تنزل دموع تفضل تسيل تطلع آهات وقت الرحيل لكن يا أنبا ميخائيل في شئ معزي قلبنا هو أنك أنت بقيت شفيع بتصلي لخلاص الجميع ومع المسيح في مكان بديع بالطبع افضل من هنا (في 1: 23)إعادة صياغة فَإِنِّي مَحْصُورٌ مِنْ الاثْنَيْنِ: لِيَ اشْتِهَاءٌ أَنْ أَنْطَلِقَ وَأَكُونَ مَعَ الْمَسِيحِ، ذَاكَ أَفْضَلُ جِدًّا.
وقت التجارب والآلام يرفع صليبه على الدوام وياما قال يا رب سلام وابعت الهنا سلام لنا كان راعي صالح مش أجير وكان روحاني ومستنير وخدمنا بمحبة وضمير وكان ابونا كلنا 1/2(لو 9: 23)تلميح وَقَالَ لِلْجَمِيعِ: «إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي، فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ كُلَّ يَوْمٍ، وَيَتْبَعْنِي. (يو 10: 11-13)تلميح (11) أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ. (12) وَأَمَّا الَّذِي هُوَ أَجِيرٌ، وَلَيْسَ رَاعِيًا، الَّذِي لَيْسَتِ الْخِرَافُ لَهُ، فَيَرَى الذِّئْبَ مُقْبِلًا وَيَتْرُكُ الْخِرَافَ وَيَهْرُبُ، فَيَخْطَفُ الذِّئْبُ الْخِرَافَ وَيُبَدِّدُهَا. (13) وَالأَجِيرُ يَهْرُبُ لأَنَّهُ أَجِيرٌ، وَلَا يُبَالِي بِالْخِرَافِ.
وكان لكل الدنيا نور حازم قوي وجد وقور صاحب فضايل مش مغرور ولا عالي وبعيد عننا مقفلش بابه في وش حد ومحبته ولا ليها حد وكان حد متواضع بجد شايل معانا حملنا (غل 6: 2)تلميح اِحْمِلُوا بَعْضُكُمْ أَثْقَالَ بَعْضٍ، وَهَكَذَا تَمِّمُوا نَامُوسَ الْمَسِيحِ.
ياما عدى بمشاكل وضغوط وفي عز ضيقته كان مبسوط سيدنا يا مطران اسيوط طالبين صلاتك عننا ابونا بركة هذا العصر يلي فضايلك ملهاش حصر صلى لبلدنا الغالية مصر وللكنيسة امنا
تُعرف هذه الترنيمة أيضًا باسم: «تنزل دموع تفضل تسيل»
المزيد: رثاء ←المزيد: الموت والانتقال ←المزيد: التجنيز والراحة ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع