ما كدت ارحل عن شطوط كنيستى فى زورق يمضى بلا ربان
حتى تمردت الشكوك فلم يعد يقوى على امواجها ايمانى (يع 1: 6)تلميح وَلكِنْ لِيَطْلُبْ بِإِيمَانٍ غَيْرَ مُرْتَابٍ الْبَتَّةَ، لأَنَّ الْمُرْتَابَ يُشْبِهُ مَوْجًا مِنَ الْبَحْرِ تَخْبِطُهُ الرِّيحُ وَتَدْفَعُهُ.
والموجة السكرى التى استودعتها منى شراع الفكر والوجدان
جرت حياتى للضياع وزمجرت حولى كاعصار من العصيان
اذ حينما ارسلت عين تأملى بحثاً عن الشط الذى استهوانى
الفيته ظلاً لكرم كنيستى والظل ليس بمشبع الجوعان
اذ ذاك احسست الضياع يلفنى واليأس يزحف فى صميم كيانى
ما كنت ارقب فى غيوم مدامعى ومشاعرى عمياء بأحزانى
وجه المسيح يلوح لى فى ظلمتى مثل الفنار الخاطف اللمعان (2 كو 4: 6)تلميح لأَنَّ اللهَ الَّذِي قَالَ: «أَنْ يُشْرِقَ نُورٌ مِنْ ظُلْمَةٍ»، هُوَ الَّذِي أَشْرَقَ فِي قُلُوبِنَا، لإِنَارَةِ مَعْرِفَةِ مَجْدِ اللهِ فِي وَجْهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.
كذبت عينى غير ان نداءه قد كان لى بمثابة البرهان
لم ادر الا بى اهب محطماً تابوت يأسى خالعاً اكفانى (يو 11: 43-44)تلميح (43) وَلَمَّا قَالَ هَذَا صَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «لِعَازَرُ، هَلُمَّ خَارِجًا!» (44) فَخَرَجَ الْمَيْتُ وَيَدَاهُ وَرِجْلَاهُ مَرْبُوطَاتٌ بِأَقْمِطَةٍ، وَوَجْهُهُ مَلْفُوفٌ بِمِنْدِيلٍ. فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «حُلُّوهُ وَدَعُوهُ يَذْهَبْ».
ثم انكفأت من العناء لم اجد الا ذراعيه لتنتشلانى (مت 14: 30-31)تلميح (30) وَلكِنْ لَمَّا رَأَى الرِّيحَ شَدِيدَةً خَافَ. وَإِذِ ابْتَدَأَ يَغْرَقُ، صَرَخَ قِائِلًا: «يَا رَبُّ، نَجِّنِي!» (31) فَفِي الْحَالِ مَدَّ يَسُوعُ يَدَهُ وَأَمْسَكَ بِهِ وَقَالَ لَهُ: «يَا قَلِيلَ الإِيمَانِ، لِمَاذَا شَكَكْتَ؟»
المزيد: الشك واهتزاز الإيمان ←المزيد: قلق وخوف ←المزيد: حزن وانسحاق ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع