St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism  >   new-testament
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد الجديد من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

721- هل حادثة المرأة التي أمسكت في الزنى (يو 8: 3-11) ليست أصيلة في النص، إنما أضيفت بيد أحد الأفسسيين الذين اعتادوا حياة الانحلال، فمدينة أفسس هيَ التي كتب فيها يوحنا إنجيله، فهذه قصة إباحية، تشجع على الانحلال، بينما السيد المسيح اعتبر أن النظرة الشريرة هيَ خطية زنا، وأمر بقلع العين الشهوانية (مت 5: 27-29)، فهو برئ من هذه القصة؟

 

سؤال 721 *: هل حادثة المرأة التي أمسكت في الزنى (يو 8: 3-11) ليست أصيلة في النص، إنما أضيفت بيد أحد الأفسسيين الذين اعتادوا حياة الانحلال، فمدينة أفسس هيَ التي كتب فيها يوحنا إنجيله، فهذه قصة إباحية، تشجع على الانحلال، بينما السيد المسيح اعتبر أن النظرة الشريرة هيَ خطية زنا، وأمر بقلع العين الشهوانية (مت 5: 27-29)، فهو برئ من هذه القصة؟

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ج: 1- هذه أكثر قصة في الأناجيل ثار حولها الجدل والنقد، وكثرت حولها الأقاويل، فقال بعض النُقَّاد أنها ليست أصيلة إنما هيَ مُضافة إلى إنجيل يوحنا، فقال "يوسف دره الحداد": " أما قصة المرأة الزانية (يو 8: 1-11) فهو فصل مُقحم على يوحنا من إنجيل آخر" (223). أمَّا أهم الأدلة التي اعتمدوا عليها في مقولتهم هذه، فهيَ:

أ- هذه القصة ليس لها وجود في بعض المخطوطات القديمة مثل المخطوطات السينائية، والفاتيكانية، والبردية p66 التي حوت في الأصل (146) ورقة تبقى منها (100) ورقة تضم إنجيل يوحنا من الأصحاح الأول للأصحاح الرابع عشر بالإضافة إلى أجزاء صغيرة من الأصحاحات التالية، ويرجع تاريخها إلى منتصف القرن الثاني الميلادي، والبردية p75 التي حوت في الأصل (144) ورقة، تبقى منها (102) ورقة تشمل أجزاء كثيرة من إنجيل يوحنا من الأصحاح الأول للأصحاح الخامس عشر وأجزاء من إنجيل لوقا من الأصحاح الثالث، ويرجع تاريخها إلى الفترة (120-150م). وفي بعض المخطوطات جاءت القصة في مواضع أخرى في إنجيل يوحنا ولم ترد في مكانها في بداية الأصحاح الثامن. أيضًا خلت منها بعض الترجمات القديمة.

ب- قال بعض النُقَّاد أن اللغة والأسلوب والتعبيرات في هذه القصة مختلفة عن بقية الإنجيل.

جـ- بعض الآباء الذين فسروا إنجيل يوحنا مثل العلامة أوريجانوس ويوسابيوس القيصري ويوحنا فم الذهب لم يتعرضوا لهذه القصة.

 

2- ربما خشى البعض أن القصة تشجع على التساهل والانحلال لذلك نزعوها من بعض المخطوطات القديمة، أو أن بعض النُسّاخ غضوا الطرف عنها لنفس الأسباب. وقد ذكر "القديس أغسطينوس" سبب اختفاء هذه القصة من بعض المخطوطات القديمة قائلًا: " البعض من ذوي الإيمان الضعيف قد نزعوها من نسخهم خائفين كما أظن من اتخاذ دليل منها على جواز ارتكاب هذه الخطية" (224). هذا احتمال والاحتمال الآخر أن بعض المخطوطات القديمة فُقد منها بعض الأوراق بدون قصد، فمثلًا المخطوطة الإسكندرية فُقد منها ما جاء في (يو 6: 50؛ 8: 52) مما فُقد مع أن هذه الآيات لا تدور حولها أي شُبهة كانت، وكذلك الأفرامية فُقد منها ما جاء في (يو 7: 3؛ 8: 43). وإن كانت هذه القصة لا توجد في بعض المخطوطات القديمة، فأنها وُجدت في عدد ضخم من المخطوطات اليونانية ذات الخط الصغير، حتى النُسخ النقدية مثل نسخة "وست كوت وهورت" التي حذفت أي عدد تدور حوله شُبهة، فأنها لم تحذف هذه القصة، ووجدت القصة في مخطوطات هامة من "مخطوطة بيزا" التي ترجع إلى القرن الخامس الميلادي في كلا النصين اليوناني واللاتيني اللتان حوتهما هذه المخطوطة، وقال "جرايز باخ" Greisbach أنه عثر عليها في مائة مخطوطة، وقال "ألفورد" Alford أنه وجدها في 300 مخطوطة (راجع الأب متى المسكين - شرح إنجيل القديس يوحنا جـ 1 ص509).

 

3- وُجدت هذه القصة في بعض الترجمات القديمة مثل الترجمة اللاتينية القديمة، والنسخة الأشورية المكتوبة بالأرامية والتي ترجع إلى نحو عام 160م، والقبطية والأثيوبية والأرمينية والفولجاتا، وفي عدد ضخم من الترجمات الأنجليزية مثل NKJ، ASV، BBE، Bishops، CEV، Darby، EMTV، ESV، ونسخة تندال سنة 1543... إلخ، ووجدت في الترجمات العربية مثل فاندايك، واليسوعية، والكاثوليكية، وكلمة الحياة، والسارة، والعربية المشتركة، والبوليسية.

 

4- إن كان القليل جدًا من الآباء الذين فسروا إنجيل يوحنا لم يتعرضوا لهذه القصة مثل القديس يوحنا الذهبي الفم، فيذكر "دكتور غالي" المُبرر قائلًا أن القديس يوحنا الذهبي الفم كان يطالب بشدة بمسامحة الخطاة بما فيهم الزناة، حتى اعتبره البعض أنه يفسد الإيمان، ولذلك عندما كتب تفسيرًا لإنجيل يوحنا، لم يعقب على تلك القصة وتركها بدون تفسير لأن أعداؤه كانوا يتربصون به [راجع موقع هوليبايبل - هل قصة المرأة الزانية في (إنجيل يوحنا 8) أصلية أم مُضَافة]. وقد علَّق "القديس يوحنا الذهبي الفم" على جانب من جوانب القصة عندما قال: " ألحُّوا عليه بالجواب على سؤالهم الخبيث، إذ قد كان ظنهم أنه لا يقدر أن يفلت من سؤالهم ذي الحدين. أن حلَّ الزانية يكون قد تجاوز الناموس وقلب نظام الشريعة، وفتح بابًا للزنا، وإن أمر برجمها يكون قد ابتعد عن دعته وحلمه، إلاَّ أن السيد المسيح الذي لم يزل حليمًا، ولا ابتعد عن شفقته، ولا علَّم ضد الناموس، لكنه حامى عن الناموس، ولم يفنده ولم يفسخه، وأنقذ المرأة من القتل"(225).

كما قال "القديس يوحنا الذهبي الفم": " فتأمل هنا حكمة السيد المسيح واشفاقه، فما ترك المرأة أن تُرجم، ولا قلب نظام الشريعة، بل أنقذ نظام الشريعة من الانقلاب، وأنقذ الزانية من القتل، لأنه لما آتى لم يكن قد آتى ليُعاقب الخطاة، إنما آتى ليدعوهم إلى التوبة والخلاص... إذًا فقد أنقذ السيد المسيح المرأة الزانية من الموت، وما خالف الناموس، لأنه لم يزل قادرًا وحكيمًا ورحيمًا... انظر إذًا ما قد عمله السيد المسيح، وكيف هو حسن وعجيب ومملوء رحمة وحكمة، لأنه قد أنقذ نظام الشريعة من الانقلاب، وأنقذ الزانية من القتل، وسدَّ الباب على الزنى وعلى القساوة، وأظهر لدى الكل أن الشريعة هيَ طاهرة، وأبان أن الزنى هو ردئ وأن أصحابه سيُعاقبون وأوضح أن القساوة ردية جدًا، وأن أصحابها يُعاقبون، كما أنه صان نظام الشريعة على حاله، وأبغض القساوة مما جاوب به أولئك الكتبة والفريسون عندما قال: { مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلًا بِحَجَرٍ" (يو 8: 7)}..."(226). ويوسابيوس القيصري الذي قيل عنه أنه لم يتعرض لهذه القصة، فإنه ذكر شهادة "بابياس" لأصالة هذا النص (راجع الخوري بولس الفغالي - إنجيل يوحنا - دراسات وتأملات ص244). أمَّا الآباء الذين تعرضوا للقصة سواء بالتفسير أو التأمُّل فما أكثرهم، منهم القديس أكليمنضس الروماني الذي تنيح نحو 98م، والعلامة ترتليان، وديديموس الضرير وأمبروسيوس، وأكد القديس أيرونيموس (جيروم) على أصالة النص، فقد أطلع عليه في المخطوطات اليونانية واللاتينية القديمة، وأورده في ترجمة الفولجاتا التي قام بها. كما تعرَّض لهذه القصة القديس أغسطينوس وجاء ذكرها في "كتاب تعاليم الرسل" [2: 24] في سياق قبول الخطاة التائبين (راجع الأب متى المسكين - شرح إنجيل القديس يوحنا ص510). وأيضًا جاء في "الديسقولية السريانية": " قدم له الشيوخ امرأة خاطئة، ومضوا وتركوه يحكم عليها. أما الرب الذي يفحص القلوب فسألها إن كان الشيوخ حكموا عليها. أجابته: لا. فقال لها: اذهبي إذًا، فأنا أيضًا لا أحكم عليكِ" (227).

← انظر كتب أخرى للمؤلف هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت.

 

5- لا يوجد في هذه القصة ما يُخالف مبادئ السيد المسيح أو تعاليمه أو أقواله، بل أنها تنسجم تمامًا مع مغفرة المسيح للمرأة الخاطئة التي لجأت إليه في بيت سمعان الفريسي التي غفر لها خطاياها الكثيرة (لو 7: 36-50)، وقال " لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ الله ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ، بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَمُ" (يو 3: 17)... " أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ أَدِينُ أَحَدًا" (يو 8: 15). ومن يطلع على معاملات المسيح مع الخطاة مُتمثلة في الخروف الضال والدرهم المفقود والابن الضال (لو 16) يقبل هذه القصة بكل أريحية بعيدًا عن أي تشكيك. قال "هورن" -الذي قال عنه البعض أن شكَّك في أصالة هذه القصة-: "ولا أرى وجهًا للشك في صحة هذه القصة، فقد ذُكرت بكيفية طبيعية، عليها سمة الصحة" (هورن جـ 1 ص431) (228). كما قال "هورن" أيضًا: " ارتاب البعض في صحة ما وُرد في (يوحنا 7: 53 - 8: 11) فقد جاء اليهود إلى المسيح بامرأة أُمسكت في زنا، وطلبوا منه أن يرجمها، فقال لهم: "مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلًا بِحَجَرٍ" ثم قال لها: "ولاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضًا" فارتاب في صحة الحادثة فرق من المُدققين لأنها لم ترد في بعض النسخ القديمة، ولم يستشهد بها بعض آباء الكنيسة الذين فسروا إنجيل يوحنا. غير أن القصة موجودة في مُعظم النسخ المكتوبة بخط اليد" (229). وذكر "كرسباخ" أن هذه القصة موجودة في أكثر من ثمانين نسخة متداولة لإنجيل يوحنا، كما أنها موجودة في 300 نسخة من النسخ المكتوبة بالخط الدارج، بدون أي علامة ارتياب في صحتها، وهذه الاحصاءات ارتفع عددها بسبب الاكتشافات الأثرية التي تُظهِر يومًا فيومًا ما في باطن الأرض من مخطوطات.

 

6- يقول "البابا تاوضروس الثاني": "بعض الآباء في الغرب أكدوا هذه القصة، أمثال جيروم وأغسطينوس وأمبروسيوس، ويقرأون هذه القصة في 8 أكتوبر من كل عام تذكار عيد القديسة بيلاجية (في الغرب)، ويكشف هؤلاء الآباء عن سبب غياب هذه القصة في بعض المخطوطات الأخرى هو خوف الأوائل من استخدام القصة كمُشجع للانحلال الخُلقي، وأنها ذريعة للإباحية كما يقول أُغسطينوس. أمَّا الآباء في الشرق فقد كانوا أكثر تحفظًا فامتنعوا عن شرحها أو الرجوع إليها أو حتى ذكرها بالمرة، أمثال: أوريجانوس - ذهبي الفم - كبريانوس. ولكن الذي يقطع بصحة القصة هو ورودها في كتاب "تعاليم الرسل" وذلك في سياق صحة وضرورة قبول عودة الخطاة التائبين إلى الكنيسة، كما ذكرها بابياس في القرن الأول والثاني الميلادي (60-125م)"(230).

ويقول "أ. ج. ماكلاود" في سياق مناقشته لأصالة القصة: "مما لا شك فيه، أنها تكون جزءًا من تقليد الكنيسة الموثوق به. والدليل الداخلي يجريها مع الأناجيل الثلاثة الأولى، من جهة التشابه في الأسلوب والتعبير. وصارت القصة شائعة الاستعمال ومألوفة باكر جدًا، كحادثة حقيقية في خدمة يسوع، وقد قُبلت بسبب قدمها والثقة فيها" (231).

