St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism  >   new-testament
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد الجديد من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

 483- متى، وأين كُتِب إنجيل مرقس؟ وما هي البيئة التي وُلِد فيها هـذا الإنجيل؟ وهل " إنجيل مرقس " كتبه مرقس الإنجيلي بمفرده، أم كتبه عدة أشخاص لأن هناك ثلاثة أشخاص باسم مرقس؟ وما هي أقسام إنجيل مرقس؟

 

س483: متى، وأين كُتِب إنجيل مرقس؟ وما هيَ البيئة التي وُلِد فيها هذا الإنجيل؟ وهل "إنجيل مرقس" كتبه مرقس الإنجيلي بمفرده، أم كتبه عدة أشخاص لأن هناك ثلاثة أشخاص باسم مرقس؟ وما هيَ أقسام إنجيل مرقس؟

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ج: أولًا: متى كُتِب إنجيل مرقس؟ مما يُذكر أنه قبل القرن التاسع عشر كانوا يظنون أن إنجيل مرقس يُعد ملخصًا لإنجيلي متى ولوقا اللذان كُتبا قبله، ولذلك لم يجد هذا الإنجيل اهتمامًا كافيًا لدى الآباء والدارسين مثل اهتمامهم بإنجيلي متى ولوقا. ولكن الدراسات التي أُجريت في القرن التاسع عشر، والاكتشافات الأثرية، أكدت أن إنجيل مرقس هو أول إنجيل كُتِب من الأناجيل الأربعة. ويقول "ديفيد أ. دي سيلفا": "فلقد اعتبر أوغسطينوس إنجيل مرقس تلخيصًا لإنجيل متى، وعلى هذا الأساس تجاهله بشكل عام. رغم ذلك يبدو الآن بالنسبة لمعظم الدارسين أن إنجيل مرقس هو أبكرُ إنجيل كُتِب ووصل إلينا. وهكذا قدَّم كاتب الإنجيل مساهمة هامة للكنيسة، حابكًا معًا خيوطًا متنوعة من أقوال يسوع وتقاليده، لتكون قصة متناسقة تشكّل أكثر من مجرد مجموع أجزائها. بينما كان ينظر مرقس كمجرد جامع للتقاليد خلال القرون الثمانية عشر الأولى من تاريخ الكنيسة، أصبحت عبقريته اللاهوتية والرعائية معترفًا بها بشكل شامل حاليًا" (180).

وتضاربت الآراء في تحديد تاريخ كتابة "إنجيل مرقس"، وطرحت عدة تواريخ، بعضها مُبكر، فقال "ابن كبر" أن مرقس الرسول كتب إنجيله سنة 45م، وقال "الدكتور عزيز عطية" أن مارمرقس عندما جاء للإسكندرية كان إنجيله في يده، وقال "تورري" C. C. Torrey بناءً على ما جاء في (مر 13: 14) فإن مرقس الرسول كتب إنجيله قبل حادثة قتل الإمبراطور كاليجولا في 24 يناير 41م (راجع الأب متى المسكين - الإنجيل بحسب القديس مرقس ص 20) وهذا التاريخ المُبكر يمثل الرأي الأضعف، كما أن هناك تاريخًا غير مقبول مثلما قال إيريناؤس أن مرقس كتب الإنجيل بعد استشهاد الرسولين بطرس وبولس (راجع ضد الهرطقات جـ 2 3: 1: 1) لأن القديس مرقس استشهد سنة 68م، فربما قصد أن القديس مرقس كتب إنجيله في حياة بطرس الرسول ولكن الإنجيل انتشر بعد استشهاد الرسولين بطرس وبولس (راجع دائرة المعارف الكتابية جـ 1 ص 466).

أما الرأي الأرجح فهو أن القديس مرقس كتب إنجيله في روما خلال الفترة (63 - 67م).. لماذا هذه الفترة؟.. لأن القديس مرقس أمضى سنتين في الإسكندرية من (61 - 63م) وغادر الإسكندرية إلى المدن الخمس، ومنها إلى أفسس حيث التقى بالقديس تيموثاوس وتوجه إلى روما بحسب رغبة بولس الرسول (2 تي 4: 11)، وعقب استشهاد الرسولين بطرس وبولس في يوليو 67م غادر مارمرقس روما. أيضًا عندما تكلم مارمرقس على خراب أورشليم ذكرها كنبوّة تحققت سنة 70م عندما خربت أورشليم وهُدم الهيكل على يد تيطس القائد الروماني، بل أن ثورات اليهود اشتعلت كمقدمة لهذا الخراب منذ نحو 66 / 67م، وبما أن مرقس الرسول لم يتكلم عن خراب أورشليم كأمر واقع بل كنبوّة إذًا هو كتب إنجيله قبل سنة 70م، وبما أنه استشهد سنة 68م فهو كتب إنجيله قبل هذا التاريخ، وأيضًا بما أن أكليمنضس السكندري وأوريجانوس وجيروم أوضحوا أن مرقس الرسول كتب إنجيله في حياة بطرس الرسول الذي استشهد سنة 67م إذًا الفترة المقبولة والمرشحة لكتابة إنجيله هيَ من (63 - 67م). ويرجع "د. فنسنت تايلور" زمن كتابة إنجيل مرقس إلى الفترة من 65 - 67م، ويقول أن "المحاولات لجعل تاريخه أسبق من ذلك هيَ محاولات غير مثبتة" (181).

وقد عثر عالِم البرديات "يوسي أو. كالاجان" O. Callaghan Jase. الراهب اليسوعي سنة 1972م على قصاصتين في الكهف رقم (7) في وادي قمران عليهما عدة آيات من إنجيل مرقس (مر 4: 28، 6: 52، 53)، ومن المعروف أن هذا الكهف أُغلق سنة 68م. كما يقول "وليم ستيوارت": " أن البروفيسير جوزي أوكالجان الباحث الأسباني بالمؤسسة البابوية الإنجيلية بروما قد حدَّد تسعة عشر جزءًا صغيرًا من ورق البردي وُجدت في عام 1947م وسط لفائف البحر الميت كشظايا لمخطوط إنجيل القديس مرقس" (182).

 

St-Takla.org Image: Statue of Saint Mark the Evangelist (image 2), commissioned by the Linen Workers Guild (1411-1413), by Donatello - Orsanmichele Church of St. Michael, Florence (Firenze), Italy. It was founded in 1337, and its was completed in 1380 circa. - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, September 28, 2014. صورة في موقع الأنبا تكلا: تمثال القديس مرقس الإنجيلي (صورة 2)، التمثال بتفويض من عاملي الكتان (1411-1413 م.)، عمل الفنان دوناتيللو - صور كنيسة الملاك ميخائيل (كييسا أورسانميشيل)، فلورنسا (فيرينزي)، إيطاليا. وقد تم تأسيسها عام 1337 م.، وانتهى بنائها عام 1380 تقريبًا. - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، 28 سبتمبر 2014 م.

St-Takla.org Image: Statue of Saint Mark the Evangelist (image 2), commissioned by the Linen Workers Guild (1411-1413), by Donatello - Orsanmichele Church of St. Michael, Florence (Firenze), Italy. It was founded in 1337, and its was completed in 1380 circa. - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, September 28, 2014.

صورة في موقع الأنبا تكلا: تمثال القديس مرقس الإنجيلي (صورة 2)، التمثال بتفويض من عاملي الكتان (1411-1413 م.)، عمل الفنان دوناتيللو - صور كنيسة الملاك ميخائيل (كييسا أورسانميشيل)، فلورنسا (فيرينزي)، إيطاليا. وقد تم تأسيسها عام 1337 م.، وانتهى بنائها عام 1380 تقريبًا. - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، 28 سبتمبر 2014 م.

ثانيًا: مكان كتابة إنجيل مرقس.. قال القديس يوحنا ذهبي الفم أن القديس مرقس كتب إنجيله في الإسكندرية، ربما لأن يوسابيوس القيصري ذكر أن مرقس البشير أسَّس كرسي الإسكندرية بعد أن كرز فيها، كما أنه استشهد فيها أيضًا، ولكن هذا الرأي ضعيف، وقال البعض أن مرقس الرسول كتب في أنطاكية على أساس اعتقادهم بأن إنجيل مرقس هو مذكرات بطرس، وأن بطرس الرسول قد ارتبط بأنطاكيا، ولذلك قالوا أن مرقس كتب إنجيله في أنطاكية وهو رأي ضعيف أيضًا. أما الرأي الغالب والأرجح أن القديس مرقس كتب إنجيله في روما باستثناء خاتمة الإنجيل (مر 16: 9 - 20) فأنه كتبها في الإسكندرية، وهذا يُفسر لنا وجود بعض المخطوطات خلوًا من هذه الخاتمة.

ومما يؤيد أن القديس مرقس كتب إنجيله في روما:

1- كتب الإنجيل لأهل روما.

2- إقامة مارمرقس في روما في الفترة التي كُتب فيها الإنجيل.

3- استخدم القديس مرقس بعض الكلمات اللاتينية التي أشاعتها الحضارة اليونانية، وفسَّر بعض التعبيرات اليونانية بمرادفات لاتينية (مر 12: 42، 15: 16) (راجع الأرشمندريت يوسف درة الحداد - الدفاع عن المسيحية ط 1 في الإنجيل بحسب مرقس).

4- شهادة أكليمنضس السكندري وأوريجانوس (يوسابيوس القيصري - تاريخ الكنيسة 2: 15، 6: 14).

5- قال "يوسابيوس القيصري" عن مسيحي روما: "وهكذا عندما ذاعت الكلمة الإلهيَّة بينهم انطفأت قوة سيمون وتلآشت كما تلآشى الشخص نفسه، وأضاء جلال التقوى عقول سامعي بطرس لدرجة أنهم لم يكتفوا بأن يسمعوا مرة واحدة فقط، ولم يُقنعوا بتعاليم الإنجيل الإلهي غير المكتوبة، بل توسلوا بكل أنواع التوسلات إلى مرقس، أحد تابعي بطرس، والذي لا يزال إنجيله بين أيدينا، لكي يترك لهم أثرًا مكتوبًا من التعاليم التي سبق أن وصلتهم شفويًا. ولم يكفُّوا حتى تغلبوا على الرجل، وهكذا سنحت الفرصة لكتابة الإنجيل الذي يحمل اسم مرقس" (5: 5: 1) (183).

وجاء في "موسوعة آباء الكنيسة": " أن مكان كتابة إنجيل مرقس غير معروف على وجه التحديد، وإن كان التقليد يربطه بروما0 فيعزى أسلوب مرقس الواضح المركَّز الجذل إلى العقلية الرومانية العملية، فهيَ عملية أكثر منها نظرية، وتوجد كلمات لاتينية في النسخة الأصلية اليونانية أكثر من سائر الأناجيل" (184).

 

ثالثًا: البيئة التي وُلِد فيها إنجيل مرقس.. كتب القديس مرقس الرسول إنجيله لمسيحي روما أثناء الاضطهاد الرهيب الذي أثاره نيرون الطاغية الذي ادعى الألوهة وناصب المسيحيين العداء لأنهم لا يعبدون إلاَّ الله وحده، وعندما حلم نيرون بتوسيع قصره وإعادة تخطيط مدينة روما أشعل النيران فيها، حتى استعر اللهيب لمدة خمسة أيام ونصف، وما أن بدأت النيران تخمد حتى اشتعلت بشراسة في المكان الذي يسكنه رئيس الحرس، فكان الغوغاء يحملون الشعلات ويحرقون ما لم يحترق قائلين أن هذه أوامر عليا، فتحوَّلت ثلاث مناطق إلى رماد، وأصيب سبع مناطق بأضرار بالغة، ولم ينجو إلاَّ نحو أربعة أحياء من أحياء روما الأربعة عشر، وذكر كاسيوس ديو أنه بينما كانت روما تحترق كان نيرون يرتدي ثياب مسرحية وينشد مقطعًا من ملحمة شعرية من الأدب الأغريقي (بينما كذَّب تاسيتس هذا الخبر)، ولكن من الثابت أنه بعد الحريق بنى قصره الجديد ودعاه "دوموس أوريا" Domus Aurea أي "البيت الذهبي" فشغل مساحة ضخمة. وعندما أشارت أصابع الاتهام لنيرون ومسئوليته عن حريق روما، وبدأت تعلو الأصوات، بحث عن كبش فداء، فوجد ضالته المنشودة في المسيحيين فاتهمهم بحرق روما، وأذاقهم أقسى أنواع العذابات، فصلب البعض، وألبس البعض جلود حيوانات وأطلق عليهم الكلاب المفترسة والوحوش الكاسرة، وطلى البعض بالقار وأشعلهم كشموع تضئ ظلمة روما، فهرب المسيحيون وسكنوا في القبور والسراديب، فكتب لهم القديس مرقس هذا الأنجيل ليشجعهم على الثبات في طريق الآلام. ورغم هذا الواقع المأسوي فإن مرقس البشير لم يرسم صورة قاتمة للمسيح الذي يُساق كشاة صامتة إلى الذبح، بل أظهر عزم وإصرار السيد المسيح على السلوك في طريق الآلام إلى نهاية الدرب، متحديًا الموت وكل العذابات الشيطانية وقد ثبت وجهه تجاه أورشليم (مر 10: 32 - 34) وذاق الموت وقُبِر ولكن لم يستطع الموت أن يمسكه ولا القبر أن يحجزه داخله، بل قام منتصرًا على كل قوات الشر وقد حطم الجحيم وسبى سبيًا وأعطى الناس كرامات وفرح أخصائه وتهللوا واستهانوا بالموت والألم. وإنجيل مرقس الذي سجل هذه الملحمة دعي "إنجيل الشهيد" لأنه يعضد الشهداء في طريق الاستشهاد وينزع الخوف من قلوبهم. وأنار الإيمان سماء روما واندحر الأباطرة الذين اضطهدوا المسيحيين من نيرون إلى دقلديانوس ومكسيميانوس.

ويقول "الدكتور القس فهيم عزيز": " من كل هذا التحليل والدراسة لإنجيل مرقس من حيث الأسلوب الذي كتب به البشير الإنجيل، والمادة التي جمعها فيه، والطريقة التي رتبت بها هذه المادة ينتج أمرًا هامًا وهو أنه كان يقصد أن يقدم يسوع المسيح بطريقة خاصة لظرف خاص، لجماعة مخصوصة، هذه الجماعة هيَ الكنيسة في روما.. أن الإنجيل كُتب في روما، وللكنيسة هناك، وكُتب في وقت أزمة حادة قاسية. كانت روما تحت حكم الطاغية نيرون، وكان هو الذي نصَّب من نفسه إلهًا لكي يُعبد، وكان المسيحيون في موقف قاسٍ لأنهم لا يستطيعون أن يعبدوا شخصًا آخر غير الرب. ونظرًا لذلك فقد كانوا لا يختلطون بالناس في مواسمهم وأعيادهم لأنهم لا يريدون أن يشاركوا في النجاسة والفساد. ولذلك التصقت بهم تهمة كراهيتهم للناس..

ولكن أين هو المسيح؟ أين هو في هذا الوسط القاسي المُظلم، في مكان العذاب والموت؟ أن القديس مرقس بأسلوبه الحي، المملوء بالقوة يتكلم عن المسيح القوي الذي ينتصر على كل قوات الشر، لأنه يريد أن يعلن للكنيسة المضطهدة أنه لم يسكت بل لا يزال يعمل. أنه هو هو حي عامل نشط في وسط شعبه. هذه هيَ ميزة أسلوب مرقس.. أسلوب الشخص الذي أراد أن يعزي ويطمئن الكنيسة بأن سيدها لا يزال في وسطها حي وقوي يحارب حروبها.. أن كلمات يسوع كانت ترن في آذان أعضاء الكنيسة هناك.. إن أراد أحد أن يتبعني فلينكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني. لأن من أراد أن يخلص حياته يهلكها ومن أراد أن يهلك حياته من أجلي ومن أجل الإنجيل فهذا يخلصها. من استحى بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسد الخاطئ سينكره ابن الإنسان متى جاء في مجد أبيه مع ملائكته الأبرار (مر 8: 34 - 38)" (185).

 

رابعًا: هل إنجيل مرقس كتبه مرقس الإنجيلي بمفرده، أم كتبه عدة أشخاص لأنه هناك ثلاثة أشخاص باسم مرقس؟.. شكَّك "وندلنج" في وحدة إنجيل مرقس وأن الكاتب واحد، فقال أن هناك ثلاث طبقات من الكتابة حواها إنجيل مرقس، وهيَ كتابات مؤرخ، وكتابات شاعر، وكتابات عالِم لاهوت، غير أن نظريته هذه لم تجد قبولًا لدى الدارسين لأنها لم تقم على أسس قوية صحيحة (راجع دائرة المعارف الكتابية جـ 1 ص 465) وقال "ابن كبر" أن هناك ثلاثة أشخاص باسم مرقس وهم مرقس ابن أخت برنابا ويوحنا الملَّقب مرقس، ومرقس الإنجيلي الرسول، وسبق الرد على هذا الرأي فيُرجى الرجوع إلى س 473. ويقول العالِم السويدي "رايزنفلد" Riesenfeld - سنة 1954م في كتابه "التقليد والتحرير في الإنجيل للقديس مرقس" أن القديس مرقس كتب إنجيله بأكمله، وجاء ترتيب الإنجيل طبقًا لرؤية لاهوتية عقائدية مبنية على اعتراف بطرس بألوهية المسيح (مر 8: 27 - 30). كما دافع عن وحدة إنجيل مرقس "ماركسين" Marxsen W. الذي وضع كتابًا في شرح إنجيل مرقس سنة 1956م، 1959م، 1969م وأكد أن مرقس كتب كل إنجيله، وكان هدفه واضحًا من الآية الأولى " بَدْءُ إِنْجِيلِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ اللَّهِ" (مر 1: 1) (راجع القمص عبد المسيح بسيط - هل كتب القديس مرقس الإنجيل الثاني؟ ص 30، 31).

← انظر باقي سلسلة كتب النقد الكتابي هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت للمؤلف.

 

خامسًا: أقسام إنجيل مرقس: تمثل الآية الأولى (مر 1: 1) عنوان الإنجيل وهدفه، ويمكن تقسيم الإنجيل إلى مقدمة عن البدايات المسيانية (مر 1: 2 - 13)، وختام الإنجيل (مر 16: 9 - 20)، وبين المقدمة والختام خمسة فصول وهيَ:

أولًا - خدمة المسيح في الجليل (مر 1: 14 - 9: 50).

ثانيًا - خدمة المسيح في بيرية (ص 10).

ثالثًا - خدمة المسيح في أورشليم (ص 11 - 13).

رابعًا - رحلة الآلام والصلب والموت والقبر (ص 14، 15).

خامسًا - قيامة السيد المسيح (مر 16: 1 - 8).

سادسًا - الختام (16: 9 - 20):

وبصورة أكثر تفصيلًا:

البدايات المسيانية (1: 2 - 13): وتشمل:

(1) كرازة يوحنا المعمدان (1: 2 - 8).

(2) معمودية المسيح (1: 9 - 11).

(3) التجربة على الجبل (1: 12 - 13).

أولًا - خدمة المسيح في الجليل (1: 14 - 9: 50): وتشمل:

1- خدمة المسيح حول بحر الجليل (1: 14 - 5: 43).

2- خدمة المسيح بعيدًا عن بحر الجليل (6: 1 - 8: 26).

3- بدء إنجيل الآلام (8: 27 - 9: 50).

1- خدمة المسيح حول بحر الجليل (1: 14 - 5: 43): وتشمل:

(1) دعوة التلاميذ (1: 14 - 20).

(2) السبت الأول بكفرناحوم (1: 21 - 28).

(3) في بيت سمعان بطرس، وصلاته باكرًا (1: 9 - 30).

(4) شفاء الأبرص (1: 40 - 45).

(5) شفاء المفلوج (2: 1 - 13).

(6) دعوة لاوي وضيافته للمسيح (2: 14 - 17).

(7) احتجاج الفريسيين على عدم صوم التلاميذ، وأكلهم من السنابل يوم السبت (2: 18 - 28).

(8) شفاء ذو اليد اليابسة وزحام الجموع (3: 1 - 12).

(9) انتخاب الاثني عشر (3: 13 - 19).

(10) أقرباء يسوع يدَّعون أنه مختل، والكتبة يتهمونه أنه مع بعلزبول (3: 20 - 35).

(11) ثلاثة أمثال ليسوع (4: 1 - 34).

(12) تهدئة البحر (4: 35 - 41).

(13) شفاء مجنون كورة الجدريين (5: 1 - 20).

(14) شفاء نازفة الدم وإقامة ابنة يايرس (5: 21 - 43).

2- خدمة المسيح بعيدًا عن بحر الجليل (16: 1 - 8، 26): وتشمل:

(1) المسيح في وطنه (6: 1 - 6).

(2) منح السلطان والوصايا للتلاميذ (6: 7 - 13).

(3) هيرودس واستشهاد يوحنا (6: 14 - 29).

(4) إشباع الجموع (6: 30 - 44).

