St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism  >   new-testament
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد الجديد من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

 374- كيف يغفر التلاميذ وخلفائهم الخطايا (مت 18: 18) وهم أنفسهم خطاة وغير معصومين من الخطأ؟ وهل لو غفر أحدهم لمذنب لم يتب تُغفر ذنوبه؟ وإن غُفِرت فأين العدل الإلهي؟ وإن كان الأمر بيدهم يغفرون لمن يشاءون فما لزوم التوبة؟ وأليس هذا يجعل النفوس تسعى لإرضاء هؤلاء الذين بيدهم الحل والربط سواء بالتملق أو الرشوة أكثر من سعيهم لإرضاء اللَّه؟ وهل لو تاب إنسان لله مباشرة تُغفَر خطاياه أم يشترط عليه التوجه لتلاميذه الذين بيدهم سلطان الحل والربط وبهذا يعجز اللَّه عن مغفرة خطايا التائبين إليه؟ وهل صارت مشيئة التلاميذ وخلفائهم أعلى من المشيئة الإلهيَّة؟ ولماذا رأى بطرس أن أقصى عدد لمرات الصفح سبع مرات (مت 18: 21)؟

 

س374: كيف يغفر التلاميذ وخلفائهم الخطايا (مت 18: 18) وهم أنفسهم خطاة وغير معصومين من الخطأ؟ وهل لو غفر أحدهم لمذنب لم يتب تُغفر ذنوبه؟ وإن غُفِرت فأين العدل الإلهي؟ وإن كان الأمر بيدهم يغفرون لمن يشاءون فما لزوم التوبة؟ وأليس هذا يجعل النفوس تسعى لإرضاء هؤلاء الذين بيدهم الحل والربط سواء بالتملق أو الرشوة أكثر من سعيهم لإرضاء اللَّه؟ وهل لو تاب إنسان لله مباشرة تُغفَر خطاياه أم يشترط عليه التوجه لتلاميذه الذين بيدهم سلطان الحل والربط وبهذا يعجز اللَّه عن مغفرة خطايا التائبين إليه؟ وهل صارت مشيئة التلاميذ وخلفائهم أعلى من المشيئة الإلهيَّة؟ ولماذا رأى بطرس أن أقصى عدد لمرات الصفح سبع مرات (مت 18: 21)؟ (راجع دكتور محمد توفيق - نظرة في كُتب العهد الجديد ص90، 91).

St-Takla.org                     Divider     فاصل موقع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - أنبا تكلا هايمانوت

ج: 1ــ هذه التساؤلات تُثار حول سر التوبة والاعتراف، ونحن نؤكد على الحقائق الآتية:

أ - ليس إنسانًا معصومًا من الخطأ على وجه البسيطة، وليس إنسانًا بلا خطية ولو كانت حياته يومًا واحدًا على الأرض، والحالة الوحيدة الفريدة التي نعترف فيها بعصمة إنسان هيَ حالة تسجيله للأسفار المقدَّسة، فإن الروح القدس يعصمه من أي خطأ أو شبه خطأ. هذا من جانب، ومن جانب آخر يجب أن نعلم أن الأب الكاهن أو الأسقف الذي يتقبَّل اعترافات شعبه، هو له بدوره أب اعتراف يعترف لديه. ثم أن هذه هيَ مشيئة اللَّه أن يُعطي الآباء الكهنة هذا السلطان ليعلنوا مشيئته الصالحة تجاه الإنسان الخاطئ، فهو يريد أن الجميع يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون.

ب - سر التوبة والاعتراف حقيقة كتابية، فأساس مغفرة خطايا الإنسان دم المسيح المسفوك عنا، واستحقاقات دم المسيح تتوقف على توبة الخاطئ واعترافه أمام الأب الكاهن وكيل شريعة اللَّه، فالمسيح مات من أجل جميع البشر ودمه يكفي لمغفرة خطايا الجميع منذ آدم للمجيء الثاني، ولكن لن يتمتع بهذا الخلاص إلاَّ المؤمن التائب الذي يقرُّ بخطاياه أمام الأب الكاهن، فالسيد المسيح أودع كنيسته (متمثلة في التلاميذ) سلطان الحل والربط قائلًا لهم: "اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ كُلُّ مَا تَرْبِطُونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاءِ وَكُلُّ مَا تَحُلُّونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولًا فِي السَّمَاءِ" (مت 18: 18)، وعقب قيامته: "وَلَمَّا قَالَ هذَا نَفَخَ وَقَالَ لَهُمُ اقْبَلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ. مَنْ غَفَرْتُمْ خَطَايَاهُ تُغْفَرُ لَهُ وَمَنْ أَمْسَكْتُمْ خَطَايَاهُ أُمْسِكَتْ" (يو 20: 22، 23). بل أن القارئ المدقّق يجد في العهد القديم جذور هذا السر، فجاء في سفر اللاويين: "فَإِنْ كَانَ يُذْنِبُ فِي شَيْءٍ مِنْ هذِهِ يُقِرُّ بِمَا قَدْ أَخْطَأَ بِهِ. وَيَأْتِي إِلَى الرَّبِّ بِذَبِيحَةٍ لإِثْمِهِ عَنْ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ بِهَا" (لا 5: 5، 6) (راجع أيضًا لا 26: 40)، وجاء في سفر العدد: "وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلًا قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا عَمِلَ رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ شَيْئًا مِنْ جَمِيعِ خَطَايَا الإِنْسَانِ وَخَانَ خِيَانَةً بِالرَّبِّ فَقَدْ أَذْنَبَتْ تِلْكَ النَّفْسُ. فَلْتُقِرَّ بِخَطِيَّتِهَا الَّتِي عَمِلَتْ" (عد 5: 5 ــ 7)، وأقرَّ عخان بن كرمي بخطيته (يش 7: 5) مما يشير إلى أن الإقرار بالخطأ كان أمرًا معمولًا به أيام يشوع بن نون، وجاء في سفر الأمثال: "مَنْ يَكْتُمُ خَطَايَاهُ لاَ يَنْجَحُ وَمَنْ يُقِرُّ بِهَا وَيَتْرُكُهَا يُرْحَمُ" (أم 28: 13)، وقال يشوع بن سيراخ: "لاَ تَسْتَحِي أَنْ تَعْتَـرِفَ بِخَطَايَاكَ وَلاَ تُغَالِبْ مَجْرَى النَّهْرِ" (سي 4: 31). واعترف الخطاة بخطاياهم أمام يوحنا المعمدان: "وَاعْتَمَدُوا مِنْهُ فِي الأُرْدُنِّ مُعْتَرِفِينَ بِخَطَايَاهُمْ" (مت 3: 6).. " وَاعْتَمَدُوا جَمِيعُهُمْ مِنْهُ فِي نَهْرِ الأُرْدُنِّ مُعْتَرِفِينَ بِخَطَايَاهُمْ" (مر 1: 5) وفي العهد الجديد مارس هذا السلطان بطرس الرسول مع سيمون الساحر الذي أراد أن يقتني موهبة الروح القدس بدراهم: "فَقَالَ لَهُ بُطْرُسُ لِتَكُنْ فِضَّتُكَ مَعَكَ لِلْهَلاَكِ لأَنَّكَ ظَنَنْتَ أَنْ تَقْتَنِيَ مَوْهِبَةَ اللَّه بِدَرَاهِمَ" (أع 8: 20) كما مارس هذا السلطان بولس الرسول مع خاطئ كورنثوس قائلًا: "بِاسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ إِذْ أَنْتُمْ وَرُوحِي مُجْتَمِعُونَ مَعَ قُوَّةِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ. أَنْ يُسَلَّمَ مِثْلُ هذَا لِلشَّيْطَانِ لِهَلاَكِ الْجَسَدِ لِكَيْ تَخْلُصَ الرُّوحُ فِي يَوْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ" (1 كو 5: 4، 5)، وعندما تاب هذا الإنسان منحه بولس الرسول الحل وسمح له بالعودة إلى شركة القديسين (2 كو 2: 6 - 11). وقد مارس المؤمنون هذا السر في الكنيسة الأولى: "وَكَانَ كَثِيرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَأْتُونَ مُقِرِّينَ وَمُخْبِرِينَ بِأَفْعَالِهِمْ" (أع 19: 18)، وبهذا السلطان حكم الآباء على الهراطقة أمثال أريوس ومقدونيوس وسابليوس وأبوليناريوس وأوطاخي ونسطور بالحُرم من خلال المجامع. وقال القديس يوحنا الحبيب: "إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ حَتَّى يَغْفِـرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ" (1 يو 1: 9)، وكثير من الآباء الأولين تكلموا عن سر التوبة والاعتراف مثل العلامة ترتليانوس والشهيد كبريانوس وغيرهما الكثير، ويمكن الرجوع لبعض الكتب التي تناقش هذا الموضوع مثل ذبيحة الاعتراف للقديس ساويرس، وأسرار الكنيسة السبعة للقديس حبيب جرجس، وبستان الروح جـ 1 لنيافة المتنيح الأنبا يؤانس، واللاهوت المقارن جـ 1 لقداسة البابا شنوده الثالث، والقيم الروحية في سر التوبة لنيافة الأنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمي، والمُرشد إلى الاعتراف، وكيف أمارس سر الاعتراف لنيافة المتنيح الأنبا بيمن.

جـ - هذا السر هو سر التوبة والاعتراف، فالتوبة تسبق الاعتراف، وأي اعتراف بلا توبة لا قيمة له، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. ونحن نعلم أنه لا التلاميذ ولا خلفائهم يعلمون خبايا القلوب، فأي مذنب اعترف أمام الأب الكاهن بذنوبه ومنحه الأب الكاهن الحِل، فإن اللَّه العالِم بخبايا القلوب لن يصفح لمعترف لم يتب، مهما مثَّل صورة التائب المنسحق، أما المعترف التائب الصادق في نواياه فإن السيد المسيح يحمل عنه عقاب خطاياه، ويعينه على استكمال مشوار الملكوت. فالسماء تصادق على ما تصدره الكنيسة من أحكام عادلة. ويقول "متى هنري" إن السيد المسيح: "يصادق على الأحكام العادلة التي تصدرها الكنيسة على الخطاة الذين يصرون على خطاياهم. ومهما إستخف المستهزئون المتغطرسون بالتأديبات الكنسية فليعرفوا أنها مؤيدة من محكمة السماء، وأنهم عبثًا يحاولون استئنافها أمام هذه المحكمة، لأن الحكم قد صدر فعلًا ضدهم فيها. أن الذين يبعدون الآن عن جماعة الأبرار لا يمكن أن يقوموا وسطهم في اليوم الرهيب (مز 1: 5). والذين سلمتهم الكنيسة بعدل إلى الشيطان لا يمكن أن يعترف المسيح بهم أنهم من خاصته. أو يقبلهم إليه. أما إذا كانت التأديبات الكنسية جائرة بسبب الخطأ في إصدارها أو الحسد الباعث على إصدارها فإن المسيح يرحب برحمته بمن قد خرجوا خارجًا (يو 9: 34، 35)" (1029).

وقد يتساءل أحد: إذًا ما هو لزوم الاعتراف أمام الأب الكاهن ما دام الأمر أولًا وأخيرًا يرجع للَّه؟ ذلك لأن اللَّه ذاته هو الذي رسم هذا الطريق لمغفرة الخطايا، فالكاهن المنظور عندما يقرأ الحِل على رأس المعترف، ويسمع المعترف " مغفورة لك خطاياك " تستريح نفسه ويهدأ باله، كما أن الأب الكاهن يرشد المعترف من خلال خبرته الواسعة، وعوضًا أن يكون الإنسان التائب بمفرده في مواجهة عدو الخير يقف بجواره أب اعترافه، واثنين خير من واحد، والمعترف عندما يعترف أمام الأب الكاهن يشعر بالخجل مما يساعده على الحذر من السقوط.

د - الأسقف هو وكيل اللَّه: "لأَنَّهُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الأُسْقُفُ بِلاَ لَوْمٍ كَوَكِيلِ اللَّه" (تي 1: 7).. " هكَذَا فَلْيَحْسِبْنَا الإِنْسَانُ كَخُدَّامِ الْمَسِيحِ وَوُكَلاَءِ سَرَائِرِ اللَّه" (1 كو 4: 1)، والأب الكاهن وكيل الأسقف، والوكيل هنا سواء الكاهن أو الأسقف يأخذ من استحقاقات دم المسيح ويُعطي التائب المعترف، والآباء الأساقفة والكهنة ليس كما يتصوَّر الناقد أنهم أحرار يحلُّون من يشاؤون ويربطون من يشاؤون، فهم لا يحلُّون إلاَّ من يستحق الحل من خطاياه، وبالتالي ليس هناك مجال لتصوّر الناقد أن الناس سيحابون الكهنة على حساب الحق الإلهي فيحاولون تملُّقهم أو رشوتهم، فالموضوع أقدس بكثير مما يتصوَّر الناقد.

والحقيقة أن الإنسان الخاطئ المُصر على خطيته هو الذي يربط نفسه بنفسه، فيقول عنه "القمص تادرس يعقوب": "إنه يربط نفسه بنفسه برفضه الفكر الكنسي، وتلتزم الكنيسة أن تربطه ليس تشفيًا فيه وإنما لحفظ بقية الأعضاء من فساده لئلا يتسرب إليهم، كما تُعزل الخميرة الفاسدة عن العجين كله، أو يُبتر العضو الفاسد.. وإن كان هذا الأمر لا يتم بإستهتار أو بتسرع. فأنه ليس سهلًا أن يقبل إنسان بتر عضو من جسده إلاَّ بعد استخدام كل وسيلة ووسيلة لعلاجه، وحينما يجد جسده كله في خطر يلتزم بتسليمه للبتر. أقول أنه ما أصعب على قلب الكنيسة أن ترى إنسانًا يُلقي بنفسه خارجًا ويلزمها بربطه، أنها تبقى منتظرة من يوم إلى يوم رجوعه لكي تحله فيجد بابها مفتوحًا له. لهذا يذكر السيد الربط أولًا فالحل، ليُعطي للمربوطين رجاء في الحل، وليلهب قلب الكنيسة نحو حل المربوطين فلا تستكين من جهة خلاصهم حتى وإن كانوا قد ألقوا أنفسهم بأنفسهم خارج أبوابها" (1030).

 

2ــ كان اليهود يغفرون للمسيئ الذي يعترف بخطيته ثلاث مرات، هكذا علم التلمود، وقال: "رابي يوسي": "إذا خطئ واحد مرة، مرتين، ثلاثًا نغفر له، ولكن لا إذا خطئ أربع مرات، حسب (خر 34: 7) " فِي الْجِيلِ الثَّالِثِ وَالرَّابعِ "، و(عا 2: 1) " ذُنُوبِ مُوآبَ الثَّلاَثَةِ وَالأَرْبَعَة" (راجع الخوري بولس الفغالي - تفسير إنجيل متى جـ 3 ص88).

وعندما تعامل بطرس الرسول مع السيد المسيح ولمس طيبة قلبه، وعرف أن مغفرة اللَّه لنا تتوقف على مغفرتنا لإخوتنا (مت 6: 14، 15) قال للمعلم الصالح: "كَمْ مَرَّةً يُخْطِئُ إِلَيَّ أَخِي وَأَنَا أَغْفِرُ لَهُ. هَلْ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ. قَالَ لَهُ يَسُوعُ لاَ أَقُولُ لَكَ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ بَلْ إِلَى سَبْعِينَ مَرَّةً سَبْعَ مَرَّاتٍ" (مت 18: 21، 22) وأوصى بالصفح عن المخطئ الذي يخطئ في حق أخيه سبع مرات في اليوم ما دام أنه يرجع في كل مرة معتذرًا عما بدر منه: "وَإِنْ أَخْطَأَ إِلَيْكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ فِي الْيَوْمِ وَرَجَعَ إِلَيْكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ فِي الْيَوْمِ قَائِلًا أَنَا تَائِبٌ فَاغْفِرْ لَهُ" (لو 17: 4)، وحتى عندما قال السيد المسيح "سَبْعِينَ مَرَّةً سَبْعَ مَرَّاتٍ" لم يقصد أن يحدد مرات الصفح برقم 490، والمرة رقم 491 لا صفح فيها ولا مغفرة، إنما قصد عدد غير محدود، ويقول "القديس يوحنا الذهبي الفم": "لا يقدم (السيد) هنا عددًا معينًا (70 × 7 = 490) بل ما هو غير محدود ودائم إلى الأبد.. فلا يحدّد رقمًا للمغفرة إنما يطلب أن تكون دائمة وأبدية" (1031)

وحدث ذات مرة أن شابًا كان يغضب على أخته الصغيرة التي تخطئ دائمًا، فقرَّر أن يسامحها 490 مرة وفي المرة رقم 491 يتخذ منها موقفًا صارمًا، وقبل أن يصل إلى مائة مرة كان قد إعتاد الصفح ليس مع أخته فقط، بل مع الآخرين، فكان يصفح بفرح عالمًا أنه بنفس الكيل الذي يكيل به يكيل اللَّه له ويزيد.

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(1029) ترجمة القمص مرقس داود - تفسير الكتاب المقدَّس - تفسير إنجيل متى جـ 2 ص123.

(1030) تفسير إنجيل متى ص388.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا







External ads إعلانات خارجية



https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/new-testament/374.html