St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism  >   new-testament
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد الجديد من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

 441- هل جنود بيلاطس هم الذين ألبسوا يسوع الرداء القرمزي (مت 27: 28) أم هيرودس هو الذي ألبسه إياه (لو 23: 11)؟ وهل الرداء كان قرمزيًا (مت 27: 28) أم أرجوانيًا (مر 15: 17، يو 19: 2)؟ وهل ضُرِب يسوع بعد المحاكمة (مت 27: 30، مر 15: 19) أم قبل المحاكمة (لو 22: 64)؟ وهل العذابات وقعت على الابن بمفرده، أم على الآب والابن والروح القدس؟ وكيف دعى سمعان بالقيرواني (مت 27: 32) مع أن القيروان لم تُعرَف إلاَّ في القرن السابع الميلادي؟ وهل يسوع هو الذي حمل الصليب (يو 19: 17) أم سمعان القيرواني (مت 27: 32)؟ وهل أُلقي شبه يسوع على سمعان القيرواني فصُلب بدلًا منه؟

 

س441: هل جنود بيلاطس هم الذين ألبسوا يسوع الرداء القرمزي (مت 27: 28) أم هيرودس هو الذي ألبسه إياه (لو 23: 11)؟ وهل الرداء كان قرمزيًا (مت 27: 28) أم أرجوانيًا (مر 15: 17، يو 19: 2)؟ وهل ضُرِب يسوع بعد المحاكمة (مت 27: 30، مر 15: 19) أم قبل المحاكمة (لو 22: 64)؟ وهل العذابات وقعت على الابن بمفرده، أم على الآب والابن والروح القدس؟ وكيف دعى سمعان بالقيرواني (مت 27: 32) مع أن القيروان لم تُعرَف إلاَّ في القرن السابع الميلادي؟ وهل يسوع هو الذي حمل الصليب (يو 19: 17) أم سمعان القيرواني (مت 27: 32)؟ وهل أُلقي شبه يسوع على سمعان القيرواني فصُلب بدلًا منه؟

St-Takla.org                     Divider     فاصل موقع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - أنبا تكلا هايمانوت

ج: 1- هل جنود بيلاطس هم الذين ألبسوا يسوع الرداء القرمزي (مت 27: 28) أم هيرودس هو الذي ألبسه إياه..؟ أثناء محاكمة يسوع أمام بيلاطس الذي أراد أن يتملَّص من مسئولية الحكم على يسوع، بمجرد أن قال له رؤساء الكهنة أنه يُهيّج الشعب من الجليل إلى أورشليم، فأسرع بإرساله إلى هيرودس ملك الجليل الذي كان متواجدًا في أورشليم في أيام الأعياد هذه، وفرح هيرودس بلقاء يسوع لأنه كان يأمل أن يرى منه معجزة، وعندما وقف يسوع أمامه صامتًا " فَاحْتَقَرَهُ هِيرُودُسُ مَعَ عَسْكَرِهِ وَاسْتَهْزَأَ بِهِ وَأَلْبَسَهُ لِبَاسًا لاَمِعًا وَرَدَّهُ إِلَى بِيلاَطُسَ" (لو 23: 11). وعندما عادوا بيسوع من هيرودس إلى بيلاطس الذي أكمل محاكمته، حاول إطلاق يسوع، ولم ينجح في هذا، فحكم عليه بالصلب (مت 27: 26)، " فَأَخَذَ عَسْكَرُ الْوَالِي يَسُوعَ إِلَى دَارِ الْوِلاَيَةِ وَجَمَعُوا عَلَيْهِ كُلَّ الْكَتِيبَةِ. فَعَرَّوْهُ وَأَلْبَسُوهُ رِدَاءً قِرْمِزِيًّا" (مت 27: 27، 28). لاحظ قول القديس متى أنهم "عرُّوه" من ملابسه، بما فيها اللباس اللامع الذي ألبسه له هيرودس، وألبسوه رداءً قرمزيًا، فليس هناك أي تناقض، فترتيب الأحداث ببساطة:

أ - ألبس هيرودس السيد المسيح لباسًا لامعًا ورده إلى بيلاطس.

ب - بعد أن إنتهى بيلاطس من محاكمة يسوع اجتمع عليه جند الوالي فعرُّوه من ملابسه وألبسوه رداءً قرمزيًا.

 

2- هل الرداء كان قرمزيًا (مت 27: 28) أم أرجوانيًا (مر 15: 17، يو 19: 2)..؟ قال القديس متى عن لون الرداء: "وَأَلْبَسُوهُ رِدَاءً قِرْمِزِيًّا" (مت 27: 28)، وقال القديس مرقس " وَأَلْبَسُوهُ أُرْجُوَانًا" (مر 15: 17)، وقال القديس يوحنا: "وَأَلْبَسُوهُ ثَوْبَ أُرْجُوَانٍ" (يو 19: 2)، فهذا الرداء نُسِج من خيوط أرجوانية وخيوط قرمزية، فكان في الظل يظهر اللون القرمزي، وفي ضوء الشمس يلمع اللون الأرجواني. واللون الأرجواني علامة المُلك، والقرمزي علامة الدم، فدم المسيح الذي سال على الأرض، هو دم ملكي يستطيع أن يغسل الأرض من لعنتها، ولون هذا الرداء هو لون رداء الإمبراطور، كما كان يرتديه الضباط الرومان على الكتف الأيمن بمشبك، وقد ألبسوه للسيد المسيح من قبَل السخرية والاستهزاء بملك اليهود، وعوض التاج كلَّلوه بطاقية من الشوك، ونشكر اللَّه أنه حفظ لنا هذا الإكليل لهذا اليوم، فهو في كاتدرائية نوتردام بفرنسا، ورغم الحريق الذي شب في الكاتدرائية سنة 2019م لكن اللَّه حفظ الإكليل من الحريق، مثلما حفظ لنا الكفن المقدَّس والمسامير وأجزاء عديدة من خشبة الصليب، وتكلَّل السيد المسيح بالشوك لكي يرفع اللعنة التي حلت بالأرض من جرّاء خطية أبونا آدم.

 

3- وهل ضُرِب يسوع بعد المحاكمة (مت 27: 30، مر 15: 19) أم قبل المحاكمة (لو 22: 64)..؟ أوضح القديس متى أن الضرب الذي تعرَّض له السيد المسيح كان بعد المحاكمة، فقد أصدر بيلاطس حكمه بالصلب (مت 27: 6) ثم أخذه عسكر الوالي فعروه وألبسوه رداءً قرمزيًا، وكلَّلوه بالشوك ووضعوا قصبة في يمينه، فالملك عندما كان يجلس على منصة القضاء كان: أ - يلبس الثوب الأرجواني. ب - يضع تاجًا فوق رأسه. جـ - يمسك بيده قضيب الذهب علامة المُلك.

وهكذا فعل الجنود مع يسوع بقصد الاستهزاء والسخرية، وكانوا يجثون أمامه ويعطونه السلام. ثم " بَصَقُوا عَلَيْهِ وَأَخَذُوا الْقَصَبَةَ وَضَرَبُوهُ عَلَى رَأْسِه" (مت 27: 30)، وهذا ما نجده في إنجيل مرقس أيضًا، حيث حكم بيلاطس على يسوع بالصلب (مر 15: 15)، وعندئذ مضى به العسكر إلى داخل دار الولاية وألبسوه الثوب الأرجواني وكلَّلوه بالشوك واستهزأوا به " وَكَانُوا يَضْرِبُونَهُ عَلَى رَأْسِهِ بِقَصَبَةٍ وَيَبْصُقُونَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَسْجُدُونَ لَهُ جَاثِينَ عَلَى رُكَبِهِمْ" (مر 15: 19).

أما ما جاء في إنجيل لوقا عن ضربه قبل المحاكمة، فهذا لم يحدث في دار الولاية، إنما حدث في دار رئيس الكهنة بعد إنتهاء المحاكمات المسائية، وقبل إنبلاج نور صباح الجمعة، وقبل أن يقتادوه إلى بيلاطس، فيقول القديس لوقا: "وَالرِّجَالُ الَّذِينَ كَانُوا ضَابِطِينَ يَسُوعَ كَانُوا يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ وَهُمْ يَجْلِدُونَهُ. وَغَطَّوْهُ وَكَانُوا يَضْرِبُونَ وَجْهَهُ" (لو 22: 63، 64). إذًا يسوع تعرَّض للضرب مرتين الأولى على يد خدام وعبيد رؤساء الكهنة، والثاني على يد جنود بيلاطس وتعرَّض للاستهزاء والسخرية ثلاث مرات، الأولى في دار رئيس الكهنة، والثانية في قصر هيرودس، والثالثة في دار الولاية.

 

4- هل العذابات وقعت على الابن بمفرده، أم على الآب والابن والروح القدس..؟ نحن نؤمن باللَّه الواحد المُثلث الأقانيم -كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى- فوحدانية اللَّه ليست وحدانية جامدة مُصمدة، إنما هيَ وحدانية جامعة، فيها الأبوة والبنوة والانبثاق، الآب والابن والروح القدس. عندما نبحث عن اللَّه نجده واحدًا لا شريك له، وعندما نتأمل في اللَّه الواحد نجد فيه الوجود والعقل والحياة، مثلما نتأمل في الشمس وهيَ شمس واحدة ونجد فيها قرص الشمس والضوء والحرارة، والشعاع يتولد من القرص كما أن الابن مولود من الآب، نور من نور، إله حق من إله حق، والحرارة منبعثة من القرص كما أن الروح القدس منبثق أو منبعث من الآب. الابن في الآب والآب في الابن والروح القدس هو روح الآب والابن. فالآب والابن والروح القدس ليسوا ثلاثة آلهة، إنما هم ثلاثة أقانيم، والأقنوم هو ما يتمايز عن غيره بدون إنفصال، مثل الجسد والروح والعقل في الإنسان الواحد. والآب والابن والروح القدس لهم لاهوت واحد، طبيعة إلهيَّة واحدة، كيان إلهي واحد، جوهر إلهي واحد، وعندما يسأل الناقد هل العذابات وقعت على الابن بمفرده أم على الآب والابن والروح القدس؟ نقول له من جهة اللاهوت هو منزَّه عن الألم، فلم تقع العذابات على الآب ولا على الروح القدس، ولا على الابن بحسب لاهوته، إنما وقعت على الابن من جهة ناسوته، لأنه أتخذ له طبيعة بشرية، وشابهنا في كل شيء ما خلا الخطية وحدها، فهكذا تألم ابن اللَّه الكلمة بحسب الناسوت وليس بحسب اللاهوت، فهو تألم ولم يتألم في آن واحد، جميع الآلام التي جاز فيها كانت محسوسة بحسب الناسوت وليس بحسب اللاهوت وقد ناقشنا هذا الموضوع بشيء من التفصيل فيُرجى الرجوع إلى س434.

 

5- كيف دعى سمعان بالقيرواني (مت 27: 32) مع أن القيروان لم تعرف إلاَّ في القرن السابع الميلادي..؟ ناقشنا من قبل ضرورة تنقيح ترجمات الأسفار المقدَّسة، لأن اللغة حية يدخلها مفردات ويخرج منها مفردات أخرى، فمثلًا كلمة " دَبَّابَاتٍ" (تك 1: 24) بمفهوم اليوم تعني معدة حربية، بينما المقصود بها كل ما دبَّ على الأرض، وأخذنا أمثلة عديدة ومنها كلمة "القيروان" والمقصود بها "قيرين" (راجع مدارس النقد - عهد جديد - مقدمة (2) س122). فلم يكن سمعان من "القيروان" التي في تونس، والتي لم تظهر في التاريخ قبل سنة 670م، إنما كان من "قيرين" في ليبيا، وهيَ قريبة من الكلمة اليونانية "قيرنيين"، وبذلك يكون اسمه "سمعان القيريني". ويقول "الدكتور القس عبد المسيح اسطفانوس": "وحيث أن القيروان لم تظهر في التاريخ سوى ابتداءً من سنة 670م، وحيث أنها تقع في تونس اليوم، بينما هناك منطقة فيما نسميه ليبيا اليوم كانت معروفة بِاسم "قيرين" وهيَ أقرب في لفظها للكلمة اليونانية "قيرينين" لذلك يجب ترجمة هذه الكلمة بكلمة "قيرين" ومن ينتسبون لها قريني أو قيرنيون. لهذه الأسباب كان ضروريًا أن يتم تحديث الترجمات بصفة مستمرة لتواكب العصر وتخاطب كل جيل بالمفردات المناسبة والأسلوب الواضح" (269).

وكان سمعان هذا مُقيمًا في أورشليم معروفًا هو وأولاده لدى القديس مرقس (مر 15: 21). ويقول "الأب متى المسكين": "أما سمعان القيرواني الذي كان راجعًا من الحقل ليدخل من نفس الباب الذي أخرجوا منه يسوع، فهو كما سبق وقلنا أنه من بلديات ق. مرقس من كريني بليبيا. ويبدو أنه هاجر مع الأسرة لأنه ذو قرابة، كما يبدو أنه كان يقطن نفس البيت مع ق. مرقس، والدليل الواضح هو أن ق. مرقس هو الوحيد الذي ذكر أبناءه "أبو ألكسندرس وروفس". هذا سخَّروه ليحمل صليب المسيح. لأن المسيح بلغ به الإعياء كل مبلغ فسقط تحت الصليب عدة مرَّات" (270).

6- هل يسوع هو الذي حمل الصليب (يو 19: 17) أم سمعان القيرواني (مت 27: 32)؟ .. قال يوحنا الإنجيلي عن يسوع: "فَخَرَجَ وَهُوَ حَامِلٌ صَلِيبَهُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ مَوْضِعُ الْجُمْجُمَةِ وَيُقَالُ لَهُ بِالْعِبْرَانِيَّةِ جُلْجُثَةُ" (يو 19: 17)، بينما جاء في إنجيل متى: "وَفِيمَا هُمْ خَارِجُونَ وَجَدُوا إِنْسَانًا قَيْرَوَانِيًّا اسْمُهُ سِمْعَانُ فَسَخَّرُوهُ لِيَحْمِلَ صَلِيبَهُ" (مت 27: 32)، وبالمثل جاء نفس المعنى في (مر 15: 21، لو 23: 26).. فمن منهما حمل الصليب..؟ لقد حمل السيد المسيح الصليب طبقًا لنبؤة إشعياء النبي عنه " وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِه" (إش 9: 6) ونتيجة أن جسده قد أُنهك في السهر والمحاكمات والتعذيبات والجلدات والأشواك والضربات لم يقوى على حمل الصليب إلى الجلجثة فسقط تحت وطأته عدة مرات، وكان يتقدم موكب الصلب قائد مئة ومعه أربعة جنود من الرومان، وكل مرة كان يسقط فيها على الأرض كانوا يلهبون ظهره، المُلتهب بالجلدات بالسياط، إلى أن وصل إلى درجة لم يستطع فيها بعد أن يحمل خشبة الصليب العريضة الثقيلة التي يتراوح طولها من 2,3 - 2,6م ووزنها نحو خمسين كيلو جرامًا، وقد تشوَّه وجهه من الإرتطام بالأرض. ويقول "د. دافيد ويلز" Dr. David Willis بعد دراسته الكفن المقدَّس عن الإصابات التي تعرَّض لها يسوع نتيجة سقطاته على الأرض: " انتفاخ في حاجبي العينين - تمزق في جفن العين اليمنى - انتفاخ كبير تحت العين اليمنى - انتفاخ في الأنف - جرح مثلث الشكل على الخد الأيمن متجهًا بقمته نحو الأنف - انتفاخ في الخد الأيسر - انتفاخ في الجانب الأيسر للذقن" (271).

وبعد عبور بوابة أورشليم سقط سقطته الأخيرة، وعجز عن النهوض ثانية بصليبه، وأدرك قائد المئة أنه لم يعد لدى يسوع أي جهد لمواصلة المشوار والصعود إلى تل الجمجمة، وأن سياط الجند لن تفلح هذه المرة في إنهاضه، فنظر حوله وإذ إنسانًا قرويًا مفتول العضلات عائدًا من الحقل، وقد مال لينظر هذا المنظر العجيب فدعاه وسأله عن اسمه، وسخره ليحمل العارضة الخشبية الثقيلة ويصعد بها إلى تل الجلجثة. ويقول "القديس كيرلس الكبير": "يُقاد المُخلص إلى الآلام الخلاصية. أما صليبه فحمَّلوه لسمعان القيريني. ذكر إنجيل مقدَّس آخر أن يسوع حمل الصليب بنفسه. النصان صحيحان، فالمُخلص حمل الصليب، وفي منتصف الطريق صادفوا القيريني فحمَّلوه إياه" (272).. لاحظ استخدام القديس كيرلس لكلمة "القيريني" بدلًا من القيرواني.

7- هل أُلقي شبه يسوع على سمعان القيرواني، فصُلب بدلًا منه..؟ الذي قال بهذا القول هو الفيلسوف السكندري باسيليدس في النصف الأول من القرن الثاني الميلادي، وقد نطق بهرطقات عديدة، ومنها إلقاء شبه يسوع على سمعان القيرواني الذي صُلب بدلًا منه، ويقول "القديس أيرينيؤس" عن باسيليدس أنه قال عن السيد المسيح: "ظهر على الأرض كإنسان.. وأجرى معجزات، وهو نفسه لم يمت، بل الذي مات هو سمعان القيرواني، الذي أُجبر على حمل الصليب بدلًا منه، حتى أن هذا الأخير إذ تغيَّر شكله بواسطته، حتى يُظَن أنه يسوع، قد صُلِب عن جهل وخطأ، أما يسوع نفسه، فأخذ شكل سيمون، وإذ كان حاضرًا فيهم، فحيث أنه كان قوة غير جسمية، وهو ذهن الآب غير المولود، فأنه كان يُغيّر شكله كما يُريد، وهكذا صعد إلى ذاك الذي أرسله، وكان يسخر منهم، إذ أنهم لا يمكنهم أن يمسكوا به، لأنه كان غير منظور من الجميع" (الكتاب الأول 24: 4) (273).

أما عن نظرية وقوع شبه السيد المسيح على شخص آخر، فقد تم دراستها بالتفصيل فيُرجى الرجوع إلى س430.

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

 (269) تقديم الكتاب المقدَّس - تاريخه/ صحته/ ترجماته ص137.

(270) الإنجيل بحسب القديس متى ص815.

 (271) الكفن المقدَّس لنيافة الأنبا بيشوي مطران دمياط والقمص متياس فريد ص135.

(272) التفسير المسيحي القديم للكتاب المقدَّس - العهد الجديد - 1 - ب الإنجيل كما دوَّنه متى 14 - 28 ص417.

 (273) ترجمة دكتور نصحي عبد الشهيد ط 2013م ص108.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/new-testament/441.html