St-Takla.org  >   Coptic-Faith-Creed-Dogma  >   Coptic-Rite-n-Ritual-Taks-Al-Kanisa  >   13-HolySacraments__Fr-Antonios-Fekry
 

الأسرار السبعة (الأسرار الكنسيَّة السبعة) - القمص أنطونيوس فكري

58- ملخص سريع لطقس القداس الإلهي: الإفخارستيا

 

القداس هو تنفيذ لقول السيد المسيح اصنعوا هذا لِذِكْرى.

هذا ملخص سريع للقداس لنرى أن القداس هو تكرار حيّ أمامنا لقصة الفداء منذ أن كانت رمزًا في العهد القديم إلى أن تحققت في العهد الجديد بالميلاد والصليب والقيامة والصعود وإرسال الروح القدس ثم انتشار الكرازة في كل العالم. وهى ليست مجرد ذكرى بمعنى (to remember) لكنها تكرار حقيقي لكل أحداث قصة الفداء.

 

والقداس قسمين:-

1) ما قبل تقديم الحمل.... هو إشارة للعهد القديم وما فيه من رموز للعهد الجديد.

2) ما بعد تقديم الحمل.... هذا تكرار حي لعمل الفداء، من أول التجسد وحتى حلول الروح القدس ليؤسس الكنيسة المتحدة بعريسها ورأسها المسيح، وانتشار الكرازة في كل العالم.

 

ما قبل تقديم الحمل:

رفع بخور العشية وباكر :- هذا تنفيذ لأمر الله لكهنة العهد القديم بتقديم محرقة صباحية ومحرقة مسائية يوميًا، وهم كانوا يذبحون حملاً ويقدمونه على مذبح المحرقة ثم يدخلون إلى مذبح البخور ليقدموا البخور. وكانت تقدمة المساء اليهودية رمز للصليب والتقدمة الصباحية للإفخارستيا كإستمرار للصليب. والحمل يشير للمسيح الذي قدم نفسه ذبيحة . وكذلك البخور هو رمز لشخص المسيح الذي بعد أن قدم الفداء على الصليب دخل للسماء يشفع فينا (راجع مقدمة دراسة خيمة الاجتماع في سفر الخروج).

St-Takla.org         Image: The bread and cup (wine), Eucharist, Holy Communion صورة: الخبز والخمر، التناول، القداس الإلهي

St-Takla.org Image: The bread and cup (wine), Eucharist, Holy Communion

صورة في موقع الأنبا تكلا: الخبز والخمر، التناول، القداس الإلهي

ونحن لا نقدم حملاً كذبيحة حيوانية ، فهذه انتهت بفداء المسيح. والقداس هو لتقديم ذبيحة حقيقية كان الحمل المذبوح في العهد القديم رمزًا لها. وفى صلوات رفع بخور عشية وباكر نقدم البخور وذلك تنفيذا لأمر الله لكهنة العهد الجديد "لأنه من مشرق الشمس إلى مغربها اسمي عظيم بين الأمم وفى كل مكان يقرب لاسمي بخور وتقدمة طاهرة (هي الإفخارستيا) لأن اسمي عظيم بين الأمم قال رب الجنود" (ملا1: 11). ولم يكن هذا الكلام لليهود بل للأمم أي الكنيسة. وتقديم البخور نذكر فيه شفاعة المسيح عنا فى السماء.

والكاهن يقدم هذه الصلوات مع الشعب وكلها شكر على عمله الفدائي وتسابيح وتضرعات وتقديم توبة وطلب غفران للخطايا ، ويصليها الكاهن بالملابس السوداء ومن خارج الحجاب في موقف تذلل وشعور بعدم الاستحقاق. فلا دخول للهيكل رمز السماء إلا بالمسيح. وهو يفتح الستر وفى يده الصليب ، فالمسيح الكاهن الحقيقي فتح السماء بصليبه . وبنفس المعنى فإن الكاهن لا يصلي على المذبح إلا ومعه الحمل .

