St-Takla.org  >   books  >   nagwa-ghazaly  >   old-testament-1
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب محاضرات في العهد القديم (الجزء الأول) - أ. نجوى غزالي

 166- شريعة السنة السابعة: سنة اليوبيل عند اليهود

 

محتويات: (إظهار/إخفاء)

شريعة السنة السابعة
سنة اليوبيل

العبيد
مَنْ هم العبيد (أسرى الحروب - شراء العبيد - استعباد بالتعويض عن شيء - إنسان يبيع نفسه)
العبودية في العهد الجديد

شريعة السنة السابعة

§ اهتم الله بحفظ الإنسان للسبت لتقديس كل بقية أيام الأسبوع وبنفس الفكر اهتم بحفظ سبت السبوت أي السنة السبتية أو السنة السابعة إذ كانت تسمى: سبت الأرض (لا 25: 6) ودعيت راحة الراحة الكاملة أو سبت عطلة (لا 25: 4) وسنة الراحة وعتق (تث 15: 1، 2، 9) والسنة السابعة (تث 9: 15).

§ السنة السابعة وكأنها سبت سنة راحة للجميع حتى العبد والأجير والغريب حتى الحيوانات وكذلك الأرض أيضًا ويقول التقليد أن الذي كان يزرع الأرض كان يجلد.

§ كانت تقرأ الشريعة على الشعب في هذه السنة.

§ كانت فيها راحة للفقير فالبذور التي تسقط سهوًا كانت تترك للفقير والأرملة والغريب وكذلك العنب المتبقي من العام الماضي عنب كرمك المحول).

§ وورد كثيرًا حفظ السنة السابعة في الكتاب المقدس فنجد عند رجوع الشعب من السبي وجدهم نحميا يكسرون السبت والمحافل المقدسة فحاول منعهم وأكد على ضرورة حفظ السنة السابعة كما جاء في (نح 10: 31) " وشعوب الأرض الذين يأتون بالبضائع وكل طعام يوم السبت للبيع، لا نأخذ منهم في سبت ولا في يوم مقدس، وأن نترك السنة السابعة، والمطالبة بكل دين"

§ وأيضًا ظلوا حتى زمن المكابيين (القرن الثاني قبل الميلاد) (1مك 6: 48) "ولم يكن في أوعيتهم طعام لأنها كانت السابعة (سبت الأرض) وكان الذين لجأوا إلى اليهودية من الأمم قد أكلوا ما فضل من الذخيرة".

§ وكانت هذه السنة امتحان لإيمانهم لأن الله كان يبارك في السنة السادسة حتى تكفيهم في السابعة كما كان ينزل عليهم المن ويأخذون منه ملء عمرين يكفيهم لليوم السابع فهو ترتيب بذلك من الرب لهم.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

سنة اليوبيل

É في (لا 25: 8-10) " وتعد لك سبعة سبوت سنين. سبع سنين سبع مرات. فتكون لك أيام السبعة السبوت تسعًا وأربعين سنة، تم تعبر بوق الهتاف في الشهر السابع في عاشر الشهر. في يوم الكفارة تعبرون البوق في جميع أرضكم. وتقدسون السنة الخمسين وتنادون بالعتق في الأرض لجميع سكانها. تكون لكم يوبيلًا وترجعون كل إلى ملكه وتعودون كل إلى عشيرته "

 

St-Takla.org Image: Number seven in Arabic: 7. صورة في موقع الأنبا تكلا: رقم سبعة باللغة العربية: 7.

St-Takla.org Image: Number seven in Arabic: 7.

صورة في موقع الأنبا تكلا: رقم سبعة باللغة العربية: 7.

كلمة يوبيل: في العبرية: يوبل יוֹבֵל.

والمعنى الحرفي لها قرن الخروف أو الكبش ويقصد قرن الخروف الذي كان يبوق أو يٌنفخ فيه وتعني صوت البوق أو بوق الهتاف أو هتاف الفرح لأنها سنة العتق والإبراء.

É كأنها تطبيق لراحة السبت على نطاق أوسع وكانت تعتبر سبت السبوت وكانت محسوبة جيدًا وبكل دقة وهي السنة الخمسين.

É ذكرت في عدة مواضع (لا 27: 17) "إن قدس حقله من سنة اليوبيل فحسب تقويمك يقوم.

É ووردت في سفر (عدد 36: 4) " ومتى كان اليوبيل لبني إسرائيل يضاف نصيبهن إلى نصيب السبط الذي صرن له، ومن نصيب سبط آبائنا يؤخذ نصيبهن" بنات صلفحاد لم يكن لهن ميراث فتكلمن مع موسى فسمع لهم الرب قرر لهم ميراثًا على أن يكونوا زوجات لأبناء عمومهن حتى أن في سنة اليوبيل عندما يرجع كل شيء لأصله لا تحدث أي مشكلة لأن كل شيء يرد إلى أصله في هذه السنة.

É (اش 61: 1-3) "لأنادي بسنة مقبولة للرب، وبيوم انتقام لألهنا لأعزي كل النائحين".

É دعيت في حزقيال النبي سنة العتق (حز 46: 17) "فإن أعطى أحدًا من عبيده عطية من ميراثه فتكون له إلى سنة العتق، ثم ترجع للرئيس. ولكن ميراثه يكون لأولاده".

É وكما كان في السنة السابعة راحة، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. فيعطيهم الرب في السنة السادسة فائض ليكفيهم في السنة السابعة فالرب يعرف أنهم كعادتهم سوف يتذمرون (لا 25: 21) " وإذا قلتم: ماذا نأكل في السنة السابعة إن لم نزرع ولم نجمع غلتنا؟ فإني آمر ببركتي لكم في السنة السادسة، فتعمل غلة لثلاث سنين، فتزرعون السنة الثامنة وتأكلون من الغلة العتيقة إلى السنة التاسعة. إلى أن تأتي غلتها تأكلون عتيقًا."

É المبدأ الأساسي الذي بني عليه سنة اليوبيل أن الأرض ليست ملكًا لأحد بل ملكًا للرب فكل من يملك هو غريب ونزيل عليها فلا يكون ذلك للأبد ولذلك في سنة اليوبيل يرجع كل شيء إلى أصله ويحتفظ كل سبط بالأرض التي أعطيت له ميراثًا في أيام تقسيم الأرض على يد موسى أو على يد يشوع بن نون.

É الذي غبن أحد في بيع أو شراء فيعوض في هذه السنة، ومن عليه دين يترك دينه

É والعبيد يعتقون حتى وإن أرادوا أن يمكثوا عند سادتهم فيكون ذلك بإرادتهم.

É في التقليد: قبل سنة اليوبيل بعشرة أيام تكون هناك أفراح كثيرة لأن الكل سوف تعود له أرضه والعبيد يعتقون فكانوا يلبسون أكاليل على رؤوسهم لأنهم سينالون حريتهم وكأنها تكريم لهم عن مدة خدمته لساداتهم.

É الحقول والبيوت إن كانت مرهونة تترك وتعود إلى أصحابها في هذه السنة إلا ما كان مبنيًا منها داخل الأسوار.

É هناك منازل بنيت داخل الأسوار فإذا بيعت وجاءت سنة اليوبيل وقد مر سنة على بيعها فلا يستطيع أن يستردها لأن المنازل هم الذين بنوها ولم تكن أثناء توزيع الأرض ضمن ممتلكاتهم أما التي بنيت في القرى في الأراضي الزراعية الغير مسورة فإذا بيعت تبقى حتى سنة اليوبيل ثم يعود كل شيء إلى أصله مرة أخرى.

É بالنسبة للاويين ومدنهم التي قررها لهم الرب إذا باع أي لاوي بيته أو أي من ممتلكاته يستطيع أن يفكه في أي وقت وليس في سنة اليوبيل فقط فلا يفقد ملكيته هي ليست ملكًا لكن سكنًا لأن الرب هو ملكهم.

É سنة اليوبيل كانت رمزًا للسيد المسيح الذي أعتق الإنسان من رباطات وعبودية الخطية وأعاد لنا بنوتنا لله فهذا يعتبر يوبيلًا دائمًا وهذا ما نادى به أشعياء النبي في (1ش61: 1-3).

É إذًا تعتبر سنة اليوبيل ظلًا للحياة الأبدية.

 

* العبيد:

É العبيد: بالنسبة للعبد الإسرائيلي تختلف معاملته عن غيره فيمكن فداؤه ويخرج من العبودية في سن اليوبيل ولا ينطبق هذا على غير الإسرائيلي.

مَنْ هم العبيد:

1- أسرى الحروب:

· كما جاء في (عدد 31: 9) "وسبي بنو إسرائيل نساء مديان وأطفالهم، ونهبوا جميع بهائمهم، وجميع مواشيهم وكل أملاكهم"

· تث (20:14) "وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة، كل غنيمتها، فتغتنمها لنفسك، وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك."

· (قض5:30) "ألم يجدوا ويقسموا الغنيمة! فتاة أو فتاتين لكل رجل."

· (2مل 5: 2) "وكان الأراميون قد خرجوا غزاة فسبوا من أرض إسرائيل فتاة صغيرة، فكانت بين يدي إمرأة نعمان" هذه هي الفتاة الإسرائيلية المستعبدة في بيت نعمان السرياني وهي التي أشارت على زوجته بذهابه إلى نبي الله أليشع ليطهر من برصه.

 

2- ويمكن شراء العبيد:

· (تك 17:12)" 12ابن ثمانية أيام يختن منكم كل ذكر في أجيالكم: وليد البيت، والمبتاع بفضة من كل إبن غريب ليس من نسلك".

· المولودون لهؤلاء العبيد يصيرون عبيدًا بالوراثة (لا 25: 46) "46وتستملكونهم لأبنائكم من بعدكم ميراث ملك. تستعبدونهم إلى الدهر. وأما إخوتكم بنو إسرائيل فلا يتسلط إنسان على أخيه بعنف."

 

3- استعباد بالتعويض عن شيء: عن سرقة أو عن سلف أو عن مديونية.

· كما جاء في (2 مل4:1 – 7) "وصرخت إلى أليشع امرأة من نساء بني الأنبياء قائلة: "إن عبدك زوجي قد مات، وأنت تعلم أن عبدك كان يخاف الرب. فآتي المرابي ليأخذ ولدي له عبدين" فداء للمديونية فملأ لها أنية الزيت حتى تبيع وتفي دينها.

 

4- قد يبيع الإنسان نفسه: وحدث ذلك أيام يوسف باعوا أنفسهم حتى يأكلوا طعامًا (تك 47: 20- 26).

· كان هناك رأفة لهؤلاء العبيد (خر 21: 26-27)" وإذا ضرب إنسان عين عبده أو عين أمته فأتلفها، يطلقه حرًا عوضًا عن عينه".

· وبالنسبة للإسرائيلي (ار34: 13-22)." هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: أَنَا قَطَعْتُ عَهْدًا مَعَ آبَائِكُمْ يَوْمَ أَخْرَجْتُهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْ بَيْتِ الْعَبِيدِ قَائِلًا:. فِي نِهَايَةِ سَبْعِ سِنِينَ تُطْلِقُونَ كُلُّ وَاحِدٍ أَخَاهُ الْعِبْرَانِيَّ الَّذِي بِيعَ لَكَ وَخَدَمَكَ سِتَّ سِنِينَ فَتُطْلِقُهُ حُرًّا مِنْ عِنْدِكَ."

· والعبيد من غير اليهود كانوا يستعبدون استعبادًا مؤبدًا ويُورّثون ولكنهم كانوا يشتركون معهم في أعيادهم وأفراحهم وحتى في الفصح وكانوا يستخدمون في التسخير في الخدمة كأيام سليمان الملك (1مل9: 15 ,21 , 22) " وَهَذَا هُوَ سَبَبُ التَّسْخِيرِ الَّذِي جَعَلَهُ الْمَلِكُ سُلَيْمَانُ لِبِنَاءِ بَيْتِ الرَّبِّ وَبَيْتِهِ وَالْقَلْعَةِ وَسُورِ أُورُشَلِيمَ وَحَاصُورَ وَمَجِدُّو وَجَازَرَ."، " أَبْنَاؤُهُمُ الَّذِينَ بَقُوا بَعْدَهُمْ فِي الأَرْضِ، الَّذِينَ لَمْ يَقْدِرْ بَنُو إِسْرَائِيلَ أَنْ يُحَرِّمُوهُمْ، جَعَلَ عَلَيْهِمْ سُلَيْمَانُ تَسْخِيرَ عَبِيدٍ إِلَى هَذَا الْيَوْمِ. وَأَمَّا بَنُو إِسْرَائِيلَ فَلَمْ يَجْعَلْ سُلَيْمَانُ مِنْهُمْ عَبِيدًا لأَنَّهُمْ رِجَالُ الْقِتَالِ وَخُدَّامُهُ وَأُمَرَاؤُهُ وَثَوَالِثُهُ وَرُؤَسَاءُ مَرْكَبَاتِهِ وَفُرْسَانُهُ.

· وداود النبي جعل النثينيم (المكرسين) وكانوا من العبيد يخدمون عند الهيكل وظل هذا حتى بعد الرجوع من السبي (عزرا 2: 58، 8: 20، نح 11: 3، 21) وكان سائر إسرائيل من الكهنة واللاويين في جميع مدن يهوذا كل واحد في ميراثه. وأما النثينيم فسكنوا في الأكمة وكان صيحا وجشفا على النثينيم."

· ولكن كانت هناك وصية بألا يستعبدونهم بعنف (لا 25: 43)" لاَ تَتَسَلَّطْ عَلَيْهِ بِعُنْفٍ. بَلِ اخْشَ إِلَهَكَ".

 

العبودية في العهد الجديد

v في العهد الجديد لا يوجد سيد أو عبد فالكل واحد في المسيح وهناك مساواة بين الجميع (1ع 10 قصة كرنيليوس) [في كل أمة الذي يتقيه ويصنع البر مقبول عنده].

· بولس الرسول عندما أرسل إلى فليمون ليقبل أنسيموس أوصاه بألا يقبله كعبد بل كأخ محبوب. "رسالة بولس الرسول إلي فليمون".

· السيد المسيح (يو15: 15)" لا أعود أسميكم عبيدًا، لأن العبد لا يعلم ما يعمل سيده، لكني قد سميتكم أحباء لأني أعلمتكم بكل ما سمعته من أبي" فليس هناك عبودية بعد.

· أعظم مثل أن السيد المسيح نفسه في النبوات عنه في العهد القديم أنه جعل نفسه عبدًا (إش 42: 1) "هُوَذَا عَبْدِي الَّذِي أَعْضُدُهُ مُخْتَارِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. وَضَعْتُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْرِجُ الْحَقَّ لِلأُمَمِ."

· وفي كلام بولس الرسول يؤكد هذا في (في 2: 6-8) الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلًا لِلَّهِ. لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ. وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ."

ولذلك الرسل أخذوه مثالًا ودعوا أنفسهم عبيدًا لله والناس (1 كو 9: 19).

 

X نعود إلى ما ورد في (لا 24 10-23):

عن تجديف ابن شلومية: على الله والتي كانت زوجة لرجل مصري وابنها سب اسم الله فأتوا به إلى موسى ولم يتسرع في حكمه ووضعه في المحرس وطلب مشورة الله (لا 24: 13) فكلم الرب موسى قائلًا "أخرج الذي سب إلى خارج المحلة، فيضع جميع السامعين أيديهم على رأسه ويرجمه كل الجماعة".

- بعد ذلك وضع شريعة (لا 24: 20) كسر بكسر، وعين بعين، وسن بسن، كما أحدث عيبًا في الإنسان كذلك يحدث فيه" ولكنها سمت في شريعة الكمال في العهد الجديد "أحبوا أعدائكم باركوا لاعنيكم وصلوا لأجل الذين يسئيون إليكم ويطردونكم".


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/nagwa-ghazaly/old-testament-1/sabbatical-year-shmita.html