1 (لما الرب يسوع إدانا نحيا ونعيش له في دنيانا أيوه نعيش له إحنا في العالم ولا يحيا العالم جوانا)2 1/2(رو 14: 8)تلميح لأَنَّنَا إِنْ عِشْنَا فَلِلرَّبِّ نَعِيشُ، وَإِنْ مُتْنَا فَلِلرَّبِّ نَمُوتُ. فَإِنْ عِشْنَا وَإِنْ مُتْنَا فَلِلرَّبِّ نَحْنُ. (1 يو 2: 15)تلميح لَا تُحِبُّوا الْعَالَمَ وَلَا الأَشْيَاءَ الَّتِي فِي الْعَالَمِ. إِنْ أَحَبَّ أَحَدٌ الْعَالَمَ فَلَيْسَتْ فِيهِ مَحَبَّةُ الآبِ.
قرار بالإيمان ها نعيش نستنى بالإيمان تيجي وتاخدنا بالإيمان نغلب عالمنا بالإيمان نوصل لوطنا تعالى يا يسوع آمين تعالى يا يسوع 1/2(1 يو 5: 4)إعادة صياغة لأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللهِ يَغْلِبُ الْعَالَمَ. وَهَذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا. (عب 11: 13-16)تلميح (13) فِي الإِيمَانِ مَاتَ هَؤُلاَءِ أَجْمَعُونَ، وَهُمْ لَمْ يَنَالُوا الْمَوَاعِيدَ، بَلْ مِنْ بَعِيدٍ نَظَرُوهَا وَصَدَّقُوهَا وَحَيُّوهَا، وَأَقَرُّوا بِأَنَّهُمْ غُرَبَاءُ وَنُزَلاَءُ عَلَى الأَرْضِ. (14) فَإِنَّ الَّذِينَ يَقُولُونَ مِثْلَ هَذَا يُظْهِرُونَ أَنَّهُمْ يَطْلُبُونَ وَطَنًا. (15) فَلَوْ ذَكَرُوا ذَلِكَ الَّذِي خَرَجُوا مِنْهُ، لَكَانَ لَهُمْ فُرْصَةٌ لِلرُّجُوعِ. (16) وَلكِنِ الآنَ يَبْتَغُونَ وَطَنًا أَفْضَلَ، أَيْ سَمَاوِيًّا. لِذَلِكَ لَا يَسْتَحِي بِهِمِ اللهُ أَنْ يُدْعَى إِلَهَهُمْ، لأَنَّهُ أَعَدَّ لَهُمْ مَدِينَةً.
2 (في احتياجاتنا أو مطالبنا هو في إيده كل حياتنا والبرية فيها نتهنى طول ما هو أفراحنا وترانيمنا)2
3 (لما سلامه بيملا قلوبنا والأفراح تغمر أيامنا بالشكر ها تعلم طلباتنا عند الآب المسؤول عنا)2 (في 4: 6)اقتباس لَا تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ.
تُعرف هذه الترنيمة أيضًا باسم: «تعال يا يسوع آمين»
المزيد: الأبدية والرجاء الأخروي ←المزيد: المجيء الثاني ونهاية العالم ←المزيد: رجاء وتفاؤل ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع