لو كنت أنطق بألسنة الناس والملائكة ولم تكن فيّ المحبة فإنما أنا نحاس يطن أو صنج يرن. ولو كانت لي النبوّة وكنت أعلم جميع الأسرار والعلم كله، ولو كان لي الإيمان كله حتى أنقل الجبال ولم تكن في المحبة، فلست بشيء. ولو بذلت جميع أموالي لاطعام المساكين، وأسلمت جسدي لأحرق ولم تكن فيّ المحبة، فلا أنتفع شيئاً. (1 كو 13: 1-3)اقتباس (1) إِنْ كُنْتُ أَتَكَلَّمُ بِأَلْسِنَةِ النَّاسِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَلكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ، فَقَدْ صِرْتُ نُحَاسًا يَطِنُّ أَوْ صَنْجًا يَرِنُّ. (2) وَإِنْ كَانَتْ لِي نُبُوَّةٌ، وَأَعْلَمُ جَمِيعَ الأَسْرَارِ وَكُلَّ عِلْمٍ، وَإِنْ كَانَ لِي كُلُّ الإِيمَانِ حَتَّى أَنْقُلَ الْجِبَالَ، وَلكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ، فَلَسْتُ شَيْئًا. (3) وَإِنْ أَطْعَمْتُ كُلَّ أَمْوَالِي، وَإِنْ سَلَّمْتُ جَسَدِي حَتَّى أَحْتَرِقَ، وَلكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ، فَلَا أَنْتَفِعُ شَيْئًا.
المحبة تتأنى وترفق، المحبة لا تحسد، ولا تتباهى ولا تنتفخ، ولا تأتي قباحة ولا تلتمس ما هو لها، ولا تحتد ولا تظن السوء ولا تفرح بالظلم بل تفرح بالحق. المحبة تحتمل كل شيء، وتصدق كل شيء وترجو كل شيء، وتصبر على كل شيئ. المحبة لا تسقط أبدا. (1 كو 13: 4-8)اقتباس (4) الْمَحَبَّةُ تَتَأَنَّى وَتَرْفُقُ. الْمَحَبَّةُ لَا تَحْسِدُ. الْمَحَبَّةُ لَا تَتَفَاخَرُ، وَلَا تَنْتَفِخُ، (5) وَلَا تُقَبِّحُ، وَلَا تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا، وَلَا تَحْتَدُّ، وَلَا تَظُنُّ السُّوءَ، (6) وَلَا تَفْرَحُ بِالإِثْمِ بَلْ تَفْرَحُ بِالْحَقِّ، (7) وَتَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتُصَدِّقُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتَرْجُو كُلَّ شَيْءٍ، وَتَصْبِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. (8) اَلْمَحَبَّةُ لَا تَسْقُطُ أَبَدًا. وَأَمَّا النُّبُوَّاتُ فَسَتُبْطَلُ، وَالأَلْسِنَةُ فَسَتَنْتَهِي، وَالْعِلْمُ فَسَيُبْطَلُ.
أما النبوات فستبطل، والألسنة تزول والعلم يبطل. فانا نعلم علماً ناقصاً ونتنبأ تنبؤا ناقصاً. فاذا جاء الكامل يبطل الناقص. (1 كو 13: 8-10)اقتباس (8) اَلْمَحَبَّةُ لَا تَسْقُطُ أَبَدًا. وَأَمَّا النُّبُوَّاتُ فَسَتُبْطَلُ، وَالأَلْسِنَةُ فَسَتَنْتَهِي، وَالْعِلْمُ فَسَيُبْطَلُ. (9) لأَنَّنَا نَعْلَمُ بَعْضَ الْعِلْمِ وَنَتَنَبَّأُ بَعْضَ التَّنَبُّؤِ. (10) وَلكِنْ مَتَى جَاءَ الْكَامِلُ فَحِينَئِذٍ يُبْطَلُ مَا هُوَ بَعْضٌ.
اني لما كنت طفلاً كنت أنطق كالطفل، وأعقل كالطفل وأفكر كالطفل، ولما صرت رجلاً أبطلت ما هو للطفل، لأنّا ننظر الآن في مرآة على سبيل اللغز أما حينئذ فوجها لوجه. إني أعلم علماً ناقصاً، أما حينئذ فسأعلم كما علمت. (1 كو 13: 11-12)اقتباس (11) لَمَّا كُنْتُ طِفْلًا كَطِفْلٍ كُنْتُ أَتَكَلَّمُ، وَكَطِفْلٍ كُنْتُ أَفْطَنُ، وَكَطِفْلٍ كُنْتُ أَفْتَكِرُ. وَلكِنْ لَمَّا صِرْتُ رَجُلًا أَبْطَلْتُ مَا لِلطِّفْلِ. (12) فَإِنَّنَا نَنْظُرُ الآنَ فِي مِرْآةٍ، فِي لُغْزٍ، لكِنْ حِينَئِذٍ وَجْهًا لِوَجْهٍ. الآنَ أَعْرِفُ بَعْضَ الْمَعْرِفَةِ، لكِنْ حِينَئِذٍ سَأَعْرِفُ كَمَا عُرِفْتُ.
والذي يثبت الآن هو الإيمان والرجاء والمحبة، والمحبة، والمحبة. هذه الثلاثة، وأعظمهّن المحبة. المحبة. (1 كو 13: 13)اقتباس أَمَّا الآنَ فَيَثْبُتُ: الإِيمَانُ وَالرَّجَاءُ وَالْمَحَبَّةُ، هَذِهِ الثَّلاَثَةُ وَلكِنَّ أَعْظَمَهُنَّ الْمَحَبَّةُ.
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع