1
لولا الصليب من أنا يا سيدي
لولاك يا فادي حياتي من أكون
لولاك كنتُ تائهًا في ظلمتي
وكان قلبي غارقًا تحت الديون
(غل 6: 14)موضوع
وَأَمَّا مِنْ جِهَتِي، فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ.
قرار
(فأنا لك ولغيرك لن أكون)2
ولأجلك كلّ تضحيةٍ تهون
(ليس مثلُك من يحبني
بفؤاده الحنون)2
2
لولا انتظاري لمجيئك القريب
لولا رجائي في حياتي في السما
لعشتُ طول العمر في خوفٍ مذيب
من الغد المجهولِ في ليلِ الشقا
(رو 8: 24)تلميح
لأَنَّنَا بِالرَّجَاءِ خَلَصْنَا. وَلكِنَّ الرَّجَاءَ الْمَنْظُورَ لَيْسَ رَجَاءً، لأَنَّ مَا يَنْظُرُهُ أَحَدٌ كَيْفَ يَرْجُوهُ أَيْضًا؟
3
أكون في الدنيا سرابًا ينتهي
لو كنتُ قد حُرمتُ من أمجادك
مولاي أشكرُ امتيازك الذي
قد ضمّني واختارني لبيتك