السلامُ عليكِ أيتها الملكةْ فخرُ العذارى والأُمهاتْ لأنَّ كلَّ فمٍ ذَلِقٍ فصيحٍ بَليغْ لا يقدِرُ أنْ يُقرِظْكِ بما يَليقُ بكِ وكلَّ عقلٍ يَحارُ في تأمُّلِ ولادَتِكِ فَباتِّفاقِ الأصواتْ إياكِ نُمَجِّدْ. 1/2(لو 1: 28)تلميح فَدَخَلَ إِلَيْهَا الْمَلاَكُ وَقَالَ: «سَلاَمٌ لَكِ أَيَّتُهَا الْمُنْعَمُ عَلَيْهَا! اَلرَّبُّ مَعَكِ. مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ». (لو 1: 48)تلميح لأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى اتِّضَاعِ أَمَتِهِ. فَهُوَذَا مُنْذُ الآنَ جَمِيعُ الأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي،
المزيد: تكريم العذراء مريم ←المزيد: العذراء مريم ←المزيد: إلى العذراء مريم ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع