1 قابل بكل الرضا دنيتي وده هو اختياري ودي حريتي وأي شيء مش بيدي فيها اتوجد هَ اخطيه أو أحتويه في خطتي! (في 4: 11)تلميح لَيْسَ أَنِّي أَقُولُ مِنْ جِهَةِ احْتِيَاجٍ، فَإِنِّي قَدْ تَعَلَّمْتُ أَنْ أَكُونَ مُكْتَفِيًا بِمَا أَنَا فِيهِ.
قرار عظمة حياتي كلها في اختيار التعلق ب إلهي العظيم أرفع إيديَّ إليه وأختار أفعالي على نغمة: «عظيم»!!
2 حريتي لا ف مكان ولا زمن ولا هي من حد كان أو ظروف هي رحبي وجناحي ناحية وطن إن حررتها بعبوري كَ ضيف! 1/2(عب 11: 13)تلميح فِي الإِيمَانِ مَاتَ هَؤُلاَءِ أَجْمَعُونَ، وَهُمْ لَمْ يَنَالُوا الْمَوَاعِيدَ، بَلْ مِنْ بَعِيدٍ نَظَرُوهَا وَصَدَّقُوهَا وَحَيُّوهَا، وَأَقَرُّوا بِأَنَّهُمْ غُرَبَاءُ وَنُزَلاَءُ عَلَى الأَرْضِ. (غل 5: 1)تلميح فَاثْبُتُوا إِذًا فِي الْحُرِّيَّةِ الَّتِي قَدْ حَرَّرَنَا الْمَسِيحُ بِهَا، وَلَا تَرْتَبِكُوا أَيْضًا بِنِيرِ عُبُودِيَّةٍ.
3 غيرت اللي قدرت اغيّرُه وقبلت اللي استعصى فَ مَرّ! وف وش اللي ما في يدي أمَرَّرُه ! إخترت مُرّ الهدوء لأني حُرّ!!
4 من رحم المعاناة بَ انطلق أيوه أنا وليد العقبات!! وياما الجراح فيَّ شقت طرق انطلقت فيها من خنقة الذات (رو 5: 3-5)تلميح (3) وَلَيْسَ ذَلِكَ فَقَطْ، بَلْ نَفْتَخِرُ أَيْضًا فِي الضِّيقَاتِ، عَالِمِينَ أَنَّ الضِّيقَ يُنْشِئُ صَبْرًا، (4) وَالصَّبْرُ تَزْكِيَةً، وَالتَّزْكِيَةُ رَجَاءً، (5) وَالرَّجَاءُ لَا يُخْزِي، لأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قَدِ انْسَكَبَتْ فِي قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا.
المزيد: تسليم ورضا ←المزيد: طمأنينة وسلام ←المزيد: التسليم لمشيئة الله ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع