St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   ezra
 
St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   ezra

تفسير الكتاب المقدس - الموسوعة الكنسية لتفسير العهد القديم: كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة

عزرا 7 - تفسير سفر عزرا

 

* تأملات في كتاب عزرا:
تفسير سفر عزرا: مقدمة سفر عزرا | عزرا 1 | عزرا 2 | عزرا 3 | عزرا 4 | عزرا 5 | عزرا 6 | عزرا 7 | عزرا 8 | عزرا 9 | عزرا 10 | ملخص عام

نص سفر عزرا: عزرا 1 | عزرا 2 | عزرا 3 | عزرا 4 | عزرا 5 | عزرا 6 | عزرا 7 | عزرا 8 | عزرا 9 | عزرا 10 | عزرا كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الأَصْحَاحُ السَّابِعُ

عزرا والرجوع الثاني لأورشليم

 

  1. استغرقت الأحداث المذكورة من (عز 1-6) ثلاثون عامًا من 536-516 ق.م كما ذكرنا، وظهر في هذه الفترة شخصيات هامة وهي زربابل الحاكم المدنى ويشوع رئيس الكهنة والنبيان حجى وزكريا، ثم انقضت فترة 58 عامًا تولى فيها ملوك فارسيين نعرف منهم أحشويروش، الذي تملك من عام 486-465 ق.م وتمت أثناءه أحداث سفر أستير وكتب السفر أثناء هذه الفترة.

  2. في عام 458 تبدأ الأحداث المذكورة في هذا السفر من (عز 7-10) ونرى فيها الرجوع الثاني من السبي على يد عزرا الكاهن والكاتب ويصحبه 1700 رجلًا، أي حوالي 8000 شخصًا من الرجال والنساء والأطفال. ويذكر السفر هنا تفاصيل أعمال عزرا العظيم في أورشليم.

  3. عاصر عزرا نحميا الذي قاد الرجوع الثالث إلى أورشليم عام 445 ق.م، أي بعد ثلاثة عشر عامًا وظل واليًا على أورشليم وما حولها حوالي 12-13 عامًا وعاصر عزرا ونحميا ملاخى النبي الذي تنبأ حوالي عام 433 ق.م. وكان الرجوع الثاني في عصر أرتحشستا الملك المسمى لونجيمانس وهو ابن الملك أحشويروش زوج أستير.

 

(1) التعريف بعزرا (ع1-10)

(2) رسالة أرتحشستا العظيمة (ع11-26)

(3) عمل الله في الرجوع الثاني (ع27، 28)

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

St-Takla.org Image: Ezra before Artaxerxes (Ezra 7) - from "The Bible and its Story" book, authored by Charles Horne, 1909. صورة في موقع الأنبا تكلا: عزرا بن سرايا أمام أرتحشستا ملك فارس (عزرا 7) - من كتاب "الإنجيل وقصته"، إصدار تشارلز هورن، 1909.

St-Takla.org Image: Ezra before Artaxerxes (Ezra 7) - from "The Bible and its Story" book, authored by Charles Horne, 1909.

صورة في موقع الأنبا تكلا: عزرا بن سرايا أمام أرتحشستا ملك فارس (عزرا 7) - من كتاب "الإنجيل وقصته"، إصدار تشارلز هورن، 1909.

(1) التعريف بعزرا (ع1-10):

1 وَبَعْدَ هذِهِ الأُمُورِ فِي مُلْكِ أَرْتَحْشَسْتَا مَلِكِ فَارِسَ، عَزْرَا بْنُ سَرَايَا بْنِ عَزَرْيَا بْنِ حِلْقِيَّا 2 بْنِ شَلُّومَ بْنِ صَادُوقَ بْنِ أَخِيطُوبَ 3 بْنِ أَمَرْيَا بْنِ عَزَرْيَا بْنِ مَرَايُوثَ 4 بْنِ زَرَحْيَا بْنِ عُزِّي بْنِ بُقِّي 5 بَنِ أَبِيشُوعَ بْنِ فِينَحَاسَ بْنِ أَلِعَازَارَ بْنِ هَارُونَ الْكَاهِنِ الرَّأْسِ. 6 عَزْرَا هذَا صَعِدَ مِنْ بَابِلَ، وَهُوَ كَاتِبٌ مَاهِرٌ فِي شَرِيعَةِ مُوسَى الَّتِي أَعْطَاهَا الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ. وَأَعْطَاهُ الْمَلِكُ حَسَبَ يَدِ الرَّبِّ إِلهِهِ عَلَيْهِ، كُلَّ سُؤْلهِ. 7 وَصَعِدَ مَعَهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهَنَةِ وَاللاَّوِيِّينَ وَالْمُغَنِّينَ وَالْبَوَّابِينَ وَالنَّثِينِيمِ إِلَى أُورُشَلِيمَ فِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ لأَرْتَحْشَسْتَا الْمَلِكِ. 8 وَجَاءَ إِلَى أُورُشَلِيمَ فِي الشَّهْرِ الْخَامِسِ فِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ لِلْمَلِكِ. 9 لأَنَّهُ فِي الشَّهْرِ الأَوَّلِ ابْتَدَأَ يَصْعَدُ مِنْ بَابِلَ، وَفِي أَوَّلِ الشَّهْرِ الْخَامِسِ جَاءَ إِلَى أُورُشَلِيمَ حَسَبَ يَدِ اللهِ الصَّالِحَةِ عَلَيْهِ. 10 لأَنَّ عَزْرَا هَيَّأَ قَلْبَهُ لِطَلَبِ شَرِيعَةِ الرَّبِّ وَالْعَمَلِ بِهَا، وَلِيُعَلِّمَ إِسْرَائِيلَ فَرِيضَةً وَقَضَاءً.

 

ع1-5: بعد هذه الأمور : أي بعد الرجوع الأول لليهود إلى أورشليم على يد زربابل وبعد بناء الهيكل الذي كمل في عهد داريوس الملك وبعد تملك أحشويروش الملك زوج أستير، تملك أرتحشستا ابن أحشويروش وكان ملكه من عام 464-424 ق.م وهي مدة طويلة حدثت أثناءها الجزء الأخير من سفر عزرا (عز 7-10) وكذلك سفر نحميا كله.

توضح هذه الآيات نسب عزرا الكهنوتى الذي يصل إلى هارون رئيس الكهنة أيام موسى. وفى هذه السلسلة نرى بعض الشخصيات الهامة مثل:

  1. سرايا: وهو جد عزرا وليس أبوه وهو رئيس الكهنة الذي قُتل ضمن 70 شخصًا من أهم شخصيات أورشليم عند الهجوم البابلي عليها وتدميرها وحرق الهيكل (2 مل25: 18-21).

  2. حلقيا: رئيس الكهنة أيام يوشيا الملك وهو الذي عثر على سفر الشريعة في بيت الرب (2 مل22: 13).

  3. فينحاس: وهو الكاهن الذي قتل الإسرائيلى والموآبية التي زنى معها وبهذا هدأ غضب الله أمام هذا الفجور الشديد في هيكل الله (عد25: 8).

لا تحوي هذه السلسلة جميع أجداد عزرا، بل تم اختيار أهمهم، فالمذكور هنا 15 شخصًا ولكن السلسلة كاملة تحوى 30 كاهنًا.

كان عزرا كاهنًا وليس رئيس كهنة ولكن كان كاتبًا مهتمًا بنسخ شريعة الله، فكان فاهمًا لها وقادرًا على شرح معانيها وكان الكتبة قليلين وبالتالي كانوا معتبرين جدًا، اى كان لعزرا مكانة كبيرة كقائد روحي، بالإضافة إلى أنه كان قائدًا للفوج الثاني للراجعين إلى أورشليم.

 

ع6: كان عزرا الكاهن لا يمارس عمله الكهنوتى؛ لأنه يعيش في بابل وباركه الله، فنال وظيفة كاتب في بلاط الملك الفارسى أرتحشستا وهي وظيفة هامة.

بالإضافة إلى هذا اهتم عزرا بكتابة الشريعة وكان ماهرًا، ليس فقط في كتابته، بل أيضًا في فهمه للشريعة؛ حتى استطاع أن يكون شارحًا لها لمن حوله من اليهود.

ولكن كيف وصلت شريعة موسى إلى بابل؛ هناك احتمالات كثيرة منها:

  1. حملها المسبيون من أورشليم إلى بابل عند سبيهم على يد نبوخذنصر.

  2. عندما استولى نبوخذنصر على آنية بيت الرب وكل ما فيه، قد يكون وجد فيها كتاب الشريعة وحمله مع الأوانى واكتشفه بعد هذا عزرا؛ لأنه يعمل في البلاط الملكى، فاهتم بهذه النسخة وبدأ ينسخ منها ويقرأها ويفهمها.

إذ رأى الله قلب عزرا المحب له واهتمامه بالشريعة وعبادة الرب واشتياقه أن يمارس خدمته الكهنوتية في أورشليم، باركه وساعده وأعطاه سؤل قلبه، فسهل له العودة إلى أورشليم، فوافق الملك أرتحشستا على ذلك وشجعه بتعزيزات كثيرة. ونشعر ببركة الله مع عزرا في تكرار كلمة يد الرب على عزرا، فقد ذُكرت ست مرات في (عز 7، 8) وهذا معناه محبة الله وطاعته ومحبته لوصاياه.

 

St-Takla.org Image: Artaxerxes king of Persia, gives Ezra the son of Seraiah a letter for the house of the Lord (Ezra 7:1-26) صورة في موقع الأنبا تكلا: "أرتحشستا" الملك يعطى "عزرا" رسالة لأجل البيت (عزرا 7: 1-26)

St-Takla.org Image: Artaxerxes king of Persia, gives Ezra the son of Seraiah a letter for the house of the Lord (Ezra 7:1-26)

صورة في موقع الأنبا تكلا: "أرتحشستا" الملك يعطى "عزرا" رسالة لأجل البيت (عزرا 7: 1-26)

ع7: النثينيم: هم أمميون من جبعون انضموا إلى شعب الله أيام يشوع وجعلهم لسقى الماء وجمع الحطب لخدمة الهيكل. وأحبوا إله إسرائيل، فرجعوا من السبي لخدمة بيته.

صعد مع عزرا لأورشليم من بابل عدد كبير من اليهود وهو ما يقرب من ثمانية آلاف وكانوا من فئات الشعب المختلفة، فبعضهم من الكهنة والبعض الآخر من خدام الهيكل، مثل اللاويين والمغنيين والبوابين والنثنيم.

كان رجوع عزرا ومن معه إلى أورشليم في السنة السابعة لأرتحشستا لونجيمانوس وكان هذا الملك محبًا لليهود، فعاد في ايامه عزرا وبعده بثلاثة عشر عامًا عاد نحميا بأمر نفس الملك.

كان رجوع اليهود من بابل إلى أورشليم على ثلاثة مراحل؛ الأولى على يد زربابل والثانية على يدر عزرا والثالثة على يد نحميا؛ ليعطى الله فرصة لكل من يحبه ويحب بيته أن يرجع لأورشليم، فالله يريد عودة الكل ويشجعهم فمن لم يستطع أن يرجع مع الفوج الأول تكون له فرصة مع الفوج الثاني، أو الثالث. ونرى يد الله التي شجعت الملوك كورش وأرتحشستا وهيأت قلوب أولاده زربابل وعزرا ونحميا؛ حتى يشجع أكبر عدد ممكن للرجوع إليه. ولكن استجابة الشعب كانت ضعيفة لإرتباطهم بماديات العالم. فأحبوا العالم أكثر من الله وبقوا في السبي محتملين العبودية من أجل المقتنيات والشهوات العالمية.

 

ع8، 9: تحركت القافلة بقيادة عزرا من بابل إلى أورشليم فقامت في الشهر الأول ووصلت مع بداية الشهر الخامس، أي استغرقت الرحلة أربعة أشهر، ظهر فيها إيمان عزرا واليهود واتكالهم على الله؛ لأنهم لم يطلبوا حرسًا من الملك. وظهرت من ناحية أخرى عناية الله وحفظه لأولاده؛ حتى وصلوا بسلام إلى المدينة المقدسة أورشليم. وكانت المسافة التي قطعوها في هذه الرحلة حوالي 900 ميلًا.

 

St-Takla.org Image: Ezra was a scribe and priest living in Babylon in the Persian empire during the reign of King Artaxerxes. The King gave Ezra a letter giving him permission to return to Jerusalem to teach the laws of God and appoint people to act as judges. The king entrusted him with gold and silver to use for offerings and returned articles for worship taken from the Temple in Jerusalem. Ezra brought with him scrolls on which were written God’s laws. He had devoted his life to teaching people to live as God wanted. (Ezra 7: 1, 6-10) - Ezra, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: "وبعد هذه الأمور في ملك أرتحشستا ملك فارس، عزرا بن سرايا.. صعد من بابل، وهو كاتب ماهر في شريعة موسى التي أعطاها الرب إله إسرائيل. وأعطاه الملك حسب يد الرب إلهه عليه، كل سؤله. وصعد معه من بني إسرائيل والكهنة واللاويين والمغنين والبوابين والنثينيم إلى أورشليم في السنة السابعة لأرتحشستا الملك. وجاء إلى أورشليم في الشهر الخامس في السنة السابعة للملك. لأنه في الشهر الأول ابتدأ يصعد من بابل، وفي أول الشهر الخامس جاء إلى أورشليم حسب يد الله الصالحة عليه. لأن عزرا هيأ قلبه لطلب شريعة الرب والعمل بها، وليعلم إسرائيل فريضة وقضاء" (عزرا 7: 1، 6-10) - صور سفر عزرا، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: Ezra was a scribe and priest living in Babylon in the Persian empire during the reign of King Artaxerxes. The King gave Ezra a letter giving him permission to return to Jerusalem to teach the laws of God and appoint people to act as judges. The king entrusted him with gold and silver to use for offerings and returned articles for worship taken from the Temple in Jerusalem. Ezra brought with him scrolls on which were written God’s laws. He had devoted his life to teaching people to live as God wanted. (Ezra 7: 1, 6-10) - Ezra, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: "وبعد هذه الأمور في ملك أرتحشستا ملك فارس، عزرا بن سرايا.. صعد من بابل، وهو كاتب ماهر في شريعة موسى التي أعطاها الرب إله إسرائيل. وأعطاه الملك حسب يد الرب إلهه عليه، كل سؤله. وصعد معه من بني إسرائيل والكهنة واللاويين والمغنين والبوابين والنثينيم إلى أورشليم في السنة السابعة لأرتحشستا الملك. وجاء إلى أورشليم في الشهر الخامس في السنة السابعة للملك. لأنه في الشهر الأول ابتدأ يصعد من بابل، وفي أول الشهر الخامس جاء إلى أورشليم حسب يد الله الصالحة عليه. لأن عزرا هيأ قلبه لطلب شريعة الرب والعمل بها، وليعلم إسرائيل فريضة وقضاء" (عزرا 7: 1، 6-10) - صور سفر عزرا، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

