1 كيف إلينا تنزل من عرش أمجاد السما وشبه عبد تأخذ جسماً يعاني الألما وكيف وسط مذود تساكن البهائما حبا بنا يا عجبي وأنت لست مرغما 1/2(في 2: 6-8)إعادة صياغة (6) الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلًا للهِ. (7) لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ. (8) وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ. (لو 2: 7)تلميح فَوَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ وَقَمَّطَتْهُ وَأَضْجَعَتْهُ فِي الْمِذْوَدِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا مَوْضِعٌ فِي الْمَنْزِلِ.
قرار (لا ليس حب أعظم من حبك يسوع)2 (يو 15: 13)اقتباس لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ.
2 كيف البرايا تسكن مع الوحوش في الفلا في الحر، في برد الخلا لا مسند للرأس لا مبتذلاً من الملا وحاملاً هم الملا (مت 8: 20)تلميح فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لِلثَّعَالِبِ أَوْجِرَةٌ وَلِطُيُورِ السَّمَاءِ أَوْكَارٌ، وَأَمَّا ابْنُ الإِنْسَانِ فَلَيْسَ لَهُ أَيْنَ يُسْنِدُ رَأْسَهُ».
3 كيف الصليب تحمل وأنت ديان الورى ثم الخطاة تقبل وأنت قدوس الذرى فأي حب دافق مع الدم الغالي جرى مطهراً ورافعاً من كان مثلي مزدرى (2 كو 5: 21)إعادة صياغة لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ.
المزيد: التجسد الإلهي ←المزيد: دهشة وتعجب ←المزيد: التجسد الإلهي ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع