org Image: Eliezer of Damascus explains his mission (Genesis 24:32-49) صورة في موقع الأنبا تكلا: أليعازر الدمشقي خادم إبراهيم يشرح مأموريته (تكوين 24: 32- 49)

St-Takla.org Image: Eliezer of Damascus explains his mission (Genesis 24:32-49)

صورة في موقع الأنبا تكلا: أليعازر الدمشقي خادم إبراهيم يشرح مأموريته (تكوين 24: 32- 49)

" 15 واذ كان لم يفرغ بعد من الكلام إذا رفقة التي ولدت لبتوئيل ابن ملكة امراة ناحور اخي إبراهيم خارجة وجرتها على كتفها 16 وكانت الفتاة حسنة المنظر جدًا وعذراء لم يعرفها رجل فنزلت إلى العين وملات جرتها وطلعت 17 فركض العبد للقائها وقال اسقيني قليل ماء من جرتك 18 فقالت اشرب يا سيدي واسرعت وانزلت جرتها على يدها وسقته 19 ولما فرغت من سقيه قالت استقي لجمالك أيضًا حتى تفرغ من الشرب 20 فاسرعت وافرغت جرتها في المسقاة وركضت أيضًا إلى البئر لتستقي فاستقت لكل جماله 21 والرجل يتفرس فيها صامتا ليعلم اانجح الرب طريقه ام لا "

لقد طلب علامة روحية فأعطاه الله ما طلبه بل كانت البنت جميلة ومن عائلة إبراهيم. حقا فالله يسهل الأمور وهو الذي يرشد ويقود ويعطي أكثر مما نظن أو نفتكر.

المسقاة: هو المكان الذي يوضع فيه ماء للماشية. لذلك كان عليها التردد بين البئر والمسقاة عدة مرات حتى تسقي كل الجمال وأليعازر يتأمل كيف أن الله في محبته استجاب لصلاته.

 

آية 22:

" 22 وحدث عندما فرغت الجمال من الشرب أن الرجل اخذ خزامة ذهب وزنها نصف شاقل وسوارين على يديها وزنهما عشرة شواقل ذهب "

St-Takla.org Image: William Dyce R.A., British (Scotland), 1806-1864 - Painting of Eliezer of Damascus, 1860, Minneapolis Institute of Arts صورة في موقع الأنبا تكلا: لوحة أليعازر الدمشقي، رسم الفنان ويليام دايس آر إيه (1806-1864)، سنة 1860، محفوظة في معهد فنون مينيابوليس

St-Takla.org Image: William Dyce R.A., British (Scotland), 1806-1864 - Painting of Eliezer of Damascus, 1860, Minneapolis Institute of Arts

صورة في موقع الأنبا تكلا: لوحة أليعازر الدمشقي، رسم الفنان ويليام دايس آر إيه (1806-1864)، سنة 1860، محفوظة في معهد فنون مينيابوليس

نصف شاقل: هذا هو المهر الذي دفعه اسحق ليخطب رفقة. وماذا قدم لنا المسيح؟ لقد قدم دمه كفارة ليخطبنا. ولقد كان اليهودي يدفع ½ شاقل فضة كفارة سنأتي للحديث عنها في سفر الخروج. المهم أن ½ الشاقل هذا يرمز للكفارة بدم المسيح. وهو ذهب فالمسيح سماوي. والخزامة توضع في الأنف رمزًا لتقديس الحواس.

وسوارين علي يديها وزنهما 10 شواقل: رقم 10 يشير للوصايا وكون السوارين علي اليدين رمزًا لتقديس الأعمال طبقًا للوصايا العشر. هذا واجب العروس أن تتسم بالطابع السماوي (الذهب) فتتقدس حواسها وأعمالها لتستحق أن تكون عروسًا للمسيح. والحواس المدربة هذا من عمل الروح القدس. وإعطاء هدايا لرفقة نجد له صورة جميلة في رسالة أفسس 8:4 إذ صعد إلي العلاء سبي سبيًا وأعطي الناس عطايا.

 

آية 31:

" 31 فقال ادخل يا مبارك الرب لماذا تقف خارجا وأنا قد هيات البيت ومكانا للجمال "

نجد فيها أن لابان له نفس الطريقة المهذبة التي لرفقة أخته.

 

آية 34:

" 34 فقال أنا عبد إبراهيم "

العبد هنا يشهد لعظمة مولاه وهذا ما يعمله الروح القدس أنه يشهد للمسيح وعن مجده وعظمته ومحبته ليجذبنا إليه وكيف أن الآب أعطي كل شيء للابن (يو 13:16-15)

 

آية 36:

" 36 وولدت سارة امراة سيدي ابنا لسيدي بعدما شاخت فقد أعطاه كل ما له "

إبراهيم أعطي كل غناه لإسحق ابنه وكل ما للآب أعطاه للابن يو 13:16-15.

 

St-Takla.org Image: Eliezer of Damascus gives gifts to Laban (Genesis 24:50-53) صورة في موقع الأنبا تكلا: أليعازر الدمشقي خادم إبراهيم يقدم هدايا إلى لابان (تكوين 24: 50-53)

St-Takla.org Image: Eliezer of Damascus gives gifts to Laban (Genesis 24:50-53)

صورة في موقع الأنبا تكلا: أليعازر الدمشقي خادم إبراهيم يقدم هدايا إلى لابان (تكوين 24: 50-53)

آية 33:

" 33 ووضع قدامه لياكل فقال لا اكل حتى اتكلم كلامي فقال تكلم "

إذ يدخل البيت لا يريد أن تلهيه المجاملات عن عمله ورسالته فهو له هدف واضح لذلك قال السيد المسيح موصيًا تلاميذه لا تسلموا علي أحد في الطريق ولا تنتقلوا من بيت إلي بيت لو 7،4:10.

 

آية 50:

" 50 فاجاب لابان وبتوئيل وقالا من عند الرب خرج الأمر لا نقدر أن نكلمك بشر أو خير "

الرب الذي دبر الأمر كله هو أقنع لابان ثم رفقة بالقبول. لقد أدرك الكل أن الأمر صدر من عند الرب.

 

آية 55:

" 55 فقال اخوها وامها لتمكث الفتاة عندنا اياما أو عشرة بعد ذلك تمضي "

St-Takla.org Image: Rebekah agrees to go (Genesis 24:54-58) صورة في موقع الأنبا تكلا: رفقة توافق على الذهاب (تكوين 24: 54-58)

St-Takla.org Image: Rebekah agrees to go (Genesis 24:54-58)

صورة في موقع الأنبا تكلا: رفقة توافق على الذهاب (تكوين 24: 54-58)

أيامًا أو عشرة: كانوا يقسمون الشهر لثلاث أقسام كل منها عشرة أيام فيكون المقصود أن تقضي معنا الأيام المتبقية من العشرة الأولي أو أن تقضي العشرة الأيام التالية كاملة.

 

آية 58:

" 58 فدعوا رفقة وقالوا لها هل تذهبين مع هذا الرجل فقالت اذهب "

نجد هنا حرية الاختيار فالزواج ليس غصبًا عن البنت. ونحن كعروس للمسيح لسنا مجبرين أن نسير وراءه. لكن رفقة حين سمعت عن مجد اسحق قالت أذهب وياليتنا نفعل مثلها.

 

آية 61:

" 61 فقامت رفقة وفتياتها وركبن على الجمال وتبعن الرجل فاخذ العبد رفقة ومضى "

غالبًا طوال الرحلة كان العبد يحكي لرفقة عن اسحق ليلهب أشواقها إليه (هذا عمل الروح القدس) وكما انطلقت رفقة تاركة بيت أبيها هكذا صنعت الكنيسة تاركة عالمها الوثني وسارت وراء المسيح.

 

St-Takla.org Image: Marriage of Isaac and Rebecca (Ishak and Refka), Coptic art by Sis. Sawsan صورة في موقع الأنبا تكلا: زواج اسحق و رفقة، فن قبطي حديث عمل تاسوني سوسن

St-Takla.org Image: Marriage of Isaac and Rebecca (Ishak and Refka), Coptic art by Sis. Sawsan

صورة في موقع الأنبا تكلا: زواج اسحق و رفقة، فن قبطي حديث عمل تاسوني سوسن

الآيات 62، 63:

" 62 وكان اسحق قد أتى من ورود بئر لحي رئي اذ كان ساكنا في ارض الجنوب 63 وخرج اسحق ليتامل في الحقل عند اقبال المساء فرفع عينيه ونظر وإذا جمال مقبلة "

كانت عادة عند اليهود أن يخرجوا للتأمل والصلاة عند الغروب. وكما خرج إسحق عند المساء. هكذا خرج المسيح عند المساء إلي صليبه ليموت عليه. وإسحق قابل رفقة عن بئر الماء والمسيح أعطانا مياه المعمودية لنموت معه فيها ونقوم وبهذا نصبح عروسًا له، فرفقة رمز للكنيسة. ولأن رفقة رمز الكنيسة لم يذكر الكتاب حادثة موت رفقة فالكنيسة لن تموت. وما ذكر في تك 31:49 يكون إشارة للموت بالجسد. فنحن لم نعرف متي وأين وكيف ماتت رفقة. أتى من ورود = هو كان عند البئر وأتى (ورود من وَرَدَ أي أتى) وجلس لينتظر = يتأمل، وجاءت رفقة ليستقبلها بفرح. ورمزيا فهذا يرمز للمسيح العريس الذي أعد المعمودية لنتحد به كما اتحدت رفقة بإسحق (المسيح أعد المعمودية بمعموديته في الأردن وبموته وقيامته وراجع تفسير رو6). والمسيح الذي ذهب ليعد لنا مكانا هو الآن ينتظرنا في السماء. ولاحظ أن عبارة ورود إسحق من بئر الماء لا معنى لها في سياق الكلام إلاّ بأن البئر رمز للمعمودية التي أتم المسيح تأسيسها بكل ما عمله على الأرض بعد تجسده لتتحد به كنيسته الواحدة الوحيدة، عروسه. ولذلك فإسحق رمز المسيح في السماء الآن لم يتزوج سوى واحدة هي رفقة، أما يعقوب فهو يرمز للمسيح الذي نزل إلى الأرض ليجعل الاثنين واحدا(أف2: 14) بل المسيح جعل السماء والأرض واحدًا (أف1: 10). والاثنين هما:-

اليهود ورمزهم ليئة ذات العينين الضعيفتين، فاليهود حتى الآن لم يفهموا نبوات كتابهم.

والأمم ورمزهم راحيل المحبوبة. فالأمم قبلوا المسيح بسهولة.

وجعل المسيح من كلتيهما كنيسة واحدة. وهو الآن ينتظر يوم تأتى إليه في السماء لتعاين مجده. ولاحظ أن العبد قاد رفقة إلى عريسها = الروح القدس هو رفيق دائم يرافقنا للسماء حتى نتقابل مع عريسنا. المسيح أنهى عمله الفدائي وأرسل روحه القدوس ليكمل العمل بأن يثبتنا في المسيح.

بئر لحي رُؤي = تعني الحي الذي يراني، فعريسنا عينه علينا ونحن على الأرض وحتى نصل إليه في السماء. قارن مع قول الرب "عندكم الآن حزن. ولكنى سأراكم فتفرح قلوبكم..." (يو16: 22).

 

آية 64:

" 64 ورفعت رفقة عينيها فرات اسحق فنزلت عن الجمل "

لا يمكن أن نتقابل مع المسيح إن لم نتضع وننزل فهو قد إتضع. ولا نقابله سوي بالاتضاع.

 

آية 65:

St-Takla.org Image: Rebekah leaves with Eliezer of Damascus (Genesis 24:59-60) صورة في موقع الأنبا تكلا: رفقة تسافر مع الخادم أليعازر الدمشقي (تكوين 24: 59-60)

St-Takla.org Image: Rebekah leaves with Eliezer of Damascus (Genesis 24:59-60)

صورة في موقع الأنبا تكلا: رفقة تسافر مع الخادم أليعازر الدمشقي (تكوين 24: 59-60)

" 65 وقالت للعبد من هذا الرجل الماشي في الحقل للقائنا فقال العبد هو سيدي فاخذت البرقع وتغطت "

سؤال رفقة عن إسحق. هو سؤالنا عن المسيح والروح القدس هو الذي يخبرنا عنه (يو16: 13-15). وكانت العادة الشرقية أن العروس تضع برقعًا أمام عريسها حتى تتزوج منه علامة للخضوع له.

المسيح عريس الكنيسة = إسحق عريس رفقة

واضح من طول هذا الأصحاح وتكرار الكلام أن المهم ليس زواج اسحق برفقة بل أهميته راجعة لكونها إشارة ورمزا لارتباط المسيح بكنيسته. والتكرار نلمح فيه فرحا هو فرحة الآب السماوي بعودة أبنائه الي حضنه " هذا هو إبنى الحبيب الذي به سررت ". كما نلاحظ أنه ليس من المعتاد أن يرسل أحد ليستدعي عروسا بينما هو في مكانه. لكن هذا إشارة للمسيح الذي هو في السماء وينتظر كنيسته.

 

الآيات (66-67):- "66ثُمَّ حَدَّثَ الْعَبْدُ إِسْحَاقَ بِكُلِّ الأُمُورِ الَّتِي صَنَعَ، 67فَأَدْخَلَهَا إِسْحَاقُ إِلَى خِبَاءِ سَارَةَ أُمِّهِ، وَأَخَذَ رِفْقَةَ فَصَارَتْ لَهُ زَوْجَةً وَأَحَبَّهَا. فَتَعَزَّى إِسْحَاقُ بَعْدَ مَوْتِ أُمِّهِ."

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات التكوين: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر التكوين بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/01-Sefr-El-Takween/Tafseer-Sefr-El-Takwin__01-Chapter-24.html