ع10: فريضة: عبادة وطقوس.

قضاء: أحكام، أي وصايا وشرائع.

إهتم عزرا بقراءة الشريعة وفهمها والتأمل في معانيها، فتعلق قلبه بها. بعد هذا عمل بهذه الشريعة في حياته وتمسك بها بكل دقة، فرآه اليهود وتعلموا منه حفظ الشريعة.

ثم استطاع عزرا أن يعلم الشعب الشريعة، فتقبلوها بسهولة منه؛ لأنهم رأوها أولًا فيه وباركه الله جدًا من أجل أمانته في هذه الثلاثة مراحل؛ الحفظ والعمل، ثم التعليم.

من الجميل في عزرا أنه اهتم بالشريعة وحفظها وعمل بها في بابل، بعيدًا عن بيت الرب، فهو يحب الله رغم أنه محاط بالوثنيين، فلما وصل إلى أورشليم تشجع وتميز جدًا في العمل بالشريعة والتعليم بها.

اهتم بقراءة الكتاب المقدس كل يوم والتأمل فيه، حتى تستطيع أن تطبقه في حياتك كرسالة شخصية لك في حياتك وحينئذ تستطيع أن تكون نورًا للعالم وتعلِّم كلام الله، فيقبله الناس منك.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(2) رسالة أرتحشستا العظيمة (ع11-26):

11 وَهذِهِ صُورَةُ الرِّسَالَةِ الَّتِي أَعْطَاهَا الْمَلِكُ أَرْتَحْشَسْتَا لِعَزْرَا الْكَاهِنِ الْكَاتِبِ، كَاتِبِ كَلاَمِ وَصَايَا الرَّبِّ وَفَرَائِضِهِ عَلَى إِسْرَائِيلَ: 12 «مِنْ أَرْتَحْشَسْتَا مَلِكِ الْمُلُوكِ، إِلَى عَزْرَا الْكَاهِنِ كَاتِبِ شَرِيعَةِ إِلهِ السَّمَاءِ الْكَامِلِ، إِلَى آخِرِهِ. 13 قَدْ صَدَرَ مِنِّي أَمْرٌ أَنَّ كُلَّ مَنْ أَرَادَ فِي مُلْكِي مِنْ شَعْبِ إِسْرَائِيلَ وَكَهَنَتِهِ وَاللاَّوِيِّينَ أَنْ يَرْجعَ إِلَى أُورُشَلِيمَ مَعَكَ فَلْيَرْجعْ. 14 مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ مُرْسَلٌ مِنْ قِبَلِ الْمَلِكِ وَمُشِيرِيهِ السَّبْعَةِ لأَجْلِ السُّؤَالِ عَنْ يَهُوذَا وَأُورُشَلِيمَ حَسَبَ شَرِيعَةِ إِلهِكَ الَّتِي بِيَدِكَ، 15 وَلِحَمْلِ فِضَّةٍ وَذَهَبٍ تَبَرَّعَ بِهِ الْمَلِكُ وَمُشِيرُوهُ لإِلهِ إِسْرَائِيلَ الَّذِي فِي أُورُشَلِيمَ مَسْكَنُهُ. 16 وَكُلُّ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ الَّتِي تَجِدُ فِي كُلِّ بِلاَدِ بَابِلَ مَعَ تَبَرُّعَاتِ الشَّعْبِ وَالْكَهَنَةِ الْمُتَبَرِّعِينَ لِبَيْتِ إِلهِهِمِ الَّذِي فِي أُورُشَلِيمَ، 17 لِكَيْ تَشْتَرِيَ عَاجِلًا بِهذِهِ الْفِضَّةِ ثِيرَانًا وَكِبَاشًا وَخِرَافًا وَتَقْدِمَاتِهَا وَسَكَائِبَهَا، وَتُقَرِّبَهَا عَلَى الْمَذْبَحِ الَّذِي فِي بَيْتِ إِلهِكُمُ الَّذِي فِي أُورُشَلِيمَ. 18 وَمَهْمَا حَسُنَ عِنْدَكَ وَعِنْدَ إِخْوَتِكَ أَنْ تَعْمَلُوهُ بِبَاقِي الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ، فَحَسَبَ إِرَادَةِ إِلهِكُمْ تَعْمَلُونَهُ. 19 وَالآنِيَةُ الَّتِي تُعْطَى لَكَ لأَجْلِ خِدْمَةِ بَيْتِ إِلهِكَ فَسَلِّمْهَا أَمَامَ إِلهِ أُورُشَلِيمَ. 20 وَبَاقِي احْتِيَاجِ بَيْتِ إِلهِكَ الَّذِي يَتَّفِقُ لَكَ أَنْ تُعْطِيَهُ، فَأَعْطِهِ مِنْ بَيْتِ خَزَائِنِ الْمَلِكِ. 21 وَمِنِّي أَنَا أَرْتَحْشَسْتَا الْمَلِكِ صَدَرَ أَمْرٌ إِلَى كُلِّ الْخَزَنَةِ الَّذِينَ فِي عَبْرِ النَّهْرِ أَنَّ كُلَّ مَا يَطْلُبُهُ مِنْكُمْ عَزْرَا الْكَاهِنُ كَاتِبُ شَرِيعَةِ إِلهِ السَّمَاءِ فَلْيُعْمَلْ بِسُرْعَةٍ، 22 إِلَى مِئَةِ وَزْنَةٍ مِنَ الْفِضَّةِ وَمِئَةِ كُرّ مِنَ الْحِنْطَةِ وَمِئَةِ بَثٍّ مِنَ الْخَمْرِ وَمِئَةِ بَثٍّ مِنَ الزَّيْتِ، وَالْمِلْحِ مِنْ دُونِ تَقْيِيدٍ. 23 كُلُّ مَا أَمَرَ بِهِ إِلهُ السَّمَاءِ فَلْيُعْمَلْ بِاجْتِهَادٍ لِبَيْتِ إِلهِ السَّمَاءِ، لأَنَّهُ لِمَاذَا يَكُونُ غَضَبٌ عَلَى مُلْكِ الْمَلِكِ وَبَنِيهِ؟ 24 وَنُعْلِمُكُمْ أَنَّ جَمِيعَ الْكَهَنَةِ وَاللاَّوِيِّينَ وَالْمُغَنِّينَ وَالْبَوَّابِينَ وَالنَّثِينِيمِ وَخُدَّامِ بَيْتِ اللهِ هذَا، لاَ يُؤْذَنُ أَنْ يُلْقَى عَلَيْهِمْ جِزْيَةٌ أَوْ خَرَاجٌ أَوْ خِفَارَةٌ. 25 أَمَّا أَنْتَ يَا عَزْرَا، فَحَسَبَ حِكْمَةِ إِلهِكَ الَّتِي بِيَدِكَ ضَعْ حُكَّامًا وَقُضَاةً يَقْضُونَ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ الَّذِي فِي عَبْرِ النَّهْرِ مِنْ جَمِيعِ مَنْ يَعْرِفُ شَرَائِعَ إِلهِكَ. وَالَّذِينَ لاَ يَعْرِفُونَ فَعَلِّمُوهُمْ. 26 وَكُلُّ مَنْ لاَ يَعْمَلُ شَرِيعَةَ إِلهِكَ وَشَرِيعَةَ الْمَلِكِ، فَلْيُقْضَ عَلَيْهِ عَاجِلًا إِمَّا بِالْمَوْتِ أَوْ بِالنَّفْيِ أَوْ بِغَرَامَةِ الْمَالِ أَوْ بِالْحَبْسِ».

 

ع11، 12: عضد أرتحشستا الملك عزرا الكاتب، الذي يعمل عنده برسالة ملكية تحوى وامر عظيمة للاهتمام ببيت الرب وتظهر فيها يد الله القوية، التي حركت الملك لمساندة عزرا والراجعين معه من السبي.

يلقب أرتحشستا نفسه بملك الملوك؛ لأنه إمبراطور يملك على 127 دولة منهم دولة اليهود (أس1: 1). وهذا معناه أنه أعظم رجل في العالم وقتذاك؛ إذ يحكم أكبر عدد من البلاد.

ويلقب عزرا بكاتب شريعة إله السماء الكامل، فهو ليس مجرد كاتب عند الملك ولكن أيضًا يضاف إليه أنه كاتب شريعة الله. وهذا يبين تقديره لعزرا. ويلقب الله بإله السماء الكامل وهذا يبين تقديره لله، فهو في نظره ليس إلهًا مثل باقي الآلهة، لكنه متميز أنه إله السماء وأنه كاملًا. وتقديره لله يعطى مكانة أكبر لكاتبه وهو عزرا وهذه أول مرة يلقب ملك وثني الله بالكمال.

كان عزرا رئيسًا لكتاب الشريعة، بدأ عمله في السبي واستمر بعد ذلك في أورشليم وظل كاتبًا مدة ثمانين عامًا وهو تميز بأنه كاتب وكاهن.

 

ع13، 14: يظهر في هاتين الآيتين أن أرتحشستا هو الذي أرسل عزرا للسؤال والاهتمام باليهود وليس عزرا هو الذي طلب من الملك، كما حدث في حالة نحميا، وهذا طبعًا بتدبير الله الذي حرك الملك ليحب إله اليهود ويسميه إله السماء الكامل ويطلب بركة هذا الإله ويهتم برعاية شعبه المؤمنين به.

الأمر الصادر هو من الملك ومشيريه السبعة وهذا كان نظامًا معروفًا عند فارس نراه أيضًا عند أحشويروش والد أرتحشستا (أس1: 14). ورقم سبعة كان مكرمًا عند الأمم. وهؤلاء المشيرون كانوا رؤوس آباء في فارس ويمثلون مجلس شورى يصدر الأوامر الملكية بقيادة الملك، فهو أعلى مجلس في الإمبراطورية وهو المجلس الحاكم.

كان عزرا مفوض بسلطان من الملك لرعاية اليهود وفى نفس الوقت كان ينفذ شريعة الله بكل ما تحمل من مكافأة وعقاب، فهو بسلطان الملك ينفذ ويحكم بشريعة. وهذا يبين ثقة الملك في عزرا بالإضافة إلى ثقته في شريعة الله.

ولم يكن اليهود يتخيلون أفضل من هذا الوضع لتطبيق وصايا الله وشرائعه. وبالتالي كان من حق عزرا أن يقيم قضاة وولاة تابعين له؛ لتنفيذ شريعة الله ومساندين بأمر الإمبراطور أرتحشستا.

بإختيار الملك لعزرا وأمره أن يطبق شريعة الله استطاع أن يكسب اليهود ويضمن ولاءهم له، إذ يحكمهم واحد منهم وبشريعة إلههم وهو إنسان متميز وحكيم، كاهن وكاتب فاهم لشريعة الله.

أمر الله عزرا أن يأخذ معه كل من يريد من الكهنة واللاويين والشعب، ليعود معه إلى أورشليم وبهذا يعضد خدمة بيت الرب وعبادته ويظهر حبه لليهود.

 

ع15، 16: بعد أن أمر أرتحشستا عزرا بزيارة ورعاية اليهود في أورشليم والاطمئنان على تمسكهم بشريعة الله؛ هذا هو البند الأول من أمر أرتحشستا، الذي ذكر في (ع13، 14).

أما البند الثاني فهو أن يأخذ عزرا معه الذهب والفضة التي تبرع بها الملك ومشيروه السبعة لبيت الرب الذي في أورشليم. وهذا معناه تقدير واحترام وإيمان أرتحشستا ومشيريه بالله وخضوعهم له كإله عظيم. ويظهر هنا العجب في خضوع رؤساء الأمم لله وإكرامهم لبيته في الوقت الذي أهمل فيه اليهود وملوكهم العناية ببيت الرب، كما حدث قبل السبي.

والبند الثالث في أمر الملك هو جمع تبرعات فضة وذهب من سكان بلاد بابل الأمميين، يضاف إليها ما يجمعه من اليهود المسبيين في بلاد بابل، سواء الكهنة، أو اللاويين، أو باقي اليهود. وهنا يظهر اهتمام الملك أن يخضع ويهتم كل شعبه ببيت الرب ويوقروا الله. والعجب أنه ينبه اليهود الذين بقوا في السبي تعلقًا بممتلكاتهم ولم تتحرك قلوبهم؛ ليذهبوا ويعبدوا إلههم في أورشليم، أو على الأقل، يتبرعوا لبيت الرب؛ لأنه لو كان أرتحشستا يهوديًا لما كان قال أكثر من هذا للاهتمام ببيت الرب.

ليتك تخجل عندما ترى توقير بعض غير المؤمنين لكنيستك ومسيحك وقديسيك، حتى يتحرك قلبك وتحيا لله وتلتزم بعبادتك وتكرم القديسين.

 

ع17، 18: البند الرابع في أمر أرتحشستا هو شراء مواشى بالفضة والذهب؛ لتقديمها ذبائح لله في هيكله بأورشليم، بالإضافة إلى باقى التقدمات وسكائب الخمر.

