St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   seventh-day-adventist
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب الأدفنتست.. ظلمة الموت - أ. حلمي القمص يعقوب

39- ثلاث جلسات للدينونة

 

ثامنًا: ثلاث جلسات للدينونة:

 

أولا: ثلاث جلسات للدينونة

يدعى الأدفنتست أن هناك ثلاث جلسات للدينونة هي:

1 - الجلسة الأولى: بدأت في السماء سنة 1844 م.، وهي تشبه فحص القاضي للمتهم والنطق بالحكم، وتسمى الدينونة التحقيقية، وما زالت هذه الجلسة منعقدة للآن.

2 - الجلسة الثانية: وهي دينونة القديسين حيث يدينون الأشرار والملائكة الساقطين، وتتم خلال الملك الألفي في السماء.

3 - الجلسة الثالثة: ستحدث عند مجيء السيد المسيح في مجيئه الثالث حيث يضع قرارات الدينونة التحقيقية موضع التنفيذ وتسمى الدينونة التنفيذية فيقولون:

" أية مدة نبوية تمتد إلى وقت تطهير القدس أي لوقت الدينونة؟ فقال لي إلى ألفين وثلاث مئة صباح ومساء فيتبرأ القدس (دا 8: 14)..

متى انتهى هذا الزمن الطويل؟

في السنة 1844م.. زمن النبوة بطوله فيمتد إلى ساعة الدينونة التي ابتدأت في السماء سنة 1844 م "(108)

" الدينونة ثلاث جلسات: الجلسة الأولى هي التي تسبق المجيء الثاني بحيث يأتي السيد المسيح لتنفيذ قراراتها. والجلسة الثانية هي التي يدين فيها القديسون الأبرار خلال الألف السنة العالم الضال والملائكة الأشرار، وتقام هاتان الجلستان في السماء إذ يؤتى بالأسفار السماوية ليدان منها الجميع بحسب ما فعلوه خيرًا كان أم شرًا. أما الجلسة الأخيرة فتقع في نهاية الألف السنة ويعقبها تنفيذ قرارات الدينونة في جميع الأشرار "(109)

St-Takla.org Image: Fire and Brimstone by Rana Adamchick صورة في موقع الأنبا تكلا: لوحة النار و الكبريت للفنانة رانا آدامشيك

St-Takla.org Image: Fire and Brimstone by Rana Adamchick

صورة في موقع الأنبا تكلا: لوحة النار و الكبريت للفنانة رانا آدامشيك

ثانيا: تعقد جلسة الدينونة الأولى (التحقيقية) سنة 1844 م في السماء من واقع سجلات الأموات بينما يقف السيد المسيح يشفع فيهم ويطالب بمحو خطاياهم.. وفي نفس الجلسة يتم محو الخطايا وتكميل الكفارة للأبرار والحكم على الأشرار فيقولون:

 " ان تبرئة القدس (سنة 1844 م) هي الدينونة التي يصير فيها محو الخطايا وتكميل الكفارة استعدادًا لمجيء السيد المسيح الثاني بقوة ومجد كثير. وها أكثر من مئة سنة منذ ابتدأت الدينونة في القدس السماوي ولابد من أن تنتهي عن قريب فهل أنت مستعد؟ "(110)

" تنعقد جلسة الدينونة في السماء بأسماء الأموات لكي يحاكموا مما هو مكتوب في الأسفار الإلهية المسجلة فيها أعمالهم وصفاتهم فيقف السيد المسيح الشفيع ليشفع في جميع الذين اختاروه ويطلب محو خطاياهم بدمه المسفوك لأجلهم"(111)

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

تعليق:

 تم مناقشة هذا الموضوع في الفصل الثاني عشر من كتاب " شهود يهوه.. هوة الهلاك " ويمكن إضافة بعض الملاحظات الأخرى فكما هو واضح جدًا من الكتاب المقدس أن جلسة الدينونة واحدة ويوم الدينونة واحد وساعة الدينونة واحدة. لن تكون هناك محاكمة لكل شخص.

فيقف الأشخاص طابورًا ويمثلون أمام المحكمة واحدًا فواحدًا. وبينما يجتهد القاضي ليصل إلى الحقيقة يحاول المتهم جاهدا تبرير أخطائه.. لن يحدث هذا، ولكن كل إنسان ستكون أعماله مكشوفة أمامه. بل وأمام الجميع ويحُكم عليه من نفسه فيصرخ الأشرار قائلين للجبال اسقطي علينا وللآكام غطينا من وجه الجالس على العرش. أما الأبرار فإنهم يستضيئون بنور المسيح وينجذبوا نحوه.

جلسة الدينونة لن تستغرق مئات السنين كما يدعى الأدفنتست من سنة 1844م وحتى الآن. فهي لم تبدأ ولن تبدأ إلا في وقت النهاية عندما يأتي ابن الإنسان في مجده ومجد أبيه ومعه الملائكة القديسين فيأتي الشهداء حاملين عذاباتهم ويأتي القديسون حاملين فضائلهم.. وعلى حد تعبير الإنجيل انه في لحظة في طرفة عين سيتم كل شيء " هوذا سرًّا قوله لكم. لا نرقد كلنا ولكننا كلنا نتغير في لحظة في طرفة عين عند البوق الأخير. فانه سيبوِّق فيقام الأموات عديمي الفساد ونحن نتغير"(1كو 15: 51، 52) وجلسة الدينونة والحكم ستكون واحدة وليس كما يدعى الأدفنتست أن الجلسة منعقدة منذ عام 1844 وتحكم على الراقدين حسب سجلاتهم وقد حُكم على البعض في القرن التاسع عشر بينما سيتم التنفيذ في المجيء الثالث عقب الملك الألفي.

 أيضًا جلسة الدينونة لن تعقد في السماء غيابيًّا أي في غياب المحاكمين ولكنها ستعقد حضوريًّا أي بحضور جميع البشر لن يتخلف منهم أحد، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. حتى الأموات الذين ماتوا غرقًا أو حرقًا سيحضرون الدينونة.. كل إنسان يحضر جسدًا وروحًا لكي ينال جزاء ما عمله بالجسد خيرًا كان أم شرًا.

ونختم بحثنا هذا بشهادة دكتور كاتريت أحد أقطاب الأدفنتست سابقًا بعد عودته إلى حظيرة الإيمان المسيحي حيث يقول:

" وانخدعت بكرازتهم عن السبت إذ كنت لا أعرف الفرق بين السبت ويوم الرب، وسرعان ما تعلمت إنهم يعتبرون كل الكنائس الأخرى بابل وهم وحدهم شعب الله الحقيقي، وبعد أن فحصت كل تعاليمهم لأكثر من 25 سنة خرجت بهذه النتيجة أنها كلها خداع وضلال، فتناقشت مع قادتهم، وأخيرًا تركتهم غير أسف وخرجت من عبوديتهم متنهدًا بعد ان ألقيت عنى حملًا ثقيلًا كان على أكتافي تلك السنين الطويلة".

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

 ليحفظنا الله في الإيمان المستقيم حتى متى وقفنا أمامه نكون بلا خوف ولا اضطراب ولا خجل ولا سقوط في الدينونة بل نسمع صوته المبارك القائل تعالوا إلى مباركي أبي رثوا الملك المعد لكم منذ تأسيس العالم.

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(108) ص284 الكتاب يتكلم.

(109) ص281 الكتاب يتكلم.

(110) ص265 الكتاب يتكلم.

(111) ص278 الكتاب يتكلم.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا







External ads إعلانات خارجية



https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/seventh-day-adventist/three-judgments.html