1 (بنحزن ونخاف ربما والشر يسود إنما أفراحنا بطعم السما وثِمار الفرح هتطرح)2 (نفرح بالضال الراجع بدموع التوبة وراكع)2 مرمي في الحضن الواسع والسما بالتايب تفرح ‹ 1 / 2› (لو 15: 7) إعادة صياغة أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ هَكَذَا يَكُونُ فَرَحٌ فِي السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَارًّا لَا يَحْتَاجُونَ إِلَى تَوْبَةٍ. (يو 16: 22) تلميح فَأَنْتُمْ كَذَلِكَ، عِنْدَكُمُ الآنَ حُزْنٌ. وَلكِنِّي سَأَرَاكُمْ أَيْضًا فَتَفْرَحُ قُلُوبُكُمْ، وَلَا يَنْزِعُ أَحَدٌ فَرَحَكُمْ مِنْكُمْ.
قرار وهنفرح برضو هنفرح ونرنم لك ونسبح ومعاك يا حبيبنا هنفرح ونرنم لك ونسبح وبرغم الغيمة السودا (دا مسير الصبح يصبَّح)2 (مز 30: 5) إعادة صياغة لأَنَّ لِلَحْظَةٍ غَضَبَهُ. حَيَاةٌ فِي رِضَاهُ. عِنْدَ الْمَسَاءِ يَبِيتُ الْبُكَاءُ، وَفِي الصَّبَاحِ تَرَنُّمٌ.
2 (لما الأتعاب توجعنا نطلب وإنت بتسمعنا بالروح تيجي تجمّعنا قصدك هيتم وينجح)2 (بصلاة ومعاها أصوامنا برجاء حي مصبَّرنا)2 بالبرية تسيَّرنا والبحر طريق راح تفتح ‹ 1 / 2› (إش 43: 16-19) إعادة صياغة (16) هَكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ الْجَاعِلُ فِي الْبَحْرِ طَرِيقًا وَفِي الْمِيَاهِ الْقَوِيَّةِ مَسْلَكًا. (17) الْمُخْرِجُ الْمَرْكَبَةَ وَالْفَرَسَ، الْجَيْشَ وَالْعِزَّ. يَضْطَجِعُونَ مَعًا لَا يَقُومُونَ. قَدْ خَمِدُوا. كَفَتِيلَةٍ انْطَفَأُوا. (18) «لاَ تَذْكُرُوا الأَوَّلِيَّاتِ، وَالْقَدِيمَاتُ لَا تَتَأَمَّلُوا بِهَا. (19) هَأَنَذَا صَانِعٌ أَمْرًا جَدِيدًا. الآنَ يَنْبُتُ. أَلاَ تَعْرِفُونَهُ؟ أَجْعَلُ فِي الْبَرِّيَّةِ طَرِيقًا، فِي الْقَفْرِ أَنْهَارًا. (1 بط 1: 3) اقتباس مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي حَسَبَ رَحْمَتِهِ الْكَثِيرَةِ وَلَدَنَا ثَانِيَةً لِرَجَاءٍ حَيٍّ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مِنَ الأَمْوَاتِ،
3 (مع دمعة بتملي عنينا أفراح الروح تسبينا لو حتى الكل علينا وكلاب الشر بتنبح)2 (وصاياك بتفرَّح شعبك وأهو جاي بخضوع يسمعلك)2 مهما العصيان كان تعبك بعده بترتاح وبتفرح
4 (في كتير أفراح وهمية خدعة وزيف مية المية يا شباب خدوا بالكم نعمة وفي الآخر تِجرح)2 (يا)2 تعيش ولا يوم هاتنولها يا تموت برضو هاتخسرها احذر ياللي مكبرها دي جهنم أسوأ مَطرح