St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament  >   Father-Antonious-Fekry  >   13-Sefr-Akhbar-El-Ayam-El-Awal
 

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص أنطونيوس فكري

أخبار الأيام الأول 16 - تفسير سفر أخبار الأيام الأول

 

محتويات:

(إظهار/إخفاء)

* تأملات في كتاب أخبار أيام أول:
تفسير سفر أخبار الأيام الأول: مقدمة سفر أخبار الأيام الأول | أخبار الأيام الأول 1 | أخبار الأيام الأول 2 | أخبار الأيام الأول 3 | أخبار الأيام الأول 4 | أخبار الأيام الأول 5 | أخبار الأيام الأول 6 | أخبار الأيام الأول 7 | أخبار الأيام الأول 8 | أخبار الأيام الأول 9 | أخبار الأيام الأول 10 | أخبار الأيام الأول 11 | أخبار الأيام الأول 12 | أخبار الأيام الأول 13 | أخبار الأيام الأول 14 | أخبار الأيام الأول 15 | أخبار الأيام الأول 16 | أخبار الأيام الأول 17 | أخبار الأيام الأول 18 | أخبار الأيام الأول 19 | أخبار الأيام الأول 20 | أخبار الأيام الأول 21 | أخبار الأيام الأول 22 | أخبار الأيام الأول 23 | أخبار الأيام الأول 24 | أخبار الأيام الأول 25 | أخبار الأيام الأول 26 | أخبار الأيام الأول 27 | أخبار الأيام الأول 28 | أخبار الأيام الأول 29 | ملخص عام

نص سفر أخبار الأيام الأول: أخبار الأيام الأول 1 | أخبار الأيام الأول 2 | أخبار الأيام الأول 3 | أخبار الأيام الأول 4 | أخبار الأيام الأول 5 | أخبار الأيام الأول 6 | أخبار الأيام الأول 7 | أخبار الأيام الأول 8 | أخبار الأيام الأول 9 | أخبار الأيام الأول 10 | أخبار الأيام الأول 11 | أخبار الأيام الأول 12 | أخبار الأيام الأول 13 | أخبار الأيام الأول 14 | أخبار الأيام الأول 15 | أخبار الأيام الأول 16 | أخبار الأيام الأول 17 | أخبار الأيام الأول 18 | أخبار الأيام الأول 19 | أخبار الأيام الأول 20 | أخبار الأيام الأول 21 | أخبار الأيام الأول 22 | أخبار الأيام الأول 23 | أخبار الأيام الأول 24 | أخبار الأيام الأول 25 | أخبار الأيام الأول 26 | أخبار الأيام الأول 27 | أخبار الأيام الأول 28 | أخبار الأيام الأول 29 | أخبار الأيام الأول كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 40 - 41 - 42 - 43

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الآيات 1-3:- "وَأَدْخَلُوا تَابُوتَ اللهِ وَأَثْبَتُوهُ فِي وَسَطِ الْخَيْمَةِ الَّتِي نَصَبَهَا لَهُ دَاوُدُ، وَقَرَّبُوا مُحْرَقَاتٍ وَذَبَائِحَ سَلاَمَةٍ أَمَامَ اللهِ. وَلَمَّا انْتَهَى دَاوُدُ مِنْ إِصْعَادِ الْمُحْرَقَاتِ وَذَبَائِحِ السَّلاَمَةِ بَارَكَ الشَّعْبَ بِاسْمِ الرَّبِّ. وَقَسَمَ عَلَى كُلِّ آلِ إِسْرَائِيلَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ، رَغِيفَ خُبْزٍ وَكَأْسَ خَمْرٍ وَقُرْصَ زَبِيبٍ."

راجع (2 صم 17:6-19) وهناك سؤال لماذا لم ينقل داود الخيمة كلها إلى أورشليم؟

St-Takla.org Image: Raisin صورة في موقع الأنبا تكلا: زبيب، الزبيب

St-Takla.org Image: Raisin

صورة في موقع الأنبا تكلا: زبيب، الزبيب

والاحتمال أنها صارت لقدمها غير صالحة للنقل فربما تهرأت. وتتمزق لو فعلوا. وهو نقل التابوت فقط وكان ناويًا أن يبني الهيكل فورًا لولا أن الله منعه.

 

الآيات 4-7:- "وَجَعَلَ أَمَامَ تَابُوتِ الرَّبِّ مِنَ اللاَّوِيِّينَ خُدَّامًا، وَلأَجْلِ التَّذْكِيرِ وَالشُّكْرِ وَتَسْبِيحِ الرَّبِّ إِلهِ إِسْرَائِيلَ: آسَافَ الرَّأْسَ وَزَكَرِيَّا ثَانِيَهُ، وَيَعِيئِيلَ وَشَمِيرَامُوثَ وَيَحِيئِيلَ وَمَتَّثْيَا وَأَلِيآبَ وَبَنَايَا وَعُوبِيدَ أَدُومَ وَيَعِيئِيلَ بِآلاَتٍ رَبَابٍ وَعِيدَانٍ. وَكَانَ آسَافُ يُصَوِّتُ بِالصُّنُوجِ. وَبَنَايَا وَيَحْزِيئِيلُ الْكَاهِنَانِ بِالأَبْوَاقِ دَائِمًا أَمَامَ تَابُوتِ عَهْدِ اللهِ. حِينَئِذٍ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أَوَّلًا جَعَلَ دَاوُدُ يَحْمَدُ الرَّبَّ بِيَدِ آسَافَ وَإِخْوَتِهِ:"

الأعداد هنا أقل من المذكورة في إصحاح 15 وربما انقسموا لفريقين أحدهما في أورشليم والآخر في جبعون وفي (4) التذكير = أي ليذكروا أعمال الله العظيمة وإحساناته عليهم ويسبحوه ويشكروه. وكلمات التسبيح مذكورة في (8-36). وفي (5) أساف الرأس، ورجع من السبي 128 من بنيه كلهم مغنون (عز 41:2). وسبحوا عند تأسيس الهيكل الثاني (عز 10:3). ولأساف 12 مزمور وهم مزامير 73،50-83 وابتداء من آية 8 حتى 36 نجد تسبحة يمكن تسميتها تسبحة الخلاص وهي مُنتخبة من مزامير 96،105 وفيها يذكر الشعب بمراحم الله السابقة. وكانت هذه المراحم مبنية على عهده مع شعبه وكان التابوت علامة ذلك العهد فكان هذا التسبيح موافقًا لإصعاد التابوت. ثم يلفت نظرهم إلى ملكوت الله في العالم أجمع ويدعو المسكونة للتسبيح.

المزامير:- (مز 1:105-15؛ مز 1:96-13؛ مز 48،47،1:106).

الآيات هنا:- (8-22؛ 23-33؛ 34-36).

 

الآيات 8-14:- "«اِحْمَدُوا الرَّبَّ. ادْعُوا بِاسْمِهِ. أَخْبِرُوا فِي الشُّعُوبِ بِأَعْمَالِهِ. غَنُّوا لَهُ. تَرَنَّمُوا لَهُ. تَحَادَثُوا بِكُلِّ عَجَائِبِهِ. افْتَخِرُوا بِاسْمِ قُدْسِهِ. تَفْرَحُ قُلُوبُ الَّذِينَ يَلْتَمِسُونَ الرَّبَّ. اطْلُبُوا الرَّبَّ وَعِزَّهُ. الْتَمِسُوا وَجْهَهُ دَائِمًا. اذْكُرُوا عَجَائِبَهُ الَّتِي صَنَعَ. آيَاتِهِ وَأَحْكَامَ فَمِهِ. يَا ذُرِّيَّةَ إِسْرَائِيلَ عَبْدِهِ، وَبَنِي يَعْقُوبَ مُخْتَارِيهِ. هُوَ الرَّبُّ إِلهُنَا. فِي كُلِّ الأَرْضِ أَحْكَامُهُ."

تحادثوا بكل عجائبه = ربما لا يستطيع كل الناس أن يسبحوا بآلات موسيقية إنما يستطيع كل واحد أن يسبح الله بأن يذكر عجائبه ويمجده عليها (وكم من أعمال سجلها الكتاب المقدس). وفي (10) افتخروا باسم قدسه = فليس مثله في محبته. وفي (11) اطلبوا الرب = بعد أن يعرف شعبه أنه الإله الحقيقي عليهم أن يطلبوه ليخلصهم.

 

الآيات 15-22:- "اذْكُرُوا إِلَى الأَبَدِ عَهْدَهُ، الْكَلِمَةَ الَّتِي أَوْصَى بِهَا إِلَى أَلْفِ جِيل. الَّذِي قَطَعَهُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ. وَقَسَمَهُ لإِسْحَاقَ. وَقَدْ أَقَامَهُ لِيَعْقُوبَ فَرِيضَةً، وَلإِسْرَائِيلَ عَهْدًا أَبَدِيًّا. قَائِلًا: لَكَ أُعْطِي أَرْضَ كَنْعَانَ حَبْلَ مِيرَاثِكُمْ. حِينَ كُنْتُمْ عَدَدًا قَلِيلًا، قَلِيلِينَ جِدًّا وَغُرَبَاءَ فِيهَا. وَذَهَبُوا مِنْ أُمَّةٍ إِلَى أُمَّةٍ وَمِنْ مَمْلَكَةٍ إِلَى شَعْبٍ آخَرَ. لَمْ يَدَعْ أَحَدًا يَظْلِمُهُمْ بَلْ وَبَّخَ مِنْ أَجْلِهِمْ مُلُوكًا. لاَ تَمَسُّوا مُسَحَائِي وَلاَ تُؤْذُوا أَنْبِيَائِي."

عهدهُ = مع إبراهيم ومع إسحق ومع يعقوب. وفي (19) عددًا قليلًا = لا تتوقف عهود الله على عدد المؤمنين بل على صدق مواعيده وقدرته غير المحدودة. وفي (21) لم يدع أحد يظلمهم = كان الله يلقى الخوف في قلوب أعدائهم فاحترموهم وخافوهم. وبخ من أجلهم ملوكًا = فرعون وأبيمالك. وفي (22) لا تمسوا مسحائي = لم يكونوا ممسوحين بزيت مثل داود ولكنهم هم مدعوون لأن يستلموا مواعيده ويشهدوا لهُ وسط العالم. وأنبيائي = النبي قد يكون من يكلمه الله، أو من يتكلم هو عن الله أي يعظ ويشهد لهُ.

 

الآيات 23-36:- "«غَنُّوا لِلرَّبِّ يَا كُلَّ الأَرْضِ. بَشِّرُوا مِنْ يَوْمٍ إِلَى يَوْمٍ بِخَلاَصِهِ. حَدِّثُوا فِي الأُمَمِ بِمَجْدِهِ وَفِي كُلِّ الشُّعُوبِ بِعَجَائِبِهِ. لأَنَّ الرَّبَّ عَظِيمٌ وَمُفْتَخَرٌ جِدًّا. وَهُوَ مَرْهُوبٌ فَوْقَ جَمِيعِ الآلِهَةِ. لأَنَّ كُلَّ آلِهَةِ الأُمَمِ أَصْنَامٌ، وَأَمَّا الرَّبُّ فَقَدْ صَنَعَ السَّمَاوَاتِ. الْجَلاَلُ وَالْبَهَاءُ أَمَامَهُ. الْعِزَّةُ وَالْبَهْجَةُ فِي مَكَانِهِ. هَبُوا الرَّبَّ يَا عَشَائِرَ الشُّعُوبِ، هَبُوا الرَّبَّ مَجْدًا وَعِزَّةً. هَبُوا الرَّبَّ مَجْدَ اسْمِهِ. احْمِلُوا هَدَايَا وَتَعَالَوْا إِلَى أَمَامِهِ. اسْجُدُوا لِلرَّبِّ فِي زِينَةٍ مُقَدَّسَةٍ. ارْتَعِدُوا أَمَامَهُ يَا جَمِيعَ الأَرْضِ. تَثَبَّتَتِ الْمَسْكُونَةُ أَيْضًا. لاَ تَتَزَعْزَعُ. لِتَفْرَحِ السَّمَاوَاتُ وَتَبْتَهِجِ الأَرْضُ وَيَقُولُوا فِي الأُمَمِ: الرَّبُّ قَدْ مَلَكَ. لِيَعِجَّ الْبَحْرُ وَمِلْؤُهُ، وَلْتَبْتَهِجِ الْبَرِّيَّةُ وَكُلُّ مَا فِيهَا. حِينَئِذٍ تَتَرَنَّمُ أَشْجَارُ الْوَعْرِ أَمَامَ الرَّبِّ لأَنَّهُ جَاءَ لِيَدِينَ الأَرْضَ. احْمَدُوا الرَّبَّ لأَنَّهُ صَالِحٌ، لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ. وَقُولُوا: خَلِّصْنَا يَا إِلهَ خَلاَصِنَا، وَاجْمَعْنَا وَأَنْقِذْنَا مِنَ الأُمَمِ لِنَحْمَدَ اسْمَ قُدْسِكَ، وَنَتَفَاخَرَ بِتَسْبِيحَتِكَ. مُبَارَكٌ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ مِنَ الأَزَلِ وَإِلَى الأَبَدِ». فَقَالَ كُلُّ الشَّعْبِ: «آمِينَ» وَسَبَّحُوا الرَّبَّ."

غنوا للرب يا كل الأرض = أولًا تحدث داود عن عمل الله مع إسرائيل وهنا يتكلم لكل الأرض فبركات الخلاص ستعم كل المسكونة فالمسيح ملك بصليبه ليخلص العالم كله من الشرير. من يوم إلى يوم = لأن بركات الرب هي جديدة كل يوم فلنسبحه كل يوم. العزة والبهجة في مكانهُ (27) = عزة الله هي عزة ممزوجة بالرحمة والمحبة وبها يبتهج كل البشر. وفي (29) زينة مقدسة = أحلى زينة أمام الله هي قداستنا وأن نتجمل بالفضائل. تثبتت المسكونة = فالمسكونة تتزعزع من الحروب والخوف والظلم وعدم الأمان في المستقبل وكان كل ذلك من أثار الخطية والمسكونة تتثبت إذا تَعَلَّم الناس مخافة الله وأحبوه وأحبوا بعضهم. وفي (32) يعج البحر = البحر عمومًا يشير للعالم فهو مضطرب كالموج وماؤه مالح لا يروي أحدًا. لكن الله قادر أن يحول هذا العالم المضطرب إلى عالم مسبح كجوقة موسيقية. ولتبتهج البرية = البرية ترمز لكل ما هو خرب وبالخطية تحول الإنسان إلى برية امتلأت بالأشواك وعمل الروح القدس يكون كالمطر الذي ينزل على هذه البرية فيحولها إلى جنة مملوءة ثمارًا. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وفي (36) قال كل الشعب آمين = كأنهم يعاهدون الرب عهدًا جديدًا مصدقين على ما قاله المرنمين ولهم رجاء أن يحولهم الله إلى هذه الصورة المبهجة.

 

الآيات 37-43:- "وَتَرَكَ هُنَاكَ أَمَامَ تَابُوتِ عَهْدِ الرَّبِّ آسَافَ وَإِخْوَتَهُ لِيَخْدِمُوا أَمَامَ التَّابُوتِ دَائِمًا خِدْمَةَ كُلِّ يَوْمٍ بِيَوْمِهَا، وَعُوبِيدَ أَدُومَ وَإِخْوَتَهُمْ ثمَانِيَةً وَسِتِّينَ، وَعُوبِيدَ أَدُومَ بْنَ يَدِيثُونَ وَحُوسَةَ بَوَّابِينَ. وَصَادُوقَ الْكَاهِنَ وَإِخْوَتَهُ الْكَهَنَةَ أَمَامَ مَسْكَنِ الرَّبِّ فِي الْمُرْتَفَعَةِ الَّتِي فِي جِبْعُونَ لِيُصْعِدُوا مُحْرَقَاتٍ لِلرَّبِّ عَلَى مَذْبَحِ الْمُحْرَقَةِ دَائِمًا صَبَاحًا وَمَسَاءً، وَحَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي شَرِيعَةِ الرَّبِّ الَّتِي أَمَرَ بِهَا إِسْرَائِيلَ. وَمَعَهُمْ هَيْمَانَ وَيَدُوثُونَ وَبَاقِيَ الْمُنْتَخَبِينَ الَّذِينَ ذُكِرَتْ أَسْمَاؤُهُمْ لِيَحْمَدُوا الرَّبَّ، لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ. وَمَعَهُمْ هَيْمَانُ وَيَدُوثُونُ بِأَبْوَاق وَصُنُوجٍ لِلْمُصَوِّتِينَ، وَآلاَتِ غِنَاءٍ للهِ، وَبَنُو يَدُوثُونَ بَوَّابُونَ. ثُمَّ انْطَلَقَ كُلُّ الشَّعْبِ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى بَيْتِهِ، وَرَجَعَ دَاوُدُ لِيُبَارِكَ بَيْتَهُ." 

وترك هناك = كان ذلك بداءة عبادة منظمة دائمة في المكان الذي عينه الرب. وفي (38) يظهر أن هناك أكثر من عوبيد آدوم وقارن مع (24:15). ولذلك نفهم أن هناك بوابين للخيمة التي في جبعون، والخيمة التي للتابوت في أورشليم. وهكذا انقسم كل الخدام بين الخيمتين ، وكانت خدمة التسبيح وتقديم الذبائح في المكانين. وفي (43) ورجع داود ليبارك بيته = ولا يذكر حادثة ميكال هنا فغرض الإصحاح كل ما يختص بإقامة فرائض العبادة والتسبيح وعمومًا فالكنيسة تهتم بهذا النوع من العبادات الجمهورية في القداس وما يسبقه من طقوس التسبحة فالصلوات العامة والتسابيح تقوى المحبة الأخوية فهي شركة ومحبة في جسد المسيح الواحد، وهي شهادة جماعية للرب وفيها تقوية للضعفاء فيتحركون مع الجماعة. وقد دعا السيد المسيح لهذا النوع من العبادة حين قال "إذا اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فأنا أكون في وسطهم.

هذا الإصحاح نرى فيه التسبيح والمسبحين فكنيسة المسيح هي كنيسة فرحة وعلامة فرحها هو التسبيح.

St-Takla.org                     Divider

← تفاسير أصحاحات أخبار أول: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29

 

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/13-Sefr-Akhbar-El-Ayam-El-Awal/Tafseer-Sefr-Akhbar-El-Ayam-El-Awal__01-Chapter-16.html