St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   06_H
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

حِمَار

 

اللغة الإنجليزية: Donkey - اللغة العبرية: חמור הבית - اللغة اليونانية: Γάιδαρος - اللغة الأمهرية: አህያ.

 

ذكرت في الكتاب المقدس ثلاثة أنواع من هذا الحيوان المعروف:

(1) الحمار الوحشي، أو حمار الوحش:

ويسمى في العبرية "عرود"، أي الشارد. وهو موصوف شعريًا في (أيوب 39: 5-8)، حيث يذكر أيضًا حمار سوريا الوحشي العادي، وهو مذكور أيضًا في (دانيال 5: 21). وهو ربما النوع الذي يسمى باللاتينية Asinus orager الموجود في الصحراء وفي الجزيرة العربية، حيث كان يوجد بكثرة، ولكنه الآن نادرًا الوجود جدًا، وكان يرحل أحيانًا إلى حوران والحمار الأليف من سلالته.

 

St-Takla.org Image: Young donkey or young ass - photo from St-Takla.org's journey to Ethiopia 2008 صورة في موقع الأنبا تكلا: حمار صغير، جحش - الصورة من رحلة موقع سان تكلا هيمانوت للحبشة عام 2008

St-Takla.org Image: Young donkey or young ass - photo from St-Takla.org's journey to Ethiopia 2008 - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, April-June 2008

صورة في موقع الأنبا تكلا: حمار صغير، جحش - الصورة من رحلة موقع سان تكلا هيمانوت للحبشة عام 2008 - تصوير مايكل غالي لـ: موقع الأنبا تكلا، إبريل - يونيو 2008

(2) حمار سوريا الوحشي:

وفي العبرية "فرا" أي الوثّاب، واسمه باللاتينية Asinus hemippus وهو مذكور في (أيوب 24: 5 و39: 5 ومزمور 104: 11 واشعياء 32: 14 وأرميا 14: 6) وهو أصغر حجمًا ممن السابق. ومن المعروف أن قطعانًا ضخمة منه كثيرًا ما تدخل جبال ارمينيا في الصيف. وهي موجودة في كل الأوقات في شمال الجزيرة العربية، وما بين النهرين، وسوريا، وأحيانًا ما تدخل شمال فلسطين. وهذا هو النوع الذي يظهر رسمه في نقوش نينوى.

(3) الحمار الأليف:

وفي العبرية "حامور" واسمه باللاتينية Equus asinus. وهو متناسل من النوع الأول. وهو عنيد وبليد. لكنه من الناحية الأخرى قوي، ويطعم بسهولة، وصبور، وصفوح. وقد تدجن الحمار من عهد طويل. وكان لإبراهيم حمير (تكوين 12: 16). ركب عليها (تكوين 22: 3). وكذلك كان ليعقوب (تكوين 30: 43). وكانت الحمير تستخدم لحمل الأثقال (تكوين 49: 14 واشعياء 30: 6). وللحرث وغيره (تثنية 22: 10). وكانت الحمير البيضاء تعتبر مناسبة الأشخاص ذوي المراكز العليا (قضاة 5: 10)، كما لا تزال فلسطين. وكثيرًا ما كان لرجل واحد عدد كبير من الحمير يستخدم لها راعيًا خاصًا (تكوين 36: 24 و1 أخبار 27: 30). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). ويشار بذكر الحمار مع الجفنة إلى الجاه والخصب. والأتان أفضل من الحمار لأنها سلسلة القياد في الركوب ولجودة لبنها للطعام وللأطفال وللمرضى. وقد نُهي عن الحرث على حمار وثور إشارة إلى كراهة الله للاختلاط بين المؤمنين وغير المؤمنين (تثنية 22: 10). وكان أخذ حمار اليتامى إثمًا فظيعًا (أيوب 24: 3). والحمار محب لصاحبه (اشعياء 1: 3). ويستدل على شدة في السامرة مدة حصارها من الغالي الذي كانوا يدفعونه لأجل رأس الحيوان كثير الوجود كالحمار (2 ملوك 6: 25). وعند موت الحمار كاننت تسحب جثته إلى البرية حيث تأكلها الضباع وبنات آوى والكلاب والعقبان، ويعبر عن شدة الإهانة التي يمكن حدوثها للإنسان بتشبيه موته بموت الحمار (أرميا 22: 19 قارن 36: 30). وقد أظهر الرب يسوع مخلصنا بأنه ملك السلام، بل ركب على حمار، لإشارة إلى كونه محبًا للسلام، وظهر هذا جليًا في دخوله الانتصاري إلى أورشليم (زكريا 9: 9 ومتى 21: 5).

 

* انظر أيضًا: الجحش، الحصان | الفرس، لحي الحمار.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/06_H/H_182.html