صلوات المزامير:- المزامير كلها نبوات عن عمل المسيح . وفى بعض الأحيان نقرأ بعضًا من النبوات، وهذه أيضا نبوات عن عمل الفداء.

 

لماذا نصلى صلوات رفع بخور العشية وباكر والمزامير والنبوات؟

1) هذا لنرى أن فكر الله هو فكر أزلي في الفداء، ويتضح هذا فى أن الله شرحه وتنبأ عنه الأنبياء قبل المسيح بقرون عديدة .

2) خلالها نحيا بروح الاشتياق للمسيح، فى العهد القديم قال إشعياء "ليتك تشق السموات وتنزل" (64 :1). وفى العهد الجديد نقول "آمين. تعال أيها الرب يسوع" (رؤ22: 20). وفيها إشتياق للقداس الإلهى فى اليوم التالى والتناول، وأيضا إشتياق لمجئ المسيح فى مجيئه الثانى ليأخذنا للسماء.

3) هى فرصة رائعة للصلوات والتضرعات والشركة مع السمائيين من خلال التسابيح.

 

ما بعد تقديم الحمل:

الحمل:- المقصود بـ"الحمل" هو القربانة التي يختارها من وسط القرابين المقدمة لممارسة السر. وهذه التسمية أتت من العهد القديم حينما كانوا يقدمون حملا كذبيحة. وهكذا قال المعمدان على المسيح "حمل الله الذي يرفع خطية العالم" (يو1: 29).

الكاهن يلبس ملابس بيضاء:- المسيح يستغل عبيده من أساقفة وكهنة لتنفيذ السر وهذا معنى قول الرسول "وكلاء سرائر الله" (1كو1: 4)، ولكن الذي يقدم الذبيحة هو المسيح نفسه الذي قدم نفسه ذبيحة. والملابس البيضاء رمز البر = " البسوا الرب يسوع" (رو 13: 14+ رؤ7: 14).

فرش المذبح:-هذا يتم بلفائف بعضها يثبت في مكانه حتى نهاية القداس. وبعضها يحركه الكاهن عدة مرات ولهذا دلالات معينة سنأتي لشرحها. وفرش المذبح يشير لإعداد علية صهيون يوم أسس الرب هذا السر (يوم خميس العهد).

اللفائف المتحركة:- لفافة (1) لتغطية الكأس. وأخريين ولنسمهما أرقام (2، 3) لتغطية الصينية الفارغة.

اختيار الحمل :- يأخذ الكاهن لفافة من على الصينية (اللفافة رقم (3)) ويضعها في كُمْ التنية. وفي هذا إشارة للخطية الساكنة فينا. ويأخذ معه صليب ويذهب لاختيار الحمل فهو حمل خطايانا بصليبه. ثم يختار أفضل قربانة من وسط القرابين. ويمسحها من أي أثار أو أشياء قد تكون متعلقة بها من الفرن باللفافة التي في كمه. فإذا فهمنا أن اللفافة التي كانت مختبأة في كُم الكاهن هي رمز لخطايانا، فيكون مسح القربانة المختارة بهذه اللفافة له معنى وضع الخطايا على الحمل، ومسح القربانة من أي شوائب يشير لأن المسيح وضع عليه إثم جميعنا. والقربانة المختارة تشبه تماما بقية القرابين فهو شابهنا في كل شيء ما خلا الخطية وحدها. وهذا أيضا يشير إليه استبراء الخمر، أي التأكد من رائحته وأنه بلا شوائب. ثم يضع القربانة المختارة (الحمل) فوق باقي القرابين فالمسيح فوق الجميع. ونقول الآن أن اختيار القربانة = تجسد المسيح وميلاده. ثم يعود الكاهن إلى المذبح ومعه القربانة المختارة = الحمل.

