1 أي راحةٍ لنا في ذلك الحب العجيب سار في ذات الطريقِ ذلك الدربِ الكئيب وهو إن كان حبانا في السما وضعاً سما غير أن حزننا يـ ـعرِفُ بل والألما (إش 53: 3)تلميح مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ، رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحَزَنِ، وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا، مُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ.
2 أي راحةٍ لنا في وسط الحزن الشديد كان ذا الحزن دليل الحب في ذاك المجيد فما أحلى راحةً في الـ ـحب للقلب الكسير حينما تغمرُهُ الأثـ ـقال والهم المرر (مت 11: 28)تلميح تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ.
3 أي راحةٍ لنا في ذلك النير المُريح في خضوعٍ لمشيئـ ـة العلى نستريح نُدرك من كل ما قـ ـال ومما قد فعل أي حبٍّ أي صبرٍ بان فيهِ واكتمل (مت 11: 29-30)إعادة صياغة (29) اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ. (30) لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ».
4 حيثُما سار قديماً رُّبنا الفادي وجال مثلهُ نحن سنخطو إذ لنا فيهِ المثال حتى يهدينا إلى الرا حةِ من كل آلام لمكانٍ قد أعَد هُ وأعطانا مقام 1/2(1 بط 2: 21)إعادة صياغة لأَنَّكُمْ لِهَذَا دُعِيتُمْ. فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا تَأَلَّمَ لأَجْلِنَا، تَارِكًا لَنَا مِثَالًا لِكَيْ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِهِ. (يو 14: 2-3)إعادة صياغة (2) فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ، وَإِلاَّ فَإِنِّي كُنْتُ قَدْ قُلْتُ لَكُمْ. أَنَا أَمْضِي لأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا، (3) وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا،
المزيد: عزاء وتعزية ←المزيد: عزاء وتعزية ←المزيد: الضيق والتجارب ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع