St-Takla.org  >   Lyrics-Spiritual-Songs  >   09-Coptic-Taraneem-Kalemat_Heh-Waw-Yeh
 

الشواهد الكتابية

البيت 1
(يو 15: 13)تلميح لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ.
(عب 2: 14-15)تلميح (14) فَإِذْ قَدْ تَشَارَكَ الأَوْلاَدُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ اشْتَرَكَ هُوَ أَيْضًا كَذَلِكَ فِيهِمَا، لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ، (15) وَيُعْتِقَ أُولئِكَ الَّذِينَ­ خَوْفًا مِنَ الْمَوْتِ­ كَانُوا جَمِيعًا كُلَّ حَيَاتِهِمْ تَحْتَ الْعُبُودِيَّةِ.
(لو 11: 21-22)تلميح (21) حِينَمَا يَحْفَظُ الْقَوِيُّ دَارَهُ مُتَسَلِّحًا، تَكُونُ أَمْوَالُهُ فِي أَمَانٍ. (22) وَلكِنْ مَتَى جَاءَ مَنْ هُوَ أَقْوَى مِنْهُ فَإِنَّهُ يَغْلِبُهُ، وَيَنْزِعُ سِلاَحَهُ الْكَامِلَ الَّذِي اتَّكَلَ عَلَيْهِ، وَيُوَزِّعُ غَنَائِمَهُ.
البيت 2
(مر 14: 33-34)تلميح (33) ثُمَّ أَخَذَ مَعَهُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا، وَابْتَدَأَ يَدْهَشُ وَيَكْتَئِبُ. (34) فَقَالَ لَهُمْ: «نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدًّا حَتَّى الْمَوْتِ! اُمْكُثُوا هُنَا وَاسْهَرُوا».
(مر 14: 50)تلميح فَتَرَكَهُ الْجَمِيعُ وَهَرَبُوا.
البيت 3
(مز 42: 7)تلميح غَمْرٌ يُنَادِي غَمْرًا عِنْدَ صَوْتِ مَيَازِيبِكَ. كُلُّ تَيَّارَاتِكَ وَلُجَجِكَ طَمَتْ عَلَيَّ.
البيت 5
(يو 19: 30)تلميح فَلَمَّا أَخَذَ يَسُوعُ الْخَلَّ قَالَ: «قَدْ أُكْمِلَ». وَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ.
(عب 4: 9-10)تلميح (9) إِذًا بَقِيَتْ رَاحَةٌ لِشَعْبِ اللهِ! (10) لأَنَّ الَّذِي دَخَلَ رَاحَتَهُ اسْتَرَاحَ هُوَ أَيْضًا مِنْ أَعْمَالِهِ، كَمَا اللهُ مِنْ أَعْمَالِهِ.
• الشواهد الكتابية: ترجمة فان دايك، 1865 م. (SVD).

كلمات ترنيمة يسوع قد أحببتنايسوع قد أحببتنا

1 يسوعُ قدْ أَحْبَبْتَنَا للموتِ يا حَنونْ بالضَّعفِ قدْ دُستَ القَوِي في أمنعِ الحُصونْ 1/3(يو 15: 13)تلميح لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ. (عب 2: 14-15)تلميح (14) فَإِذْ قَدْ تَشَارَكَ الأَوْلاَدُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ اشْتَرَكَ هُوَ أَيْضًا كَذَلِكَ فِيهِمَا، لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ، (15) وَيُعْتِقَ أُولئِكَ الَّذِينَ­ خَوْفًا مِنَ الْمَوْتِ­ كَانُوا جَمِيعًا كُلَّ حَيَاتِهِمْ تَحْتَ الْعُبُودِيَّةِ. (لو 11: 21-22)تلميح (21) حِينَمَا يَحْفَظُ الْقَوِيُّ دَارَهُ مُتَسَلِّحًا، تَكُونُ أَمْوَالُهُ فِي أَمَانٍ. (22) وَلكِنْ مَتَى جَاءَ مَنْ هُوَ أَقْوَى مِنْهُ فَإِنَّهُ يَغْلِبُهُ، وَيَنْزِعُ سِلاَحَهُ الْكَامِلَ الَّذِي اتَّكَلَ عَلَيْهِ، وَيُوَزِّعُ غَنَائِمَهُ.

قرار بحُبِّكَ الشافي بحُبِّكَ الكافي بحُبِّكَ الوافي أَحبَبْتَنَا يا رَبْ

2 هاجَ عليكَ الخَصْمُ في ذاكَ الدُجَى العميقْ بالرُّعبِ والشِّدَّةِ والتَركِ بلا رفيقْ 1/2(مر 14: 33-34)تلميح (33) ثُمَّ أَخَذَ مَعَهُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا، وَابْتَدَأَ يَدْهَشُ وَيَكْتَئِبُ. (34) فَقَالَ لَهُمْ: «نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدًّا حَتَّى الْمَوْتِ! اُمْكُثُوا هُنَا وَاسْهَرُوا». (مر 14: 50)تلميح فَتَرَكَهُ الْجَمِيعُ وَهَرَبُوا.

3 قاسَيْتَ هَوْلَ الموتِ إذْ سُمِّرتَ بالصَّليبْ أمواجُهُ عَجَّتْ على رأسِكَ يا حبيبْ (مز 42: 7)تلميح غَمْرٌ يُنَادِي غَمْرًا عِنْدَ صَوْتِ مَيَازِيبِكَ. كُلُّ تَيَّارَاتِكَ وَلُجَجِكَ طَمَتْ عَلَيَّ.

4 فَكُلَّ ذا قاسَيتَ مِنْ أجلِ خَطايانا وإن نسيناكَ فما كُنتَ لِتَنسانا

5 وهكذا أكْمَلتَ ما نحْنُ بهِ نَغْنَى في الراحةِ العُظْمَى التي في مَجدِكَ الأَسْنَى 1/2(يو 19: 30)تلميح فَلَمَّا أَخَذَ يَسُوعُ الْخَلَّ قَالَ: «قَدْ أُكْمِلَ». وَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ. (عب 4: 9-10)تلميح (9) إِذًا بَقِيَتْ رَاحَةٌ لِشَعْبِ اللهِ! (10) لأَنَّ الَّذِي دَخَلَ رَاحَتَهُ اسْتَرَاحَ هُوَ أَيْضًا مِنْ أَعْمَالِهِ، كَمَا اللهُ مِنْ أَعْمَالِهِ.

صيغ أخرى لبعض الأبيات (2)
البيت الذي يبدأ: «بحُبِّكَ الشافي»
بِحُبِّهِ الشَّافي
بِحُبِّهِ الكافي
بِحُبِّهِ الوافي
أحبَّنا يسوعْ
البيت الذي يبدأ: «هاجَ عليكَ الخَصْمُ في»
هاجَ عليكَ الخَصْمُ في
ذاكَ الأسى العميقْ
بالرُّعبِ والشِّدَّةِ والتَركِ
بلا رفيقْ

معلومات الترنيمة

ملاحظات الترنيمة

  • شرح كلمات: الدُّجَى = الظلام.

✕
🌙
→
←
📖 الأسطر:
السابق ←
→ التالي

ملاحظاتك على الترنيمة

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع

https://st-takla.org/Lyrics-Spiritual-Songs/09-Coptic-Taraneem-Kalemat_Heh-Waw-Yeh/Yasoo3-Kad-A7babtana.html