St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   06_H
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

حَرْب

 

St-Takla.org Image: The rebellious people then changed their minds and decided to attack the Amalekites just north of their camp. Moses said, ‘Why are you disobeying the Lord’s command? This will not succeed!’ But they went ahead. (Numbers 14: 40-44) - "Twelve spies sent into Canaan" images set (Numbers 13:1 - Numbers 14:45): image (19) - Numbers, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: "ثم بكروا صباحا وصعدوا إلى رأس الجبل قائلين: «هوذا نحن! نصعد إلى الموضع الذي قال الرب عنه، فإننا قد أخطأنا». فقال موسى: «لماذا تتجاوزون قول الرب؟ فهذا لا ينجح. لا تصعدوا، لأن الرب ليس في وسطكم لئلا تنهزموا أمام أعدائكم. لأن العمالقة والكنعانيين هناك قدامكم تسقطون بالسيف. إنكم قد ارتددتم عن الرب، فالرب لا يكون معكم». لكنهم تجبروا وصعدوا إلى رأس الجبل" (العدد 14: 40-44) - مجموعة "إرسال الجواسيس الاثني عشر إلى كنعان" (العدد 13: 1 - العدد 14: 45) - صورة (19) - صور سفر العدد، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: The rebellious people then changed their minds and decided to attack the Amalekites just north of their camp. Moses said, ‘Why are you disobeying the Lord’s command? This will not succeed!’ But they went ahead. (Numbers 14: 40-44) - "Twelve spies sent into Canaan" images set (Numbers 13:1 - Numbers 14:45): image (19) - Numbers, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: "ثم بكروا صباحا وصعدوا إلى رأس الجبل قائلين: «هوذا نحن! نصعد إلى الموضع الذي قال الرب عنه، فإننا قد أخطأنا». فقال موسى: «لماذا تتجاوزون قول الرب؟ فهذا لا ينجح. لا تصعدوا، لأن الرب ليس في وسطكم لئلا تنهزموا أمام أعدائكم. لأن العمالقة والكنعانيين هناك قدامكم تسقطون بالسيف. إنكم قد ارتددتم عن الرب، فالرب لا يكون معكم». لكنهم تجبروا وصعدوا إلى رأس الجبل" (العدد 14: 40-44) - مجموعة "إرسال الجواسيس الاثني عشر إلى كنعان" (العدد 13: 1 - العدد 14: 45) - صورة (19) - صور سفر العدد، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

قبل الاشتباك في حرب عدوانية، استشار العبرانيون الله ليعرفوا أرادته في الأمر (قضاة 20: 23 و27 و28 و1 صموئيل 14: 37 و23: 2 و1 ملوك 22: 6). أو عندما لم يكن ممكنًا تجنب القتال، كانوا يطلبون معرفة معونة الله بالصلاة وأحيانًا بالذبائح (1 صموئيل 7: 8 و9 و13: 12 و2 أخبار 20: 5-12). وكان الوثنيون يلجئون إلى العرافة للأغراض نفسها (حزقيال 21: 12)، وكانوا يهتمون بأن يبدأوا الحرب في يوم حسن الطالع حسب زعمهم. وعادة كان الجواسيس يرسلون إلى الأمام للحصول على معلومات خاصة بالبلاد، ولأخذ الاستعداد للمقاومة قبل دخول بلاد معاوية أو الاشتباك في معركة (عدد 13: 7 ويشوع 2: 1 وقضاة 7: 9-11 و1 صموئيل 26: 4). وعندما كان الأسرى يؤخذون كانوا يستجوبون للغرض نفسه (قضاة 8: 14 و1 صموئيل 30: 11-15). وعندما كان العدو يقترب جدًا إلى المعركة، كان الكاهن أو القائد يشجع الشعب بأن يذكرهم بحضور الله ومعونته، وكان الضباط يعفون من الخدمة الخائفين والذين بنوا بيوتًا ولم يسكنوها، أو غرسوا كرمًا ولم يتمتعوا بثمره، أو خطبوا نساء ولم يتزوجوهن بعد (تثنية 20: 2-9 و2 أخبار 14: 20). وكانت تستخدم خطط حربية متعددة، مثل المباغتة، والكمين، والتظاهر بالفرار، والمخادعة (تكوين 14: 15 ويشوع 8: 2-7 وقضاة 7: 16-22 و2 صموئيل 5: 23). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). وأحيانا عندما كانت الجيوش المتعادية تصطف للمعركة، كان يقع الاختيار على بطل من كل معسكر (1 صموئيل 17). وفيما عدا ذلك كان يلتحم القتال. وكان البوق يضرب للهجوم، وكان نفخ البوق إشارة للزحف واستغاثة بالله (عدد 10: 9 ويشوع 6: 5 وقضاة 7: 20 و2 أخبار 13: 12). وكان الجيش يهجم إلى الأمام بهتاف (يشوع 6: 5 و1 صموئيل 17: 52 وارميا 50: 42 وحزقيال 21: 22 عاموس 1: 14)، ثم يشتبك الجنود في القتال يدًا ليد. وكانت المطاردة دموية. وكان العبرانيون عندما ينتصرون، ينهبون معسكر العدو، ويسلبون الموتى، مثلهم في ذلك مثل غيرهم من الأمم في عصرهم (قضاة 8: 24-26 و1 صموئيل 31: 9 و2 أخبار 20: 25)، وأحيانًا كانوا يقتلون أو يشوّهون الأسرى (يشوع 8: 23 و29 و10: 22-27 وقضاة 1: 6 و8: 21 و2 صموئيل 8: 2)، وفي أكثر الأحيان كانوا يصيّرونهم عبيدًا.

