St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   seventh-day-adventist
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب الأدفنتست.. ظلمة الموت - أ. حلمي القمص يعقوب

38- أحداث المجيء الثالث

 

ثانيا: أحداث المجيء الثالث

 يدعى الأدفنتست انه في نهاية الألف سنة يأتي المسيح للمرة الثالثة للأرض فيقيم الأشرار الموتى ويحطم سلسلة الشيطان وتنزل أورشليم مسكن الأبرار من السماء فيهجم عليها الشيطان وأعوانه فتنزل نار الله من سماء وتقضى عليهم، وهذه النار تطهر الأرض من اللعنة والخطايا فتصير مكانًا للأبدية السعيدة. فيقولون:

 

1- فك الشيطان:

"حين ينزل المسيح من السماء للمرة الثالثة يطلق صوته في كل الأرض فتستيقظ جيوش الأشرار العظيمة من رقاد الموت فيخرجون على عرض الأرض وعندئذ تستقر أورشليم الجديدة بالمكان المعُد لها أمام عيونهم.. وبقيامة الأشرار يحل الشيطان من سجنه فتلتف حوله طغمات الملائكة الأشرار وتنحاز إليهم جماهير غفيرة من البشر لا حصر لها"(99)

2- نزول المدينة المقدسة:

" وفي نهاية الألف السنة تنزل المدينة المقدسة مع كل القديسين إلى الأرض أن الله سيصنع كل شيئًا جديدًا وإذ تعود الأرض إلى جمالها الأصلي القديم تصبح إلى لا بُد مقر قديسي الرب"(100)

3 - يأس الشيطان وأمله:

" سيكونون (الأشرار) في حالة من القنوط لا يخشون معها أي شيء في العالم. هنالك يعرض الشيطان عليهم خطة هائلة ويوحي إليهم بما يبعثهم على الأمل في نجاحها فيوافقون عليها ويشرعون فورًا في العمل على تنفيذها "(101)

4 - محاولة قلب حكومة الله:

" وما هو إلاَّ أن يقام الأشرار من الموت حتى يأخذ الشيطان في إعداد العدة للقيام بمحاولته العظمى الأخيرة لقلب حكومة الله. فمتى قام الأشرار يكون جيشه عظم جدًا مما كان في أي وقت من تاريخ عصيانه. ذلك أن الأشرار جميعهم الذين عاشوا على الأرض منذ البدء وحتى ذلك الحين سيكونون تحت سلطانه مستعدين لتنفيذ أوامره وكذلك أيضًا جميع الملائكة الذين طردوا من السماء"(102)

5 - نار الله:

" وفي نهاية الألف السنة تنزل المدينة المقدسة مع كل القديسين إلى الأرض أما الأشرار الذين يقامون في القيامة الثانية فيصعدون على عرض الأرض مع إبليس في مقدمتهم ليحيطوا بمعسكر القديسين وعندئذ تنزل نار من عند الله من السماء فتلتهمهم"(103)

St-Takla.org Image: A famous poster for Jehovah's Witnesses صورة في موقع الأنبا تكلا: بوستر شهير لجماعة شهود يهوة

St-Takla.org Image: A famous poster for Jehovah's Witnesses

صورة في موقع الأنبا تكلا: بوستر شهير لجماعة شهود يهوة

"وإذ يطوق جيش الأشرار العرمرم المدينة المقدسة تنزل نار الله من السماء وتأكل حشود الأشرار بشرًا وملائكة ولا تبقى لهم أصلًا ولا فرعًا.. هذا هو الموت الثاني الذي لا حياة للأشرار بعده وسيكون للنار التي أحرقت الناس نفس التأثير في الشيطان وملائكته لأنهم بدورهم سيبادون حتى لكأنهم لم يكونوا "(104)

6 - تطهير الأرض والأبدية الأرضية:

" وإنه بالنار المتقدة التي تهلك إبليس وجنوده تتجدد الأرض نفسها وتتطهر من آثار اللعنة وهكذا يتطهر الكون كون الله من لطخة الخطية "(105)

" فتنزل نار من السماء وهي نار اليوم الأخير فتحرق مبدع الشر واتباعه وتنقى الأرض من أدران الخطية. تصبح الأرض عندئذ ملكًا للمسيح وأتباعه إلى الأبد"(106)

