سؤال 763: لماذا قَبِلَ السيد المسيح بطرس ورده إلى مرتبته (يو 21: 15-17)، بينما أهمل يهوذا وتركه للهلاك (مت 27: 5)؟ وماذا قصد السيد المسيح بقوله لبطرس: " وَلكِنْ مَتَى شِخْتَ فَإِنَّكَ تَمُدُّ يَدَيْكَ وَآخَرُ يُمَنْطِقُكَ وَيَحْمِلُكَ حَيْثُ لاَ تَشَاءُ" (يو 21: 18)؟ وعندما قال بطرس: " يَا رَبُّ وَهذَا مَا لَهُ" (يو 21: 21) هل كان يُريد أن يموت يوحنا عوضًا عنه؟ وهل يُعقل أن العالم كله لا يسع الكُتب التي تضم جميع أقوال السيد المسيح (يو 21: 25)؟

ج: أولًا: لماذا قَبِلَ السيد المسيح بطرس ورده إلى مرتبته (يو 21: 15-17)، بينما أهمل يهوذا وتركه للهلاك (مت 27: 5)...؟ إن كان السيد المسيح قد أنذر بطرس مرة قبل أن يسقط، فإنه أنذر يهوذا عدة مرات، فلم يهمل يهوذا ولم يُقصر في حقه، وخطط يهوذا ودبر وتحاور وتشاور في تسليم سيده، مُصرًّا على تتميم خيانته، وقتل نفسه مُنتحرًا بمحض إرادته، أما بطرس فقد سقط بدون أن يضمر شرًا، بل كان يسعى خلف المحبوب حتى دخل حيث وكر الأعداء، وتحت الضعف البشري أنكر هلعًا وخوفًا ورعبًا من الموت. نظرة إلى يهوذا وبطرس، نلاحظ الآتي:
1- رتَّب يهوذا لخطيئته في هدوء وإصرار، ولم يكترث بكل إنذارات مُعلِّمه... لقد بيَّت النية على الخيانة، وارتكب الجُرم مع سبق الإصرار. أما بطرس فقد باغتته الخطية، وبسبب الخوف والهلع سقط في الإنكار.
2- قلب يهوذا مُفعم بالخيانة، أما قلب بطرس فهو مُفعم بالحُب لسيده، فخطية يهوذا صدرت من قلب شرير استراح للشر، وتلذَّذ منه، أما خطية بطرس فهيَ خطية ضعف من قلب مُحب يسعى أن يكون مُخلصًا وأمينًا لسيده.
3- رأى يهوذا أن يسوع لا بد أن يموت، بينما رأى بطرس أن يسوع لا بد أن يعيش.
4- ارتضى يهوذا أن يهجم الغوغاء على مُعلِّمه ليقبضوا عليه في قسوة وشراسة وكان يحرّضهم عليه. أما بطرس فلم يطق أن يمد ملخس يده على سيده، فاستل سيفه وضربه.
5- حُزن يهوذا كان بلا رجاء، فقد انصب حزنه على نفسه إذ صار منظره قبيحًا، فهو التلميذ الذي خان مُعلِّمه، وأكمل حزنه بالانتحار وأما بطرس فقد حزن وبكى بكاءً مرًا لأنه أنكر مُعلِّمه، ونظرة يسوع إنتشلته من هوة الهلاك.
6- ندم يهوذا بلا رجاء دفعه بعيدًا عن يسوع. أما ندم بطرس فكان برجاء دفع به إلى أحضان يسوع، لقد ولَّد في النفس مرارة، وفي العين دموعًا غزيرة، وفي القلب انكسارًا ولوعة ...
عاد بطرس إلى سيده فوجد أحضانه مفتوحة، وأعاده إلى رتبته الأولى. يقول "الدكتور القس إبراهيم سعيد": " ارْعَ خِرَافِي" (يو 21: 15)... "ارْعَ غَنَمِي" (يو 21: 16)... "ارْعَ غَنَمِي" (يو 21: 17). ما أعجب حُب فادينا، وما أوسع رحمته الغامرة، فهو لم يكتفي بأن يغفر لبطرس خطاياه، بل شرَّفه بوكالة سامية، وائتمنه على قطيعه المُختار. فغير المسيح يذكر الخطايا، ولا يغفر، وإن غفر ذكر، وإن غفر ونسى تعذر عليه أن يأتمن من سبق أن ائتمنه فخان. لكن المسيح يغفر، ولا يذكر، ويأتمن "ارْعَ خِرَافِي"... "ارْعَ غَنَمِي"... "ارْعَ غَنَمِي". الآن انتقل بطرس من عمل الصياد إلى خدمة الراعي. لأن النفوس بعد أن تُنقذ من مخاطر العالم، تحتاج إلى طعام وغذاء. هذا إمتياز الخراف على السمك، فالسمك يصطادونه ليأكلوه، والخراف ينقذونها ليطعمونها. فالصيد عمل الصياد والرعاية عمل الراعي" (484).
← انظر كتب أخرى للمؤلف هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت.
ثانيًا: ماذا قصد السيد المسيح بقوله لبطرس: " وَلكِنْ مَتَى شِخْتَ فَإِنَّكَ تَمُدُّ يَدَيْكَ وَآخَرُ يُمَنْطِقُكَ وَيَحْمِلُكَ حَيْثُ لاَ تَشَاءُ" (يو 21: 18)...؟ لقد أوضح القديس يوحنا القصد من قول السيد المسيح في الآية اللاحقة مباشرة: " قَالَ هذَا مُشِيرًا إِلَى أَيَّةِ مِيتَةٍ كَانَ مُزْمِعًا أَنْ يُمَجِّدَ الله بِهَا" (يو 21: 19). يقول "القمص تادرس يعقوب": " يرى Wetstein في تعبير " تَمُدُّ يَدَيْكَ " إشارة إلى ما كان معتادًا في روما عند صلب شخص أن توضع رأس الشخص في النير وتبسط يداه وتشدان حتى النهاية، ويسيرون به في شوارع المدينة التي يُصلب فيها. أنه يُمنطقه آخر بالسلاسل الحديدية ويحملونه إلى حيث لا يشاء، ليس لأنه لا يُريد أن يُصلب من أجل حُبه للسيد المسيح، وإنما لأنه يود أن يعيش ليكرز ويخدم"(485).
إن السيد المسيح لم يعد بطرس بالراحة والرئاسة والكرامة وطريق مفروش بالورود، إنما نبهه إلى المتاعب والمشقات والصلب الذي ينتظره، مثلما أخبر قديمًا حزقيال النبي: " وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ فَهَا هُمْ يَضَعُونَ عَلَيْكَ رُبُطًا وَيُقَيِّدُونَكَ بِهَا فَلاَ تَخْرُجُ فِي وَسْطِهِمْ" (حز 3: 25) وكما قال لحنانيا عن شاول الطرسوسي: " لأَنِّي سَأُرِيهِ كَمْ يَنْبَغِي أَنْ يَتَأَلَّمَ مِنْ أَجْلِ اسْمِي" (أع 9: 16). حقًا أن الآلام من أجل السيد المسيح هيَ طريق المجد. أصدر نيرون حكمه بإعدام الرسولين العظيمين بطرس وبولس في روما، حيث كان الاثنان محفوظين في سجن روما، وقد استطاع بطرس أن يهرب وفي طريق خروجه من روما، إلتقى بالسيد المسيح داخلًا إلى المدينة، فسأله: "إلى أين أنت ذاهب يا رب؟" فقال له: "لأُصلب بدلًا منك"، فأدرك قصده وعلم مشيئته وأنه جاء الوقت ليُمجد اللَّه عندما يُعلن عن حُبه ويُعلق على الصليب مُنكس الرأس، لأنه حسب نفسه أنه لا يستحق أن يُصلب مثل سيده، وقد آل استشهاده مع بولس الرسول إلى انتشار المسيحية أكثر فأكثر، صُلب بطرس وقُطعت رأس بولس بالسيف لأنه لا يجوز صلب من يحمل الجنسية الرومانية.
ثانيًا: عندما قال بطرس: " يَا رَبُّ وَهذَا مَا لَه؟ُ" (يو 21: 21) هل كان يُريد أن يموت يوحنا عوضًا عنه...؟ كلاَّ، بل أن بطرس كان يحب يوحنا حُبًا جما، وارتبط اسميهما معًا، فأرسلهما السيد المسيح معًا ليعدا الفصح (لو 22: 8) وركض الاثنان تجاه القبر (يو 2: 3-9) وارتبط اسميهما معًا في سفر الأعمال، وقد اختارهما السيد المسيح مع يعقوب في بعض المناسبات الخاصة مثل إقامة ابنة يايرس والتجلي على الجبل، وقربهم منه في البستان ليلة آلامه، فالهدف الذي كان يرمي إليه بطرس من سؤاله: " يَا رَبُّ وَهذَا مَا لَهُ؟" ليس أن يُصلب يوحنا عنه، بل ليطمئن من جهة مستقبله. يقول "القديس يوحنا الذهبي الفم": " كان يوحنا الرسول صامتًا وبطرس الرسول يتكلم، فأوضح هنا الحُب الذي أخلصه له. لأن بطرس الرسول كان يحب يوحنا الرسول حُبًا شديدًا، وهذا واضح من أفعاله فيما بعد، ويتبيَّن في الأناجيل وفي أعمال الرسل اشتراكهما وارتباطهما. وإذ أراد بطرس الرسول أن يأخذ يوحنا الرسول شريكًا قال للسيد المسيح: "يَا رَبُّ وَهذَا مَا لَهُ؟" أي أما يسلك الطريق التي لي بعينها"(486).
كما يقول "القديس يوحنا الذهبي الفم": " قال بطرس الرسول هذا القول مهتمًا بيوحنا الرسول جدًا، ولم يرغب أن ينفصل عنه، فأراه السيد المسيح أنه مهما أحبه لا يصل إلى حُبه هو له، وقال: " إِنْ كُنْتُ أَشَاءُ أَنَّهُ يَبْقَى حَتَّى أَجِيءَ فَمَاذَا لَكَ؟ اتْبَعْنِي أَنْتَ"..."(487). ويقول "القمص تادرس يعقوب": " ويرى القديس أغسطينوس وغيره أن هذه العبارة تعني: إن أردت أن يبقى يوحنا إلى يوم مجيئي وآخذه معي خلال موت طبيعي، فماذا لك؟ اتبعني لتحمل أنت صليبك. وقد جاء التاريخ يؤكد أنه التلميذ الوحيد الذي تنيح بموت طبيعي وليس بالاستشهاد، وأنه بقى حيًا حتى استشهد الكل" (488).
رابعًا: هل يُعقل أن العالم كله لا يسع الكتب التي تضم جميع أقوال السيد المسيح (يو 21: 25)...؟ ختم يوحنا الإنجيلي إنجيله بالقول: " وَأَشْيَاءُ أُخَرُ كَثِيرَةٌ صَنَعَهَا يَسُوعُ إِنْ كُتِبَتْ وَاحِدَةً وَاحِدَةً فَلَسْتُ أَظُنُّ أَنَّ الْعَالَمَ نَفْسَهُ يَسَعُ الْكُتُبَ الْمَكْتُوبَة" (يو 21: 25)، ويمكن فهم هذه الآية في ضوء المفاهيم الآتية:
1- كان السيد المسيح يجلس ويُعلِّم بالساعات الطويلة وأحيانًا اليوم كله، وأحيانًا أكثر من يوم فما سجلته الأناجيل الأربعة يمثل نسبة ضئيلة جدًا مما نطق به أقنوم الكلمة، فأين تعاليمه وأحاديثه مع الجموع، ومع المرضى، ومع المحتاجين، ومع البائسين الذين كانوا يلجأون إليه؟!! وأين آلاف المعجزات التي كان يجريها بلا عدد، بينما لم تسجل الأناجيل الأربعة سوى 35 معجزة منها فقط؟!! لقد وقف كل إنجيلي من الإنجيليين الأربعة أمام بحر زاخر، لم يستطع أن يغترف منه سوى كف من ماء الحياة بحسبما أرشده روح اللَّه القدوس، فما بالك لو سجلت الأناجيل كل كلمة نطق بها السيد المسيح، وكل معجزة أجراها، وكل تعليم علمه ساعة بساعة ودقيقة بدقيقة؟!! يُضاف إلى هذا أعمال أقنوم الكلمة منذ الأزل، في خلقة كل شيء، مما في السماء وما على الأرض وفي البحار والجو، مما يُرى وما لا يُرى، وأعماله العجيبة في الطبيعة. وأيضًا يُضاف إلى هذا كل كُتب التفاسير والشروحات والتأمُّلات في أعمال المسيح، من جيل إلى جيل. يقول "الدكتور القس إبراهيم سعيد": " إن ما كُتب عن المسيح لا يوازي إلاَّ قطرة أُخذت من بحر خضم. فلو كُتبت كل أعمال المسيح وكلماته، واحدة فواحدة، فإن "العالم نفسه لا يسع الكتب المكتوبة"..." (489).
2- يمكن فهم المعنى إذا أخذنا "العالم" بمفهوم ثقافة العالم ومعرفته وطاقة القراء. يقول "القديس أغسطينوس": " لسنا نعترض أنه يتحدث بخصوص المساحة المحلية للعالم أنها لا تستطيع أن تحويها، لأن كيف يمكن كتابتها إن كان العالم لا يقدر أن يحويها أثناء الكتابة؟ لكن ربما أن هذه الكتابات لا يمكن فهمها حسب طاقات القراء"(490). ويقول "الدكتور القس إبراهيم سعيد": " الإشارة هنا إلى سعة العالم الفكرية والمعنوية أكثر منها إلى سعته المادية الجغرافية، لأن بين أيدينا اليوم، كتبًا لا تُحصى عن حياة المسيح، وعددها يربى على عدد أي كتب أُلفت في موضوع واحد. ومتى ذكرنا أن كل هذه الكُتب مُستقاة من قطرة المعلومات التي وصلت إلينا من البشيرين، فما أكثر الكُتب التي كان يمكن أن تُكبت عن حياة المسيح، لو أُتيح للكتَّاب أن يرتشفوا من بحر المعلومات الزاخرة الفياضة. ولكننا نحمد اللَّه لأن ما كُتب فيه الكفاية لقوم يعقلون"(491).
3- الأسفار المقدَّسة لها طبيعة مزدوجة، طبيعة إلهيَّة وطبيعة بشرية، لأنها نتاج عمل مشترك بين الكاتب والوحي الإلهي، ومن جهة الجانب البشري فأنها كُتبت بلغة بشرية واستخدم الكاتب الأسلوب الأدبي بما يحمله من صيغ المبالغة المقبولة، فمثلًا كتب موسى النبي قائلًا: " وَجَاءَتْ كُلُّ الأَرْضِ إِلَى مِصْرَ إِلَى يُوسُفَ لِتَشْتَرِيَ قَمْحًا" (تك 41: 57) والمقصود بكل الأرض هيَ البلاد المجاورة لمصر، وقال موسى عن اليهود معبرًا عن كثرتهم: " وَهُوَذَا أَنْتُمُ الْيَوْمَ كَنُجُومِ السَّمَاءِ فِي الْكَثْرةِ" (تث 1: 10) وجاء في سفر القضاة: " وَكَانَ الْمِدْيَانِيُّونَ وَالْعَمَالِقَةُ وَكُلُّ بَنِي الْمَشْرِقِ حَالِّينَ فِي الْوَادِي كَالْجَرَادِ فِي الْكَثْرَةِ وَجِمَالُهُمْ لاَ عَدَدَ لَهَا كَالرَّمْلِ الَّذِي عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ فِي الْكَثْرَةِ" (قض 7: 12). وقال سليمان الحكيم: " فَمِنْ هذَا يَا ابْنِي تَحَذَّرْ لِعَمَلِ كُتُبٍ كَثِيرَةٍ لاَ نِهَايَةَ..." (جا 12: 12)، وقال السيد المسيح: " وَأَنْتِ يَا كَفْرَنَاحُومَ الْمُرْتَفِعَةَ إِلَى السَّمَاء" (مت 11: 23). وقال الفريسيون: " هُوَذَا الْعَالَمُ قَدْ ذَهَبَ وَرَاءَهُ" (يو 12: 19) وكل هذه صور من صيغ المبالغة المقبولة.
يقول "القمص تادرس يعقوب": " إن كثيرًا من الدارسين سجلوا لنا أن مثل هذه التعبيرات هيَ تعبيرات شرقية وُجدت في كتابات كثيرة ولم تُستجد، واستخدمها أيضًا كتَّاب غربيون. مثل هذه العبارة (يو 21: 25) التي تحمل نوعًا من المبالغة هيَ تعبير سائد استخدمته أيضًا الأسفار المقدَّسة، مثال ذلك ما قاله الجواسيس: "رأَيْنَا هُنَاكَ الْجَبَابِرَةَ بَنِي عَنَاق مِنَ الْجَبَابِرَةِ. فَكُنَّا فِي أَعْيُنِنَا كَالْجَرَادِ وَهكَذَا كُنَّا فِي أَعْيُنِهِمْ" (عد 13: 33)... "فَكَبُرَتِ الشَّجَرَةُ وَقَوِيَتْ فَبَلَغَ عُلُوُّهَا إِلَى السَّمَاءِ وَمَنْظَرُهَا إِلَى أَقْصَى كُلِّ الأَرْضِ" (دا 4: 11)... "شَعْبٌ أَعْظَمُ وَأَطْوَلُ مِنَّا. مُدُنٌ عَظِيمَةٌ مُحَصَّنَةٌ إِلَى السَمَاء" (تث 1: 28). وجاء في يوسيفوس المؤرخ عن يعقوب أنه نال وعدًا بأن أرض كنعان تكون له ولنسله الذين يملأون الأرض كلها التي تُشرق عليها الشمس، سواء على الأرض أو في البحر وفي الغرب جاء عن سيشرون أن طاقات الشعب الروماني بالكاد يُضاهيها المجد الذي في السماء، وأنه بالكاد كوكب الأرض يحتويها"(492). وقد حوى القرآن مثل هذه الصوُّر البلاغية، مثل: "قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا" (الكهف 18: 109)... "ولَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّه" (لقمان 31: 26) (راجع مدارس النقد - عهد جديد جـ4 س360).
_____
(484) شرح بشارة يوحنا، جـ1، ص853، 854.
(485) الإنجيل بحسب يوحنا، جـ2، ص1298.
(486) الإنجيل بحسب يوحنا، جـ2، ص1301.
(487) المرجع السابق، ص1302.
(488) المرجع السابق، ص1301.
(489) شرح بشارة يوحنا، ص859.
(490) أورده القمص تادرس يعقوب - الإنجيل بحسب يوحنا، جـ2، ص1305.
(491) شرح بشارة يوحنا، ص859.
(492) الإنجيل بحسب يوحنا، جـ2، ص1304، 1305.
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/new-testament/763.html
تقصير الرابط:
tak.la/r7avwzt