وعندما كانت تحاصر مدينة ما، كان المحاصرون يحصنّون معسكرهم ضد الهجوم، وإذا أمكن، فإنهم كانوا يقطعون الماء عن المدينة. ولكي يدفعوا آلاتهم الحربية إلى العمل كانوا يقيمون المتاريس- أي كوم التراب في اتجاه المدينة (2 صموئيل 20: 15 وحزقيال 4: 2). وكان المتراس يزداد في الارتفاع بالتدريج حتى كان أحيانًا يصل إلى نصف ارتفاع سور المدينة. فوق هذا المستوى المائل كان يسير الكبش، وهو آلة حربية لهدم الأسوار، حتى يصل إلى موقع مناسب، ثم من أعلاه ومن المتراس، كان رماة النبال والمسلحون بالمقاليع يطلقون قذائفهم. وكانت توضع سلالم التسلق على قمة المتراس للتسلق على السور. وأحيانًا كان يوضع الوقود على الأبواب وتشعل فيه النار لكي تحترق ثم تفتح ثغرة للدخول للمدينة (قضاة 9: 52)، وأحيانًا ما كان رماة النبال يهاجمون المدافعين عن السور، وكان هؤلاء الرماة يقفون عند قاعدة السور، وليس على المتراس. وكان المحاصرون يستعدون للمحاصرة بحماية مصادر مياههم، وترميم تحصيناتهم وتقويتها (2 أخبار 32: 3-5). وكانوا يزعجون العدو ويحاولون أن يضطرونه للخروج لمهاجمتهم. وكانوا يصدون الهجوم ويفرقون المحاصرين في عملياتهم العدوانية بإطلاق الرماح وطلاق الرماح والحجارة ورميهم بالسهام من الأسوار، وكانوا يتلفون أو يحاولون أن يتلفوا الآلات الحربية بواسطة رمي شعلات محترقة عليها وبواسطة تقويض الأكوام التي كانت تقوم عليها الكباش (2 صموئيل 11: 21 و24 و2 أخبار 26: 15). وكثيرًا ما كانت المدن المسبية تخرَّب ويذبح سكانها، ولا يستبقى منها أحد لا بالنسبة لسنه ولا بالنسبة لجنسه (يشوع 6: 21 و24 و8: 24-29 و10: 22-27 و2 ملوك 15: 16). وكان يُحتَفَل بالنصر بالغناء والرقص (خروج 15: 1-21 وقضاة مل و1 صموئيل 18: 6 و2 أخبار 20: 26-28).

 

* انظر أيضًا: أسرى الحروب، كتاب الحروب الروحية من كتب البابا شنوده الثالث، السلام، النساء المتجندات عند باب خيمة الاجتماع.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/06_H/H_069.html