1 ليس في هذي البريةِ لي خُسرٌ ولا مكسباً أرتجي لا ورق أخضر بها أو نبعاً لأرتوي
قرار إلى وَطَني إلى وَطَني عَينايَ تنظرُ عَبْرَ القِفارْ تُبصِرُ وَطَني (عب 11: 13-16)إعادة صياغة (13) فِي الإِيمَانِ مَاتَ هَؤُلاَءِ أَجْمَعُونَ، وَهُمْ لَمْ يَنَالُوا الْمَوَاعِيدَ، بَلْ مِنْ بَعِيدٍ نَظَرُوهَا وَصَدَّقُوهَا وَحَيُّوهَا، وَأَقَرُّوا بِأَنَّهُمْ غُرَبَاءُ وَنُزَلاَءُ عَلَى الأَرْضِ. (14) فَإِنَّ الَّذِينَ يَقُولُونَ مِثْلَ هَذَا يُظْهِرُونَ أَنَّهُمْ يَطْلُبُونَ وَطَنًا. (15) فَلَوْ ذَكَرُوا ذَلِكَ الَّذِي خَرَجُوا مِنْهُ، لَكَانَ لَهُمْ فُرْصَةٌ لِلرُّجُوعِ. (16) وَلكِنِ الآنَ يَبْتَغُونَ وَطَنًا أَفْضَلَ، أَيْ سَمَاوِيًّا. لِذَلِكَ لَا يَسْتَحِي بِهِمِ اللهُ أَنْ يُدْعَى إِلَهَهُمْ، لأَنَّهُ أَعَدَّ لَهُمْ مَدِينَةً.
2 ليسَ في هَذي الفَلاةِ هُنا مِنْ راحةٍ بلْ شَقَا وَعَنَا كيفَ أحُطُّ رِحَالِي بها ومَوطِني دَنا
3 كيفَ بهذا الْخلاءِ الْمَخُوفْ يَعْبُرُ مِثلي بلا أدْنى خَوْفْ هَلْ لِضَعيفٍ هزِيلِ الْخُطَى أن يَأمَنَ الصُّرُوفْ (مز 23: 4)تلميح أَيْضًا إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لَا أَخَافُ شَرًّا، لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي. عَصَاكَ وَعُكَّازُكَ هُمَا يُعَزِّيَانِنِي.
4 لكنَّ سَيدي في القَفْر قدْ رافَقَني وَطَريقي أعَدّ يُرشِدُني بَلْ ويَحْمِلُني يأخُذُني للْمَجدْ (تث 32: 10-12)تلميح (10) وَجَدَهُ فِي أَرْضِ قَفْرٍ، وَفِي خَلاَءٍ مُسْتَوْحِشٍ خَرِبٍ. أَحَاطَ بِهِ وَلاَحَظَهُ وَصَانَهُ كَحَدَقَةِ عَيْنِهِ. (11) كَمَا يُحَرِّكُ النَّسْرُ عُشَّهُ وَعَلَى فِرَاخِهِ يَرِفُّ، وَيَبْسُطُ جَنَاحَيْهِ وَيَأْخُذُهَا وَيَحْمِلُهَا عَلَى مَنَاكِبِهِ، (12) هَكَذَا الرَّبُّ وَحْدَهُ اقْتَادَهُ وَلَيْسَ مَعَهُ إِلَهٌ أَجْنَبِيٌّ.
5 فيك يا سيدي نبعُ سلام لا خوفَ من وحدةٍ أو ظلام بيدِكَ أنت تُمسكني تقودُ للتمام
المزيد: الغربة والحنين للسماء ←المزيد: الأبدية والرجاء الأخروي ←المزيد: الملكوت والسماء ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع