الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب الأرواح بين الدين وعلماء الروح - البابا شنوده الثالث

8- ماذا بعد الموت؟

 

الأرواح:

الدين وعلماء الأرواح [6]

 

ماذا بعد الموت؟

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

اعتقاد المسيحية:

تؤمن المسيحية بالقيامة، التي تتحد فيها الأرواح بالأجساد كما وَرَدَ في (يو 5: 28, 29). أما في الفترة ما بين الموت والقيامة، فتكون الأرواح في مكان انتظار. الأبرار في الفردوس (لو 23: 43). والأشرار في الجحيم أو الهاوية، كما قيل في قصة لعازر والغنى (لو 16: 23).

ولا تؤمن المسيحية بتجسدات متعددة للروح بعد الموت، وحيوات متتابعة للإنسان:

كما ينادى (علماء) الروح حاليًا.. وكما نادت الديانات الهندية والبوذية، وبعض الفلسفات مثل الأفلاطونية الحديثة والأوريجانية والفيثاغورية وغيرها..

بل إن تعليم الكتاب المقدس واضح في قوله:

"وُضِعَ للناس أن يموتوا مرة، ثم بعد ذلك الدينونة" (عب 9: 27).

St-Takla.org Image: The rich man and Lazarus - from "Illustrations of the Life of Christ", "From Christ in Art"; & "The Gospel Life of Jesus", artwork by Alexandre Bida, publisher: Edward Eggleston, New York: Fords, Howard, & Hulbert, 1874 صورة في موقع الأنبا تكلا: الرجل الغني ولعازر المسكين - من كتب "حياة المسيح المصورة"، "من المسيح في الفن"، و"الحياة الإنجيلية ليسوع"، للفنان أليكساندر بيدا، إصدار إدوارد إجيلستون، نيويورك: فوردز، هاورد وهيلبيرت، 1874

St-Takla.org Image: The rich man and Lazarus - from "Illustrations of the Life of Christ", "From Christ in Art"; & "The Gospel Life of Jesus", artwork by Alexandre Bida, publisher: Edward Eggleston, New York: Fords, Howard, & Hulbert, 1874

صورة في موقع الأنبا تكلا: الرجل الغني ولعازر المسكين - من كتب "حياة المسيح المصورة"، "من المسيح في الفن"، و"الحياة الإنجيلية ليسوع"، للفنان أليكساندر بيدا، إصدار إدوارد إجيلستون، نيويورك: فوردز، هاورد وهيلبيرت، 1874

وعبارة "يموتوا مرة" تنفى نظرية (الحيوات المتتابعة) التي ينادى بها أولئك الذين يقولون أن الروح البشرية بعد مفارقتها للجسد تعود إلى تجسد آخر متحدة مع إنسان آخر أو حيوان.. وربما تدخل تجسدات عديدة، مرة كامرأة وأخرى كرجل، مرة كطفل وأخرى كشيخ..!! تتجسد ثم تموت، ثم تتجسد مرة أخرى وتموت..

 

الوجود السابق Pre-Existence:

الذين يؤمنون بهذا الفكر، يؤمنون بما يسمونه الوجود السابق للإنسان. فالإنسان الموجود حاليًا، كان له وجود سابق في حياة بشرية أخرى، وبنفس المنطق سيكون له وجود في حياة تالية، حينما يدخل في تجسد آخر، ويسمون هذا بالعودة إلى التجسد.

 

العودة إلى التجسد Reincarnation:

وفي ذلك يقول كريشنا في العودة إلى التجسد:

"كما لو أننا نرمى ثيابًا مستعملة، لنأخذ ثيابًا جديدة.. نرمى الجسد المتهرئ، كي نلبس جسدًا جديدًا".

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

وتوجد كتب كثيرة عن عودة التجسد:

ونضع أمامك بالإنجليزية الكتب الآتية:

  1. Mark C. Albrecht: Reincarnation.

  2. Robert A. Morey: Renincarnation and Christianity.Sri Chinmoy: Death and Reincarnation.

  3. Norman L. Geisler: The reincarnation Sensation.

  4. Hans Ten Dam: Exploring Reincarnation.

  5.  Martha Knobloch: Reincarnation - The Gospel Truth.

  6. I am Wilson: Worlds Beyond

وما أكثر الكتب، ولكني أكتفي بهذا الآن. أمَّا لو تعرضنا استحضار الروح والتنويم المغناطيسي، فهناك كتب أخرى كثيرة.

