سؤال 707: كيف يمكن للمرأة التي تحاشت نظرات الناس أن تجرؤ على السعي نحو أهل مدينتها لتدعوهم لرؤية المسيا (يو 4: 28-29)؟ وهل تأكدت السامرية أن يسوع هو المسيا أم أنها شكَّت في هذا، فقالت: " أَلَعَلَّ هذَا هُوَ الْمَسِيحُ" (يو 4: 29)؟ وكيف قبل الجليليون يسوع: " فَلَمَّا جَاءَ إِلَى الْجَلِيلِ قَبِلَهُ الْجَلِيلِيُّونَ" (يو 4: 45) بينما رفضه يهود أورشليم وأهل الناصرة؟ ولماذا اختلفت قصة خادم الملك في (يو 4: 46-53) عنها في (مت 8: 5-13) عنها في (لو 7: 1-10)؟

ج: أولًا: كيف يمكن للمرأة التي تحاشت نظرات الناس أن تجرؤ على السعي نحو أهل مدينتها لتدعوهم لرؤية المسيا (يو 4: 28-29)...؟ بمجرد أن التقت هذه المرأة السامرية بمُخلِّص العالم أشرق في قلبها نور الإيمان وتحرَّرت من رباطات الخطايا، فلم تعد عثرات الماضي تحبطها ولم تعد أسيرة خطاياها بعد أن تذوقت حياة القداسة، وشبعت وارتوت، فلم تعد المرأة الخاطئة الشهوانية بل صارت مُقدَّسة في الرب يسوع الإله القدوس، وظهرت خصائصها الحميدة وصفاتها الرائعة، فضحت بجرتها وطرحت الخجل مع جرتها وأظهرت شجاعتها، فانطلقت لتكرز للذين طالما احتقروها وأدانوها ونظروا إليها نظرات ازدراء. كانت موضع استغلال وتنمر واستخفاف وتندر أهل السامرة، فكانت تتحاشى نظراتهم، حتى لو كلَّفها هذا أن تستقي الماء في حرارة منتصف النهار، ولكن بعد لقاءها مع المسيا تغيرت ملامح وجهها ونظرات عينيها وكلمات لسانها، بل أنها قدمت اعترافًا علنيًا: "هَلُمُّوا انْظُرُوا إِنْسَانًا قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ" (يو 4: 29) وهيَ تقصد كل ما فعلت من خطايا وشرور. وظهرت حكمتها أنها لم تحدثهم عن حديثها مع المسيح، ولم تخبرهم أنها اكتشفت أنه المسيا بل دعتهم ليأتوا ويروا بأنفسهم، مثلما قال فيلبس لنثنائيل عندما قال: " أَمِنَ النَّاصِرَةِ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ شَيْءٌ صَالِحٌ؟ قَـالَ لَهُ فِيلُبُّسُ تَعَالَ وَانْظُر" (يو 1: 46). لم تشأ هذه المرأة أن تكون مثل الجرة التي تحمل لهم ماء الحياة، إنما دعتهم ليأتوا ويسبحوا في ذاك النهر الرائع ويرتوون من مائه العذب، وبدعوتها الحماسية نجحت أن تجذب المدينة للمسيا: " فَآمَنَ بِهِ مِنْ تِلْكَ الْمَدِينَةِ كَثِيرُونَ مِنَ السَّامِرِيِّينَ بِسَبَبِ كَلاَمِ الْمَرْأَةِ الَّتِي كَانَتْ تَشْهَدُ أَنَّهُ قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ" (يو 4: 39). لقد انطبق عليها قول الإنجيل: " إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا" (2 كو 5: 17).
يقول "الأب متى المسكين": "عادت المرأة إلى أهل مدينتها في غير ثوبها المُنجَّس بالقذر الذي به عرفوها، ولكن بثوبها الجديد المزركش بالنور صُنع يد النعمة وتطريز الملائكة، وآفتهم وبُشرى الخلاص على فمها... لك ياعزيزي القارئ أن تحكم في نور هذه "التوبة العاجلة جدًا" مدى تفاهة الخطية بطولها وعمقها وخطوطها التي ترسَّخت في الشعور واللاشعور وقيدت الغرائز واستعبدت الأعضاء وكل الجسد!! كيف انحلت وبادت هذه كلها في مواجهة النور وفعل النعمة!! انظر إلى جبروت الوقوف في حضرة الرب وماذا يصنع الحوار الصريح مع القادر على كل شيء!... تفكر الآن كيف يُخلق الإنسان من جديد من فوق، كيف يغتسل بل يتقدَّس بل يلبس النور كثوب... ذهبت السامرية إلى البئر بالجرة على رأسها والدموع على خديها تبكي حظها ولا من يعزّي، فالشماتة حليفها!! وعادت إلى المدينة والفرحة تملأ قلبها، إكليل القداسة فوق رأسها وإنجيل البشارة في قدميها... (إش 35: 10)" (142). وكما كرزت هذه المرأة السامرية لأهل مدينتها أكملت كرازتها بعد القيامة، أنها "القديسة فوتينا" Photina أي المُضيئة، وتُعيد لها الكنيسة الغربية يوم 20 مارس.
ثانيًا: هل تأكدت السامرية أن يسوع هو المسيا أم أنها شكَّت في هذا، فقالت: " أَلَعَلَّ هذَا هُوَ الْمَسِيحُ" (يو 4: 29)...؟ ببساطة مُتناهية أنه بعد أن ذاقت المرأة السامرية طعم القداسة انطلقت لتُخبر شعبها بما حدث من واقع خدمتها العملية: " هَلْمُوا انْظُرُوا إِنْسَانًا قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ. أَلَعَلَّ هذَا هُـوَ الْمَسِيحُ" (يو 4: 29). استخدمت عنصر التشويق فأخبرتهم عن إنسان يعلم خفايا القلوب، وجاءت كرازتها هذه بثمر مُتناه. يقول "القديس كيرلس الكبير": " يا للتحول العجيب! يالقدرة اللَّه العظيمة حقًا التي تكشف عجائب لا يُنطق بها!... انظروا كيف تحدثت بمهارة مع السامريين، فلم تقل على الفور أنها وجدت المسيح، كما أنها لم تُدخل يسوع في روايتها في بادئ الأمر، لأنها كانت ستُرفض حتمًا وعن حق، لو أنها تكلمت بكلام يفوق قياس الكلمات المناسبة لها، إذ أن سامعيها لا يجهلون عاداتها، لهذا فهيَ تمهد الطريق لهذه الأعجوبة، وإذ قد أدهشتهم بالمعجزة أولًا، فإنها تجعل الطريق أيسر إلى الإيمان، وقالت بحكمة: "هَلُمُّوا انْظُرُوا" صارخة بصوت عالٍ وبجدية عظيمة... "فَخَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ وَأَتَوْا إِلَيْهِ". كانت طاعة السامريين إدانة لقساوة قلب اليهود، الذين ظهرت وحشيتهم في لطف هؤلاء السامريين... لكن السامريين أظهروا أنفسهم مُرتفعين فوق حماقة اليهود، وبالطاعة انتصروا على جهل اليهود المُتأصل فيهم، إذ أصغوا إلى معجزة واحدة فقط، فأسرعوا مهرولين إلى يسوع، دون أن يكون الأنبياء القديسين قد سبقوا قبلًا وأقنعوهم بأصواتهم، أو بإعلانات موسى، ولا حتى بشهادات يوحنا الفعلية (كما حدث مع اليهود)، بل أخبرتهم عنه امرأة واحدة فقط، كانت خاطئة" (143).
لقد تساءلت السامرية وتركت الحق في الإجابة لأهل المدينة، الذين جاء حكمهم نهائيًا وباتًا: " قَدْ سَمِعْنَا وَنَعْلَمُ أَنَّ هذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ الْمَسِيحُ مُخَلِّصُ الْعَالَمِ" (يو 4: 42) فهو ليس مسيح اليهود فقط بل مسيح العالم كله، وآمنوا دون أن يروا معجزة واحدة. يقول "مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي": " طلبوا إليه الإقامة عندهم وما أبعد عملهم عن عمل اليهود، هؤلاء ينظرون المعجزات ويطردونه وأولئك لم يروا بعد آية ويلتمسون منه البقاء معهم. وما ألطف سيدنا وأحنَّه، لبى الطلب وأقام يومين بينهم. وآمن الناس ثانية لما شاهدوه بأعينهم وتحققوه بأنفسهم، ولئلا يعيرهم اليهود لأنهم صدقوا كلام امرأة خاطئة قالوا ما معناه: سمعنا من يسوع أقوالًا ومعاني سامية صيرتنا نعتقد أنه مُخلِّص العالم. وما أكبر استحقاقهم فإنهم ما نظروا عجائب منه ومع ذلك آمنوا لأنهم طابقوا ما يعرفونه من الدلالة على المسيح في الكُتب المنزَّلة (المُوحى بها) وبين ما شهد يسوع به لنفسه فتأكدوا الحقيقة وجاهروا بها، أي أن يسوع مُحيي بني الإنسان وهو الموعود به منذ الدهر"(144).
ويقول "الأب متى المسكين": " أنها تعلم تمام العلم اليقين أنه مسيا بلا نزاع، وهو قال لها: "أَنَا هُوَ". لقد دخلت الكلمة أعماقها، لقد صار المسيح مُصوَّرًا في قلبها وضميرها، لقد غطى كل صورة عداه، ومسح كل وجه سواه. لقد صار عريس حياتها الذي استعاد بتوليتها وأنعش أمل الحياة والوجود والخلود في أعماق أعماقها... ولكنها لم ترد أن تستبق حكم المدينة عليه لئلا يناقضوها فيما قالت وفيما اعتقدت. تركت لهم الحكم، ولكن دفعتهم للمجيء لينالوا ويحكموا بأنفسهم ما حكمت، ويعتقدوا ما اعتقدت، وقد كان!!!" (145).
ثالثًا: وكيف قبل الجليليون يسوع: " فَلَمَّا جَاءَ إِلَى الْجَلِيلِ قَبِلَهُ الْجَلِيلِيُّونَ" (يو 4: 45) بينما رفضه يهود أورشليم وأهل الناصرة؟ كانت منطقة الجليل منفتحة، لأنها تعرضت للغزوات وتم إعادة الإعمار بها عدة مرات، فتقبلت الثقافات المختلفة، ولا سيما أنها كانت مُلتقى طرق التجارة، فكان التجار من أماكن مُتفرقة يمرون بها، وكانت مُحاطة بالسامريين والفينيقيين والسوريين، وتفاعلت مع كل هؤلاء، وكان عدد سكانها نحو خمسة عشر ألف نسمة أو أكثر (راجع الأفكار الرئيسية للعظات الكتابية جـ 5 - إنجيل يوحنا ص86). لقد أعدَّ اللَّه منطقة الجليل بهذه الطريقة لتكون مجالًا لخدمة وكرازة السيد المسيح، فكان يهود الجليل أقل تعصبًا من يهود اليهودية، وأكثر شجاعة منهم، وقد اختار السيد المسيح جميع تلاميذه من الجليل باستثناء يهوذا الإسخريوطي، فقد كان من اليهودية. وحول خدمة السيد المسيح في الجليل دارت أحداث الأناجيل الإزائية الثلاثة مرقس، ومتى، ولوقا. وقد أحب أهل الجليل يسوع وافتخروا به لأنه ابن جلدتهم، وعاينوا خدمته ومعجزاته التي أجراها في أورشليم: " فَلَمَّا جَاءَ إِلَى الْجَلِيلِ قَبِلَهُ الْجَلِيلِيُّونَ إِذْ كَانُوا قَدْ عَايَنُوا كُلَّ مَا فَعَلَ فِي أُورُشَلِيمَ فِي الْعِيدِ لأَنَّهُمْ هُمْ أَيْضًا جَاءُوا إِلَى الْعِيدِ" (يو 4: 45). لقد سمعوه يعظ ويُعلِّم وكلمات النعمة تنساب بين شفتيه، ووثقوا في محبته للجميع وسعيه لخلاص النفوس في كل مكان، فأحبوه وتعلقوا به. أمَّا أهل الناصرة الذين أمضى بينهم طفولته وشبابه وعمل بالنجارة وتعامل معهم، ولكن بعد أن بدأ كرازته ظنوا أنه يأخذ شيئًا ليس له، فهو ليس من سبط كهنوتي، ولم يتعلم بيد أحد المُعلِّمين اليهود المُتعارف عليهم، وعندما دخل المجمع يوم السبت ودُفع إليه سفر إشعياء وقرأ: " رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ، لأَنَّهُ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ أَرْسَلَنِي لأَشْفِيَ الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ لأُنَادِيَ لِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ ولِلْعُمْيِ بِالْبَصَرِ..." (لو 4: 18-19) وصرح بأن هذه النبوءة جاءت عنه قائلًا: " الْيَوْمَ قَدْ تَمَّ هذَا الْمَكْتُوبُ فِي مَسَامِعِكُمْ" (لو 4: 21) فرفضوه: " فَقَامُوا وَأَخْرَجُوهُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ وَجَاءُوا بِهِ إِلَى حَافَّةَ الْجَبَلِ الَّذِي كَانَتْ مَدِينَتُهُمْ مَبْنِيَّةً عَلَيْهِ حَتَّى يَطْرَحُوهُ إِلَى أَسْفَلٍ. أَمَّا هُـوَ فَجَازَ فِي وَسْطِهِمْ وَمَضَى" (لو 4: 29-30).
← انظر كتب أخرى للمؤلف هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت.
رابعًا: لماذا اختلفت قصة خادم الملك في (يو 4: 46-53) عنها في (مت 8: 5-13) عنها في (لو 7: 1-10)؟
1- هناك تشابهات بين حادثة شفاء ابن خادم الملك (يو 4: 46-53) مع حادثة شفاء غلام قائد المئة (مت 8: 5-13؛ لو 7: 1-10) فالمريض في كلا الحادثتين كان يسكن في كفرناحوم، وكان مُشرفًا على الموت، وشفى السيد المسيح كل منهما على بُعد دون أن يلتقي به، بل بمجرد كلمة نطق بها ... لكن هناك اختلافات عديدة تؤكد أن هناك حادثتين للشفاء، ومن أهم هذه الاختلافات:
أ - خادم الملك الذي جاء ذكره في إنجيل يوحنا هو موظف في البلاط الملكي الخاص بهيرودس الملك، أما قائد المئة فهو قائد روماني لعدد مائة جندي روماني.
ب- خادم الملك قطع المسافة من كفرناحوم إلى قانا الجليل ليلتقي بالسيد المسيح، فسار في مركبته (عربته) أكثر من 25 كم (يو 4: 46-47)، أمَّا قائد المئة فلم يترك كفرناحوم ولم يلتقي بالمسيح إنما أرسل إليه شيوخ اليهود (لو 7: 3).
جـ- خادم الملك كان يسعى نحو شفاء ابنه، بينما قائد المئة كان يسعى نحو شفاء غلامه أي عبده.
د- في لقاء خادم الملك وبخ السيد المسيح الإيمان المبني على الآيات والعجائب قائلًا: " لاَ تُؤْمِنُونَ إِنْ لَمْ تَرَوْا آيَاتٍ وَعَجَائِبَ" (يو 4: 48) حتى أن البعض قال كيف يوجه السيد المسيح هذا القول القاسي لأب مُتألم على ابنه الذي يهدده شبح الموت، ولم يُدرك هؤلاء النُقَّاد بأن السيد المسيح بتوبيخه هذا كان يشفي ضعف الإيمان الذي يعاني منه خادم الملك هذا، وأيضًا هذا التوبيخ مُوجه بصفة عامة لأهل الجليل مقارنة بأهل السامرة الذين آمنوا دون أن يروا أعجوبة واحدة. والدليل أن السيد المسيح لم يقصد أن يؤذي مشاعر هذا الرجل أنه منحه ما يُريده قائلًا له: " اذْهَبْ اِبْنُكَ حَيٌّ" وبعد أن صح إيمان الرجل صدق وآمن وذهب واثقًا أن ابنه لن يموت. أمَّا في حادثة قائد المئة الذي لم يتقابل معه فقد أُعجب السيد المسيح بايمانه وأشاد به قائلًا: " اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ لَمْ أَجِدْ وَلاَ فِي إِسْرَائِيلَ إِيمَانًا بِمِقْدَارِ هذَا" (مت 8: 10) (راجع لو 7: 9) فإيمان خادم الملك لم يرقى إلى إيمان قائد المئة الروماني.
هـ- ألح خادم الملك على السيد المسيح لكي يُسرع: " قَالَ لَهُ خَادِمُ الْمَلِكِ يَا سَيِّدُ انْزِلْ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ ابْنِي" (يو 4: 49). أمَّا قائد المئة فلم يفعل هذا.
و- في عودة خادم الملك أسرع إليه عبيده يخبرونه بشفاء ابنه، وهو بدوره استفسر عن الساعة التي تعافى فيها، وأدرك أن الساعة التي نطق فيها يسوع بعبارته " اِبْنُكَ حَيٌّ" (يو 4: 51-53)، وهذا لم يحدث مع قائد المئة الروماني.
ز- نتيجة شفاء ابن خادم الملك " فَآمَنَ هُوَ وَبَيْتُهُ كُلُّهُ" (يو 4: 53) وهذا لم يُذكر عن قائد المئة.
2- أمَّا عن التساؤل عن اختلاف حادثة غلام قائد المئة في إنجيل متى عنها في إنجيل لوقا، حيث أرسل قائد المئة شيوخ اليهود في (لو 7: 3) بينما في (مت 8: 5) قد جاء بنفسه، فقد سبق مناقشة هذا الموضوع فيُرجى الرجوع إلى مدارس النقد - عهد جديد جـ 7 س578.
_____
(142) شرح إنجيل القديس يوحنا - الجزء الأول، ص302.
(143) ترجمة د. نصحي عبد الشهيد وآخرون - شرح إنجيل يوحنا - المجلد الأول، ص240، 241.
(144) الدر الفريد في تفسير العهد الجديد - تفسير بشارتي لوقا ويوحنا، جـ 2 ص295.
(145) شرح إنجيل القديس يوحنا - الجزء الأول، ص303.
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/new-testament/707.html
تقصير الرابط:
tak.la/qqqq2zc