St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism  >   new-testament
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد الجديد من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

 483- متى، وأين كُتِب إنجيل مرقس؟ وما هي البيئة التي وُلِد فيها هـذا الأنجيل؟ وهل " إنجيل مرقس " كتبه مرقس الأنجيلي بمفرده، أم كتبه عدة أشخاص لأن هناك ثلاثة أشخاص بأسم مرقس؟ وما هي أقسام إنجيل مرقس؟

 

س483: متى، وأين كُتِب إنجيل مرقس؟ وما هي البيئة التي وُلِد فيها هـذا الأنجيل؟ وهل " إنجيل مرقس " كتبه مرقس الأنجيلي بمفرده، أم كتبه عدة أشخاص لأن هناك ثلاثة أشخاص بأسم مرقس؟ وما هي أقسام إنجيل مرقس؟

St-Takla.org                     Divider     فاصل موقع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - أنبا تكلا هايمانوت

ج: أولاً: متى كُتِب إنجيل مرقس؟ مما يُذكر أنه قبل القرن التاسع عشر كانوا يظنون أن إنجيل مرقس يُعد ملخصاً لإنجيلي متى ولوقا اللذان كُتبا قبله، ولذلك لم يجد هذا الأنجيل إهتماماً كافياً لدى الآباء والدارسين مثل إهتمامهم بإنجيلي متى ولوقا. ولكن الدراسات التي أُجريت في القرن التاسع عشر، والإكتشافات الأثرية، أكدت أن إنجيل مرقس هو أول إنجيل كُتِب من الأناجيل الأربعة. ويقول " ديفيد أ. دي سيلفا ": " فلقدإعتبر أوغسطينوس إنجيل مرقس تلخيصاً لإنجيل متى، وعلى هذا الأساس تجاهله بشكل عام. رغم ذلك يبدو الآن بالنسبة لمعظم الدارسين أن إنجيل مرقس هو أبكرُ إنجيل كُتِب ووصل إلينا. وهكذا قدَّم كاتب الأنجيل مساهمة هامة للكنيسة، حابكاً معاً خيوطاً متنوعة من أقوال يسوع وتقاليده، لتكون قصة متناسقة تشكّل أكثر من مجرد مجموع أجزائها. بينما كان ينظر مرقس كمجرد جامع للتقاليد خلال القرون الثمانية عشر الأولى من تاريخ الكنيسة، أصبحت عبقريته اللاهوتية والرعائية معترفاً بها بشكل شامل حالياً " (1).

 وتضاربت الآراء في تحديد تاريخ كتابة " إنجيل مرقس "، وطرحت عدة تواريخ، بعضها مُبكر، فقال " إبن كبر " أن مرقس الرسول كتب إنجيله سنة 45م، وقال " الدكتور عزيز عطية " أن مارمرقس عندما جاء للأسكندرية كان إنجيله في يده، وقال " تورري " C. C. Torrey بناءً على ما جاء في (مر 13: 14) فإن مرقس الرسول كتب إنجيله قبل حادثة قتل الأمبراطور كاليجولا في 24 يناير 41م (راجع الأب متى المسكين – الأنجيل بحسـب القديس مرقـس ص 20) وهذا التاريخ المُبكر يمثل الرأي الأضعف، كما أن هناك تاريخاً غير مقبول مثلما قال إيريناؤس أن مرقس كتب الأنجيل بعد إستشهاد الرسولين بطرس وبولس (راجع ضد الهرطقات جـ 2 3: 1: 1) لأن القديس مرقس إستشهد سنة 68م، فربما قصد أن القديس مرقس كتب إنجيله في حياة بطرس الرسول ولكن الأنجيل إنتشر بعد إستشهاد الرسولين بطرس وبولس (راجع دائرة المعارف الكتابية جـ 1 ص 466).

 أما الرأي الأرجح فهو أن القديس مرقس كتب إنجيله في روما خلال الفترة (63 – 67م).. لماذا هذه الفترة؟.. لأن القديس مرقس أمضى سنتين في الأسكندرية من (61 – 63م) وغادر الأسكندرية إلى المدن الخمس، ومنها إلى أفسس حيث إلتقى بالقديس تيموثاوس وتوجه إلى روما بحسب رغبة بولس الرسول (2تي 4: 11)، وعقب إستشهاد الرسولين بطرس وبولس في يوليو 67م غادر مارمرقس روما. أيضاً عندما تكلم مارمرقس على خراب أورشليم ذكرها كنبؤة تحققت سنة 70م عندما خربت أورشليم وهُدم الهيكل على يد تيطس القائد الروماني، بل أن ثورات اليهود إشتعلت كمقدمة لهذا الخراب منذ نحو 66 / 67م، وبما أن مرقس الرسول لم يتكلم عن خراب أورشليم كأمر واقع بل كنبؤة إذاً هو كتب إنجيله قبل سنة 70م، وبما أنه إستشهد سنة 68م فهو كتب إنجيله قبل هذا التاريخ، وأيضاً بما أن أكليمنضس السكندري وأوريجانوس وجيروم أوضحوا أن مرقس الرسول كتب إنجيله في حياة بطرس الرسول الذي إستشهد سنة 67م إذاً الفترة المقبولة والمرشحة لكتابة إنجيله هي من (63 – 67م). ويرجع " د. فنسنت تايلور " زمن كتابة إنجيل مرقس إلى الفترة من 65 – 67م، ويقـول أن " المحاولات لجعل تاريخه أسبق من ذلك هي محاولات غير مثبتة " (1).

 وقد عثر عالِم البرديات " يوسي أو. كالاجان " O. Callaghan Jase. الراهب اليسوعي سنة 1972م على قصاصتين في الكهف رقم (7) في وادي قمران عليهما عدة آيات من إنجيل مرقس (مر 4: 28، 6: 52، 53)، ومن المعروف أن هذا الكهف أُغلق سنة 68م. كما يقول " وليم ستيوارت ": " أن البروفيسير جوزي أوكالجان الباحث الأسباني بالمؤسسة البابوية الأنجيلية بروما قد حدَّد تسعة عشر جزءاً صغيراً من ورق البردي وُجدت في عام 1947م وسط لفائف البحر الميت كشظايا لمخطوط إنجيل القديس مرقس " (2).

ثانياً: مكان كتابة إنجيل مرقس.. قال القديس يوحنا ذهبي الفم أن القديس مرقس كتب إنجيله في الأسكندرية، ربما لأن يوسابيوس القيصري ذكر أن مرقس البشير أسَّس كرسي الأسكندرية بعد أن كرز فيها، كما أنه إستشهد فيها أيضاً، ولكن هذا الرأي ضعيف، وقال البعض أن مرقس الرسول كتب في أنطاكية على أساس إعتقادهم بأن إنجيل مرقس هو مذكرات بطرس، وأن بطرس الرسول قد إرتبط بأنطاكيا، ولذلك قالوا أن مرقس كتب إنجيله في أنطاكية وهو رأي ضعيف أيضاً. أما الرأي الغالب والأرجح أن القديس مرقس كتب إنجيله في روما بإستثناء خاتمة الأنجيل (مر 16: 9 – 20) فأنه كتبها في الأسكندرية، وهذا يُفسر لنا وجود بعض المخطوطات خلواً من هذه الخاتمة.

 ومما يؤيد أن القديس مرقس كتب إنجيله في روما:

1- كتب الأنجيل لأهل روما.

2- إقامة مارمرقس في روما في الفترة التي كُتب فيها الأنجيل.

3- إستخدم القديس مرقس بعض الكلمات اللاتينية التي أشاعتها الحضارة اليونانية، وفسَّر بعض التعبيرات اليونانية بمرادفات لاتينية (مر 12: 42، 15: 16) (راجع الأرشمندريت يوسف درة الحداد – الدفاع عن المسيحية ط 1 في الأنجيل بحسب مرقس).

4- شهادة أكليمنضس السكندري وأوريجانوس (يوسابيوس القيصري – تاريخ الكنيسة 2: 15، 6: 14).

5- قال " يوسابيوس القيصري " عن مسيحي روما: " وهكذا عندما ذاعت الكلمة الإلهيَّة بينهم إنطفأت قوة سيمون وتلآشت كما تلآشى الشخص نفسه، وأضاء جلال التقوى عقول سامعي بطرس لدرجة أنهم لم يكتفوا بأن يسمعوا مرة واحدة فقط، ولم يُقنعوا بتعاليم الأنجيل الإلهي غير المكتوبة، بل توسلوا بكل أنواع التوسلات إلى مرقس، أحد تابعي بطرس، والذي لا يزال إنجيله بين أيدينا، لكي يترك لهم أثراً مكتوباً من التعاليم التي سبق أن وصلتهم شفوياً. ولم يكفُّوا حتى تغلبوا على الرجل، وهكذا سنحت الفرصة لكتابة الأنجيل الذي يحمل إسم مرقس " (5: 5: 1) (1).

وجاء في " موسوعة آباء الكنيسة ": " أن مكان كتابة إنجيل مرقس غير معروف على وجه التحديد، وإن كان التقليد يربطه بروما. فيعزى أسلوب مرقس الواضح المركَّز الجذل إلى العقلية الرومانية العملية، فهي عملية أكثر منها نظرية، وتوجد كلمات لاتينية في النسخة الأصلية اليونانية أكثر من سائر الأناجيل " (2).

← انظر باقي سلسلة كتب النقد الكتابي هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت للمؤلف.

ثالثاً: البيئة التي وُلِد فيها إنجيل مرقس.. كتب القديس مرقس الرسول إنجيله لمسيحي روما أثناء الإضطهاد الرهيب الذي أثاره نيرون الطاغية الذي إدعى الألوهة وناصب المسيحيين العداء لأنهم لا يعبدون إلاَّ الله وحده، وعندما حلم نيرون بتوسيع قصره وإعادة تخطيط مدينة روما أشعل النيران فيها، حتى إستعر اللهيب لمدة خمسة أيام ونصف، وما أن بدأت النيران تخمد حتى إشتعلت بشراسة في المكان الذي يسكنه رئيس الحرس، فكان الغوغاء يحملون الشعلات ويحرقون ما لم يحترق قائلين أن هذه أوامر عليا، فتحوَّلت ثلاث مناطق إلى رماد، وأصيب سبع مناطق بأضرار بالغة، ولم ينجو إلاَّ نحو أربعة أحياء من أحياء روما الأربعة عشر، وذكر كاسيوس ديو أنه بينما كانت روما تحترق كان نيرون يرتدي ثياب مسرحية وينشد مقطعاً من ملحمة شعرية من الأدب الأغريقي (بينما كذَّب تاسيتس هذا الخبر)، ولكن من الثابت أنه بعد الحريق بنى قصرة الجديد ودعاه " دوموس أوريا " Domus Aurea أي " البيت الذهبي " فشغل مساحة ضخمة. وعندما أشارت أصابع الإتهام لنيرون ومسئوليته عن حريق روما، وبدأت تعلو الأصوات، بحث عن كبش فداء، فوجد ضالته المنشودة في المسيحيين فاتهمهم بحرق روما، وأذاقهم أقسى أنواع العذابات، فصلب البعض، وألبس البعض جلود حيوانات وأطلق عليهم الكلاب المفترسة والوحوش الكاسرة، وطلى البعض بالقار وأشعلهم كشموع تضئ ظلمة روما، فهرب المسيحيون وسكنوا في القبور والسراديب، فكتب لهم القديس مرقس هذا الأنجيل ليشجعهم على الثبات في طريق الآلام. ورغم هذا الواقع المأسوي فإن مرقس البشير لم يرسم صورة قاتمة للمسيح الذي يُساق كشاة صامتة إلى الذبح، بل أظهر عزم وإصرار السيد المسيح على السلوك في طريق الآلام إلى نهاية الدرب، متحدياً الموت وكل العذابات الشيطانية وقد ثبت وجهه تجاه أورشليم (مر 10: 32 – 34) وذاق الموت وقُبِر ولكن لم يستطع الموت أن يمسكه ولا القبر أن يحجزه داخله، بل قام منتصراً على كل قوات الشر وقد حطم الجحيم وسبى سبياً وأعطى الناس كرامات وفرح أخصائه وتهللوا وإستهانوا بالموت والألم. وإنجيل مرقس الذي سجل هذه الملحمة دعي " إنجيل الشهيد " لأنه يعضد الشهداء في طريق الإستشهاد وينزع الخوف من قلوبهم. وأنار الإيمان سماء روما وإندحر الأباطرة الذين إضطهدوا المسيحيين من نيرون إلى دقلديانوس ومكسيميانوس.

 ويقول " الدكتور القس فهيم عزيز ": " من كل هذا التحليل والدراسة لأنجيل مرقس من حيث الأسوب الذي كتب به البشير الأنجيل، والمادة التي جمعها فيه، والطريقة التي رتبت بها هذه المادة ينتج أمراً هاماً وهو أنه كان يقصد أن يقدم يسوع المسيح بطريقة خاصة لظرف خاص، لجماعة مخصوصة، هذه الجماعة هي الكنيسة في روما.. أن الأنجيـل كُتب في روما، وللكنيسة هناك، وكُتب في وقت أزمة حادة قاسية. كانت روما تحت حكم الطاغية نيرون، وكان هو الذي نصَّب من نفسه إلهاً لكي يُعبد، وكان المسيحيون في موقف قاسٍ لأنهم لا يستطيعون أن يعبدوا شخصاً آخر غير الرب. ونظراً لذلك فقد كانوا لا يختلطون بالناس في مواسمهم وأعيادهم لأنهم لا يريدون أن يشاركوا في النجاسة والفساد. ولذلك إلتصقت بهم تهمة كراهيتهم للناس..

 ولكن أين هو المسيح؟ أين هو في هذا الوسط القاسي المُظلم، في مكان العذاب والموت؟ أن القديس مرقس بأسلوبه الحي، المملوء بالقوة يتكلم عن المسيح القوي الذي ينتصر على كل قوات الشر، لأنه يريد أن يعلن للكنيسة المضطهدة أنه لم يسكت بل لا يزال يعمل. أنه هو هو حي عامل نشط في وسط شعبه. هذه هي ميزة أسلوب مرقس.. أسلوب الشخص الذي أراد أن يعزي ويطمئن الكنيسة بأن سيدها لايزال في وسطها حي وقوي يحارب حروبها.. أن كلمات يسوع كانت ترن في آذان أعضاء الكنيسة هناك.. إن أراد أحد أن يتبعني فلينكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني. لأن من أراد أن يخلص حياته يهلكها ومن أراد أن يهلك حياته من أجلي ومن أجل الأنجيل فهذا يخلصها. من إستحى بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسد الخاطئ سينكره إبن الإنسان متى جاء في مجد أبيه مع ملائكته الأبرار (مر 8: 34: 38) " (1).

رابعاً: هل إنجيل مرقس كتبه مرقس الأنجيلي بمفرده، أم كتبه عدة أشخاص لأنه هناك ثلاثة أشخاص بأسم مرقس؟.. شكَّك " وندلنج " في وحدة إنجيل مرقس وأن الكاتب واحد، فقال أن هناك ثلاث طبقات من الكتابة حواها إنجيل مرقس، وهي كتابات مؤرخ، وكتابات شاعر، وكتابات عالِم لاهوت، غير أن نظريته هذه لم تجد قبولاً لدى الدارسين لأنها لم تقم على أسس قوية صحيحة (راجع دائرة المعارف الكتابية جـ 1 ص 465) وقال " إبن كبر " أن هناك ثلاثة أشخاص بأسم مرقس وهم مرقس إبن أخت برنابا ويوحنا الملَّقب مرقس، ومرقس الأنجيلي الرسول، وسبق الرد على هذا الرأي فيُرجى الرجوع إلى س 473. ويقول العالِم السويدي " رايزنفلد " Riesenfeld – سنة 1954م في كتابه " التقليد والتحرير في الأنجيل للقديس مرقس " أن القديس مرقس كتب إنجيله بأكمله، وجاء ترتيب الأنجيل طبقاً لرؤية لاهوتية عقائدية مبنية على إعتراف بطرس بألوهية المسيح (مر 8: 27 – 30). كما دافع عن وحدة إنجيل مرقس " ماركسين " Marxsen W. الذي وضع كتاباً في شرح إنجيل مرقس سنة 1956م، 1959م، 1969م وأكد أن مرقس كتب كل إنجيله، وكان هدفه واضحاً من الآية الأولى " بَدْءُ إِنْجِيلِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ اللهِ " (مر 1: 1) (راجع القمص عبد المسيح بسيط – هل كتب القديس مرقس الأنجيل الثاني؟ ص 30، 31).

خامساً: أقسام إنجيل مرقس: تمثل الآية الأولى (مر 1: 1) عنوان الأنجيل وهدفه، ويمكن تقسيم الأنجيل إلى مقدمة عن البدايات المسيانية (مر 1: 2 – 13)، وختام الأنجيل (مر 16: 9 – 20)، وبين المقدمة والختام خمسة فصول وهي:

أولاً – خدمة المسيح في الجليل (مر 1: 14 – 9: 50).

ثانياً – خدمة المسيح في بيرية (ص 10).

ثالثاً – خدمة المسيح في أورشليم (ص 11 – 13).

رابعاً – رحلة الآلام والصلب والموت والقبر (ص 14، 15).

خامساً – قيامة السيد المسيح (مر 16: 1 – 8).

 وبصورة أكثر تفصيلاً:

البدايات المسيانية (1: 2 – 13): وتشمل:

(1) كرازة يوحناالمعمدان (1: 2 – 8).

(2) معمودية المسيح (1: 9 – 11)0

(3) التجربة على الجبل (1: 12، 13).

أولاً - خدمة المسيح في الجليل (1: 14 – 9: 50): وتشمل:

1- خدمة المسيح حول بحر الجليل (1: 14 – 5: 43).

2- خدمة المسيح بعيداً عن بحر الجليل (6: 1 – 8: 26).

3- بدء إنجيل الآلام (8: 27 – 9: 50).

1- خدمة المسيح حول بحر الجليل (1: 14 – 5: 43): وتشمل:

(1) دعوة التلاميذ (1: 14 – 20).

(2) السبت الأول بكفرناحوم (1: 21 – 28).

(3) في بيت سمعان بطرس، وصلاته باكراً (1: 9 – 30).

(4) شفاء الأبرص (1: 40 – 45).

(5) شفاء المفلوج (2: 1 – 13).

(6) دعوة لاوي وضيافته للمسيح (2: 14 – 17).

(7) إحتجاج الفريسيين على عدم صوم التلاميذ، وأكلهم من السنابل يوم السبت (2: 18 – 28).

(8) شفاء ذو اليد اليابسة وزحام الجموع (3: 1 – 12).

(9) إنتخاب الأثنى عشر (13: 13 – 19).

(10) أقرباء يسوع يدَّعون أنه مختـل، والكتبة يتهمونه أنه مع بعلزبول (3: 20 – 35).

(11) ثلاثة أمثال ليسوع (4: 1 – 34).

(12) تهدئة البحر (4: 35 – 41).

(13) شفاء مجنون كورة الجدريين (5: 1 – 20).

(14) شفاء نازفة الدم وإقامة إبنة يايرس (5: 21 – 43).

2- خدمة المسيح بعيداً عن بحر الجليل (16: 1 – 8، 26): وتشمل:

(1) المسيح في وطنه (6: 1 – 6).

(2) منح السلطان والوصايا للتلاميذ (6: 7 – 13).

(3) هيرودس وإستشهاد يوحنا (6: 14 – 29).

(4) إشباع الجموع (6: 20 – 44).

(5) تهدئة البحر للمرة الثانية، وشفاء المرضى (6: 45 – 56).

(6) إحتجاج الفريسيين على التلاميذ لعدم غسل أيديهم (7: 1 – 13).

(7) الذي يدخل الفم لا ينجس الإنسان (7: 14 – 23).

(8) شفاء إبنة الفينيقية (7: 24 – 30).

(9) شفاء الأصم الأعقد (7: 31 – 37).

(10) إشباع الجموع للمرة الثانية (8: 1 – 10).

(11) الفريسيون يطلبون آية والمسيح يحذر التلاميذ من خميرهم (8: 11 – 21).

(12) شفاء الأعمى على مرحلتين (8: 22 – 26).

3- بدء إنجيل الآلام (8: 27 – 9: 50): ويشمل:

(1) إعتراف بطرس (8: 27 – 30).

(2) الإعلان عن الآلام وإحتجاج بطرس (8: 31 – 33).

(3) حمل الصليب وتبعية المسيح (8: 34 – 38).

(4) التجلي (9: 1 – 8).

(5) الحديث عن الآلام (9: 9 – 13).

(6) إخراج روح أصم أخرس (9: 14 – 29).

(7) الحديث عن الآلام (9: 30 – 32).

(8) من هو أعظم (9: 33 – 37).

(9) تجنب العثرات (9: 38 – 50).

ثانياً - خدمة المسيح في بيريه (ص 10): وتشمل:

(1) نظرة يسوع للزواج والطلاق (10: 1 – 12).

(2) نظرة يسوع للطفولة (10: 13 – 16).

(3) نظرة يسوع للغني والترك (10: 17 – 31).

(4) الصعود لأورشليم والحديث عن الآلام (10: 32 – 34).

(5) طلب يعقوب ويوحنا (10: 35 – 45).

(6) شفاء بارتيماوس بن تيماوس وتبعيته ليسوع (10: 46 – 52).

ثالثاً - خدمة المسيح في أورشليم (ص 11 – 13): وتشمل:

(1) دخول أورشليم (11: 1 – 11).

(2) لعن شجرة التين وتطهير الهيكل (11: 12 – 26).

(3) بأي سلطان تفعل هذا؟ (11: 27 – 33).

(4) مَثَل الكرامين الأردياء (12: 1 – 12).

(5) أسئلة حول الجزية، وقيامة الأموات، والوصية العظمى (12: 13 – 34).

(6) قال الرب لربي، والتحذير من رياء الكتبة (12: 35 – 40).

(7) فلسي الأرملة (12: 41 – 44).

(8) نبؤات عن خراب أورشليم ونهاية الأيام (13: 1 – 23).

(9) علامات نهاية الأيام وضرورة السهر (13: 24 – 37).

رابعاً - رحلة الآلام والصلب والموت والقبر (ص 14، 15): وتشمل:

(1) التشاور على المسيح، وسكب الطيب (14: 1 – 9).

(2) خيانة يهوذا (14: 10 – 11).

(3) تقديم الفصح وسر الأفخارستيا (14: 12 – 26).

(4) نبؤة عن شك التلاميذ وإنكار بطرس (14: 27 – 31).

(5) صلاة البستان (14: 32 – 42).

(6) القبض على المسيح (14: 43 – 51).

(7) المحاكمة أمام رئيس الكهنة (14: 52 – 65).

(8) إنكار بطرس (14: 66 – 72).

(9) المحاكمة أمام بيلاطس البنطي (15: 1 – 15).

(10) تكليله بالشوك والإستهزاء والضرب (15: 16 – 20).

(11) تسخير سمعان القيرواني، الصلب والإستهزاء (15: 21 – 32).

(12) الظلمة وتسليم الروح (15: 33 – 37).

(13) إنشقاق حجاب الهيكل وإعتراف قائد المئة (15: 38 – 41).

(14) التكفين والدفن (15: 42 – 47).

خامساً - قيامة السيد المسيح (16: 1 – 8): وتشمل مجئ النسوة للقبر ورؤية الحجر مدحرجاً وشاب يجلس في القبر يزف لهم بشرى القيامة.

سادساً – الختام (6: 9 – 20): ويشمل الظهور للمجدلية، وتلميذي عمواس، والتلاميذ وإرسالهم للكرازة، وصعوده، وكرازة الرسل.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/new-testament/483.html