1
ما أعجَبَ اتِّضَاعَكَ
يا ربَّنا الْمَجيدْ
إذ قَدْ ظهرتَ بالجَسَدْ
في صُورةِ العبيدْ
1/2(في 2: 6-8)تلميح
(6) الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلًا للهِ. (7) لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ. (8) وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ.
(1 تي 3: 16)اقتباس
وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ.
2
قد جئت لا لتُخدَمَ
يا ربنا المعبودْ
بل جئت كي تخدمَنا
في الأَرضِ يا وَدُودْ
(مت 20: 28)تلميح
كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ».
3
فالدَّمْعَ قَدْ سَكَبْتَهُ
يا ربَّنا الحبيبْ
والدَّمَ قَدْ سَفَكتَهُ
عنَّا على الصليبْ
4
والموتَ قَدْ قَبلتَهُ
يا ربُّ ذا الإنعامْ
والخوفَ قَدْ أَبدَلتَهُ
بالصلح والسلامْ
5
وبعد ذا للرسلِ
حَضَرْتَ يا حنونْ
يَدَيْكَ قَدْ أريتَهُمْ
وجنبَكَ المطعونْ
1/2(يو 20: 20)اقتباس
وَلَمَّا قَالَ هَذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَجَنْبَهُ، فَفَرِحَ التَّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوْا الرَّبَّ.
(يو 19: 34)تلميح
لكِنَّ وَاحِدًا مِنَ الْعَسْكَرِ طَعَنَ جَنْبَهُ بِحَرْبَةٍ، وَلِلْوَقْتِ خَرَجَ دَمٌ وَمَاءٌ.
6
ولَم تَزَلْ تُرِي
جراحَكَ على الصليبْ
ونحنُ دَومًا نَصنعُ
ذِكراكَ يا حبيبْ
(لو 22: 19)إعادة صياغة
وَأَخَذَ خُبْزًا وَشَكَرَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَاهُمْ قَائِلًا: «هَذَا هُوَ جَسَدِي الَّذِي يُبْذَلُ عَنْكُمْ. اِصْنَعُوا هَذَا لِذِكْرِي».
7
فالقلبُ مديونٌ بأنْ
يَشْدُو بفضلكَ
والفمُ دومًا يشكرُ
صنيعَ حبكَ