1
كنت باظُن في وقت همومي
لحظة ضعفي أو في خيانتي
أو في صراع ذاتي ويايّ
إني هناك اتسبت لوحدي
وأسأل نفسي في عمق الحيرة
فينك ليه مش شايفك عندي
ألقى شعاع من عينك خارج
اسمه شعاع الحب الأبدي
يعمل دايرة حب عجيبة
بتحوطني بنورها الفضي
وسط الدايرة بالقَى الراحة
وسلام غامر يفضل سندي
1/3(إر 31: 3)تلميح
تَرَاءَى لِي الرَّبُّ مِنْ بَعِيدٍ: «وَمَحَبَّةً أَبَدِيَّةً أَحْبَبْتُكِ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَدَمْتُ لَكِ الرَّحْمَةَ.
(مز 125: 2)تلميح
أُورُشَلِيمُ الْجِبَالُ حَوْلَهَا، وَالرَّبُّ حَوْلَ شَعْبِهِ مِنَ الآنَ وَإِلَى الدَّهْرِ.
(عب 13: 5)تلميح
لِتَكُنْ سِيرَتُكُمْ خَالِيَةً مِنْ مَحَبَّةِ الْمَالِ. كُونُوا مُكْتَفِينَ بِمَا عِنْدَكُمْ، لأَنَّهُ قَالَ: «لاَ أُهْمِلُكَ وَلَا أَتْرُكُكَ»
2
يعلى الموج وبيهجم جامد
ويّا هبوب الريح حواليَّ
وألقى القارب طالع نازل
وقت ظلام الليل في المية
وأشعر إني باخور وأستسلم
لما الحرب بتقوى عليَّ
لكن ليك المجد يسوعي
إن حياتي فيك محمية
بادرِك لما باشوفك نازل
بعد ظلام الليل فجرية
وسط الدايرة يهدى القارب
والريح هايجة زي ما هيَّ
1/3(مت 14: 24-27)تلميح
(24) وَأَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ قَدْ صَارَتْ فِي وَسْطِ الْبَحْرِ مُعَذَّبَةً مِنَ الأَمْوَاجِ. لأَنَّ الرِّيحَ كَانَتْ مُضَادَّةً. (25) وَفِي الْهَزِيعِ الرَّابِعِ مِنَ اللَّيْلِ مَضَى إِلَيْهِمْ يَسُوعُ مَاشِيًا عَلَى الْبَحْرِ. (26) فَلَمَّا أَبْصَرَهُ التَّلاَمِيذُ مَاشِيًا عَلَى الْبَحْرِ اضْطَرَبُوا قَائِلِينَ: «إِنَّهُ خَيَالٌ». وَمِنَ الْخَوْفِ صَرَخُوا! (27) فَلِلْوَقْتِ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ قِائِلًا: «تَشَجَّعُوا! أَنَا هُوَ. لَا تَخَافُوا».
(مت 14: 25)تلميح
وَفِي الْهَزِيعِ الرَّابِعِ مِنَ اللَّيْلِ مَضَى إِلَيْهِمْ يَسُوعُ مَاشِيًا عَلَى الْبَحْرِ.
(مر 4: 39)تلميح
فَقَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيحَ، وَقَالَ لِلْبَحْرِ: «اسْكُتْ! اِبْكَمْ!» فَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ.