1 يا سائرا في ظلمة وفي ضلال كم ضاع منك في الوهم وفى الخيال تعال وادعو ذا الحمل ... لنداك يستجيب من جاء من أعلى سماه لفداك يا حبيب
2 يا سيدي فديتنا موتا على الصليب بموتك احييتنا وحبك عجيب يا سيدي خلصتنا من قبضة الرهيب يا سيدي علمتنا الحب يا حبيب (عب 2: 14-15)تلميح (14) فَإِذْ قَدْ تَشَارَكَ الأَوْلاَدُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ اشْتَرَكَ هُوَ أَيْضًا كَذَلِكَ فِيهِمَا، لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ، (15) وَيُعْتِقَ أُولئِكَ الَّذِينَ خَوْفًا مِنَ الْمَوْتِ كَانُوا جَمِيعًا كُلَّ حَيَاتِهِمْ تَحْتَ الْعُبُودِيَّةِ.
3 يا خاطئًا تعال لمن فدى الأنام يا تائهًا عن دربه وفي الآلام تعال وانظر الحمل يفديك بالصليب تعال كى ما تحيا ... بالحب مع الحبيب (يو 1: 29)تلميح وَفِي الْغَدِ نَظَرَ يُوحَنَّا يَسُوعَ مُقْبِلًا إِلَيْهِ، فَقَالَ: «هُوَذَا حَمَلُ اللهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ!
4 كم نال من قصاص ... من اجل ذنبك كم ذاق من عذاب ليفدى نفسك كم كان سره عجيب إذ جاء بالآلام كم كان حبه عجيب إذ كان بالآلام (إش 53: 5)تلميح وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا.
المزيد: خلاص وفداء ←المزيد: اجتماع عام/كرازة ←المزيد: الصليب والفداء ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع