1 سر عظيم قد بدا الله جاء في الجسد بموته صار الفدا والآن حي للأبد (1 تي 3: 16)اقتباس وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ.
2 فإنه وهو الغني لأجلنا قد افتقر وملء حب أزلي على الصليب قد ظهر (2 كو 8: 9)اقتباس فَإِنَّكُمْ تَعْرِفُونَ نِعْمَةَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَنَّهُ مِنْ أَجْلِكُمُ افْتَقَرَ وَهُوَ غَنِيٌّ، لِكَيْ تَسْتَغْنُوا أَنْتُمْ بِفَقْرِهِ.
3 فشخصه من يعرف فإنه سما وفاق وحبه من يصف فلاسمه المديح لاق
4 أي حبيب يا ترى نظيره بين الورى فدمه الزكي جرى من جسمه مطهرا (1 يو 1: 7)تلميح وَلكِنْ إِنْ سَلَكْنَا فِي النُّورِ كَمَا هُوَ فِي النُّورِ، فَلَنَا شَرِكَةٌ بَعْضِنَا مَعَ بَعْضٍ، وَدَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ.
5 فالموت ما استطاع أن يطفي لهيبَ حبه وإنما أظهر ما كان لنا في قلبه (نش 8: 6-7)تلميح (6) اِجْعَلْنِي كَخَاتِمٍ عَلَى قَلْبِكَ، كَخَاتِمٍ عَلَى سَاعِدِكَ. لأَنَّ الْمَحَبَّةَ قَوِيَّةٌ كَالْمَوْتِ. الْغَيْرَةُ قَاسِيَةٌ كَالْهَاوِيَةِ. لَهِيبُهَا لَهِيبُ نَارِ لَظَى الرَّبِّ. (7) مِيَاهٌ كَثِيرَةٌ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْفِئَ الْمَحَبَّةَ، وَالسُّيُولُ لَا تَغْمُرُهَا. إِنْ أَعْطَى الإِنْسَانُ كُلَّ ثَرْوَةِ بَيْتِهِ بَدَلَ الْمَحَبَّةِ، تُحْتَقَرُ احْتِقَارًا.
6 يا عجبا من حبه لم يُر قط في أحد والقلب فيه وحده كل سروره وجد
7 وفيه راحة لنا في ظله يحلو الجلوس أثماره لذتنا حضوره يروي النفوس
8 وكلما العين ترى تذكار أوجاع الحبيب فالنفس ترجو أن يجيءْ حتى نراه عن قريب 1/2(1 كو 11: 26)تلميح فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَكَلْتُمْ هَذَا الْخُبْزَ وَشَرِبْتُمْ هَذِهِ الْكَأْسَ، تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ. (رؤ 22: 20)تلميح يَقُولُ الشَّاهِدُ بِهَذَا: «نَعَمْ! أَنَا آتِي سَرِيعًا». آمِينَ. تَعَالَ أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ.
المزيد: دهشة وتعجب ←المزيد: التجسد الإلهي ←المزيد: محبة الله ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع