1 يا حَمَل اللَّهِ الكريمْ نَجْثو لشخصِكَ العظيمْ إذ ننظُرُ في وَجْهكَ مَحَبَةَ الآبِ الرحيمْ (يو 1: 29)اقتباس وَفِي الْغَدِ نَظَرَ يُوحَنَّا يَسُوعَ مُقْبِلًا إِلَيْهِ، فَقَالَ: «هُوَذَا حَمَلُ اللهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ!
2 أنتَ بَهاءُ مَجدِهِ وذاتُ رسْمِ شَخْصِهِ في كُلِّ ما أبدعْتَهُ يَظْهرُ مَجْدُكَ البهي (عب 1: 3)اقتباس الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي،
3 أتيتَ من أعلَى السَّما كالْحَمَلِ إلى الصَّليبْ وبعدَ وضْع الْمِذودِ قدْ كنتَ تَسعى كالغَريبْ (إش 53: 7)تلميح ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ.
4 بلْ كنتَ في البستانِ إذْ تَسكُبُ دمعَ الْحَزَنِ ويا لَها مِن نعْمَةٍ كَيفَ افْتَقَرْتَ يا غَني 1/2(لو 22: 44)تلميح وَإِذْ كَانَ فِي جِهَادٍ كَانَ يُصَلِّي بِأَشَدِّ لَجَاجَةٍ، وَصَارَ عَرَقُهُ كَقَطَرَاتِ دَمٍ نَازِلَةٍ عَلَى الأَرْضِ. (2 كو 8: 9)إعادة صياغة فَإِنَّكُمْ تَعْرِفُونَ نِعْمَةَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَنَّهُ مِنْ أَجْلِكُمُ افْتَقَرَ وَهُوَ غَنِيٌّ، لِكَيْ تَسْتَغْنُوا أَنْتُمْ بِفَقْرِهِ.
5 وإذْ نَراكَ حامِلاً قضاءَنَا فوقَ الصَّليبْ تَغسلُنا بدَمِكَ مَجْدًا لكَ أيا حبيبْ (رؤ 1: 5)اقتباس وَمِنْ يَسُوعَ الْمَسِيحِ الشَّاهِدِ الأَمِينِ، الْبِكْرِ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَرَئِيسِ مُلُوكِ الأَرْضِ: الَّذِي أَحَبَّنَا، وَقَدْ غَسَّلَنَا مِنْ خَطَايَانَا بِدَمِهِ،
6 تَجْثو القلوبُ في خُشوعْ لِمجدِ حُبٍّ أبَدي يا حَمَلَ اللَّهِ الوديعْ إيَّانا جئتَ تَفتدِي
المزيد: الصليب والفداء ←المزيد: خلاص وفداء ←المزيد: خشوع ورهبة ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع