سؤال 693: هل انفرد يوحنا الإنجيلي بعبارة " الْحَقَّ الْحَقَّ" (يو 1: 51)؟ وما معنى هذه العبارة؟ وهل رأى نثنائيل ومن معه "السَّمَاءَ مَفْتُوحَةً، وَمَلاَئِكَةَ الله يَصْعَدُونَ وَيَنْزِلُونَ عَلَى ابْنِ الإِنْسَانِ" (يو 1: 51)؟ وهل قول السيد المسيح عن نفسه " ابْنِ الإِنْسَانِ" (يو 1: 51) يُنفي عنه أنه " ابْنُ اللهِ"؟

ج: أولًا: هل انفرد يوحنا الإنجيلي بعبارة " الْحَقَّ الْحَقَّ" (يو 1: 51)؟ وما معنى هذه العبارة؟ ... انفرد يوحنا الإنجيلي بعبارة " الْحَقَّ الْحَقَّ"، فوردت (25) مرة، وجميعها على لسان السيد المسيح، وكلمة "الحق" باللغة اليونانية ἀλήθεια "أليثيا" aletheia وردت في كتابات يوحنا الرسول نحو (45) مرة. وكلمة ἀληθής: alethes أي "صادق" أو "صحيح" وردت في الأسفار المقدَّسة (28) مرة، منها (17) مرة في كتابات القديس يوحنا. وكلمة ἀληθινός: alethinos أي "حقيقي" أو "أصيل" وردت في الأسفار المقدَّسة (28) مرة منها (23) مرة في كتابات يوحنا الرسول (راجع فرين د. فيربروج - القاموس الموسوعي للعهد الجديد ص41). وعبارة " الْحَقَّ الْحَقَّ"... "آمين آمين" تفيد التأكيد والثقة والحقيقة والإيمان والمصداقية، والمفتاح اللاهوتي لهذه العبارة ليس أمانة البشر، بل أمانة اللَّه يهوه (راجع خر 34: 6؛ تث 32: 4؛ مز 108: 4). فكرة "الحق" في العهد القديم في الترجمة السبعينية تنطوي على الأمانة والوفاء والاستقرار والرسوخ والوثوق، والتصرف بصدق ونزاهة، بعيدًا عن الكذب والخداع وكلمة "الحق" "اليثيا" لها جذورها في الثقافة اليونانية، فجاء في "القاموس الموسوعي للعهد الجديد": " (أ) يستخدم هوميروس aletheia عادة في تضاد مع قول الكذب أو حجب المعلومات... (ب) ولدى كُتَّاب اليونان aletheia تساند الحق في أغلب الأحيان نقيض الكذب... (جـ) يستمر هذا الاستخدام فيما بعد إلى كتاب الفترة الهلينية مثال أبيكتيئوس Epictetus...
(د) يستخدم يوسيفوس aletheia بعدة معانٍ:
- الحق هو الذي يتوافق مع حقائق الأمر.
- الحق أيضًا هو الذي يثبت أنه كذلك من خلال الأحداث التاريخية، مثل تثبت كلمات النبي بأنها صادقة.
- تُسْتَخْدَم aletheia بمعنى أصيل أو حقيقي" (90).
واستخدمت كلمة "الحق" في النصوص الفلسفية اليونانية على أنه الحقيقة البعيدة عن الاحتمالات، فالحق عكس المظهر، وقال السفسطائيون بأن ما تراه أنت حقًا قد يراه غيرك باطل والعكس صحيح. ويرى أفلاطون أن الإله خالي من البُطل، فاللَّه صادق في القول والفعل ولا يُخادع الآخرين، واستخدم "فيلو" الفيلسوف اليهودي كلمة ἀλήθεια "الحق" aletheia للتعبير عن "العقيدة الحقة" ويرى أن حقيقة اللَّه ظهرت وأُعلنت في الأحداث التاريخية، وأيضًا كلمة "الحق" كان لها مدلولها القوي لدى جماعة الأسينيين الذين عاشوا في منطقة البحر الميت، فالحق لديهم يعبر عنه "اللَّه هو إله الحق"، والحق هو سمة السلوك الأخلاقي، والدخول إلى جماعة قمران هو تحوُّل إلى الحق، وجماعة قمران هم "شهود الحق من أجل الدينونة" (راجع القاموس الموسوعي للعهد الجديد - ص38-40).
والسيد المسيح استخدم كلمة "حق" بمعنى أنه حقيقي، فقال " لأَنَّ جَسَدِي مَأْكَلٌ حَق وَدَمِي مَشْرَبٌ حَق" (يو 6: 55)، والذي يسلك بالحق لا يخشى النور، لأنه لا يخفي شيئًا سيئًا: " وَأَمَّا مَنْ يَفْعَلُ الْحَقَّ فَيُقْبِلُ إِلَى النُّورِ لِكَيْ تَظْهَرَ أَعْمَالُهُ أَنَّهَا باللَّـه مَعْمُولَة" (يو 3: 21)... ومن الواضح أن "الحق" في إنجيل يوحنا هو السيد المسيح ذاته، الذي قال: " أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ" (يو 14: 6) وكلام اللَّه هو حق: " كَلاَمُكَ هُوَ حَق" (يو 17: 17) والروح القدس هو "روح الحق" (يو 14: 17) أما عدو الخير فإنه " "لَمْ يَثْبُتْ فِي الْحَقِّ لأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ حَق" (يو 8: 44) (راجع مدارس النقد - عهد جديد جـ 8 س635 -9- إنجيل الحق).
والخلاصة أننا نقف هنا أمام ثلاث تعبيرات (Aletheia - Alethes - Alethinos) لكل منها معناها:
1- Aletheia "اليثيا" "الحق" أو "الحقيقة" وتركز على كشف أو إظهار ما كان مخفيًا من الحقيقة، فهيَ لا تعني مجرد كشف الحقيقة كواقع موجود، إنما تعني إظهار وكشف ما كان مخفيًا من هذه الحقيقة. فهيَ كلمة فلسفية قديمة تشير إلى حالة "الكشف" أو "إظهار" الحقيقية وما خُفي منها، فبعد أن كانت الحقيقة مخفية أو كامنة صارت ظاهرة مكشوفة. ومثال لهذا أننا عندما نفهم الحقيقة للمرة الأولى فأننا نصل إلى الكشف عن هذه الحقيقة وإظهارها وفهمها وإدراكها.
2- Alethes "اليثيس" وهيَ صفة تصف الشيء أو الشخص بأنه "صحيح" أو "صادق"، فمثلًا لو قلت أن هذه الشجرة فارعة الطول أو أن هذا الرجل قصير القامة، وفعلًا الشجرة فارهة الطول، وفعلًا الرجل قصير القامة، فإن كل جملة من الجملتين "صحيحة" و"صادقة" تطابق الموصوف تمامًا.
3- Alethinos "اليثينوس" وتشير إلى أن هذا الشيء أو هذا الشخص "حقيقي" أو "أصيل" وهنا الوصف يركز على جوهر الشيء وليس مظهره، فإذا وصفنا إنسانًا بأنه "أصيل" فنحن نشير إلى جوهره الأصيل، فهو أصيل في عمق حياته. (راجع:
- Theological Dictionary of the New Testament – Edited by Gerhard Kittel.
- A Greek - English Lexicon of the New Testament... Frederick William Danker).
← انظر كتب أخرى للمؤلف هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت.
ثانيًا: هل رأى نثنائيل ومن معه " السَّمَاءَ مَفْتُوحَةً وَمَلاَئِكَةَ الله يَصْعَدُونَ وَيَنْزِلُونَ عَلَى ابْنِ الإِنْسَانِ" (يو 1: 51)...؟ قال السيد المسيح: " الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ مِنَ الآنَ تَرَوْنَ السَّمَاءَ مَفْتُوحَةً وَمَلاَئِكَةَ الله يَصْعَدُونَ وَيَنْزِلُونَ عَلَى ابْنِ الإِنْسَانِ" (يو 1: 51) وكلمة " تَرَوْنَ" جاءت في الكتاب المقدَّس بمعنيين، أولهما: رؤيا العين، وثانيهما: العلم والإدراك بالشيء، مثل قول يعقوب الرسول: " قَدْ سَمِعْتُمْ بِصَبْرِ أَيُّوبَ وَرَأَيْتُمْ عَاقِبَةَ الرَّبِّ. لأَنَّ الرَّبَّ كَثِيرُ الرَّحْمَةِ وَرَؤُوفٌ" (يع 5: 11) وبين جيل يعقوب الرسول وأيوب نحو 1800 عام، فهو قصد من قوله " رَأَيْتُمْ" أي علمتم وعرفتم. وهكذا كلمة "تَرَوْنَ" (يو 1: 51) هنا أي تعلمون وتدركون وتعرفون. بالإضافة لهذا المفهوم فإن نثنائيل أبصر مع التلاميذ الملاك في البستان ليلة آلام مخلصنا، كما أبصر ملاكي الصعود، وسمع عن ظهورات الملائكة عقب قيامة السيد المسيح.
وبالتجسد تحقق حلم يعقوب، إذ رأى سُلمًا صاعدًا للسماء وملائكة يصعدون للسماء بالطلبات ويهبطون للأرض بالأستجابات: " وَرَأَى حُلْمًا وَإِذَا سُلَّمٌ مَنْصُوبَةٌ عَلَى الأَرْضِ وَرَأْسُهَا يَمَسُّ السَّمَاءَ وَهُوَذَا مَلاَئِكَةُ الله صَاعِدَةٌ وَنَازِلَةٌ عَلَيْهَا" (تك 28: 12). جاء في "القاموس الموسوعي للعهد الجديد": " إن الوعد الذي في (يو 1: 51) له صدى يهودي - مسيحي مُبكرًا، إذ يستعيد قصة يعقوب (تك 28: 10-17). لقد أخذ التقليد الراباني الكلمات " وَهُوَذَا مَلاَئِكَةُ الله صَاعِدَةٌ وَنَازِلَةٌ عَلَيْهَا" للإحالة إلى سلم أو إلى يعقوب نفسه. الآن يحل ابن الإنسان محل السلم، كما يرى يوحنا على ما يبدو، ابن الإنسان كبديل مكان يعقوب. أما أن يصبح يعقوب رمزًا أخرويًا لابن الإنسان أن تتطابق هوية ابن الإنسان مع إسرائيل الحقيقي" (91). الأمر العجيب أن نفس المكان الذي رأى فيه يعقوب حلم السماء المفتوحة والملائكة تصعد وتهبط، هو نفس المكان الذي تحدث فيه السيد المسيح مع نثنائيل (راجع الدكتور القس إبراهيم سعيد - شرح بشارة يوحنا ص84).
حقًا إنه بالتجسد الإلهي انفتحت السماء على الأرض، وبالصليب زالت الخصومة بينهما، فقبيل التجسد أُرسل رئيس الملائكة جبرائيل ليُبشر زكريا الكاهن بميلاد الملاك الذي يعد الطريق أمام سيده، يوحنا المعمدان السابق الصابغ، كما أرسل إلى عذراء الناصرة ليُبشرها بميلاد المُخلِّص المسيح الرب الإله، وفي ميلاده بشرت الملائكة الرعاة وأنشدت " الْمَجْدُ للَّـهِ فِي الأَعَالِي وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ" (لو 2: 14)، وفي معمودية يسوع المسيح انشقت السماء، وجاءت قمة الإعلان الإلهي عن سر الثالوث القدوس، وبعد التجربة " وَصَارَتِ الْمَلاَئِكَةُ تَخْدِمُهُ" (مر 1: 13) وشاهدنا خدمة الملائكة في بستان الألم، وفي أحداث القيامة، والصعود، وهذه هيَ الأمور التي خاطب بها السيد المسيح البشرية في شخص نثنائيل بقول: " تَرَوْنَ السَّمَاءَ مَفْتُوحَةً، وَمَلاَئِكَةَ الله يَصْعَدُونَ وَيَنْزِلُونَ عَلَى ابْنِ الإِنْسَانِ" (يو 1: 51). وهذا ما كرره السيد المسيح في محاكمته عندما سأله رئيس الكهنة: هل أنت ابن المبارك؟: " قَالَ لَهُ يَسُوعُ أَنْتَ قُلْتَ وَأَيْضًا أَقُولُ لَكُمْ مِنَ الآنَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَـنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ وَآتِيًا عَلَى سَحَاب السَّمَاء" (مت 26: 64) مذكرًا إياه بنبؤة دانيال النبي (دا 7: 13-14). لقد أراد يسوع المسيح أن يضع من يحاكمونه هذه المحاكمة الظالمة أمام كرسي الدينونة في اليوم الأخير (راجع مدارس النقد - عهد جديد جـ 5 س433). هذه السماء المفتوحة هيَ التي عاينها استفانوس في لحظات استشهاده (أع 7: 56) وهيَ التي كانت في انتظار شاول الطرسوسي عند ظهور السيد المسيح له (أع 9: 3-5) وقد عاين بولس الرسول أمجاد الفردوس (2 كو 12: 2-4) وهي التي أخبرنا بها يوحنا الرائي في رؤياه. حقًا بالتجسد إنفتحت مغاليق السموات أمام وجه الإنسان.
ثالثًا: هل قول السيد المسيح عن نفسه " ابْنِ الإِنْسَانِ" (يو 1: 51) يُنفي عنه أنه " ابْنُ الله"...؟ السيد المسيح هو " ابْنُ الله" أولًا وأخيرًا، وبتجسده صار " ابْنِ الإِنْسَانِ"... يسوع المسيح " ابْنُ الله":
(1) شهد له رئيس الملائكة جبرائيل: " هذَا يَكُونُ عَظِيمًا وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى... فَلِذلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللَّـهِ" (لو 1: 32، 35).
(2) شهد له يوحنا المعمدان: " وَأَنَا قَدْ رَأَيْتُ وَشَهِدْتُ أَنَّ هذَا هُوَ ابْنُ الله" (يو 1: 34).
(3) شهد له نثنائيل: " يَا مُعَلِّمُ أَنْتَ ابْنُ الله" (يو 1: 49).
(4) شهد له بطرس: " أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ الله الْحَيِّ" (مت 16: 16).
(5) شهدت له مرثا: " أَنَا قَدْ آمَنْتُ أَنَّكَ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ الله" (يو 11: 27).
(6) آمن به المولود أعمى: " أَتُؤْمِنُ بِابْنِ الله...؟ فَقَالَ أُومِنُ يَاسَيِّدُ. وَسَجَدَ لَهُ" (يو 9: 35-38).
(7) قال السيد المسيح: " لِكَيْ يُكْرِمَ الْجَمِيعُ الابن كَمَا يُكْرِمُونَ الآبَ. مَنْ لاَ يُكْرِمُ الابن لاَ يُكْرِمُ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَهُ" (يو 5: 23)... " فَإِنْ حَرَّرَكُمْ الابن فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَارًا" (يو 8: 36) ... إلخ.
ويسوع المسيح " ابْنِ الإِنْسَانِ" أيضًا، ولذلك:
(1) دعي ابن داود (لو 1: 31-32).
(2) كان ينمو ويتقوى بالروح (لو 2: 40).
(3) كان يتعب (يو 4: 6).
(4) يحتاج للنوم (مر 4: 38).
(5) كان يجوع (مت 4: 2؛ 21: 18).
(6) كان يُجرَّب (مت 4: 1؛ عب 2: 18)
(7) كان يعطش (يو 19: 28).
(8) كان يغضب (مر 3: 5).
(9) كان يغتاظ (مر 10: 14).
(10) يحنو على الجموع (مت 9: 36).
(11) يحنو على المرضى (مر1: 41).
(12) كان يحب (يو 13: 23).
(13) كان يفرح (يو 15: 11).
(14) كان يبكي (يو 11: 35).
(15) كان يضطرب (يو 12: 27).
(16) كان يتألم (لو 24: 46).
(17) مات على الصليب (يو19: 30).
وبسبب الاتحاد الطبيعي الأقنومي بين الطبيعة الإلهية والطبيعة البشرية، ومع أن كل طبيعة ظلت تحتفظ بخصائصها، فإننا نجد أحيانًا أنه ينسب لأحد الطبيعتين ما يخص الطبيعة الأخرى، فنسب للطبيعة البشرية " ابْنِ الإِنْسَانِ" ما يخص الطبيعة الإلهية " ابْنُ الله" ومن أمثلة ذلك:
(1) ابن الإنسان كائن في كل مكان: " وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ" (يو 3: 13).
(2) ابن الإنسان يمنح الحياة الأبدية: " وَكَمَا رَفَعَ مُوسَى الْحَيَّةَ فِي الْبَرِّيَّةِ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْفَعَ ابْنُ الإِنْسَانِ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ" (يو 3: 14-15).
(3) ابن الإنسان يغفر الخطايا: " لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لابْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَانًا عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا" (مت 9: 6).
(4) ابن الإنسان رب السبت: " فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ هُوَ رَبُّ السَّبْتِ أَيْضًا" (مت 12: 8).
(5) ابن الإنسان هو رب الملائكة (مت 13: 41؛ 24: 30-31).
(6) ابن الإنسان هو الديان (مت 25: 31-33)... إلخ.
ولقب " ابْنِ الإِنْسَانِ" هو اللقب الذي يربط ابن اللَّه بالبشرية، فابن الإنسان الذي هو ابن اللَّه، قد تجسد من أجل كل إنسان على وجه البسيطة، ولقب " ابْنِ الإِنْسَانِ" يمثل اللقب الخامس عشر من ألقاب السيد المسيح التي وردت في الأصحاح الأول من إنجيل يوحنا:
1- الكلمة (يو 1: 1).
2- اللَّه (يو 1: 1).
3- الحياة (يو 1: 4).
4- النور الحقيقي (يو 1: 9).
5- وحيد الآب (يو 1: 14).
6- المملوء نعمة وحقًا (يو 1: 14).
7- يسوع المسيح (يو 1: 17).
8- رب (يو 1: 23).
9- حمل اللَّه (يو 1: 29، 36).
10- إنسان (رجل) (يو 1: 30).
11- ابن اللَّه (يو 1: 34).
12- ربي أو معلم (يو 1: 38).
13- ابن يوسف (يو 1: 45).
14- ملك إسرائيل (يو 1: 49).
15- ابن الإنسان (يو 1: 51).
_____
(90) القاموس الموسوعي للعهد الجديد، ص38.
(91) فرلين د. فيربروج - القاموس الموسوعي للعهد الجديد، ص679.
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/new-testament/693.html
تقصير الرابط:
tak.la/bgb8448