1 نفسي أقف وقفة صلاة تحت صورتك و أنحني صورة فيها جيت بلهقة للقطيع رجعتني إنت شلت لأني خايف .. فإنتشلت اليأس مني قلتلك يا رب آسف .. قلت بس .. حضنتني 1/2(لو 15: 4-6)تلميح (4) «أَيُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ لَهُ مِئَةُ خَرُوفٍ، وَأَضَاعَ وَاحِدًا مِنْهَا، أَلاَ يَتْرُكُ التِّسْعَةَ وَالتِّسْعِينَ فِي الْبَرِّيَّةِ، وَيَذْهَبَ لأَجْلِ الضَّالِّ حَتَّى يَجِدَهُ؟ (5) وَإِذَا وَجَدَهُ يَضَعُهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ فَرِحًا، (6) وَيَأْتِي إِلَى بَيْتِهِ وَيَدْعُو الأَصْدِقَاءَ وَالْجِيرَانَ قَائِلًا لَهُمُ: افْرَحُوا مَعِي، لأَنِّي وَجَدْتُ خَرُوفِي الضَّالَّ! (لو 15: 20-21)تلميح (20) فَقَامَ وَجَاءَ إِلَى أَبِيهِ. وَإِذْ كَانَ لَمْ يَزَلْ بَعِيدًا رَآهُ أَبُوهُ، فَتَحَنَّنَ وَرَكَضَ وَوَقَعَ عَلَى عُنُقِهِ وَقَبَّلَهُ. (21) فَقَالَ لَهُ الابْنُ: يَا أَبِي، أَخْطَأْتُ إِلَى السَّمَاءِ وَقُدَّامَكَ، وَلَسْتُ مُسْتَحِقًّا بَعْدُ أَنْ أُدْعَى لَكَ ابْنًا.
قرار و في كل صورة ليك حكاية ذكرى موقف كان معايا بشكرك على نظرة ليك ببقى أسيرها .. بسمتك دايما فاكرها .. لمسة ليك أنا مختبرها .. بعتبرها .. مش مجرد بس رسمة
2 صورة ليك هنا عند بابي .. واقف بتخبط عليه فيها مش همك عتابي .. ولا إني إتأخرت ليه ده انا مهما إتأخرت جوة .. وقت ما افتح بلقى راحة أصل حضنك هو هو .. دايما الحب ماليه (رؤ 3: 20)إعادة صياغة هَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي.
3 شفت صورتك عل صليب .. شفت جراحاتك بكيت كنت بهرب من عنيك .. يوم ما أنكرت و جريت كل ده إزاي عشاني .. بشكرك .. لأ مش كفاية جوة صورتك خدني تاني .. و أحضنك يا يسوع يا ريت (لو 22: 61-62)تلميح (61) فَالْتَفَتَ الرَّبُّ وَنَظَرَ إِلَى بُطْرُسَ، فَتَذَكَّرَ بُطْرُسُ كَلاَمَ الرَّبِّ، كَيْفَ قَالَ لَهُ: «إِنَّكَ قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ الدِّيكُ تُنْكِرُنِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ». (62) فَخَرَجَ بُطْرُسُ إِلَى خَارِجٍ وَبَكَى بُكَاءً مُرًّا.
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع