|
محتويات: (إظهار/إخفاء) |
|
مقدمة المخطوطة البرموس وما بعدها القديسة تكلا البتول الشهيدة حياتها الأولى وإيمانها مخطوط دير البرموس عرض موضوع شهادة القديسة ورأي القديس فيها |
الجزء الثاني
عن مخطوطات الأديرة “البرموس”
القديسة تكلا البتول
أولى الشهيدات
وفي نهاية السير ميمر عن البتولية عن مخطوطات الأديرة
هذه سيرة أولى الشهيدات في المسيحية العذراء السامية في طهارتها، المتألقة في قداستها القديسة البتول تكلا، في القرن الأول المسيحي. عاصرت بولس الرسول وسمعت بأذنيها تعاليمه ورأت عظمة أقواله بعينها: فبهرتها حتى استخفت بكل مجد العالم في سبيل عزمها ونذر بتوليتها، وقد كرست نفسها وجسدها للمسيح حتى لترتسم في سيرتها صورة البتولية الطاهرة، اقتداء بسيدتنا كلنا فخر جنس البشر القديسة والدة الإله السماء الثانية مريم العذراء.
أحرى بنا أن نطوّب في هذا المجال العذراء القديسة مريم التي من مجدها انتشر أزكى عبير أفاحه الله على صاحبة السيرة فتشبهت بها وأكرمت وسمت. يتبين لنا بين سطور هذه السيرة النقية نفحات طيبات ونسمات أرق من نسمات الصبح المنير تدفع البرء إلى النفوس وتبعث بالأضواء إلى القلوب النابضة بحياة المسيحية العارفة بالديانة النقية.
نعم، ياليت لنا لغة الملائكة حتى نفهم عظمة مجد البتولية. لك الله أنت أيتها القديسة تكلا! شابهت المصدر الصافي والمجمرة الذهبية حاملة العنبر ينبوع البركات ومعدن الطهر في الأرض والسماء. وقديمًا أخذ القديسون مجد البتولية ويقربون إلى إفهام الناس صورتها النقية البارعة وسماتها الزكية التي لا تراها إلا النفس الطاهرة. وقد أتينا بآراء أئمة الدين من العلماء القديسين مما يختص بهذه القديسة.
ونظرًا لأن القديس مار يعقوب السروجي العلامة صاحب التشبيهات الرائعة والصور الناطقة أخذ في ميمره الذي أتينا به في آخر السيرة يحلق في سماء مجد البتولية يقطف لنا من معانيها البعيدة المنال ما يقرب صورتها إلى وجداننا. ويتبنها في قرارة نفوسنا، مثل أريج طيب في ضوء خاطف تشمتّه الأنفس لكن لا يلبث أن يذهب عنا فيدفعنا الحنين إلى إجتلاء آثاره ومشاهدة أنواره. أنها نفحات طيبات إذا اجتمعت معانيها وانتظمت مع هذه السيرة ظهرت أبرع جمالًا أقل ما يتناسب مع طهارة صاحبتها. وفيها أجمل قدوة وأعز ذكرى للجميع بالأخص للفتيات يترسمون من بين السطور الخطى ويستلهمون البركة والنعمة من معطي النعم أبي الأنوار.
ولإلهنا المجد والعظمة إلى أبد الدهور آمين.
يوسف حبيب

إن القديسة تكلا العذراء النقية التي تمدحها بيعة الله شرقًا وغربًا هي الأولى بين الشهيدات كما أن القديس استفانوس هو أول الشهداء. وهي قدوة الفتيات المسيحيات خصوصًا العذارى. ولدت بأيقونية. كان أبوها من عبدة الأوثان. وكانت ذات فكر ثاقب شديدة الرغبة في العلوم، فعين والدها لها معلمين ماهرين وكان علمها النادر مقترنًا بجمال بارع، هكذا كانت القديسة تكلا حينما خرج بولس الرسول من أنطاكية ووصل إلى مدينة أيقونية وبشر هناك بالإنجيل المقدس. ولما تكاثر المؤمنون وانتشر اسم الرسول اشتهت أن تراه وتسمع تعليمه فمضت إلى حيث كان الرسول يعلم وكثيرًا ما ابتهجت جدًا عندما بين لها سمو النصرانية وأوضح عدل وصاياه الطاهرة. وتاقت إلى أن تخاطبه. فلما رآها عرف حالًا أن الله اختارها لخدمته وتقديس اسمه فاهتم بتعليمها زمانًا طويلًا وآمنت بالمسيح إيمانًا متينًا وارتاحت إلى البراري إرتاحيًا فنذرت لله بتوليتها لكي تكون مبتعدة لسيدنا يسوع المسيح وشرعت تسلك في طريق الفضائل الإنجيلية. ولما رأت الرسول مرشدها مسجونًا لكونه مسيحيًا باعت لساعتها ما لها من الحلى الثمينة لكي تغيثه في ضيقه. هذا ما رواه القديس يوحنا ذهبي الفم حيث قال للشعب القسطنطيني في مقالته الخامسة والعشربن على أعمال الرسل: “ها إن القديسة تكلا في ابتداء تنصرها قدمت ما عندها من الجواهر لإسعاف بولس الرسول، وأنتم القدماء في هذه الديانة والمفتخرين بالاسم المسيحي لا تساعدون المسيح بشيء تتصدقون به على الفقراء”.
وكانت القديسة تكلا تمضي زمانها منفردة في مناجاة الله جل شأنه متأملة قضايا الشريعة الإنحيلية، ولما كان التغيير الباطن لا بد أن يظهر سريعًا في الخارج سألتها أمها: “من أين لك هذا الاحتشام الجديد وكيف ترفضين التزيين بالحلي خلافًا لجميع العذارى. ألفت الوحدة والإنفراد والصلاة؟” فقالت لها تلك الآية الحكيمة: “لقد سمعت تعليم الديانة المسيحية واستنرت بأنوار حقائقها الساطعة وتحققت بطلان عبادة الأوثان فأسأل الله أن يصنع بك كما صنع بي ويمزّق عن عينيك برقع الغباوة وينجيك من هذه العبادة التي توصلك إلى جهنم وبئس العافية. ثم أعلمي يا أمي أني نذرت عفتي لله تعالى نذرًا دائمًا وبناء على ذلك فمن المستحيل أن أرتبط مع أحد بالزواج”.
رفضها الزواج واستشهادها
وكان قد خطبها رجل شريف الأصل، فلما سمعت والدتها هذا الكلام أخبرته بما قالت، فأخذ وكل الأقارب يبذلون كل جهد في أن يرجعوا القديسة عن عزمها بحفظ البتولية. وإذ كانوا كل يوم يضيقون عليها خرجت من بيت أمها لتذهب إلى القديس بولس فيجعلها في مكان أمين. إلا أن خطيبها لما عرف يهربها قبض عليها وأتى بها وبأمها إلى الحاكم طالبين أن يلزمها بالزواج وترك الديانة المسيحية.
ولما رآها الحاكم مصرّة على عزمها مع توعده لها قال لها: “اذهبي مع أمك إلى هيكل آلهتنا وقدمي ذبيحة للأوثان وإلا فتطرحين في النار”.
![]() |
أجابت البتول بشجاعة مقرونة بالاحتشام: “إني لا أؤمن إلا بإله الواحد خالق الجميع ورب الكل لا إله سواء، وأما آلهتكم فما هي إلا أصنام شيطانية وحاشا لي أن أعبد هذه الآلهة الكذبة، فهل من إله غير المسيح؟ له ووحده وإياه أحب، أما آلهتكم فهي أعمال أيديكم. إني احتقرهم وأرزلهم وأبغضهم، ويعجز أن ينقلني عن عبادة السيد المسيح الذي أحبه أكثر مما أحب نفسي كل عذاب مهما كان شديدًا، فلا أخاف النار ولا السيف ولا بقية آلات العقوبات”.
فظن المغتصب أن كلام البتول إنما كان ناشئًا عن العجرفة والغباوة، وخطر له أنها تغير عزمها متى رأت النار متقدة. فأضرموا أمامها نارًا عظيمة ثم تقدموا ليلقوها وسطها. أما هي فرسمت علامة الصليب المقدس ودخلت من تلقاه نفسها وسط الهيب فلم تمسها النار البتة، وهطل بغتة مطر عزير مع أن السماء كانت صافية. وفر الناس هاربين ولم تحترق النار شيئًا من ثيابها حتى ولا شعرة واحدة من شعرها.
ثم دخلت بيت أحد المسيحيين وأقامت زمانًا تمارس رياضة العبادة أثناء الليل وأطراف النهار شاكرة الله جلت رحمته.
وفي تلك الأثناء جاء إلى المدينة حاكم جديد. فلما عرف ما كان من أمر تكلا أمر بإحضارها، ولما مثلت أمامه سألها هي مسيحية فأجابته بطلاقة أنها مسيحية أمام أعيان الأمم واليهود. فأمر أن تقدم إلى ميدان الوحوش الضارية. واجتمع الشعب حول الحلية وأطلقت الوحوش تدنو منها ورسمت علامة الصليب المقدس فجلست جميع الوحوش عند قدميها كالكلاب المستأنسة تلحس قدميها بألستنها، تتعلقها بأذنابها، فلم يرعو من غيه بل أمر أن يعلقوا القديسة برجليها على ذنبي ثورين بريين مفترسين فلم أن يعلقوا القديسة برجليها على ذنبي ثورين بريين مفترسين فلم يتحرك الثوران مع أنهم كانوا ينخسونها بمنخس محمّى.
فاستولى حينئذٍ الذهول على الحاكم وقال للبتول بصوت لطيف: “أخبريني أيتها الفتاة ما الذي يرد هذه الوحوش المفترسة عن أن تؤذيك؟” قالت البتول: “إني أمة الإله الحي”. فوقع في قلبه خوف عظيم وطلب ورقة وكتب عليها: “إني أطلق تكلا النقية عبدة الإله الحي”. وسلم الورقة إلى البتول فذهبت بها سالمة.
وقضت بقية أيام حياتها في منزل منفرد بقرب مدينة سلوكية وآمن على يدها خلق لا يكاد يحصى له عدد، لأن استقامة سيرتها ولهذا لقبها بعض الآباء برسول سلوكية. ثم انتقلت إلى دار النعيم وهي في خلوتها في اليوم الثالث والعشرين من شهر توت بعد انتهاء الجيل الأول للمسيح، وكان عمرها نحو ثمانين سنة. ودُفِنَت في مدينة سلوكية وقد بني على قبرها في عهد الملوك المسيحيين بعد الإضطهاد الكبير كنيسة على اسمها. وفي هذا اليوم تذكار هذه القديسة أولى الشهيدات التي تعادل الرسل. وقد ورد اسمها في السنكسار تحت هذا اليوم ولكنه لم تذكر سيرتها.
← انظر كتب أخرى للمؤلف هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت.

ويقول مخطوط دير البرموس: “أن اسم القديسة تكلا تلميذة القديس بولس الرسول وابنته الروحية شهير جدًا في الكنيسة الجامعة”. ويشهد القديس ماتوديوس الذي عاش في أواخر القرن الثالث أنها ولدت في ليسكانويا، وكانت متعمقة في درس الفلسفة الدينية بارعة في الشعر: وكانت فصيحة اللسان ولم تكن جرأتها في الخطب لتخرجها عن حدود الاحتشام اللائق بجنسها. وحينما بلغت تلك الصفات التي تتحلى لها هذه الابنة التمام، أرشدها القديس بولس الرسول إلى ذلك درسها العلوم الإلهية. فاقتناع القديسة تكلا بحقائق الإيمان بالمسيح ودخولها في المسيحية كان في نحو السنة الخامسة والأربعين للمسيح، في الوقت الذي كان فيه القديس مبشرًا بالإيمان في مدينة أيقونية رأس إقليم لكاؤنيا.
ويقول القديس أمبروسيوس إن هذه القديسة كانت وقتئذ فتاة حدثة وكانت موعودة بالزواج لشاب أممي من أشرف عائلات المدينة المذكورة. وكان غنيًا باستحقاقات جزيلة من المال والعلم والكرامة، غير أنه حالما سمعت هذه الفتاة إنذار القديس بولس عن الحياة الأبدية وعن استحقاق حفظ البتولية الفائق الثمن، وقد رفضت تلك الزيجة واعتمدت على حفظ العذرية كي تتفرغ بأكثر اهتمام لعبادة الله راغبة عن كل الكرامات وعن التنعم الدنيوي بأسره فوالدها إذ كانا أممين ولم يعلما ما هو التزام ابنتهما نحو العريس السماوي الذي كانت قد كرست له بتوليتها سرًا، قد شرعًا يحرضانها على إتمام وعد الزيجة المتفق عليه مع الشباب فرفضت رفضًا باتًا، بالإضافة إلى اجتهاد العريس وأهله وأقرباء الجهتين والمعارف والأصدقاء بل أيضًا واجتهاد وإلى المدينة عينه الذي حينما رأى ثبات عزم هذه الفتاة على عدم قبول الزيجة قد عددها بالقصاص والعذاب، غير أن ذلك جميعه قد ذهب سدى من حيث أن القديسة استمرت على عزمها بثبات عجزت معه الوسائط. قد تفرغت مهتمة بالأعمال الصالحة التي تكسب بها رضا عريسها الإلهي يسوع الميسح، متعلمة من القديس بولس الرسول. فقد كانت تستخرج الجهن الزكي من زهرة الزئبق أي تضيف إلى حفظ طهارتها البتولية، كما يفسر هذا الكلام الاستعاري القديس أغريغوريوس أسقف نيصص، تلك الأمانة والتشققات، وقهر الإدارة وضبط الحواس باطنًا وظاهرًا بنوع يصيرها ميتة عن جميع الأشياء العالمية.
وقد استحال هيام الشاب إلى بغضة قتالة بعد أن تحقق له عدم الفوز بما كان يرجو، ومن ثم استعمل مقدرته التي تخولها له الوظائف التي تولاها في تلك المدينة، واستخدم سلطة القضاة أيضًا الذين كانوا أقرباءه وخلانه، في أن ينتقم لذاته من القديسة وتقدمت الشكايات أنها مسيحية وأحضرت أمام القضاة المغرضين وحكم بأن تطرح للوحوش الضارية لتفترسها، فسيقت إلى المشهد العام وهناك عريت من كل رداء ولكن إحتشامها البتولي وبرارتها كما يقول القديس أميروسيوس كانا لها في هذا الموقف نظير آزار يستر عريها، ثم أدخلت على هذه الصورة إلى الفسحة التي بها كانت السباع مطلقة من قيودها وأغلق وراءها، وكان وجهها باشًا وبشجاعة فريدة وثبات تنظر الأسد الزائرة كي تأتي وتفترسها. ولكن الباري تعالى قد نزع عن تلك الوحوش الضارية القوة الغضبية فلم تسبب للقديسة الشهيدة أدنى ضرر. بل تقدمت تلعق قدميها بكل أنس.
إن القضاة لما رأوا نجاة هذه العذراء من الأسد أمروا بإخراجها من هناك وطرحها في موقد نار مضطرمة بشدة. غير أن الله الذي أنقذها من الوحوش قد أخمد عنها قوة النار أيضًا فلم تحترق بها حسب ما وأوضح القديس غرغوريوس النزينزي.
وعلى هذه الصورة لم تقدر أن تضرمها قساوة ذاك العريس المتقدة مع غضب والديها الذين قد استحالا حتى صارا جلادين لتعذيبها. ولكن العزة الضابطة الكل قد تنازلت لإنقاذها. حتى طُلب إليها أن تذهب إلى حيثما تشاء، الأمر الذي قد أعطاها الفرصة لتترك بيت أبيها وكل التنعم والعزة والشرف الزمني، فتذهب باحثة عن القديس بولس الرسول لتقبل منه الإراشادات الخلاصية. ثم سافرت إلى أمكنة منفردة حيث صرفت باقي أيام حياتها مباشرة أعمال الصلاح، واقتناء الفضائل السامية مثابرة على الصلاة ومناجاة ختنها السماوي.

في هذا الجزء نعرض أقوال القديسين العلماء المعترف بهم ويعتبرون من الحجج القوية. وهم مجموعة من الشخصيات المسيحية العملاقة ومن فطاحلها المنضلعين الثقاة. يقول القديس ماتوديوس: أنه كما أن القديسة تكلا قد فاقت على البتولات الأخريات في اتقان الفضائل، فهكذا قد سمت عليهن في احتمال الجهاد والمجاهرة التي كانت تظهر بها بأكثر إشراق وشجاعة فائقة. وعلى قدر ما كان جسمها رقيقًا لطيفًا ضعيفًا أكثر من ذلك كانت غيرتها وتضحيتها. هذا ما علمناه بالتحقيق مما يخص هذه الشهيدة وما احتملته أجل محبة المسيح يسوع.
وجميع الآباء القديسون وسائر الكتبة القدماء الذين تكلموا عن هذه العظيمة في البتولات قد مدحوها مشيرين إلى أنها قد نالت مع إكليل البتولية إكليل الشهادة أيضًا. لا بل اعتبروها أولى الشهيدات العذارى. كما أن القديس استفانوس هو أول الشهداء الرجال، وبهذا اللقب أي أولى الشهيدات تكرمها الكنيسة اليونانية، ولئن كان الرأي العام يحقق أن هذه القديسة لم تمت بين عذابات الاستشهاد، بل أنها قد أنهت حياتها المقدسة بسلام وبموت طبيعي في سلوكية، ولكن مع ذلك تضفي الكنيسة الجامعة عليها صفة الشهيدة كما تعطي هذه الصفة لكل من احتملوا عذابًا من أجل الإيمان بالمسيح تكفي لأن يعدمهم الحياة الزمنية، لكنهم نجوا بفعل فائق الطبيعة، عاشوا بعد ذلك، وأخيرًا رقدوا بسلام، كما قد حدث لهذه القديسة. وتحتفل الكنيسة الرومانية بتذكارها في 23 ايلول، وتحتفل كنيستنا القبطية بعيدها في 23 توت كما ووارد بالسنكسار.
وقد أضحى اسم هذه القديسة مكرمًا معتبرًا في كل الأزمنة. حتى أنه حينما تمدح قديسة ما في أجيال الكنيسة المزدهرة بأكثر جمال ويعطي لها ألقاب شريفة، كانت تدعى تكلا الجديدة مبالغة في مدحها. فهكذا أوسابيوس يدعو قديسة شهيدة كانت أخذت إكليل الشهادة في زمانه ومثله القديس ايرونيموس يعظم القديسة ملاني الرومانية بتسميته إياها تكلا الجديدة. ولأجل هذه الغاية نفسها قد اجتهدت القديسة اميليا والدة القديس باسليوس الكبير بأن تخص ابنتها القديسة ماكرينا بهذا الاسم، أي تكلا الجديدة.
والقديس ابيفانوس يشبّه القديسة تكلا بإيليا النبي، وبالقديس يوحنا الإنجيلي، وبأعظم القديسين الآخرين المكرمين. والقديس امبروسيوس يقدم القديسة تكلا لجميع العذارى المسيحيات كنموذج ومثال حي أكمل يجب إتباعه منهن بعد القديسة والدة الإله ملكة السماء والأرض الكلية الطوبى سيدة العذارى.
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
https://st-takla.org/books/youssef-habib/severus-st-thecla/biography.html
تقصير الرابط:
tak.la/zzd8drs