الكرازة:-

انتشرت الكرازة في العالم كله على يد التلاميذ الاثني عشر وبولس الرسول، وكان هذا بتعاليمهم التي نشروها في كل أنحاء العالم. ثم امتدت الكنيسة بعدهم ولم تتوقف وهذا يمثله هنا:-

 

التعاليم = قراءات البولس والكاثوليكون والإبركسيس``Pra[ic  والسنكسار cuna[arion.

 

جولانهم في العالم كله = يمثله دورات الكاهن في الكنيسة أثناء قراءة البولس والإبركسيس.

 

دورة البولس = الكاهن يلف الكنيسة كلها فبولس الرسول جال في كل العالم وهو تعب أكثر من الكل. (1كو 15: 10). ولأنه ذهب للأمم فهو يبدأ من اليسار (فالأمم كانوا مرفوضين لوثنيتهم)، ولما آمنوا قُبِلوا، لذلك ينهى الكاهن دورته من ناحية اليمين. ولأن بولس أنهى رحلاته الثلاث المذكورين فى سفر الأعمال، بأن دخل أورشليم، وألقوا القبض عليه فيها. ينهى الكاهن الدورة بأنه يدخل للهيكل. (عدد الدورات = 4).

St-Takla.org         Image: The Last Supper, Jesus the bread and cup, Eucharist, Holy Communion صورة: العشاء الأخير، السيد المسيح الخبز والخمر، التناول، القداس الإلهي

St-Takla.org Image: The Last Supper, Jesus the bread and cup, Eucharist, Holy Communion

صورة في موقع الأنبا تكلا: العشاء الأخير، السيد المسيح الخبز والخمر، التناول، القداس الإلهي

 

الكاثوليكون بلا دورات = لأن المسيح أوصى تلاميذه الاثني عشر أن يبدأوا بأورشليم ولا يبرحوها أولًا.

 

دورة الإبركسيس = هي أقصر من دورة البولس (التلاميذ كانت كرازتهم محدودة بالنسبة إلى بولس الرسول). وهم استشهدوا خارج أورشليم فلا يدخل الكاهن إلى الهيكل بعد أن ينهى الدورة بل يصلى على باب الهيكل من الخارج. وهذه الدورة تبدأ من اليمين (اليهود كانوا شعب الله)، وتنتهي من جهة اليسار (هم رُفِضوا برفضهم وصلبهم للمسيح). (عدد الدورات = 3).

فيصبح إجمالي عدد الدورات = 7 إشارة لهدم أسوار الشر ومملكة إبليس بكرازة الرسل، كما انهدمت أسوار أريحا بعد أن دار الشعب 7 دورات حولها.

 

السنكسار = الكنيسة امتدت ولم تمت بعد الرسل، لذلك لم ينتهي سفر أعمال الرسل بقوله آمين. وهذا نراه في قصص محبة القديسين للمسيح في السنكسار.

 

آجيوس = هي مدخل لأوشية الإنجيل وفيها نرنم لربنا يسوع المسيح "نعلم أنك ولدت وصلبت وقمت وصعدت لترحمنا، ولكنك حيّ لا تموت أبدا، فأنت القدوس المبارك القوى هازم الموت".

 

الإنجيل = يسبقه أوشية لنكون مستحقين أن نسمع ونفهم فنتنقى (يو15:3) والكاهن يبخر للإنجيل أثناء قراءته = انتشار رائحة الإنجيل الزكية في كل أنحاء العالم. وننهى قراءة الإنجيل بالقول" المجد لله دائما"، فلمن فهم الإنجيل يعلن فرحته بالخلاص المقدم في الإنجيل ويقدم المجد لله، أليس معنى كلمة الإنجيل = البشارة المفرحة. وأيضا فدوران الكاهن بالبشارة مع الشماس = إشارة لانتشار الإنجيل في العالم كله. وهذه الدورة إشارة لحمل سمعان الشيخ للطفل يسوع، ولأن هذه البشارة المفرحة هي مقدمة لكل العالم. ويلي الإنجيل العظة للشرح والتعليم بحسب ما قال القديس بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس " أعكف على القراءة والوعظ والتعليم" (1تى4: 13). وكما قال الكتاب فإن الشعب يهلك من عدم المعرفة (هو4: 6).

 

قانون الإيمان = فبدون إيمان صحيح وعقيدة سليمة لا توجد حياة روحية سليمة ولا فهم لما تعنيه صلوات القداس.

 

صلاة الصلح = ويمسك الكاهن الصليب في يده ويصلى " يا الله العظيم الأبدى..." فالصلح حدث بين السماء والارض بالصليب. ولكن لا يغطى الكاهن يديه بلفافة إشارة لأن الخطية كانت سببا في العري. وبعد "بمسرتك.." يرفع لفافة مثلثة أمام عينيه فبعد الصلح نتشبه بالسمائيين.

تطبيق الأبروسفارين ووضع البشارة عليه = إشارة لاختفاء المسيح كمعلم ليظهر كذبيحة.

الكاهن يضع اللفائف على يديه = متشبهًا بالشاروبيم فهو الآن أمام الله في السماء.

 

لحن بشفاعة والدة الإله=

الآن حصل الصلح بين السمائيين والأرضيين، وبيننا وبين بقية الناس (القُبْلَة). ومادام هناك صُلح نتشفع بالعذراء والدة الإله ليغفر الله لنا خطايانا. ولما انكشفت لنا أسرار الحب الإلهي نُقدم ذبيحة التسبيح.

 

الرب مع جميعكم=

مازالت هناك لفافة فوق الكأس، وفيه سيوجد الدم سر الحياة ولكي نُدرك الحياة السمائية التي سنحياها الآن في القداس. يقول الكاهن الرب مع جميعكم ليعطينا الله فهما لسر الحياة ومعونة وإرادة لنختار الحياة تاركين خطايانا التي تتسبب في موتنا.

 

فلنشكر الرب: على كل أعمال محبته لنا.

ويرد الشعب...

 

مستحق وعادل: هو مستحق كل الشكر والتسبيح على كل أعمال محبته لنا.

هنا يرسم الكاهن صورة السماء، والله على كرسي مجده والملائكة والشاروبيم يسبحونه.

 

التسبحة الشاروبيمية =

نسبح مع الشاروبيم قائلين قدوس قدوس قدوس, فعمل المسيح الفدائي وحدنا مع السمائيين وجعلنا معهم جسدًا واحدًا هو رأسه، فصرنا نسبح بنفس تسابيحهم.

 

قدوس قدوس قدوس = هذه يصاحبها رشومات للكاهن وللشمامسة وللشعب ليتقدس الجميع، فالتأمل في قداسة الله يقدسنا. لذلك يردد الكاهن كلمات "قدوس" الثلاثة بلحن تأملي يتأمل الكاهن فيه في قداسة الله ومحبته. ثم يرسم صورة لعمل الله منذ بدء الخليقة مع الإنسان ثم سقوطه، ثم تجسده ليعيدنا إلى فردوس النعيم، هذا الذي فقدناه بالخطية.

 

تجسد وتأنس = هنا يضع الكاهن البخور في الشورية رمزا لتجسد المسيح، فالبخور يشير للمسيح.

 

وقام من بين الأموات = وفى نهايتها يقول "ويعطى كل واحد كحسب أعماله".

 

الكاهن يبخر يديه فوق الشورية = لأن البخور يشير للمسيح فالمعنى أن المسيح يقدس الكاهن ويطهره ويخصصه (يوكله 1كو4: 1) ليقدم الذبيحة، حتى يمكنه أن تمتد يديه للأسرار.

 

ووضع لنا هذا السر العظيم = وفي أثناء ما يقول الكاهن هذا، يُحَوِّل البخور إلى القربانة. فالبخور يشير للمسيح وهو نفسه الذي سيصير ذبيحة الآن في الصينية.

 

صلوات التقديس = الروح القدس يحول القرابين.

 

رشم القربان بعلامة الصليب ثم الخمر= ختم الملك عليهما وعلامة ابن الإنسان صارت الصليب التي بها يتكرس كل شيء.

 

St-Takla.org         Image: Bread and wine صورة: الخبز والكأس

St-Takla.org Image: Bread and wine

صورة في موقع الأنبا تكلا: الخبز والكأس

دوران الكاهن بأصبعه على الكأس = الدم يعطى حياة أبدية.

تحريك الكأس للأربع جهات = الدم لكل العالم

 

بعد التحول:

(1) الكاهن لا يرشم الأسرار ولا الشعب ولا يستدير نحو الشعب ليرشمه.

(2) في وجود الأسقف يحملون الحية النحاسية بعيدا، فالحية رمز الحكمة في الرعاية. وراعى الرعاة أقنوم الحكمة موجود بنفسه على المذبح الآن.

الأواشي والطلبات = بعد التقديس والتحول، فالمسيح معنا لذا نطلب منه ما نريده.

المجمع = هو شركة مع السمائيين (صرنا كنيسة واحدة) {صلوا بعضكم لأجل بعض}.

ثم تردد الكنيسة بركتهم المقدسة

ثم نصلي للأحباء الراقدين = أولئك......

وأهدنا........= ليهدنا الله فنصل لنفس المكان الذين هم فيه.

 

 

St-Takla.org         Image: The Last Supper, Jesus the bread and cup, Eucharist, Holy Communion صورة: العشاء الأخير، السيد المسيح الخبز والخمر، التناول، القداس الإلهي

St-Takla.org Image: The Last Supper, Jesus the bread and cup, Eucharist, Holy Communion

صورة في موقع الأنبا تكلا: العشاء الأخير، السيد المسيح الخبز والخمر، التناول، القداس الإلهي

القسمة

المقدمة: شكر لله الذي أهلنا لنتمم هذا السر وما هو هذا السر؟ الإجابة في امتداد مقدمة القسمة......

الجسد المقدس والدم الكريم اللذان لمسيحه

رشم الدم بالجسد المغموس في الدم = آلام المسيح النفسية جعلت الدم يخرج من جسده.

قسمة الجسد = آلامه الجسدية.

في نهاية القسمة "أبانا الذي في السموات" = فبإتحادنا بالجسد نصير أبناء.

يُقَسِّم الكاهن الجسد إلى 12 جزء + الإسباديقون decpotikon.

رقم 12 يشير للكنيسة المؤمنة بالمسيح.

صرنا مع المسيح جسد واحد وهو الرأس.

رشم الجسد وتغطيته بالدم = جسد المسيح علي الصليب كان مغطى بالدم، وهذا معنى الكفارة، فجسد المسيح هو كنيسته (أف5: 30) التي غطاها بدمه غفرانا لخطاياها. ورشم الجسد بالدم يكون بالاسباديقون بعد خروجه مغموسًا بالدم وعلى ثلاث مرات.

رجوع الإسباديقون للكأس = المسيح الحي يعود إلى عرشه.

الاعتراف = يردده الكاهن والشماس.

التناول واختفاء الجسد والدم = الصعود.

ورش الماء = حلول الروح القدس "لأني أسكب ماء على العطشان وسيولًا على اليابسة. أسكب روحي على نسلك وبركتي على ذريتك" (إش44: 1-5). وهذا إشارة من الكنيسة للشعب أن ينطلق للعالم ليشهد للمسيح الذي فينا، والروح القدس الساكن فينا الذي امتلأنا به بعد التناول وسيكون شريك لنا في كل عمل صالح. ولاحظ البركة الختامية "محبة الله الآب ونعمة الابن الوحيد وشركة... الروح القدس "تكون مع جميعكم، امضوا بسلام سلام الرب يكون مع جميعكم" وهذه مأخوذة من (2كو13: 14).


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Coptic-Faith-Creed-Dogma/Coptic-Rite-n-Ritual-Taks-Al-Kanisa/13-HolySacraments__Fr-Antonios-Fekry/Holy-Sacraments__89-Eucharist-Remember.html