البند الخامس في أمر الملك هو إطلاق الحرية لعزرا أن يشترى بباقى الفضة والذهب ما يرى أن الهيكل محتاج إليه، فالملك يريد أن تسير العبادة في الهيكل على أحسن وجه.

نلاحظ هنا الآتي:

  1. إعطاء عزرا الحرية حسبما يرى الخدمة محتاجة، فيدبرها بكل اهتمام.

  2. اهتمام الملك بالشورى بين قادة اليهود؛ لأجل تدبير خدمة الهيكل وذلك لأن الملك نفسه يتبع الشورى في قيادة مملكة فارس، إذ كان له سبعة مشيرين.

  3. اهتمام الملك بشريعة الله وإرادته، فيطلب من عزرا أن يعملوا كل شيء بما يتفق مع إرادة الله، لينالوا رضاه.

 

ع19: يظهر اهتمام الملك بإكرام الله في تقديمه أوانى ثمينة من الفضة والذهب، أو أي مواد أخرى نفيسة، بالإضافة إلى الأوانى التي تبرع بها اليهود والأمم لبيت الرب. كل هذا يسلمه عزرا للمسئولين عن بيت الرب في أورشليم؛ لتكون تحت أمرهم لإتمام خدمة بيت الرب.

هذه الآنية ليست آنية بيت الرب التي عادت مع زربابل، بل أوانى نفيسة تم التبرع بها لبيت الرب.

 

ع20-22: البند السادس في أمر الملك هو أن يسحب عزرا ما يحتاجه من أموال، إضافةً لخدمة بيت الرب من خزائن الملك الموجودة في عبر النهر، وأصدر الملك أمرًا للمسئولين عن هذه الخزائن؛ ليُعطى عزرا ما يطلب من أموال وكذلك ما يطلبه من قمح وخمر وزيت وملح بكميات كبيرة حسبما يحتاج حتى لو وصلت إلى:

  1. مئة وزنة من الفضة تساوى حوالي 3000 كيلو جرام.

  2. مئة كر من الحنطة تساوى حوالي 150000 كيلو جرام.

  3. مئة بث من الخمر والزيت والملح تساوى 2300 لترًا.

نرى اهتمام الملك في أمره للخزنة أن يعطوا بسرعة كل ما يطلبه عزرا، فهو مهتم بتقديم خدمة بيت الرب في أسرع وقت ممكن وهذه محبة وتقدير عظيم لله.

 

ع23: نرى في هذه الآية ما يلي:

  1. شعور الملك أن كل ما يعمله هو أوامر من الله، أي أن الملك أداة في يد الله ينفذ مشيئته، فهو إيمان حى عملى بالله.

  2. مخافة الله في قلب الملك، فهو يريد إرضاء الله حتى لا يغضب عليه.

والعجيب أن شعب الله عمل الشر في عينى الله، فوقع عليهم السبي، أما الملك الوثني فيخاف الله وينفذ أوامره بدقة. وبعد الرجوع من السبي ارتبط اليهود بزيجات وثنية مخالفين شريعة الله، أما الملك الوثني في بابل فيخضع لأوامر الله ويخافه وكان ينبغى أن يكون العكس لأن شعب الله يسكن أورشليم حيث الهيكل وكان ينبغى أن تؤثر فيهم عبادة الله ومخافته أكثر من الملك.

في هذا الوقت حدث تمرد في مصر، فأرسل أرتحشستا جنودًا لإخضاعها، فكان يريد رضى الله عليه حتى يثبت ملكه وبنيه من بعده.

 

ع24: البند السابع في أمر الملك هو رفع الضرائب عن الكهنة وخدام الهيكل؛ لأنهم مكرسون لخدمة بيت الرب حتى يتفرغوا لخدمته بلا هم، أو مسئوليات مالية أخرى وهذا بالطبع إكرام جزيل لله وبيته وخدامه.

 

ع25: البند الثامن في أمر أرتحشستا هو أن يختار عزرا حكامًا وقضاة من اليهود، الذين يعرفوا شريعة الله حتى يعلموا الشعب كيف يعبدون الله ويرضونه في كل حياتهم.

وأمره أيضًا أن يهتم بتعليم الحكام والقضاة؛ ليستكلموا معلوماتهم عن شريعة الله. فعزرا هو الراس المسئول عن تعلم الشعب، فيعلم مجموعة هم الحكام والقضاة بكل دقة، حتى يعلموا باقي الشعب.

وهنا نرى الملك يسير بفكر العهد الجديد الذي تقوله الدسقولية "أمح الإثم بالتعليم"، فيهتم بتعليم الشعب قبل معاقبتهم عندما يخطئون ويوجه الملك عزرا ليسير بهذا الفكر.

 

ع26: البند التاسع والأخير في أمر الملك هو معاقبة كل يهودي يخالف شريعة الله معاقبةً شديدةً، بحسب نوع مخالفته، إما بالموت، أو النفى إلى مكان بعيد فيعانى الوحدة هناك، أو السجن، أو دفع غرامة مالية.

من هذا نفهم أن عزرا هو قائد دينى له حق معاقبة من يخالف الشريعة ولكنه ليس واليًا مسئولًا عن الأخطاء المدنية، أو غير اليهود، ومن أمر الملك أرتحشستا لعزرا نرى ثقته الكبيرة فيه، بما يظهر لنا صفات كثيرة تجمعت كلها في شخصه وهي:

  1. أمر الملك عزرا بالسؤال عن الراجعين من السبي لثقته في أبوته (ع14).

  2. أعطاه الفضة والذهب واثقًا من أمانته (ع15، 16).

  3. وهبه حرية التصرف في الفضة والذهب واثقًا من حكمته (ع18).

  4. منحه السلطان أن يأخذ ما يحتاجه من أموال ومواد غذائية من خزائن الملك في عبر النهر لثقته في قناعته (ع20، 21).

  5. كلفه بتعيين حكام وقضاة لإرشاد الشعب واثقًا من حسن إدراته (ع25).

  6. طلب منه أن يهتم بتعليم هؤلاء الحكام والقضاة وكل الشعب واثقًا من علمه وقدرته على التعليم (ع25).

  7. أعطاه أيضًا سلطة معاقبة المخالفين بالعقوبات المختلفة واثقًا من عدالته (ع26).

وستجد تفاسير أخرى هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت لمؤلفين آخرين.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(3) عمل الله في الرجوع الثاني (ع27، 28):

27 مُبَارَكٌ الرَّبُّ إِلهُ آبَائِنَا الَّذِي جَعَلَ مِثْلَ هذَا فِي قَلْبِ الْمَلِكِ لأَجْلِ تَزْيِينِ بَيْتِ الرَّبِّ الَّذِي فِي أُورُشَلِيمَ. 28 وَقَدْ بَسَطَ عَلَيَّ رَحْمَةً أَمَامَ الْمَلِكِ وَمُشِيرِيهِ وَأَمَامَ جَمِيعِ رُؤَسَاءِ الْمَلِكِ الْمُقْتَدِرِينَ. وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ تَشَدَّدْتُ حَسَبَ يَدِ الرَّبِّ إِلهِي عَلَيَّ، وَجَمَعْتُ مِنْ إِسْرَائِيلَ رُؤَسَاءَ لِيَصْعَدُوا مَعِي.

 

ع27: عندما نال عزرا هذه الرسالة العظيمة من أرتحشستا شعر أنه أمام عطايا إلهية لم يكن يتخيلها، فسبح الله قائلًا "مبارك الرب إله آبائنا" متذكرًا محبة الله الذي يوفى بعهوده للآباء، فيسامح شعبه رغم كثرة خطاياهم عندما يتوبون ويجمعهم من شتات العالم ليعبدوه في هيكله بأورشليم.

لم يبنِ عزرا بيت الرب ولكنه زينه، ليس بالرسوم والزخارف ولكن بتنظيم خدمة الكهنة واللاويين وتعليمهم مع الشعب شريعة الله واهتمامه باستمرار الخدمة بكل تدقيق كل يوم أمام الرب.

 

ع28: شكر عزرا الله لأجل النعمة التي أعطاها له في عينى الملك والرحمة الإلهية الكبيرة في أمر الملك له أن يعود مع اليهود إلى أورشليم، فلم يطلب عزرا من الملك ولكن الملك الذي أمره بهذا وبالطبع كان ذلك لتحريك الله لقلب الملك.

لم ينسب عزرا العمل والمجد لنفسه في الرجوع إلى أورشليم، بل نسبه ليد الله العاملة في الملك وفيه، فهو بالحقيقة إنسان عظيم؛ لأجل اتضاعه الكبير.

نلاحظ أيضًا نشاط وحماس عزرا في انتهازه هذه الفرصة، أي أمر الملك، فتشدد وجمع الذين يريدون الرجوع من اليهود وقادهم مع كل العطايا، التي استطاع أن يجمعها وذلك إلى أورشليم.

ما أجمل أن تشكر الله على بركاته اليومية لك، فهو أب حنون دائم الاهتمام بك وعطاياه لا تهدأ من نحوك إن كنت يقظًا روحيًا، فتعوَّد الشكر حتى تستنير عينيك الداخليتين، فتكتشف تدابيره واهتمامه بك.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات عزرا: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/bible/commentary/ar/ot/church-encyclopedia/ezra/chapter-07.html