ويقول "آلان مرشدور": "هذه الرواية التي لا غُبار على أصالتها، قد أرهبت بانفتاحها، ولا شك، بعض المسؤولين في الكنيسة الأولى. ذلك لأن الزنى كان مُعتبرًا إحدى الخطايا التي تستوجب توبة جماعية وعلنية، ولم يكن الحِل منها مُمكنًا، إلاَّ مرة واحدة في الحياة. وهكذا يكون موقف يسوع تجاه المرأة الزانية قد بدأ لبعضهم (أولئك الذين نسوا عبارة "اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضًا") مُتسمًا بتسامح فوق الحد تجاه الخيانة الزوجية. وعلى ذلك، يبقى هذا النص جزءًا من الإنجيل، طالما أن الكنيسة تسلمته ونقلته لنا"(232).

ويقول "أديب يسى": " قرأنا عن المرأة التي أوقعت نفسها في بؤرة الفضيحة، ذلك الحادث الذي حاول كثير من تلاميذ مدرسة النقد الأعلى في إسقاطه من قلب الكتاب المقدَّس بل وكثيرون غيرهم يستغربون كيف يتعرض الكتاب المقدَّس لمثل هذه الأشياء... لكن من هو المتكلم؟ أليس هو اللَّه يُريد أن يكشف القلب البشري في عمق انحطاطه! لكنه يُعدُّ ذلك علاجًا إلهيًا. أن نعمته أعدت علاجًا كاملًا لعلة الإنسان الكاملة. وطوبى لمن يلجأ لعلاج اللَّه، والويل كل الويل لمن يرفضه"(233).

وجاء في "القاموس الموسوعي للعهد الجديد": "عند بزوغ ملكوت اللَّه يعد الزنا خطية تُظهِر أن قلب الشخص مُرتبط بنفسه وليس باللَّه. في نظر اللَّه، العين الشهوانية والفكر الشهواني تُعدان فعلًا كاملًا. قصة المرأة التي أُخذت في الزنا (يو 7: 53-8: 11) تُظهِر يسوع، القاضي، كالمُخلِّص الذي يهيئ لغفران هذه الخطية. بذلك يظهر نفسه الرب المتسلط على الخليقة ونظامها، والشريعة" (234).

 

7- من الانتقادات الطريفة لهذه القصة يقولون أن الذين حملوا الأحجار انصرفوا: " وَبَقِيَ يَسُوعُ وَحْدَهُ وَالْمَرْأَةُ وَاقِفَةٌ فِي الْوَسْطِ" (يو 8: 9)، فأي وسط تقف فيه المرأة والمُحيطين بها قد انصرفوا جميعًا؟! وتغافلوا أن الذين انصرفوا هم حملة الأحجار فقط من الكتبة والفريسيين، بينما كان هناك حشد كبير من الذين كانوا يستمعون لتعاليم السيد المسيح السامية، فهؤلاء لم ينصرفوا، بل ظلوا مُحيطين بالمرأة، يشهدون هذا الحدث الجبار من الألف وحتى الياء... ومن الذين احتجوا على هذه القصة الذين قالوا أنها تتعارض مع الوصية وتتنافى مع العدل الإلهي، مُتغافلين أننا نقف أمام اللَّه مُعطي الشريعة والعالِم بخبايا القلوب وخفاياها، الذي يرى ندم هذه المرأة ويسمع صراخها الصامت له، فتراءف عليها ومنحها زمنًا للتوبة وتصحيح المسار بدلًا من أن يهدر دمها وتنحدر إلى الجحيم. ولا عجب أننا عندما نصل للملكوت نجدها ونتعرف عليها مُشيدين بتوبتها التي فتحت أبواب المراحم الإلهيَّة.

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(223) صوفية المسيحية 1- الإنجيل بحسب يوحنا، ص231.

(224) أورده الأسقف أيسيذورس - مشكاة الطلاب في حل مشكلات الكتاب، ص775.

(226) شرح إنجيل يوحنا للقديس يوحنا الذهبي الفم - إعداد القمص أغسطينوس البراموسي، ص95-97.

(227) الخوري بولس الفغالي - إنجيل يوحنا - دراسات وتأملات، ص244.

(228) أورده الدكتور القس منيس عبد النور - شبهات وهمية حول الكتاب المقدَّس، ص358.

(229) المرجع السابق، ص358.

(230) مفتاح العهد الجديد، جـ 1 البشائر الأربعة، ص276.

(231) تفسير الكتاب المقدَّس - مركز المطبوعات المسيحية، جـ 5 ص263.

(232) ترجمة الأب بيوس عفاص - سلسلة أبحاث كتابية / 15 الإنجيل بحسب القديس يوحنا، ص127.

(233) إنجيل يوحنا، ص171.

(234) فرلين د. فيربروج - القاموس الموسوعي للعهد الجديد - المفردات اللاهوتية - يوناني عربي، ص118.


الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/new-testament/721.html

تقصير الرابط:
tak.la/x8jybcf