St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   13_SH
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

شَعِير

 

الإنجليزية: barley.

St-Takla.org Image: He measured 6 measures of barley (Ruth 3: 15) - Unknown illustrator. صورة في موقع الأنبا تكلا: فاكتال ستة من الشعير (راعوث 3: 15) - لفنان غير معروف.

St-Takla.org Image: He measured 6 measures of barley (Ruth 3: 15) - Unknown illustrator.

صورة في موقع الأنبا تكلا: فاكتال ستة من الشعير (راعوث 3: 15) - لفنان غير معروف.

(خر 9: 31) نوع من الحبوب التي يصنع منه الخبز (قض 7: 13 ويو 6: 9 و13) ويستعمل علفًا للخيل والجمال (1 مل 4: 28). يزرع في فلسطين (را 1: 22) في شهر تشرين الأول فما بعده ويحصدونه في شهر آذار فصاعدًا. وكان الشعير طعام الفقراء.

واسمه في العبرية شبيه به في العربية، ومعناه "الشعر الطويل". وكان الشعر-كما هو الآن-من أهم المحاصيل في فلسطين، وقد وصفت بأنها: "أرض حنطة وشعير وكرم وتين ورمان. أرض زيتون زيت وعسل" (تث 8: 8). وكان تلف محصوله يعتبر كارثة قومية (انظر يو 1: 11). وكان الشعير يزرع أساسًا لاستخدامه علفًا للخيل والحمير (1 مل 4: 28)، وكان يستخدم أيضًا في صناعة الخبز للفقراء (انظر راعوث 2: 17، 2 مل 4 : 42، يو 6: 9 و13). ولعل في هذا تفسير حلم الرجل المدياني الذي حلم "حلمًا وإذا رغيف شعير يتدرج في محلة المديانيين وجاء إلي الخيمة وضربها فسقطت، وقلبها إلي فوق فسقطت الخيمة. فأجاب صاحبه وقال: "ليس ذلك إلا سيف جدعون بن يوآش رجل إسرائيل" (قض 7: 13و 14)، فرغيف الشعير يشير إلي الأصل الفقير لجيش جدعون، بل وقد تكون الإشارة إلي أصل جدعون نفسه (انظر قض 6: 15).

وكان الشعير أحد مكونات الخبز الذي أمر الرب حزقيال النبي أن يخبزه علي خثي البقر ليكون له خبزًا، إشارة إلي ما سيعاينه من ضيق (حز 4 : 9-17). ويقول الرب عن بنات إسرائيل اللواتي يتنبأن كذبًا أنهن كن ينجسن اسم الرب عند الشعب "لأجل حفنة شعير ولأجل فتات من الخبز" (حزقيال 13: 19)، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى. وكان طحين الشعير يستخدم في تقدمة الغيرة (عد 5: 15). وكان الشعير يباع بنصف الثمن الذي يباع به القمح (2 مل 7: 1). كما كان ثمن الأرض يقدر علي حسب ما تغله من شعير (لا 27: 16).

وقد أشبع الرب الخمسة الآلاف بخمسة أرغفة شعير وسمكتين (يو 6: 9 و10). وكان الشعير يزرع دائمًا في الخريف بعد نزول "المطر المبكر" ، وكان يحصد في الربيع قبل حصاد القمح (خر 9: 31 و32). فكان الشعير يحصد في السهول في مارس وأبريل، ولكن علي المرتفعات كان يمتد حصاده إلي نهاية مايو أو أوائل يونيو. وكان حصاد الشعير موسمًا هامًا تُحدد به الأوقات (انظر راعوث 1: 22، 2: 23، 2 صم 21: 9). كما كانت "حبة الشعير" تتخذ وحدة لقياس الأطوال الصغيرة.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/13_SH/SH_089.html