(5) تهدئة البحر للمرة الثانية، وشفاء المرضى (6: 45 - 56).

(6) احتجاج الفريسيين على التلاميذ لعدم غسل أيديهم (7: 1 - 13).

(7) الذي يدخل الفم لا ينجس الإنسان (7: 14 - 23).

(8) شفاء ابنة الفينيقية (7: 24 - 30).

(9) شفاء الأصم الأعقد (7: 31 - 37).

(10) إشباع الجموع للمرة الثانية (8: 1 - 10).

(11) الفريسيون يطلبون آية والمسيح يحذر التلاميذ من خميرهم (8: 11 - 21).

(12) شفاء الأعمى على مرحلتين (8: 22 - 26).

3- بدء إنجيل الآلام (8: 27 - 9: 50): ويشمل:

(1) اعتراف بطرس (8: 27 - 30).

(2) الإعلان عن الآلام واحتجاج بطرس (8: 31 - 33).

(3) حمل الصليب وتبعية المسيح (8: 34 - 38).

(4) التجلي (9: 1 - 8).

(5) الحديث عن الآلام (9: 9 - 13).

(6) إخراج روح أصم أخرس (9: 14 - 29).

(7) الحديث عن الآلام (9: 30 - 32).

(8) من هو أعظم (9: 33 - 37).

(9) تجنب العثرات (9: 38 - 50).

ثانيًا - خدمة المسيح في بيرية (ص 10): وتشمل:

(1) نظرة يسوع للزواج والطلاق (10: 1 - 12).

(2) نظرة يسوع للطفولة (10: 13 - 16).

(3) نظرة يسوع للغني والترك (10: 17 - 31).

(4) الصعود لأورشليم والحديث عن الآلام (10: 32 - 34).

(5) طلب يعقوب ويوحنا (10: 35 - 45).

(6) شفاء بارتيماوس بن تيماوس وتبعيته ليسوع (10: 46 - 52).

ثالثًا - خدمة المسيح في أورشليم (ص 11 - 13): وتشمل:

(1) دخول أورشليم (11: 1 - 11).

(2) لعن شجرة التين وتطهير الهيكل (11: 12 - 26).

(3) بأي سلطان تفعل هذا؟ (11: 27 - 33).

(4) مَثَل الكرامين الأردياء (12: 1 - 12).

(5) أسئلة حول الجزية، وقيامة الأموات، والوصية العظمى (12: 13 - 34).

(6) قال الرب لربي، والتحذير من رياء الكتبة (12: 35 - 40).

(7) فلسي الأرملة (12: 41 - 44).

(8) نبوّات عن خراب أورشليم ونهاية الأيام (13: 1 - 23).

(9) علامات نهاية الأيام وضرورة السهر (13: 24 - 37).

رابعًا - رحلة الآلام والصلب والموت والقبر (ص 14، 15): وتشمل:

(1) التشاور على المسيح، وسكب الطيب (14: 1 - 9).

(2) خيانة يهوذا (14: 10 - 11).

(3) تقديم الفصح وسر الإفخارستيا (14: 12 - 26).

(4) نبوة عن شك التلاميذ وإنكار بطرس (14: 27 - 31).

(5) صلاة البستان (14: 32 - 42).

(6) القبض على المسيح (14: 43 - 51).

(7) المحاكمة أمام رئيس الكهنة (14: 52 - 65).

(8) إنكار بطرس (14: 66 - 72).

(9) المحاكمة أمام بيلاطس البنطي (15: 1 - 15).

(10) تكليله بالشوك والاستهزاء والضرب (15: 16 - 20).

(11) تسخير سمعان القيرواني، الصلب والاستهزاء (15: 21 - 32).

(12) الظلمة وتسليم الروح (15: 33 - 37).

(13) انشقاق حجاب الهيكل واعتراف قائد المئة (15: 38 - 41).

(14) التكفين والدفن (15: 42 - 47).

خامسًا - قيامة السيد المسيح (16: 1 - 8): وتشمل مجيء النسوة للقبر ورؤية الحجر مدحرجًا وشاب يجلس في القبر يزف لهم بشرى القيامة.

سادسًا - الختام (16: 9 - 20): ويشمل الظهور للمجدلية، وتلميذي عمواس، والتلاميذ وإرسالهم للكرازة، وصعوده، وكرازة الرسل.


الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/new-testament/483.html