" أن نيران اليوم الأخير التي تأكل الأشرار ستطهر أيضًا الأرض من كل لوثة الخطية، ومن ثم تصبح المدينة المقدسة عاصمة الأرض الجديدة، والأرض كلها تعود إلى ما كانت عليه من الطهارة والبهاء والجمال عند خلقها.. وبعد إفناء الأشرار وتطهير الأرض يخرج الأبرار من المدينة المقدسة ويبنون بيوتا ويسكنون فيها ويغرسون كروما ويأكلون أثمارها" (اش 65:21) وتكون الأرض عامرة بمبديي الرب ولا يكون خوف من نار أو زلزل فيما بعد فالسلام والأمن يسودان الأرض وسعادة لا يعبر عنها تفيض من كل قلب. ويكون في رأس كل شهر وفي كل سبت أن سكان الأرض الجديدة يجتمعون في أورشليم الجديدة ليسجدوا لملك الملوك.. وفي الأرض الجديدة يجتمع شمل الأصدقاء والأحباء.. وتزداد محبة الواحد منهم للاخر.. وتنمو قواهم العقلية وتتسع مداركهم.. ولكل هذا لا نهاية. فمهما كرَّت الدهور فالأبدية أمامهم وتظل أبدًا أمامهم "(107)

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

تعليق:

 تم مناقشة موضوعات المجيء الثاني والقيامة والملك الألفي وزوال السماء والأرض في الكتاب الأول "شهود يهوه.. هوة الهلاك". وحديث ربنا يسوع في الإنجيل واضح تمامًا فمتى جاء سيقوم جميع الراقدين أبرارًا وأشرارًا، ويفرز السيد المسيح هؤلاء عن أولئك وللوقت يذهب كل فريق للمكان المُعد له. فلا يوجد مُلك ألفي في السماء ثم يعودون للأرض لأن الأرض ستزول " ومتى جاء ابن الإنسان في مجده وجميع الملائكة والقديسين معه فحينئذ يجلس على كرسي مجده. ويجتمع أمامه جميع الشعوب فيميز بعضهم عن بعض كما يميز الراعي الخراف من الجداء فيقيم الخراف عن يمينه والجداء عن اليسار. ثم يقول الملك للذين عن يمينه تعالوا يا مباركي أبي رثوا الملكوت المعد لكم منذ تأسيس العالم... ثم يقول أيضًا للذين عن اليسار اذهبوا عنى يا ملاعين إلى النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته.. فيمضى هؤلاء إلى عذاب أبدى والأبرار إلى حياة أبدية " (مت 25: 31 - 46).

أما زوال السماء والأرض فهو أمر واضح في الكتاب وأشار إليه ربنا يسوع "فإني الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض.." (مت 5: 18).

وفي سفر الرؤيا يقول يوحنا الحبيب:

 " ثم رأيت سماء جديدة وأرضًا جديدة لان السماء الأولى والأرض الأولى مضتا والبحر لا يوجد في ما بعد "(رؤ 21: 1).

 أما عن أحلام الأدفنتست بملكوت أرضي أفضل من السماء وتطهير الأرض بنار الله، وباقي أقوالهم الفاسدة فيرد عليهم قداسة البابا شنوده الثالث ردًا شاملًا كاملًا وافيًا في مجلة الكرازة الصادرة في 4/12/1992 فيقول:

 الإيمان بملكوت أرضي...

وسنشرح معتقدهم هذا على الأقل من كتابين لهما وهما:-

1 - المجيء الثاني: من (ص 76 إلى ص 82)

2 - علامات الأزمنة: من (ص 44 إلى ص 46)

قالوا: ليس في كتاب الوحي وعد بأن المفديين سيعطون السماء موطنا أبديَّا.

" ويستدلون بالآية القائلة " السموات سموات للرب، أما الأرض فأعطاها.

لبنى ادم" (مز 115: 16). طبعًا هذا الكلام عن حياتنا هنا على الأرض، وليس عن الدهر الآتي بعد القيامة والدينونة...

يقولون " لا يعقل إن الله خلق الأرض لتكون مسكنا للناس في حالتها الحاضرة، أو أن يعمرها سكانها الحاليون. كلا، بل إنما قصد أن يسكنها أناس أتقياء أنقياء بررة. ويكون هذا هو ملكوت الله على الأرض". " ولكن دخول الخطية إلى العالم أعاقه هذا التدبير غير أن الله متممه على أي حال"، ويقولون أيضًا " لقد أعطى الله الأرض للجنس البشرى منذ خلقها. وعلى الرغم من أن الشيطان اغتصبها، إلا أنها سترد لأولاد الله".

أتظنون أن هذه بشرى خير أن يحرم الأبرار من ملكوت السموات لكي يسكنوا في الأرض؟! فليأخذها السبتيون أن أحبوا ذلك. أما نحن فقد وعدنا الرب بملكوت السموات...

والوعود بملكوت السموات كثيرة نذكر منها.

*أول آية في العظة على الجبل هي " طوبى للمساكين بالروح لأن لهم ملكوت السموات" (مت 5: 3). وفي نفس التطويبات " طوبى للمطرودين من أجل البر لأن لهم ملكوت السموات"... "افرحوا وتهللوا لأن أجركم عظيم في السموات" (مت 5: 10، 12).

 * وأيضا في العظة على الجبل " اكنزوا كنوزا في السماء. حيث لا يفسد سوس ولا صدأ.." (مت 6: 20).

ويقول السيد الرب أيضًا: "وأما من عمل وعلمَّ فهذا يدعى عظيمًا في ملكوت السموات" (مت 5: 19). ويقول في خاتمة العظة على الجبل "ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات. بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السموات" (مت 7: 19).

 وقال أيضًا "من أيام يوحنا المعمدان إلى الآن ملكوت السموات يُغْصَب والغاصبون يختطفونه" (مت 11: 12).

وما أكثر الأمثال التي تبدأ بعبارة "يشبه ملكوت السموات" اقرأ الأصحاح الثالث عشر كله من إنجيل متى. وأيضًا (مت 24: 31 - 47)، (مت 18:22) ، (مت 20: 1)، (مت22: 2)، (مت 25: 1).

* وقال الرب لتلاميذه " لا تفرحوا بهذا أن الأرواح تخضع لكم بل افرحوا بالحري إن أسماءكم قد كتبت في السموات "(لو10: 20) وقد تذكر الرسول هذا الوعد (عب 12: 23) فقال "وكنيسة أبكار مكتوبين في السموات"..

* ويقول الرسول " لأننا نعلم أنه أن نقُض بيت خيمتنا الأرضي فلنا في السموات بناء من الله بيت غير مصنوع بيد أبدى" (2 كو 5: 1، 2) ويستطرد ".. مسكننا الذي في السماء".

* وقال "وسينقذني الرب من كل عمل رديء ويخلصني لملكوته السماوي الذي له المجد إلى دهر الداهرين" (2 تى 4: 8).

* وقال عن رجال الإيمان أنهم " أقروا أنهم غرباء ونزلاء على الأرض ولكن الآن يبتغون وطنا أفضل أي سماويًّا" (عب 11: 13، 16) ويعوزني الوقت أن سجلت كل الآيات الخاصة بملكوت السموات وبالوطن السماوي الذي وعدنا به الله.

 إن رجاءنا هو أن نكون مع الله في السماء. وقد وعدنا بذلك.

إذ قال "وإن مضيت وأعددت لكم مكانا آتى أيضًا وآخذكم إلى حتى حيث أكون أن تكونون انتم أيضًا" (يو 14: 3) وقال في مناجاته للأب " أيها الآب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتني يكونون معي حيث أكون أنا.." (يو 17: 24).. وقال القديس بولس الرسول عن مجيء المسيح الثاني وملاقاتنا له في السحاب "وهكذا نكون كل حين مع الرب" (1 تس 4: 17). وقيل عن أورشليم السمائية أنها "مسكن الله مع الناس وهو سيسكن معهم" (رؤ 21: 3).

فهل النعيم الأبدي هو أن يسكن الله معنا على الأرض؟!

لقد قال الرب للص اليمين " اليوم تكون معي في الفردوس" (لو 23: 43) فهل النعيم الذي ينتظره هذا اللص في الدهر الآتي أن ينزل من الفردوس التي هي السماء الثالثة (2 كو 12: 2، 4).. لكي يسكن على الأرض..

 يعتمد السبتيون على وعد الله لأبينا إبراهيم انه سيعطيه الأرض له ولنسله!

 طبعًا هذا الوعد كان خاصا بالحياة الدنيوية، وليس بالدهر الآتي، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى.. ووعده بأرض تفيض لبنا وعسلا.. وطبعا نحن في الأبدية سوف لا نحتاج إلى اللبن ولا العسل. وقال الرب عنها " أرض جيده أرض انهار من عيون وغمار... أرض حنطة وشعير وكرم وتين ورمان أرض زيتون زيت وعسل "(تث 8: 7، 8).

وطبعا كل هذه الأوصاف لا تنطبق على وعد الرب " ما لم تره عين وما لم تسمع به أذن، وما لم يخطر على قلب بشر ما أعده الله للذين يحبونه" (1 كو 2: 9).

 وهذا الوعد الإلهي لا يوافقه قول السبتيين أن الله سوف ينزل نارًا من السماء تحرق الأرض وتطهرها "وتصبح المدينة المقدسة أورشليم عاصمة الأرض الجديدة. والأرض كلها تعود إلى ما كانت عليه من الطهارة والجمال والبهاء عند خلقتها.

 ويقولون "وبعد فناء الأشرار وتطهير الأبرار الأرض يخرج الأبرار من المدينة المقدسة ويبنون بيوتًا ويسكنوا فيها ويغرسون كروما ويأكلون أثمارها (اش 65:21) ونبؤه إشعياء تتعلق تعلقًا مطلقًا بالحياة الأبدية... فكيف نقول انه في النعيم الأبدي يعود الناس إلى الكد والعمل، ويبنون بيوتا ويغرسون كرومًا!! وهذا أيضًا لا يتفق مع قول الرسول "لنا في السماوات بناء من الله بيت غير مصنوع بيد أبدي" (2 كو 5: 1).

هل في الأبدية سنحتاج إلى مهندس وعمال واسمنت ورمل وطوب وأدوات صحية؟! وهل سنحتاج إلى جامعات تخرج متخصصين في البناء؟! أما قال الرب انه سيعد لنا مكانا ثم يأتي ويأخذنا إليه؟! ألم يقل " في بيت أبى منازل كثيرة" (يو 14: 2، 3)... ما حاجتنا إذن إلى البناء؟!

بل ما حاجتنا إلى بناء مادي وغروس مادية ونحن سنقوم بأجساد روحانية سماوية (1 كو 15: 42، 49).

الذي يأكل الغروس والكروم هو الجسد المادي بينما قال الكتاب "إن لحمًا ودمًا لا يقدرا أن يرثا ملكوت الله" (1 كو 15: 5).

إننا نلاحظ في كل هذا فكرا يهوديًّا.

 فكرهم من جهة السبت، ومن جهة كون أورشليم تصبح عاصمة الأرض. وأيضا استخدامهم بعضًا مما قاله إشعياء النبي عن الرجوع من السبي " ويكون في رأس كل شهر وفي كل سبت أن سكان الأرض الجديدة يجتمعون في أورشليم الجديدة ليسجدوا إلى ملك الملوك". أي أن العبادة اليهودية سترجع مرة أخرى بينما الرسول قد قال "لا يحكم عليكم أحد في أكل أو شرب أو من جهة عيد أو هلال أو سبت التي هي ظل الأمور العتيدة" (كو 2: 16، 17).

 ثم كيف يسافر الناس من أقاصي الأرض لكي يأتوا ويسجدوا في أورشليم؟

ثم يتحدث السبتيون عن التنعم الحسي.

فيقولون " وفي مدينة الله يتناول المفديون من ثمر شجرة الحياة ويتمشون في وسط الرياض المورقة على جانبي نهر الحياة " ويشرحون ذلك فيقولون:

"وهناك جداول مياه صافية كبلور دائم الجريان. وعلى جانبيها أشجار باسقة تظلل مفديي الرب. وهناك تفسح الوهاد الرائعة، وتمتد إلى نهود جميلة المنظر. وترفع الجبال قممها الجذابة عاليًا " هذا تنعم حسي يليق بحواس الجسد وليس هو ما لم تره عين... هل ترى سيعجب بهذا المفديون الذين رحلوا عن العالم وكانوا يسكنون قرب بحيرات سويسرا أو مرتفعات أثينا، وجبال لبنان... يقول السبتيون عن المفديين سيعيشون عيشة "عدن في الجنة يبنون بيوتًا ويسكنون فيها ويغرسون كروما ويأكلون أثمارها ويستعمل مختاروا الرب أيديهم..."

أي ينشغلون بعمل اليدين أو لا يبقى لهم وقت لعمل الروح. اكتفى بهذا الآن، وربما لنا عودة لشرح هذا الملكوت الأرض..."

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(99) ص 75 المجيء الثاني.

(100) ص 83 أصدقاؤك الأدفنتست.

(101) ص 71، 72 المجيء الثاني.

(102) ص 75 المجيء الثاني.

(103) ص 83 أصدقاؤك الأدفنتست.

(104) ص 75 المجيء الثاني.

(105) ص 83 أصدقاؤك الأدفنتست.

(106) ص 893 الكتاب يتكلم.

(107) ص 81-83 المجيء الثاني.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/seventh-day-adventist/third-coming.html