1
وسط البحر الهايج
وأنا ساير
تضربني أمواجه
تجعلني حاير
ويسوع باين تركني
ولا عدت أشوفه من ضعف إيماني
(مت 14: 30)إعادة صياغة
وَلكِنْ لَمَّا رَأَى الرِّيحَ شَدِيدَةً خَافَ. وَإِذِ ابْتَدَأَ يَغْرَقُ، صَرَخَ قِائِلًا: «يَا رَبُّ، نَجِّنِي!».
قرار
يسوع لما رآني أسرع إليَّ
في يأسي وظلامي نوَّر عينيَّ
(لما شفته صرخت ارحمني)2
(جه)2 أنقذني وأتحنن عليَّ
2
صوت الرياح مخيف
يزعج آذاني
هول الليل وظلامه
هدد سلامي
(والدموع لا تترك عينيَّ)2
(والنعاس الهادئ قد فارق أجفاني)2
3
أخذت المجداف أجدف
خابت آمالي
ضعفي وعجزي وجهلي
زود أحزاني
(ويسوع ع الشط شايفني)2
(امتى تيجي يا ربي وترد لي آمالي)2
(مر 6: 48)تلميح
وَرَآهُمْ مُعَذَّبِينَ فِي الْجَذْفِ، لأَنَّ الرِّيحَ كَانَتْ ضِدَّهُمْ. وَنَحْوَ الْهَزِيعِ الرَّابِعِ مِنَ اللَّيْلِ أَتَاهُمْ مَاشِيًا عَلَى الْبَحْرِ، وَأَرَادَ أَنْ يَتَجَاوَزَهُمْ.
4
كنت غرقان ويائس
وأملي مقطوع
جيت ليسوع حبيبي
أذرف له الدموع
(لما رآني عطف عليَّ)2
(مد)2 إيده الحلوة ومسح ليَّ عينيَّ
(مت 14: 31)تلميح
فَفِي الْحَالِ مَدَّ يَسُوعُ يَدَهُ وَأَمْسَكَ بِهِ وَقَالَ لَهُ: «يَا قَلِيلَ الإِيمَانِ، لِمَاذَا شَكَكْتَ؟»