1
الله أَنتَ المصدَرُ
للخَيرِ واللُّطْفِ العظيمْ
في ربنا باركتَنا
بكلِّ جُودٍ يا كريمْ
2
وهكذا أَحْبَبْتَنا
حتَّى مَنَحْتَنا الحَياهْ
إذ مات عنَّا فديةً
ربُّ الحياةِ والنَّجاهْ
3
بلْ فيهِ قدِ اختَرتَنا
قبلَ الزمانِ الأزلي
بنعمةٍ عجيبةٍ
فالشكرُ لاسمِكَ العَلِي
(أف 1: 4)اقتباس
كَمَا اخْتَارَنَا فِيهِ قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، لِنَكُونَ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ قُدَّامَهُ فِي الْمَحَبَّةِ،
4
وفِيهِ بكَ نَفتَخِرْ
إذ بهِ قَدْ صِرت لنا
وبه أيضًا نَنْتَظِرْ
بثِقةٍ ميراثَنا
(أف 1: 7)تلميح
الَّذِي فِيهِ لَنَا الْفِدَاءُ بِدَمِهِ، غُفْرَانُ الْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ،
5
وكلُّ ذا صارَ لنا
بحسْبِ قَصْدِ نعْمَتِكْ
فالشكرَ نُهديكَ بهِ
على جَزيلِ رحمَتِكْ