والعجيب أن غالبية الكتب بالعربية أو باللغات الأجنبية تتشابه في كثير من الأدلة والبراهين، مع الكتب التي يصدرها المهتمون بعلم الأرواح من بعض رجال الكنيسة أيضًا، حتى لتكاد تكون مدرسة واحدة!!

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

كثيرون من هؤلاء يتحدثون عن أوريجانوس كأحد أعمدة المسيحية في الاعتقاد بعودة التجسد.

ويقعون في أخطاء تاريخية وعقيدية كأن يسمونه القديس أوريجين أو سان أوريجين St. Origene. ويهاجمون معارضيه. بما في ذلك مجمع القسطنطينية للروم الأرثوذكس الذي عُقِدَ سنة 553 م.

يقولون إن أوريجينوس نادى بالوجود السابق للروح، وبعودة الروح إلى التجسد. وكذلك ينسبون نفس الاعتقاد إلى آباء آخرين.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

وبينما يرى البعض أن عودة التجسد تكون عقوبة لأرواح انحرفت فنزلت لتتحد بأجساد أرضية كعقاب لها، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. يرى البعض أن "تكرار الوجود الأرضي مفروض علينا، لكي نتطوَّر ونصبح سادة على غرائزنا التي استعبدت جد الخليقة آدم وسُلالته". وان الفترة القصيرة على الأرض لا تكفى للنصر النهائي على الغرائز. لذلك أُعْطِيَت لنا مُهلات أطول كثيرًا تقطعها فترات نوم أعمق من النوم اليومي. وكل نومة منها تسمى موتا"..

هذا ما يقوله الدكتور رؤوف عبيد في كتابه (في العودة للتجسد). ويضيف بأنه " من الصحيح أنّ الوجود اللاحِق يكون مصحوبًا بنسيان كل وجود سابق (ص 67). ويهاجم إنكار هذه العقيدة، بحجة أن العودة للتجسد، للتطور إلى أفضل، هي أسمى بكثير من التلويح بالنار الأبدية.

ومع ذلك يصرح بأن "السواد الأعظم من رجال الاعتقاد قد وقف في الغرب في وجه انتشار هذا الاعتقاد (بعودة التجسد) (ص 70).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ويرى أن عقيدة عودة التجسد هي مستقلة تمامًا عن مفهوم (التناسخ) أو تقمُّص أرواح الحيوانات والنباتات.

ونسب إلى أحد الآباء أنه قال: "هناك حاجة طبيعية للروح الخالدة، أن تعالج رذائلها ولأن تتطوَّر. فإذا لم تفعل ذلك خلال حياتها الأرضية، فإنّ العلاج يحدث في الحيوات التالية وما يتبعها" (ص 73).

وهذا يعني في رأيه إمكانية التوبة بعد الموت، في حياة تالية.

وسوف نرد على هذه النقطة في مقال خاص إن شاء الله. ويكفي أن نقول هنا إنَّ الروح لو مُنحت حياة أخرى في عودة التجسد، ما أدرانا أن حالتها ستتطور إلى أفضل. لأنه من الممكن أن تسوء حالتها أكثر مما كانت..

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

وأصحاب عقيدة (العودة إلى التجسد) يحاولون أن يثبتوا عقيدتهم باقتباسات من الكتاب المقدس، مما سنرد عليه في مقال مقبل بمشيئة الرب هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت.

وجه الخطورة في هذا الاتجاه الذي يسير فيه (علماء) الروح، أن بعض رجال الكنيسة يجارونهم فيما يقولون، ويعتمدون عل نفس براهينهم!!

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

وَوَرَدَ في مقدمة كتاب الأستاذ عبد العزيز جادو " موضوع احتمال العودة للتجسد، أي عودة الروح إلى اتصالها بجسد مادي جديد بعد انفصالها عن جسدها السابق. هذه العودة عقيدة قديمة. وتتضمن جميع الأديان بغير استثناء إشارات متنوعة إليها تتفاوَت في مدى وضوحها ودرجة رسوخها. كما نادَى بها عدد ضخم من ابرز الفلاسفة والشعراء والمفكرين.." (ص 12).

ويقول الأستاذ عبد العزيز جادو: "إننا إذا رجعنا إلى الديانات القديمة والحديثة، سواء كانت هندوكية، أو جينية، أو برهمانية، أو بوذية، أو زرادشتية، أو غنوسية، أو مانوية.. أو اسلامية أو يهودية أو مسيحية، كل ما تحويه هذه الأديان من ينابيع العِلم ومصادر المعرفة، نجدها متفقة وبدرجات متفاوتة حول مذهب العودة للتجسد (ص 19، 20).

فلنبحث إذن معًا ما ورد في تاريخ الديانات الشرقية القديمة.

 

التقمُّص وتناسخ الأرواح Transmigration:

يشرح الأستاذ مصطفى الكيك في كتابه (تناسخ الأرواح) فيقول: إنه مع الإيمان بخلود الروح، فإنه توجد فترة طويلة بعد الموت وعودة الروح إلى جسدها الآدمي لتحل فيه وتستأنف به حياتها الثانية في عالم الروح. فالروح لا تقضي هذه المدة الطويلة في فراغ. فيمكنها خلال هذه الفترة الإلمام بطائفة من المعلومات والخبرات، حتى في ميادين الحياة في عالم الحيوان. فيقول: "من أ جل ذلك تتجسد في أجنة حيوانات الأرض والبحر والجو".

ويقتبس هذا من أحد المراجع في كتب التاريخ المصري.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ثم يتحدث عن اتصال دول العالم القديم ببعضها البعض عن طريق الرحلات والتجارة. وأن فكرة التقمص تطورت في الفكر الهندي، والبوذي. وأنه نتيجة رغبة الروح في الحصول على خبرات جديدة " فلكي تكمل هذه الحصيلة، تتجسد روح الرجل في جسد امرأة، وروح المرأة في جسد رجل" (ص 14، 15).

ويقول أيضًا: "أمَّا الذين يريدون العودة إلى الحياة الأرضية بقصد إشباع رغبات جسدية.. فهذه الأغراض تخرج عن الغرض الأصلي للتنا سخ وهو جميع صنوف الخبرة والتجربة" (ص 16).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

التناسخ عند الهنود:

يؤمن الهنود بتجوال الروح من جسد إلى آخر، إلى أن تنتهي أخيرًا هذه التجسدات كلها، وتتحد بالكائن الأعلى بالحالة التي يسمونها (النرفانا).. [انظر كتاب: أديان العالم الكبرى].

ويحكم التناسخ والعودة إلى التجسد قانون (الكارما) Karma. وهي كلمة سنكريتية معناها الجزاء، حيث يحكم نوعية التجسد ما قام به الإنسان من خير أو شر في فترة تجسده. فيكون التجسد التالي لونًا من الثواب أو العقاب.

والوصول إلى النرفانا لا يأتي بالأعمال الصالحة، فهذه تهيئ الروح في عقيدتهم إلى تجسد أفضل. لكن النرفانا تأتي بالنسك الشديد والتخلُّص من محبة المادة تمامًا. حينئذ تقف دورة التناسخ، وينتهي تجوال الروح. وتصل إلى السكينة المطلقة، ولا يعود الإنسان إلى الحياة في العالم الأرضي. ويتم ذلك بالنسك الشديد..

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

وبالنسبة للنسك الشديد حسب المعتقد الهندي مع الحرمان من ملاذ الأكل وباقي ملاذ الجسد، وانعدام المطامع، وعدم إيذاء أي كائن حي، تتحرَّر الروح من التقمُّص في جسد آخر، سواء جسد إنسان أو حيوان أو طير.

لذلك كبار الهنود مثل المهاتما غاندي وغيره ما كانوا يأكلون اللحوم، ولا يقتلون حيوانًا أو طيرًا أو حتى حشرة.. لأنه ربما يكون هذا الكائن الحي هو تجسد لإنسان تقمُّص فيه..!!

في المقال المُقبل هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت، سوف نتناول موضوع (العودة إلى التجسد)، لنناقشه ونرد على ما يتعرض فيه للكتاب المقدس، وما يقتبسه منه هذا المذهب بتفسير خاطئ..

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب الأرواح بين الدين وعلماء الروح

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: https://st-takla.org / اتصل بنا على:

https://st-takla.org/books/pope-sheounda-iii/spirits-and-religion/what-after-death.html